MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 29 أبريل 2017 06:18 صباحاً

  

عناوين اليوم
ضد العنف الديني
تعددت وتكاثرت الصور والأحداث، التي تساهم في تشويه الإسلام وتقدمه، وكأنه دين للقتل والإرهاب بكل صنوفه وأشكاله. ولعل آخر هذه الأحداث، هو قيام حركة بوكوحرام في نيجيريا باختطاف طالبات بريئات وصل عددهن (223) في شمال البلاد وإعلان أحد قيادات هذه الحركة التكفيرية أنهم ينوون بيع هؤلاء النساء في سوق النخاسة.. إضافة إلى استمرار عمليات
بوصلة الضمير!
كعادتي حين أهم بالدخول الى هذا العالم الالكتروني , عالم لا وجود فيه للحدود وحتى لا اوصم بالأمية وحتى أري ماذا أصاب عالمنا من مصائب جديدة بل لأرى ماذا حدث في مدينتي عدن هذه المدينة التي أصبح سكانها تخلد للنوم وتفكر في من سيأتي عليه الدور يوم غد ومن قد يكون التالي في قائمة الوفيات وهل سيكون أهله وعائلته المعزون ام المعزى فيهم. أذهب


الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
ماذا قال المحافظ المفلحي في اول تصريح صحفي له عقب تعيينه محافظا لعدن ؟
اغلاق الطريق الواصلة بين الضالع ومحافظات الشمال
العوذلي: هل يستطيع هادي تغيير محافظ مأرب؟
لقور : الاصطفاف السياسي اليمني الذي يديره حزب الاخوان و الجنرال يقف خلف قرار إقالة الزبيدي
(صنيج) يدعو لاحتجاجات شعبية لرفض قرار اقالة الزبيدي من منصبه
مقالات الرأي
  عندما صمتت روسيا ومرر القرار الدولي ( 2216 ) في 14 أبريل 2015م استنزفت الأطراف المتصارعة الكثير ، لم ينتهي السيد
   سنمار المهندس الارامي من سكان العراق الأصليين،  بعد عشرين سنة انتهى من بناء قصر الخورنق للملك
عند الإستقراء للقرارات التي صدرت ليلة البارحة والتي تصادف الذكرى الثانية والعشرون لإعلان الحرب على الجنوب
منذ بروز فكرة  عقد مؤتمر حضرمي  جامع لكل ألفئآت الإجتماعية  والمكونات السياسية ، أخذت ردود الفعل 
من حق الرئيس "عبدربه منصور هادي" ان يتخذ اي قرارات يراها مناسبة وعنده قناعة من انها فيها مزيدا من جعل الاوضاع
 ودع هريرة إن الركب مرتحل   وهل تطيق وداعاً أيه الرجل ؟ هذا مطلع معلقة الأعشى ( ميمون بن قيس ) يحث نفسه
  من الواضح أن حظوظ التافهين تتنامى في عصر الرئيس عبدربه منصور هادي الذي يحرص كل الحرص على استبعاد أي شريف
  جاء قرار رئيس الجمهورية القاضي بالتعديلات الوزارية الاخيرة ليشعل مجموعة من المواقف المتباينة
ايها القدير عيدروس الزبيدياياك وطريق اخونا خالد بحاح..انتما تجربة واحدة، مع هادي، التقط كل واحد منكما من
  ليس لي إلا أن أقول قناعاتي .. وقناعاتي لا ابنيها على عاطفة مجردة .... فجلها مبنية من خلاصة التفكير بالجميع
-
اتبعنا على فيسبوك