MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 26 سبتمبر 2017 11:53 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الخميس 01 ديسمبر 2016 11:12 مساءً

لنمتلك الشجاعة، لنترك أنفسنا للحقيقة!

 

.. ولتقُم انتخابات في الأراضي التي يسيطر عليها الحوثي، وأخرى في الأراضي التي تسيطر عليها الحكومة الشرعية.
لتتشكل حكومتان متجاورتان. ولتمضِ الأمور إلى الأمام، شعب واحد على أرضين، جمهورية واحدة بين حكومتين. وليتوقف التحالف العربي عن مهاجمة "أرض الحوثي" على أن يعمل فقط على تعزيز قدرة المناطق المحررة الأمنية والعسكرية..

ستكون هناك جمهوريتان، مع الأيام.. جمهورية ممتدة من المهرة إلى تعز، ومن شبوة إلى الجوف.

والجمهورية الهاشمية الجبلية، جمهورية قي زي ملكي. جمهورية القبائل المسلحة، قبائل النكف و"حنشان الظمأ".
الجمهورية الدستورية، وجمهورية قناة المسيرة.

لا يوجد ما هو أسوأ من هذه الصورة سوى حرب بلا أفق، وموت بلا ضفاف، وخراب بلا ضوء في نهاية النفق.

الصومال وجمهورية أرض الصومال مثالاً. بعد عقدين من الحرب المدمرة توصل جزء من الصومال إلى فكرة الخلاص الجزئي، وتركوا جزءاً من الأرض لهواة الحروب. صومالي لاند تتقدم على نحو لافت، وتحقق قدراً من السلام والسعادة مقارنة بأراضي الصومال المجاورة، أراضي الحرب. في العادة لا يجرؤ السياسيون والمثقفون على الاعتراف بحقائق الجغرافيا إلا في أوقات متأخرة.
الحرب الأزلية ليست قدراً للشعوب. إذا خيرت الشعوب بين الموت اليومي والتفكك الآمن ستختار التفكك. إن دولة كبيرة لا توفر لكل الناس سوى الحروب العامة ليست مما يغري أحداً. ماذا لو وجدنا أنفسنا بعد عشرين عاماً امام حرب تبلغ من العمر عقدين من الزمن، وشعب متشظي وجيل كامل بلا تعليم ولا مستقبل!

قبل بداية الحرب، مع سقوط صنعاء، كتبتُ مقترحاً كهذا ونال قدراً كبيراً من التسخيف والاستهزاء. حالياً، وعملياً، تجري الأمور على هذا الشكل. ينقصنا فقط الاعتراف بحقيقة جسيمة هي أكبر الحقائق على الإطلاق، وهي أن اليمن أصبح داخل هذه الصورة: أرضان، حكومتان، وشعبٌ يتمايز تدريجياً إلى شعبين. على وجه الخصوص مع الإشعاع الطائفي المتزايد الذي تضخه الجماعة والقبيلة الطائفية في شمال اليمن، وأخيراً مع قرار القبيلة / الجماعة الطائفية إحالة مناهج التربية والتعليم إلى بيت بدر الدين الحوثي لتنظر فيها، وتجري التغييرات التي تراها ضرورية..

المسافة من نهم إلى مطار صنعاء طولها ٤٠ كم،

و١٠٠٠ عام!

هناك محاولات لدمج اليمنيين من جديد. محاولات داخلية وخارجية. كل المحاولات ترتكز، كلياً، على إهدار الحقوق، وفي مقدمتها الحقوق السياسية. المبادرات، بكل تنويعاتها، تستهدف تنحية الديموقراطية كلياً وخلق يمن واحد على الحافة، يمن التوافقات الهشة المرشحة للانهيار كل نصف عام.

المباردات الراهنة، على أهميتها، تحاول تغطية المشكلة الجوهرية بلحاء عازل، على أن يتخلق في الأخير مخزنان: مخزنٌ تملأه السعودية بالمدفعية، ومخزن تملأه إيران بالألغام. هذا اليمن الملغوم، الذي تعرضه المبادرات الدولية، لن يكون سوى خندق من اتجاهين، يمكن وصفه بأي شيء سوى القول إنه وطن، أو جمهورية مستقرة.

لا تبدو المبادرات قادرة على رؤية شعب من ملايين الناس، شعب يتطلع لحياة جديدة قائمة على الاختيار الحر، والإبداع، شعب يرى في نظام الحكم مجرد شعبة بيروقراطية من شعب حياته اليومية.

تدور المبادرات داخل الطبقات العليا متجاهلة وجود المجتمع، تحديداً: الـ ٨٠٪ الذين تقل أعمارهم عن ٣٠ عاماً. يتوسل المبادرون إلى الساسة من الضفتين كما لو كانوا مالكي عبيد. نحن العبيد، كما تقول المبادرات، وهم المالكون القادرون ـ بصورة نهائية ـ على تحديد شكل الحياة الذي سنذهب إليه غداً. نبدو، بصورة شاملة، معزولين عن أي اختيار. وبالرغم من أننا خضنا الثورة والمقاومة وكنا على مدى خمسة أعوام من يصنع الأحداث إلا ان المبادرات بقيت عاجزة عن رؤيتنا. بقينا غير المرئيين، أو العبيد التعساء، الذين عليهم أن ينتظروا ما سيقوله المتعاقدون في الأعلى، وهم من سيحددون لنا ما ينبغي علينا اختياره في الغد.

اختار أهل عدن النضال المسلح ضد الجائحة الحوثية التي لا يسندها أي قانون. كذلك اختارت تعز ومأرب والضالع. اختار أهل عمران وذمار وصعدة الالتحاق بالجائحة الحوثية، باستثناءات ذات دلالة. تلك اختيارات شعبية لا نملك إزاءها سوى الاعتراف بوجودها أولاً، والتعامل معها كحقيقة ثانياً.

هي اختيارات جماعية لا يمكن تزييفها. عندما قررت تعز الوقوف ضد التيار الحوثي فقد بدأت النضال بـ ٣٥٠ بندقية كلاشنكوف. بينما اختارت عمران، محافظة المائة ألف بندقية، طريقاً آخر.

هناك حكومتان، رئيسان، جيشان، مقاومتان، أرضان، مذهبان!، دستوران، برلمانان، علمان، نشيدان.. إلخ.

الاعتراف بهذه الحقيقة سيضمن انخفاضاً في عدد الجنائز وفي قوافل الجرحى، وسيفتح نافذة في جدار العزلة. كما سيتيح فرصة من الهدوء ستمكن الشعب مستقبلاً من الاتصال بذاته واكتشاف الجذور المدمرة للمشكلة. تلك مسألة هي من مهام التاريخ، هو القادر على حلها ومعالجتها. دعوها للتاريخ، كما كان زعيم أفريقي يردد أمام مسائل شبيهة.

ثم بعد ذلك لنتذكر ما قاله علي سالم البيض عشية ٢١ من مايو، ١٩٩٤، في خطاب فك الارتباط:
وفيما يخص الوحدة اليمنية فلنترك هذا الأمر للأجيال القادمة، هي من ستقرر.

يتحدث الألمان عن برلين الأميركية وبرلين السوفيتية. بما سيشبه اليمن الخليجي واليمن الإيراني، بالنسبة للمؤرخين الذين سيكتبون ذلك فيما بعد.

فالوحشية التي تهاجر بها القبائل من شمال اليمن، مزودة بطبول الحرب والأناشيد الدينية، لكي تقتل الناس في تعز كما فعلت في الضالع ولحج .. تلك الوحشية التي يعرضها مذيعو قناة المسيرة والدم يسيل على شفاههم .. تدفعنا إلى احترام الحقيقة الكبيرة: هناك انقسام أفقي وتاريخي!

وهو انقسام مرشح لمزيد من من الانقسامات العميقة. فالحوثيون يعملون، بتسارع موجي، على تفكيك كل ما له علاقة بجمهورية ٢٦ سبتمبر، بما ذلك مناهج التعليم. يقاتلون سبتمبر كملكيين وكطائفيين..

لا يعني هذا أن الشعب الواقع في أراضي الحوثي هو شعبٌ للحوثي، بل شعب يمني اختار جزءٌ كبير منه، الجزء الأكبر، الالتحاق بالميليشيا والسفر معها لشن حرب على كل اليمن. هذه المعادلة لا يمكن تزييفها، فإذا أخذنا الجيش اليمني كعينة قياس فسيكون بمقدورنا التوصل إلى استنتاج منطقي. انضم أغلب قادة الجيش، وكبار الضباط، إلى جيش الحوثي باستثناءات قليلة لا تغير من حقيقة الصورة.
على الحركة الوطنية في يمن الحوثي، الحركة التي تعد نفسها على الدوام جمهورية، والتي تلحق نفسها، ثقافياً ونفسياً، بقوى التحرر والقوى الديموقراطية، أن تتدبر طريقة نضالها في مناطقها المستعمرة كما فعلت من قبل.

.. أما بعد
هذه الحرب لا بد وأن تتوقف.
لكي تقف هذه الحرب على الحوثي مغادرة السلاح كلياً مقابل أن يضمن له المجتمع اليمني، والوسطاء الدوليون، الحق الكامل في ممارسة السياسة.

لكن الحوثي لن يفعل ذلك. وهو ما يعني أن سلاماً في وجود سلاح الحوثي هو سلامٌ زائل.
أما الحقيقة الأخرى، في تقديري، فهي أن الحوثي ليس وحيداً في الشمال. فلديه قطاع كبير من المجتمع اليمني مستعدٌ على الدوام للوقوف خلفه ودعمه بالمقاتلين والمقتولين!

قد تستمر هذه المعركة لسنين طويلة، وسيتنزف اليمني من كل جوانبه، وتصبح اليمن مكاناً أكثر خطورة، تضربه العزلة الدولية والجوع ويتسابق أهله في نشر صور القتلى والجرحى على مدار الساعة، والأيام.

هذه الصورة التدميرية أكثر وحشية وخطورة من الأخرى:
ليتدبر الشعب اليمني حياته على الضفتين، وفقاً لاختياراته. الشعب اليمني الذين لا يرى بأساً من الحياة مع الحوثيين بمقدوره أن يجرب الحياة على طريقتهم، ويستطيع أن يطالبهم بتحسين شروط الحياة والنظام العام كما يفعل مواطنو صنعاء حالياً، وطبقتها المتعلمة.

أما الجزء من الشعب اليمني الذي رفض الامتثال للنموذج الحوثي العصاباتي فعليه أن ينظم حياته بطريقة جديدة وأن يلتحق بالعالم.

وأمام الخليج العربي، والجيش اليمني، مهمة لا مناص عنها: الانطلاق من ميدي شمالاً وباب المندب جنوباً والسيطرة على كل الساحل الغربي .. وإعادته لليمنيين الذين رفضوا النموذج الحوثي ليتدبروا أمورهم بشكل أفضل.

وبصرف النظر عن التفاصيل أعلاه فإنه لمن اللافت أن مثل الحديث كتبته قبل عامين بعد سقوط صنعاء. ورغم كل المحاولات التي جرت والجهود التي بذلت لاستعادة الدولة من العصابات المسلحة، إلا أن مثل هذه المقترحات لا تزال ـ للأسف الشديد ـ عملية، وذات صلة، وليست بلا منطق!

تعليقات القراء
232867
[1] سر تميز تعز
الخميس 01 ديسمبر 2016
عدني | عدن
لن اخفي سري فانا احب تعز شعب تعز فيه الثقافه والرقي الصحفي الفريد انظروا بعقل الي الاسلوب الجميل في شرح ازمه اليمن اليوم من قبل د مروان انظروا كيف يري اليمن القادم كا هون الشرين احترامي لك ايها الكاتب الانيق في التعبير ولتعز العز كل الحب

232867
[2] السياسه قذره
الخميس 01 ديسمبر 2016
علاء | عدن
ولذا ليس مستبعدا ماتقول ولمن ملاحظه ماتصنفه انت انها شجاعه انت تعرف قبل غيرك ان الفرقاء يسموها جبانه..

232867
[3] هذا تزييف وتزوير للحقائق التاريخ والجغرافيا
الجمعة 02 ديسمبر 2016
سعيد الحضرمي | حضرموت
لماذا، يا عزيزي اليمني الشمالي، تخلط بين تعز و إب ومأرب والحديدة، وبين عدن ولحج وأبين حضرموت، وهما مجتمعان وبيئتان مختلفتين، وكلٌ منهما كان، قبل يوم النكبة 22 مايو 1990م، بلد مختلف و دولة مختلفة، كلٌ منهما كان دولة مستقلة وعضوة في الأمم المتحدة والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي.. فإن كنا سننقسم، فلنعد إلى ما كنا عليه، قبل أن نتجنن ونتوحّد.. نحن الشعب الجنوبي لن نقبل الوحدة مع مَن قتل الآلاف منا (عسكريين ومدنيين)، لن نقبل الوحدة مع مَن شن علينا الحرب مرتين عام 1994م وعام 2015م، ودمّر دولتنا وسلب ونهب ثرواتنا، وجرجرنا 100 سنة إلى الورء حيث القبلية والجهل والتخلف.. الوحدة اليمنية فشلت، ولن يعيدها الجنوبيون أبداً.. ولا مستقبل للشعب الجنوبي ولا لأجياله القادمة، إلا بفك إرتباطه من الوحدة اليمنية المتعفنة، وإستعادة كامل حقوقه الشرعية المغتصبة بالقوة والحرب، وفي مقدمة تلك الحقوق، حقه في تقرير مصيره وإستعادة دولته وكرامته ومقدراته.

232867
[4] اعتقد انك اخطأت هذه المرة ياعزيزي ...
الجمعة 02 ديسمبر 2016
بن مجاهد |
لو فكرنا في التقسيم ياعزيزي فعلينا ان نقسم البلاد إلى افراد وجماعات .. مع الاسف شعوبنا تمتاز بالأنانية وحب الذات وممكن ان تقتل الجميع من اجل ان تعيش لوحدها .. هذا ليس بالنسبة للشعوب ولكن ايضاً بين الاسرة الواحدة .. تجد الاخ او الاخت او حتى الاب يتمنى الموت والفناء لاخيه واقربائه .. شعوب ومع الاسف انعدمت فيهم الاخلاق واصبحت الانانية والمصلحة الخاصة هي هدفهم ومستقبلهم .. وللعلم الاغلبية مسلمين واكثرهم يمارسون العبادات والصلوات الخمس .. ياعزيزي شعوبنا لايوجد فيها الاخلاق الحضارية والثقافة المسالمة .. لا اريد ان اذكرك في الجنوب وخاصة عدن كيف كنا نعيش وحتى كنا مجاورين للبوذيين واليهود ولم يكن هناك اي مشكلة .. انظر إلى الدول المتحضرة وخد مثال ماليزيا . ففيها الهندي والصيني والماليزي وغيرها من الديانات والشعوب والمذاهب ولكن الجميع يعيش في دولة يحكمها القانون وليس الافراد المنحطين .. ينقصنا ياعزيزي الرجال الشرفاء والذي مع الاسف نقوم بقتلهم وطردهم وتشريدهم واخص بالذكر البطلان الشهيدين سالمين والحمدي وهم خير مثال للقيادات الخيرة والعادلة ... وبإختصار ياعزيزي ولا اخص فقط اليمن ولكن معظم الدول العربية .. ينقصنا الشرفاء والنزيهين والوطنيين من القيادات .. وليس مانراهم اليوم الجميع يلهت ويجري من اجل جمع المال المنهوب وهو هدفه الاول وفي اليوم الاول من استلامه للسلطة النهب والسلب والغناء الفاحش على حساب المواطنيين الغلابة ..

232867
[5] الجنوب الحر قادم والهويه تستحق
الجمعة 02 ديسمبر 2016
ناصح | الجنوب العربي
(((اختار أهل عدن النضال المسلح ضد الجائحة الحوثية التي لا يسندها أي قانون. كذلك اختارت تعز ومأرب والضالع. اختار أهل عمران وذمار وصعدة الالتحاق بالجائحة الحوثية، باستثناءات ذات دلالة. تلك اختيارات شعبية لا نملك إزاءها سوى الاعتراف بوجودها أولاً، والتعامل معها كحقيقة ثانياً.))) ..... لماذا القفز على الحقيقة التي تخافون منها ليأتي تزييفكم لها ضاربين عرض الحاىٔط المؤهل الذي تحملونه. لو كُنتَ منصفاً للحقيقة التي تجسَّدت أخيراً وجليَّةً في إحتفالات الجنوب بذكرى إستقلاله عن بريطانيا في الثلاثين من نوفمبر 67 وليست ذكرى إستقلال اليمن عن بريطانيا ، لصغتَ عباراتك السابقة كما يلي : إختار أهل الجنوب كافة أولاً الحراك السياسي السلمى للتخلُّص من المأزق الذي وقعوا فيه بعد توقيع وحدة الشؤم والغدر والخيانه والمكر والخداع والموت والفساد مع نظام صنعاء الغادر والذي واجهه نظام صنعاء بكل صلفٍ بالقوة المفرطة وصلت إلى القتل العمد ، ثمَّ إختاروا النضال المسلح بعد أن أُجبروا عليه ضد الجاىٔحة الحوعفاشية التي لا يسندها لاشرع إسلامي حكيم ولا قانون ولا عُرف إنساني حميد ، بالمقابل إختارت كل مناطق الجمهورية العربية اليمنية الإلتحاق بالجاىٔحة الحوعفاشية خوفاً من إستعادة الجنوبيين لدولتهم المغدور بها في وحدة الشؤم التي حلَّت على الجميع . الأدلة على ذلك كثيرةٌ وواضحةٌ وأوَّلها أنَّ معظم ممن قُتُلوا في الجنوب من أفراد الجيش الحوعفاشي أثناء المواجهات مع أفراد المقاومة الجنوبية هم من أبناء المناطق الوسطى في الجمهورية العربية اليمنيه وفي مقدمتها تعز ، ثانياً رغم الدعم التسليحي والمادي الذي تلقته ماتسمى المقاومة في تعز من دول التحالف العربي المحاربة للمشروع الإيراني الصفوي الفارسي بإسم الإسلام في جزيرة العرب فإنَّ الواقع يقول ، نهد البيوت لتُبنى فيما بعد ونصنع المواجهات ولا مانع من يُقتل بعضها وبعرفنا نذبح لهم الثيران وندفع لهم الديات من الثلاث مىٔة مليون دولار التي إستلمها حمود المخلافي وغيرها من المبلغ التي إستلمها آخرون ، أهم شي هو أن لا يستعيد الجنوبيون دولتهم ، هذا هدفنا جميعاً وإن تقاتلنا فيما بيننا مسرحياً وقدمنا ضحايا من أجل أن يبقى الجنوب تابع لنا . هذهِ هي الحقيقة التي تدورون حولها بعيونٍ مفتوحةٍ وتمثلون أنها مغمضةٍ لتجدوا من يؤيدكم. تباً لكم ، تباً لمن بارك لكم ، إن متُّ لن تحيوا كما يحلوا لكم وأنا المدين بطردكم ، تباً لكم .

232867
[6] الدكتور يقترح حلولا لا تسكن إلا في تلافيف دماغه ! مع حلول مشاكله الشخصيه التي لم تر النور بعد !!! وعجبي !!
الجمعة 02 ديسمبر 2016
اليزيدي | الجنوب العربي
عندما تسمع شخص كثيرا ما إدعى إنه ظلم وسيئت معاملته يروج لظلم آخرين ! وأي آخرين إنهم شعب كامل (( شعب الجنوب العربي )) فأعلم إن هذا الشخص وكل ماتعرض له وماقال عنه هو إنه ظلم لم يكن إلا جزءا ضيئلا مما يستحقه من عقاب من رب العباد وإن بإنتظاره فصولا أكثر نسفا له ولسمعته ولكيانه كإنسان !.... لأن من يرمي حجرا ثقيلا في مياه راكده فإنها تشكل دوائر دوائر ثم تعود مرة أخرى لتقطة سقوط الحجره ! أي لمن رمى الحجره ! وهذا قانون كوني معروف ويبدو إن الدكتور مروان عافاه الله رغم ثقافته لم يقف بعد على هذا القانون وقيمته وتأثيره القوي على كل من يطلق شائعه أو كذبه تستهدف أي إنسان أو جماعه !!...فإنها تعود إليه محملة بكافة الآثار المدمره وعليه أن يتقبل ما صنعت يداه !! فإن خيرا فخير وإن شرا فشر !! والله خير حسيب ورقيب وهو المستعان ....................إذن أنت يادكتور تتحدث عن ما وصفتهم بحكومتين ورئيسين ومذهبين وأرضين وشعب واحد !! ولم تقل شعبين ! أي إن الحضرمي إبن عم الزيدي !!كيف يستقيم هذا الأمر ؟؟!! .....إنها سرقه في وضح النهار !! ...وضحك على الذقون عيني عينك !!وكأن المروج لهذه النكته عبقري زمانه والمستعمين جمع غفير من البهايم والمغفلين وأشباه البني آدميين !! .. ومتى كنا عبر التاريخ شعب واحد يامري ؟؟!!.. ومن أوعز لك بكتابة هذا المقال ياميرو ؟؟!! بصريح العباره قبضت كم يامارو؟؟!....ألم تلطم وتبكي من ظلم الآخرين لك ؟؟!! فما لذي يجعلك تقاتل طواحين الهواء وترتدي عباءة دون كيشوت وتظهر كبطل كرتوني يروج لفكرة أساسها كذب وزور وبهتان !! وأمامها سد منيع لا يمكن القفز عليه !وهو الشعب الجنوبي العربي الحر الذي يطالب فقط أن يعيش على أرضه حرا كريما كبقية الشعوب ! بينما أنت تروج وتنادي لسرقة أرض ليست أرضك وأن تنتمي لشعب لا علاقة له بك ولا بماضيك ولا بتاريخك ولا بعاداتك ولا بأقكارك بل إن جزءا من أهلك أعلن إنه ((المتحوثين )) زيدي الانتماء والفكر والعقيده (( وهذا عقاب من الله على أهل تعز الذين أصروا على يمننة الجنوب العربي فسلط الله عليهم الحوثه الذين حوثوا جزء كبيرا من أهل تعز !!)) وجزء آخر من أهل تعز متعاطف مع الحوثه وجزء غير مكترث لما يحدث لأبناء تعز ! وجزء ضيئل يكاد لا يرى يقاوم !!!....نحن يادكتور مروان شعب آخر وتجربة 22 عاما وحربين طاحنتين شنتا علينا من قبل كل أبناء (( ج ع ي )) أثبتتا إن كراهيتكم لنا هي القاعدة وإنه لا إستثناء !! بل كراهية مطلقه أكدتموها مرة وراء مرة ! ولو كنا حمير لفهمنا !!! رغم إن جزء ضيئل !! أو قل بضع أنفار من الجنوبيين الذين ألتحقوا بحزب الاصلاح هم حمير فعلا !!...نحن أيها الأخ مروان نعلنها صريحه بكلام يوصلك ويتعداك ! نريد إستعادة دولتنا لأننا نريد إستعادة آدميتنا وإنسانيتنا وحقنا في هذه الحياة بالعيش الكريم على أرضنا نحن ! ولم ندعوا لظلم أحد أو سرقة أحد أو قتل أحد أو أكل مال أحد ! كما تفعلون أنتم تحت دعاوي باطله كالوحده والأخوه وسنه وشيعه ! وكأن كل تلك السنين لم تكن واقعا مريرا عشناه ومعاناة لم نجد فيها يمني واحدا يرحمنا ويقف معنا ! وعندما قيض الله لنا دول والتحالف وعلى رأسهم وفي مقدمتهم المملكه العربيه السعوديه ودولة الامارات العربيه المتحده جزاهم الله خير الجزاء عنا في الدنيا والآخره وجعلها في ميزا ن حسنات قادتهم وشعبيهم وحفظهما الله حتى يرث الله الارض ومن عليها بإذن الله .. ولأننا كنا صادقين في مطالبنا فقد تحررنا في وقت قياسي وكافأنا الله سبحانه وتعالى بأنه أعاد لنا أرضنا بينما كل مايسمى (( ج ع ي )) كان هناك كالعادة تلاعب في تحقيق النصر ! فكيف يقتص المجرم من نفسه !! إنهم يدورون في دوامات كاذبه كذوبه مدعين إن تلك حرب !! ويدفعون باليمنيين المساكين وقودا لحرب لن يكون فيها منتصر ومهزوم !! ولو إنه إحقاقا للحق لا زالت بعض تعز تدفع ثمنا غاليا ! ... فهل فطنتم لأصل المشكله حتى تتوصلوا لحل سليم !! وأنت كطبيب تعلم إن أي عضو غريب لا يمكن زرعه في جسم غير جسمه إلا ماهو متوافق معه في أمور كثيره كالأنسجه ووووالخ فأين التوافق بيننا نحن الجنوب العربي واليمن الشقيق فما لم يتم إثباته من توافق في 22 عاما هل يمكن إثباته في إتفاقيه يكتبها المبعوث الأممي أو بتقسيم غير عادل كما إقترحت سعادتك !!................إتقوا الله وأتركونا نعيش في أمان في بلادنا ولا ترموا علينا مشاكلكم التي لها 1200 عام فلا تفسدوا علينا حياتنا بأكاذيب إخترعتموها لا أصل لها كاليمننه وألأخوه وأنتم كتل من المشاكل تتدحرج في كل مكان وعلى كل إتجاه !!!! وحسبنا الله ونعم الوكيل .

232867
[7] الجنوب الحر قادم والهويه تستحق
الجمعة 02 ديسمبر 2016
ناصح | الجنوب العربي
((اختار أهل عدن النضال المسلح ضد الجائحة الحوثية التي لا يسندها أي قانون. كذلك اختارت تعز ومأرب والضالع. اختار أهل عمران وذمار وصعدة الالتحاق بالجائحة الحوثية، باستثناءات ذات دلالة. تلك اختيارات شعبية لا نملك إزاءها سوى الاعتراف بوجودها أولاً، والتعامل معها كحقيقة ثانياً.))) ..... لماذا القفز على الحقيقة التي تخافون منها ليأتي تزييفكم لها ضاربين عرض الحاىٔط المؤهل الذي تحملونه. لو كُنتَ منصفاً للحقيقة التي تجسَّدت أخيراً وجليَّةً في إحتفالات الجنوب بذكرى إستقلاله عن بريطانيا في الثلاثين من نوفمبر 67 وليست ذكرى إستقلال اليمن عن بريطانيا ، لصغتَ عباراتك السابقة كما يلي : إختار أهل الجنوب كافة أولاً الحراك السياسي السلمى للتخلُّص من المأزق الذي وقعوا فيه بعد توقيع وحدة الشؤم والغدر والخيانه والمكر والخداع والموت والفساد مع نظام صنعاء الغادر والذي واجهه نظام صنعاء بكل صلفٍ بالقوة المفرطة وصلت إلى القتل العمد ، ثمَّ إختاروا النضال المسلح بعد أن أُجبروا عليه ضد الجاىٔحة الحوعفاشية التي لا يسندها لاشرع إسلامي حكيم ولا قانون ولا عُرف إنساني حميد ، بالمقابل إختارت كل مناطق الجمهورية العربية اليمنية الإلتحاق بالجاىٔحة الحوعفاشية خوفاً من إستعادة الجنوبيين لدولتهم المغدور بها في وحدة الشؤم التي حلَّت على الجميع . الأدلة على ذلك كثيرةٌ وواضحةٌ وأوَّلها أنَّ معظم ممن قُتُلوا في الجنوب من أفراد الجيش الحوعفاشي أثناء المواجهات مع أفراد المقاومة الجنوبية هم من أبناء المناطق الوسطى في الجمهورية العربية اليمنيه وفي مقدمتها تعز ، ثانياً رغم الدعم التسليحي والمادي الذي تلقته ماتسمى المقاومة في تعز من دول التحالف العربي المحاربة للمشروع الإيراني الصفوي الفارسي بإسم الإسلام في جزيرة العرب فإنَّ الواقع يقول ، نهد البيوت لتُبنى فيما بعد ونصنع المواجهات ولا مانع من أن يُقتل بعضُها وبعُرفنا نذبح لهم الثيران وندفع لهم الديات من الثلاث مىٔة مليون دولار التي إستلمها حمود المخلافي وغيرها من المبالغ التي إستلمها آخرون ، أهم شي هو أن لا يستعيد الجنوبيون دولتهم ، هذا هدفنا جميعاً وإن تقاتلنا فيما بيننا مسرحياً وقدمنا ضحايا من أجل أن يبقى الجنوب تابع لنا . هذهِ هي الحقيقة التي تدورون حولها بعيونٍ مفتوحةٍ وتمثلون أنها مغمضةٍ لتجدوا من يؤيدكم. تباً لكم .. تباً لمن بارك لكم .. إن متُّ لن تحيوا كما يحلوا لكم .. وأنا المدين بطردكم .. تباً لكم .

232867
[8] والمناطقي يبقى مناطقي
الجمعة 02 ديسمبر 2016
نجيب الخميسي | عدن
بغض النظر عن الموضوع هنا وهو وجهة نظر شخصية لاي شخص سطحي التفكير ويؤمن بالحلول السهلة حتى وان كانت انهزامية، نريد ان نقول بان المناطقي يظل مناطقي وما ينقصه الا تضرب له بالدف حتى يرقص.. والغفوري اتقن ضرب الدف والرقص معا.. كلما استجر فكرة راح يفلسفها علينا بحسب مزاجه فالاساسي بالنسبة له انما حشر تعز كقضية محورية لكل القضايا الكونية.. كلنا نود مناطقنا ومدننا ولكن لا نصف كل شيء الى حد بلوغ مستوى التهريج.. شوفينية تعز وابناء تعز زادت عن المعقول.. فليش مانقول كل شيء حتى وان امتدحنا كثيرا ماهو حسن ومررنا ولو بعض الشيء على ماهو سيء؟ الغفوري هاهو معنا هنا ويكتب باسم الراشدي تارة وتارة علاء واصبح اليوم عدنيا في التعقيب الاول.. مروان التعزي هو الشخصية التعزية التي اصبحت تبلور لنا ظاهرة غش يمارسها البعض من اجل ان يصل بك الى قناعة بان ما يدعيه هو الصحيح .. بالستينات كان سوق "التعززة" رائجا ففصلت تعز الوطنية على مقاسها هي وعززتها خلال السبعينات. ولكننا ادركنا لاحقا ان وطنية تعز كانت مترافقة دوما مع تبعية تعز لكل الافكار الانتهازية من ملكية ومركزية زيدية وحتى الى خيانة وطنية كما حدث اثناء حرب 1994 حينما مولت تعز وتجار تعز وشعب تعز عامة معظم تكالبف تلك الحرب الغاشمة. نحن لن نحمل كل ابناء تعز مساوئ البعض منهم ولكن فلتخرس تلك الاصوات التي مللنا سماع نعيقها وهي تذكر لنا افضال تعز علينا ورفعة مقامها.. فان كانت الظروف في صالح طروحاتهم قالوا "انما نحن الاعلون" وان فشلوا زعموا لنا ان الغير غدر بهم وتخلى عنهم ولكن تعز سوف تعود من جديد.. نصيحة لهؤلاء المهرجين ان ينظروا على الاقل الى مأرب والى مشائخ مأرب والى مثقفي مأرب ويأخذوا منهم بعض القدوى.. ليقلدوهم ولو بالقليل حتى نقتنع بان تعز هي فعلا كما يريدونها ان تكون..

232867
[9] افدي اصلك ياخميسي
الجمعة 02 ديسمبر 2016
علاء | عدن
تشبهنا بالغفوري بل تقول اننا هو ...والله والله والله انه اجمل كلمه قيلت لي بكل حياتي اشكرك ومن قلب صافي اشكرك وبكل حب اقول لك كلامك وسام على صدري وعلى راسي ..تحياتي لك...



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: مسلحون مجهولون يغتالون مواطنا في عدن
امرأة عدنية تحاول إحراق نفسها امام المجمع القضائي بخورمكسر
امان : هذه هي الاطراف التي عرقلت عمل المحافظ المفلحي في عدن
طيران التحالف بصعدة يوقف لأول مرة القصف بالقنابل ويلقي أشياء أخرى
محافظ تعز يعتصم إمام بوابة البنك المركزي بعدن
مقالات الرأي
لم يتبق من اهداف ثورة 26 سبتمبر اي شيء.. غير ذكرى الخيانة التي تعرضت لها القوات المسلحة المصرية التي نفذت
وجود حلفاء غير مخلصين سيحبط حلم شعب الجنوب العربي في استعادة دولتهم رغم طبيعة الجغرافيا السياسية للجنوب
وصل الرئيس هادي إلى سدة الحكم في لحظة غريبة ومثيرة ، تكمن غرابة اللحظة في الفعل السياسي الذي اوصل الرئيس هادي
ادعم حق الأكراد جميعا في تقرير مصيرهم وإقامة دولتهم الجامعة لهذا الشتات البغيض المؤلم .. حق اصيل كفلته كل
الاخ د/ احمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الوزراء      المحترم ونحن وشعبنا يعيش في هذه الظروف الصعبة
نقلت للعم سالم تحفظات وسخط بعض الأصدقاء على بذاءة ألفاظه ولكنه أصر على أسلوبه قائلا "أعطني موقفا أكثر بذاءة
  سلام الله على أكراد العراق سائرين على قدم وساق نحو إقامة دولتهم ومتفقين من كبيرهم الى صغيره ونحن نصنع
الذاكرة المثقوبة هي علة العلل عند المدلسين ممن يجندهم لصوص الثورة والجمهورية للدفاع عن تاريخهم البليد الذي
اخطأ الأكراد في ضم مناطق النزاع مع بغداد الى المناطق الكردستانية المستفتى اليوم على استقلالها كدولة مستقلة
 كما حدث في السودان وكما يحدث الآن في كردستان وكما سيحدث في بلدان أخرى وهكذا هي النهاية لأي شعب تحرك باتجاه
-
اتبعنا على فيسبوك