MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 23 أغسطس 2017 10:48 صباحاً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات
الحوثي والمخلوع .. بين مطرقة جبروت 33 عاما وسندان تحالف مليشيات الجبال !!
يبدوا أن أكذوبة الرئيس اليمني السابق وهيمنته وجبروته قد عصفت بها رياح الحوثيين صديقه المتحالف معه في وجه الشرعية والمنقلبة على الحكم في أواخر ديسمبر 2014م . ظن الرئيس المخلوع أن هيمنته على الحكم لأكثر من 33 عاما ستبقى تراوح مكانها، بل انها ستعلو وتزيد بعد أن اتخذ من مليشيات الحوثيين حليف لاختطاف زمام الحكم من قبل الشرعية بقيادة
استطلاع: مجمع سالمين التربوي والتعليمي بأبين .. مبنى ضخم جاهز للعمل مع وقف التنفيذ !!
 تقرير : نظير كندح         مجمع ( سالمين ) التربوي والتعليمي بحي الطميسي بمدينة زنجبار يقف شامخاً في وجه العواصف من حروب متتالية مرت بها المحافظة إلى احتلاله من قبل النازحين الذين حولوه إلى سكن جماعي .. بدلاً من كونه صرحاً تربوياً وتعليمياً لاينبغي العبث به ..    تأسس  المجمع عام 2011م وحالت ظروف الحروب دون
تقرير : الحوثيون وصالح.. من ينقلب على الآخر؟
اغتال مسلحون حوثيون قيادياً موالياً للمخلوع علي عبدالله صالح في العاصمة اليمنية صنعاء، التي باتت على صفيح ساخن، حيث كل طرف يستعد للانقضاض على الآخر في معركة، فشل الإيرانيون في احتوائها، إذ كانت محاولات طهران أشبه بالمهدئات، لكن الخلافات بين الطرفين كان منذ بداية الانقلاب على شرعية الرئيس هادي المعترف به دولياً أواخر العام
مقال تحليلي : عن الظل الطويل لتلك الحرب
يتردد مؤخراً حديثٌ عن أن القوات السعودية التي وصلت، في الأيام الماضية، إلى عدن ستعمل على استعادة قصر الرئيس هادي (مِن مَن؟)، وستسهل عبوره من المطار إلى قصره، في حال قرر العودة. لم تفلح عاصفة الحزم، التي انطلقت لأجل استعادة الشرعية، في استعادة دار في عدن المكتظة بجيوش وآلات التحالف، ولفيف مترامي الأطراف من الكتائب
تحليل : التحركات السعودية الاخيرة في عدن .. هل تغير موازين اللعبة؟
تتجه الأنظار إلى مدينة عدن أقصى جنوبي البلاد مجددا،بعدما بدت الأخيرة مسرحا لتطورات عسكرية تمهيدا لحراك سياسي يمكن أن تشهده المدينة الساحلية الصغيرة مع قدوم وحدات عسكرية سعودية بالتزامن مع التحضير لانعقاد جلسة لمجلس النواب اليمني وقدوم الرئيس اليمني عبد ربة منصور هادي.    وأول من أمس وصلت وحدات عسكرية سعودية في خطوة قرأها
دولة بلا مخابرات..الحلقة المفقودة من سلسلة تأمين الجنوب
مررت الحكومة اليمنية بدعم مباشر من التحالف الذي تقوده الرياض منذ ما بعد تسلم حلفاء القتال الجنوبيون مهام الإدارة والأمن في مدينة عدن الساحلية، دعمًا هائلًا لوحدات عسكرية وأمنية، لكن أيًا من هذا الدعم لم يوجٌه لتفعيل جهاز المخابرات الغائب فعليًا منذ عامين ونصف، عدا حضوره في الصورة شكليا.    الاختراق!..   حينما قاد
تقرير : أول فريق قام بتركيب طرف صناعي في عدن : تحدينا الظروف وسخرنا كل إمكانياتنا لنجاح المهمة
خلفت الحرب الاخيرة على عدن العديد من المآسي على المدينة وسكانها , فالتضحيات الكبيرة التي قدمت في سبيل التحرير لا يمكن للتاريخ نسيانها فدماء الشهداء , والمباني المدمرة وحالة المواطنين من شتات ونزوح وجراح كانت شواهد على عظمة المدينة التي لم تعرف الانكسار. بعد التحرير حاول العديد من الأشخاص لملمة ما نثرته الحرب ومحاولة النهوض من
عودة الزي التقليدي في لباس العروس الى مراسم حفل زفاف في الشعيب
ابتسامة غير معهودة ترتسم تلقائيا في وجه الشاعر الحاج مثنى محمد قدار المعروف بـ ( فقسه ) 65 عاما عند مشاهدة العروس تخرج بلباس الزفاف الشعبي بعد أكثر من عقدين من الاحتجاب ، مرددا بصوت يملؤه العزة والشموخ عاد الجنوب ... عاد الجنوب ولا عزاء للإرهابيين والمتطرفين . حيث عاد نمط اللباس الجنوبي القديم الخاص بالعروس في يوم زفافها الى حفل


الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عودة انقطاعات الكهرباء في عدن
عاجل : الحوثيون يهددون صالح بالتصفية الجسدية
الزبيدي يدشن العمل بالموقع الالكتروني للمجلس الانتقالي الجنوبي
بحضور قيادات جنوبية بالعاصمة عدن .. حفل إشهار المجلس الأعلى للمقاومة بمحافظة البيضاء
مدير أمن عدن يزور أسرة "الجندي " " علي محمد سعد " ضحية حادث الطريق البحري بطقم عسكري تابع لمقاومة المخا
مقالات الرأي
كثر الهجوم على هادي وقيل فيه الكثير من التجريح والسخرية وإشارات التخوين والتواطئ مع الشمال مع أن الرجل كان
  جماعتك سيئة السمعة، لا توجد ماركة في اليمن أكثر سوءاً من كلمة "حوثي". جزء من سوء السمعة صنعه صالح، ولا يزال
أخطأ المؤتمر الشعبي العام خطأ قاتلاً بتحالفه مع المتكهنتين الجدد... أخطأ بتحالفه مع الحوثيين، أعداء الثورة
الدعوة إلى هزيمة المشروع الفكري لجماعة الحوثي لا تنطلق من عداء لهذه الجماعة بقدر ما هو حرص على بقائها. فهي
هناك نفقات على تقسيم المهمات ايا كانت اهميتها السياسية والعسكرية والاقتصادية والامنية وكلا بحسب امكاناته
محمد عبدالله الموس لم يكن يوم 13 يناير 2006 الذي اعلن فيه التصالح والتسامح الجنوبي وليد لحظته وانما سبقته لقاءات
الرياض تسعى إلى لملمة نفسها والخروج من اليمن ، خروجها من مستنقع اليمن بات أكثر إلحاحا في توقيته الآن ، وتؤصل
تقدم واحد من أبناء عدن المهاجرين إلى بريطانيا ، برسالة ترجي إلى هيئة الإذاعة البريطانية (بي، بي، سي) طالبا
وعد رئيس حكومة الشرعية أحمد بن دغر اهالي عدن والجنوب،قبل يومين بالعودة إلى عدن 'لإعادة الخدمات وصرف المرتبات
مفتاح الحكمة هو الاعتراف بالجهل، وحينما يعتقد المرء بأنه مكتفي بما لديه من معرفه، فاعلم أنه طبل! وكلما قلت
-
اتبعنا على فيسبوك