MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 22 فبراير 2018 11:56 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الاثنين 09 مايو 2016 09:27 صباحاً

يا ويلنا!

 

كيف أصبحنا نرفض السلام؟، كيف بتنا في عزلة من التاريخ! من العصر! من التكنولوجيا وكرة القدم وحتى من الشعر الجاهلي وكل ما فيه من قيم.
بتنا متسرعين حتى في رفض جهود السلام، أعلن المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ قبل أيام أنه قرر استدعاء سبع نساء يمنيات قيادات، ليوصلوا للمشاركين في مفاوضات الكويت رسالة النساء في اليمن والتي هي رسالة الشعب والمدنيين والمتضررين ومن أجدر منهن في نقل هكذا رسالة.

لقد أصبحنا وأنا (أولنا) نرفض السلام! ، ولا نحب الحرب! لكننا نرفض السلام ، خياراتنا ضاقت حد الاختفاء فنحن لا نراها.

وصل الفريق النسوي وقبل أن يشرع في جهوده بلغتني مجموعة من من المعلومات وكأنني رئيس (cia ) عن أسماء المشاركات في الفريق خلفيتهن من يتبعن وماذا جئن يصنعن في الكويت، فاستليت خنجري لأطعنهن في كل شيء بمنشور على الفيس بوك.
كنت استشعر وأنا اهاجمهن أنني قد أرديت الشيطان أرضاً، فعلاً فريق الشياطين هكذا تؤكد معلوماتي ومصادري فهن يتبعن أيران وحزب الله والحوثيين هكذا تقول تلك المعلومات والصور.
تنبهت لأمر هام، فصحفيين في صف الإنقلاب سبق لهم الهجوم على فريق الشياطين النسائي، وأردوه قبلي مرات عديدة الأرض، بشكل بشع لا يقل عني بشاعة في الطرح مع فارق الوضوح في الهجوم. لم أعر إشتراك الحوثيين معي في العدو أي إهتمام حينها.
أقام الفريق النسائي مؤتمراً صحفياً ، أعلن فيه بياناً صحفياً، قرأت البيان لاكتشف زيف وتضليل كل تلكم المعلومات التي وردتني، حتى أسماء الفريق لم تكن ذاتها الأسماء التي وردتني ابتداءً، تنبهت لأمر هام، هو سر الهجوم الحوثي وغيره عليهن، لأنهن نساء، والنساء في عقيدة تجار الحرب منسيات. لأن النساء لا يستطعن العيش إلا في ضلال دولة، وكل أعداء الدولة يكرهون النساء كما يكرهون السلام كما يكرهوننا.
لماذا نكره السلام نحن؟. لا أدري.
ماذا جنينا من الحرب؟.
الكل يعلم الإجابة، لكننا نهرب ونتهرب من مجرد التصريح بها. يا ويلنا!.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
مشاريع استراتيجية يؤسس لها محافظ أبين أبوبكر حسين سالم هذه المشاريع ستظل رمزاً لمرحلة هذا الرجل الأسطورة
 (في الذكرى السنوية لرحيله لم أجد ما أكتبه غير أن أعيد حروفٍ كتبتها يوم رحيله وقلبي يتفطر حزن على فراقه
شتان في المقارنة بين القتال فيد وبلطجة وأرهاب ، وبين القتال عقيدة ووطنية وعن حق ، وشتان بين أن ينظر إليهما
مصطلح ليس بالجديد وآنما ما نشاهده اليوم من آوضاع بالعاصمة المؤقتة عدن ذاهب إلى ذلك تماما ،نسخ ولصق لكل ماكان
  خلاص هاأنا ذا أمزق أوراقي حتى لا تهزأ مني أيامي.   لاشيئ فيها أوراقي اخجل منه غير كلمات لا اريدك انت
مئات بل الالاف من اليمنيين تجندهم اطراف النزاع المختلفة يوميا ، الوية تنتج وكتائب تصنع هنا وكتائب هناك ، سلاح
عام بعد آخر ومنذ انطلاقة الشرارة الأولى للثورة التحررية الجنوبية مطلع العام 2007م. مازال شباب الجنوب يقدمون
تعالت الاصوات في حينها عند الاستماع لتلك النقاط الـ 16 التي اعلنها سيادة اللواء فرج سالمين البحسني وذلك عشية
-
اتبعنا على فيسبوك