مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 21 يناير 2019 12:51 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الاثنين 09 مايو 2016 09:27 صباحاً

يا ويلنا!

 

كيف أصبحنا نرفض السلام؟، كيف بتنا في عزلة من التاريخ! من العصر! من التكنولوجيا وكرة القدم وحتى من الشعر الجاهلي وكل ما فيه من قيم.
بتنا متسرعين حتى في رفض جهود السلام، أعلن المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ قبل أيام أنه قرر استدعاء سبع نساء يمنيات قيادات، ليوصلوا للمشاركين في مفاوضات الكويت رسالة النساء في اليمن والتي هي رسالة الشعب والمدنيين والمتضررين ومن أجدر منهن في نقل هكذا رسالة.

لقد أصبحنا وأنا (أولنا) نرفض السلام! ، ولا نحب الحرب! لكننا نرفض السلام ، خياراتنا ضاقت حد الاختفاء فنحن لا نراها.

وصل الفريق النسوي وقبل أن يشرع في جهوده بلغتني مجموعة من من المعلومات وكأنني رئيس (cia ) عن أسماء المشاركات في الفريق خلفيتهن من يتبعن وماذا جئن يصنعن في الكويت، فاستليت خنجري لأطعنهن في كل شيء بمنشور على الفيس بوك.
كنت استشعر وأنا اهاجمهن أنني قد أرديت الشيطان أرضاً، فعلاً فريق الشياطين هكذا تؤكد معلوماتي ومصادري فهن يتبعن أيران وحزب الله والحوثيين هكذا تقول تلك المعلومات والصور.
تنبهت لأمر هام، فصحفيين في صف الإنقلاب سبق لهم الهجوم على فريق الشياطين النسائي، وأردوه قبلي مرات عديدة الأرض، بشكل بشع لا يقل عني بشاعة في الطرح مع فارق الوضوح في الهجوم. لم أعر إشتراك الحوثيين معي في العدو أي إهتمام حينها.
أقام الفريق النسائي مؤتمراً صحفياً ، أعلن فيه بياناً صحفياً، قرأت البيان لاكتشف زيف وتضليل كل تلكم المعلومات التي وردتني، حتى أسماء الفريق لم تكن ذاتها الأسماء التي وردتني ابتداءً، تنبهت لأمر هام، هو سر الهجوم الحوثي وغيره عليهن، لأنهن نساء، والنساء في عقيدة تجار الحرب منسيات. لأن النساء لا يستطعن العيش إلا في ضلال دولة، وكل أعداء الدولة يكرهون النساء كما يكرهون السلام كما يكرهوننا.
لماذا نكره السلام نحن؟. لا أدري.
ماذا جنينا من الحرب؟.
الكل يعلم الإجابة، لكننا نهرب ونتهرب من مجرد التصريح بها. يا ويلنا!.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
يتمتع القضاة بامتيازات عدة لم يحصل عليها الموظف الاداري ،  من أبرزها الحصانة والكادر الوظيفي ، كما أن هناك
الصهاينة وما وضعوه من أباطيل مكشوفة وتحمل الكثير من الأكاذيب وعلى مدار السنوات قالوا أن القدس لهم وهي لنا ،
لقد طوّر من قُدرات الجيش الجنوبي و نشرَ صيت القضية الجنوبية على الساحة الدولية و على أروقة الأُمم المُتحدة و
الحاج يحيى اسم برز كثيرا تميز بإخلاصه في العمل وامتلاكه قوة عزم واصرار ، رغم أنه قد بلغ من العمر عتيا إلا أنه
  بدا جلياً ماتقوم به الحراسات الخاصة بوزارة الصحة من تصرفات مستهترة ولا مسؤولة بحق المراجعين للوزارة
عندما نتحدث عن فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي فأننا نتحدث عن قائد عسكري وسياسي مخضرم, خصم قوي
في غمرة الأحداث والمشاكل السياسية والاقتصادية وحتى المعيشية للمواطن  والصعاب التي تمر بها البلد عموما
سلامً علۍ ارواحكم الطاهــرة الزكية التي روت تراب هذا الوطن سلامُ عليكم ايه الشهداء المختارون من بين هذه
-
اتبعنا على فيسبوك