MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 24 مايو 2018 01:23 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الاثنين 09 مايو 2016 09:27 صباحاً

يا ويلنا!

 

كيف أصبحنا نرفض السلام؟، كيف بتنا في عزلة من التاريخ! من العصر! من التكنولوجيا وكرة القدم وحتى من الشعر الجاهلي وكل ما فيه من قيم.
بتنا متسرعين حتى في رفض جهود السلام، أعلن المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ قبل أيام أنه قرر استدعاء سبع نساء يمنيات قيادات، ليوصلوا للمشاركين في مفاوضات الكويت رسالة النساء في اليمن والتي هي رسالة الشعب والمدنيين والمتضررين ومن أجدر منهن في نقل هكذا رسالة.

لقد أصبحنا وأنا (أولنا) نرفض السلام! ، ولا نحب الحرب! لكننا نرفض السلام ، خياراتنا ضاقت حد الاختفاء فنحن لا نراها.

وصل الفريق النسوي وقبل أن يشرع في جهوده بلغتني مجموعة من من المعلومات وكأنني رئيس (cia ) عن أسماء المشاركات في الفريق خلفيتهن من يتبعن وماذا جئن يصنعن في الكويت، فاستليت خنجري لأطعنهن في كل شيء بمنشور على الفيس بوك.
كنت استشعر وأنا اهاجمهن أنني قد أرديت الشيطان أرضاً، فعلاً فريق الشياطين هكذا تؤكد معلوماتي ومصادري فهن يتبعن أيران وحزب الله والحوثيين هكذا تقول تلك المعلومات والصور.
تنبهت لأمر هام، فصحفيين في صف الإنقلاب سبق لهم الهجوم على فريق الشياطين النسائي، وأردوه قبلي مرات عديدة الأرض، بشكل بشع لا يقل عني بشاعة في الطرح مع فارق الوضوح في الهجوم. لم أعر إشتراك الحوثيين معي في العدو أي إهتمام حينها.
أقام الفريق النسائي مؤتمراً صحفياً ، أعلن فيه بياناً صحفياً، قرأت البيان لاكتشف زيف وتضليل كل تلكم المعلومات التي وردتني، حتى أسماء الفريق لم تكن ذاتها الأسماء التي وردتني ابتداءً، تنبهت لأمر هام، هو سر الهجوم الحوثي وغيره عليهن، لأنهن نساء، والنساء في عقيدة تجار الحرب منسيات. لأن النساء لا يستطعن العيش إلا في ضلال دولة، وكل أعداء الدولة يكرهون النساء كما يكرهون السلام كما يكرهوننا.
لماذا نكره السلام نحن؟. لا أدري.
ماذا جنينا من الحرب؟.
الكل يعلم الإجابة، لكننا نهرب ونتهرب من مجرد التصريح بها. يا ويلنا!.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
سيجارة صدحَ صوتُ أذان المغرب في أرجاءِ الكون الفسيح .. أفطر الصّائمون على تمراتٍ وشربة من ماء .. أما هو فقد
لا يختلف اثنان على ان الوحدة اليمنية التي تحققت في يوم 22 مايو 1990 حدث تأريخي عظيم في حياة الشعب اليمني الذين
لم تأتي تصريحات السفير السعودي عبثاً بهذا التوقيت ولم تأتي كذلك من فراغ وانما هي بالآصل كرسالة سياسية في
علمتنا هذه الحرب القذرة الذي شنها الحوثي/صالح ضد اليمن و الجنوب أموراً كثيرة، أهمها ان قيادة الجيش اليمني
  حكومة الهوان والذل تمارس ابشع اساليب التعذيب لجنود الجيش والامن وحرمانهم من رواتبهم التي هي تطبع في
يؤلمنا ويؤسفنا في كل مايحدث لأخواننا وأهلنا في العاصمة المؤقتة عدن من أحداث بشعة لم ترتكمها البهائم
مشكلتنا دائما إتقان صناعة الاعداءونفتقر الى حل مشكلتنا في إتقان تحويل الاعداء الى اصدقاء فتحويل الاعداء الى
الكل ينشد ويتمنى ان يعود الامن والاستقرار لعدن الحبيبة ولبقية محافظاتنا الجنوبية.... والكل يريد ويتمنى ان
-
اتبعنا على فيسبوك