MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 25 فبراير 2018 02:27 مساءً

  

عناوين اليوم
احوال العرب

خمسة ابتكارات مذهلة تحدث الآن في دبي من بينها إرسال (مسبار الأمل) إلى كوكب المريخ بحلول 2021م

الأربعاء 11 يناير 2017 02:53 مساءً
عدن الغد/ إرم نيوز:

ليس سرًا أنّ إمارة دبي تسعى لأن تصبح الوجهة الأكثر ابتكارًا من الناحية التكنولوجية في العالم، حيث ستحصل دبي على تقنية اللاي-فاي في واحة دبي للسيليكون، ويتم تطبيق “برنامج مسرعات دبي المستقبل” الآن، كما أن الإمارات العربية المتحدة هي جزء من السباق نحو الفضاء.
في الوقت ذاته هذه أبرز 5 ابتكارات رائعة تحدث الآن في دبي:
التصميم النهائي لمسبار الأمل لاستكشاف المريخ
من المعروف أن الإمارات العربية المتحدة انضمت لسباق الفضاء بخطتها لإرسال مسبار غير مأهول يدعى “مسبار الأمل” إلى المريخ بحلول عام 2021.
أما مهمة المسبار فتتجلى في العثور على نقاط اتصال بين طقس مريخ الحالي ومناخ الأرض قديمًا. وسيجمع مسبار الأمل هذه البيانات ثم يعيد أكثر من تيرابايت من البيانات للأرض ليحللها العلماء.
وإن أتم مسبار الأمل مهمته فسيكون أول مسبار عربي إسلامي يصل إلى الكوكب الأحمر.
وكان الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حاكم دبي، افتتح مبنى متخصصًا في تصنيع وتجميع وتركيبب الأقمار الصناعية في مركز الشيخ محمد بن راشد للفضاء في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.
وبينما كان الشيخ محمد يزور المركز قام بتثبيت أول قطعة على الهيكل النهائي للقمر الصناعي “خليفة سات” الذي يعد أكثر الأقمار الصناعية لرصد الأرض حداثةً وتطورًا من الناحية التكنولوجية في الإمارات العربية المتحدة مع خطط لإطلاقه إلى مداره حول الأرض في عام 2018.
وسيكون القمر الصناعي ثالث قمر صناعي في مدار الأرض وسيكون أول قمر صناعي يتم تصنيعه 100% على أيدي فريق إماراتي. وستستخدم الصور الملتقطة من القمر الصناعي “خليفة سات” لتخطيط المدن والكشف عن السفن ورسم الخرائط.
بيت “الطاقة المستدام”
أعلن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على صفحته على “تويتر”، أن مهندسين في دبي نجحوا ببناء أول بيت “طاقة مستدامة” منفصل تمامًا عن شبكة الكهرباء في دبي باستخدام تقنيات الطاقة المتقدمة للفضاء.

واستغرق بناء المنزل الذي أتمه مركز الشيخ محمد بن راشد للفضاء 100 يوم فقط، سبقه عام من الدرسة.
وقال يوسف الشيباني، المدير العام لمركز الشيخ محمد بن راشد للفضاء متحدثًا لصحيفة “ذي ناشونال” الإماراتية التي تصدر باللغة الإنجليزية إن “الاقتصاد العالمي يميل للاستثمار الكبير في مشاريع الطاقة المتجددة. وهذا المنزل الذكي يحوّل قطاع الإسكان من مستهلك للطاقة إلى مصدّر للطاقة، مما يقلل عبء إنتاج الطاقة المركزية على الاقتصاد الوطني”.
في نهاية المطاف، ستقوم المنازل بإعادة الطاقة، وسيتم توصيلها بشبكة الكهرباء في دبي، بحيث إن أي فائض تنتجه مصادر الطاقة المتجددة سيتم استخدامه لتوفير الطاقة الفائضة لشبكة دبي.
تقنية “مايكروسوفت هولولنز”
يمثل هذا بداية للعصر الجديد، وإن كنت غير متأكد مما هي تقنية “مايكروسوفت هولولنز” فإنها نظارات تستخدم لعرض أشكال ثلاثية الأبعاد يمكن التفاعل معها أمام المستخدم.
ويظهر هذا الفيديو كيف تخطط هيئة كهرباء ومياه دبي لاستخدام مايكروسوفت هولولنز لعرض بيانات ورسوم بيانية ونماذج ثلاثية الأبعاد ووسائل مساعدة الخبراء عن بعد.
وتبدو التقنية رائعة، وإن كنت تعتقد أن الهواتف الذكية هي أعجوبة حديثة فإن الهولولنز هي تقنية حديثة من مستوى آخر.
سيارات أجرة ذاتية القيادة
لن تحصل دبي على سيارات ذاتية القيادة فقط، بل سيارات أجرة ذاتية القيادة أيضًا. حيث تعاونت خدمة حجز سيارت الأجرة باستخدام تطبيق على الهواتف الذكية “كريم” مع شركة ” نكست” لوسائل نقل المستقبل لإطلاق عربات إلكترونية تعمل بالبطارية في الشرق الأوسط.
وستكون العربات قادرة على السفر كل واحدة على حدة، لكن باستطاعتهم التجمع معًا لتشكيل بنية تشبه الحافلة مما يسمح للركاب بالتحرك بين العربات.
وسيتم نقل الركاب وفقًا للطلب وتوصيلهم إلى وجهتهم. وبينما لم يحدد موعد لإطلاقهم، فإنه لا يوجد شك بأن العربات ذاتية القيادة التي تأتي إلى باب المنزل ستكون من أكثر الطرق فاعلية للتحرك في أنحاء المدينة.
قطار “هايبرلوب”
قطار هايبرلوب عبارة عن كبسولات تطفو باستطاعتها توصيل الركاب من دبي إلى أبوظبي خلال 15 دقيقة، ومن نيويورك إلى بكين خلال ساعتين فقط بسرعة 1200 كم/ الساعة.
واقترح المخترع ورجل الأعمال إيلون مسك الفكرة لأول مرة في عام 2013، ووقعت كل من شركة موانئ دبي العالمية وهيئة الطرق والمواصلات اتفاقيات لإجراء دراسة مكثفة، ومن ثم إن جرى كل شيء على ما يرام فسيتم تطبيق التكنولوجيا في دبي.
وقد يعتقد القارئ أن هذه التقنية ستكون مكلفة، إلا أن تكلفة بناء قطار الهايبرلوب تبلغ 10% فقط من تكلفة بناء القطارات التقليدية فائقة السرعة. وانتشرت إعلانات تظهر الآلية التي ستعمل بها قطارات هايبرلوب في دبي.
وعند الانتهاء من بناء القطار سيصبح السفر إلى ساحل الفجيرة، بسبب العمل في دبي، ممكنًا حيث يعمل الهايبرلوب على توصيل الراكب إلى دبي خلال 10 دقائق.
لمتابعة الصور ومقاطع الفيديو اضغط على الرابط:
http://www.eremnews.com/sciences-technology/environment/681519?utm_source=sahafah&utm_medium=referral&utm_campaign=sahafah

 


المزيد في احوال العرب
أمن القاهرة: 9 أشخاص بينهم "يمنيون" يتزعمون عصابة الاتجار في الأعضاء البشرية بالمعصرة
نجحت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة، بإشراف اللواء خالد عبدالعال مساعد وزير الداخلية لقطاع أمن القاهرة، في توجيه ضربة موجعة لتجار الأعضاء البشرية بقطاع أمن
مجلس الأمن الدولي يؤجل التصويت على هدنة الـ30 يوما في سوريا
تأخر مجدداً تصويت مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار ينص على وقف إنساني لإطلاق النار في سوريا لـ30 يوماً، ما يعكس استمرار المفاوضات الشاقة مع الجانب الروسي، ومن
تحذيرات فلسطينية لترامب من تدمير حل الدولتين وتفجير المنطقة
حذر مسؤولون وجهات فلسطينية، مساء الجمعة، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من “تدمير حل الدولتين” و”تفجير المنطقة”؛ جراء اعتزامه افتتاح سفارة بلاده في




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
وقف الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله للمرة الأولى في تاريخ نشأة حزب الله خلف الدولة اللبنانية، ففي
  سُئل شيخنا الفاضل الشيخ صالح الفوزان في برنامج تلفزيوني عن (لعبة البلوت أهي حلال أم حرام؟)، فأجاب
  تفاجأت بالحوار الذي أجراه الزميل ناصر الحقباني بهذه الصحيفة «الشرق الأوسط» مع أحد نجوم
  في دردشة ثلاثية جمعتني بوزير في دولة عربية ومسؤول عراقي رفيع في مجال الاستثمار، على هامش مؤتمر إعادة
ما أشبه اليوم بالبارحة، واختلاف المبادئ، التي تتغير وفق المصالح الشخصية، المعتمدة أساسًا على المادة
بعد أيام تدخل الحرب السورية سنتها الثامنة. كانت حصيلة سبع سنوات، مما بدأ بثورة شعبية قمعها نظام أقلوي لا يؤمن
  حين انتهت الحرب الباردة، في أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات، ظهر في العالم من يتوقع التدهور نحو
  مجدداً يسجل الإرهابي الجيد، انتصاراً على الإرهابي السيئ. انتصار دعائي، ليس هو بادئه، وهنا الكارثة، إنما
-
اتبعنا على فيسبوك