مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 20 أغسطس 2018 03:59 صباحاً

  

عناوين اليوم
أدب وثقافة
(قتلوا صغيري) خاطرة
قتلوك يا صغيري ورحلت يا( معتز) السلام قتلوا الأمل بعيونك  والويل لهم ولنا من رب الأنام كسروا قلب أمك آه وا رباه جعلوا دمع أبيك دمّاً يا قطعة من الحبِ يا قمر الزمان قتلوك يا صغيري وذنبكَ أنك تعيش في زمن الخذلان ذنبكَ أنك في وطنٍ ليس فيه أمان تهافتوا على الكراسي ونسوا الأرض و الإنسان سالت الدماء ياصغيري كما سال دمّكَ يا
لو بيدي يا حبيبي (شعر شعبي)
لو تجيني يا حبيبي               أوهبك العمر كــله وأسمعك أحلى نغم              وصوت الدان نشلـه لو بيدي يا حبيبـــي              أعطيك زهري وفله وكل ما تطلب نعــم             لك  صغيره وجـــله بس تعال يا
ألم يا ناس زاد الحزن والهم
كلمات /نائف زين ناصر ألم ياناس  زاد الحزن    والهم وزاد الظلم في الأرض  الخرابه وجانا   وقت كم  عذب   ودرم  وكم شفنا عجائب  من كتابه  بواقع  في  البلد شفناه    مبهم و منذ أعوام كم  سمنا  عذابه  فكم من كفو في  فعله   متمم  مغيب   عننا  مؤلم     غيابه وكم 
أربعين يوم فتة وغسلة بماء بارد قرحتنا جو
زمان في قصة واحد معه أمه واختة ومرته وكلهن جالسات يزيدن عليه مرته تقول له انا أحبك ولا في حد مالي عيني غيرك وهي جلسة تخونة اول ما يروح شغلة مع واحد حداد في قريتهم وامة نفس القصة تبا تتزوج ومستحية وختة برضة تجلس كل ما ينام تسرق من مخزنه دخن وذرة   المهم الرجال قال بارقب اول واحدة مرتي جالسة تحب في كل يوم حرام ان معها خباقة يوم سوا
محمد ردمان يناقش النقد الأدبي في منتدى بن جازم الثقافي بعدن
أقام منتدى بن جازم الثقافي عصر الأربعاء فعالية ثقافية بعنوان النقد الأدبي في مجلة (المستقبل) أدارها الأستاذ أحمد السعيد وقدمها الباحث الدكتور محمد ردمان علي تطرق فيها إلى الدور الفاعل الذي قامت به المجلة في النهوض بالحركة الأدبية والثقافية . وأشار الدكتور ردمان "إلى أن مجلة المستقبل صُدرت عام 1949م- 1950م ، وصدر منها عشرين عددا،
اكتشاف كيفية استهداف أخطر السرطانات القاتلة!
  استخدم باحثو جامعة كاليفورنيا عقارا طورته شركة "Revolution Medicines" لإبطاء نمو خلايا الرئة والجلد والقولون والبنكرياس في المختبر، في محاولة لعلاج أصعب حالات السرطان. ويمكن أن يسمح العقار التجريبي للأطباء بعلاج نصف أنواع السرطان التي غالبا ما تصبح مقاومة للأدوية، بفضل طفرات تجعل الأورام السرطانية خارجة عن السيطرة تماما. ويمكن
الخفايا .. (الحلقة الثالثة)
تفتح باب الشقة وصغيرتها تنتظر في صدارة الغرفة لتبهج أمها بحصولها على المركز الأول وعينيها تمتلان بالبهجة والفرح سرعان ما تظهر علامات الاستغراب والدهشة فخلف أمها رجل بمنظر قبيح بشع عينان محمرة فسرعان ما عاد  إلى مخيلتها صورة الأب السكير الذي لا تفارق الحمرة بياض عينية ، تسارع الأم بالإجابة على الاسئلة التي في عيني طفلتها
المرسم التعليمي الحر
في الشارع الرئيسي في المعلا في عدن، الذي تصطف على جانبيه عمارات عالية فارهة في إيقاع معماري غاية في الجمال والتناغم، لعله الأول في أبهته على مستوى الجزيرة العربية، شواهد عديدة على لحظات مدينية حديثة غائبة، لم يتح لها الوقت الكافي أن تتشكل على امتدادات الزمان برغم محاولات استعادتها في مختلف المنظورات؛ وبين ترنح رغبات الاستعادة


الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
مواطنون بعدن يبدأون رفع علم الجمهورية فوق منازلهم
امن عدن يكشف حقائق جديدة بخصوص قضية مقتل الطفل معتز
طفل اعتقلت قوة امنية أسرته يروي لـ(عدن الغد) التفاصيل الكاملة
المجلس الانتقالي يدين أحداث العنف بالكلية العسكرية ويؤكد أنه لن يسمح أو ينجّر إلى مربع العنف والفوضى
صحيفة "ذي إندبندنت": [حرب أهلية تلوح في جنوب اليمن] (تفاصيل)
مقالات الرأي
  د. وهيب خدابخش* الرئيس عبدربه منصور هادي قائد استثنائي في زمن استثنائي ، قائد وضع نصب عينيه منذ اليوم
لقد تابعت عدد من المقالات والمنشورات في مواقع التواصل الاجتماعي تطالب فخامة الرئيس بنقل الوزارات والمؤسسات
  خرجت صباحا في الطريق نحو أبين، كانت الساعة الـ7 والنصف حين غادرت عجلات السيارة معبر العلم، الذي تغيرت
لماذا عدن تحديداً ؟ لان الذي يجري فيها شئ لا يطاق ولا يحتمله بشر , تشيب له الولدان وتقشعر منه الأبدان , ما يحدث
من ابرز صفات المسلم البر بالوالدين والإحسان اليهما .. وديننا الاسلامي الحنيف رفع مقام الوالدين إلى مرتبة لم
رفع علم اليمن في قلب عدن جريمة بعد كل التضحيات التي قدمها الشعب الجنوبي لاستعادة الدولة الجنوبية وذلك
لربما إن هناك من لا يعلم ويدري بأن مهنة ابو اليمامة منبر اليافعي التي يجيدها ويتقنها مهنياً وحرفيا هي إصلاح (
مرة أخرى أعجز فيها عن إيجاد عنوانا يليق بصاحب السطور ففضلت ان يكون اسمه عنوانا لمقالي، وهل منا من لا يعرفه فهو
-الظلم ممارسة اجتماعية وسياسية وأخلاقية ممقوتة ومنبوذة ، وهي لا يمكن أن تجتث إلا بإحلال قيم الحق والعدل
نرى انه لا يجتمع نقيضين في آن ومكان وأحد لا يمكن الجمع بين الشئ ونقيضه في الوقت نفسه إلا في حسابات الانتقالي
-
اتبعنا على فيسبوك