MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 18 نوفمبر 2017 11:56 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 24 يناير 2017 07:30 مساءً

الحوثية في عربة الموتى

في العام ٢٠٠٤ حدثت أول حرب بين الجيش والحوثيين في جبال صعدة. انهزم الحوثيون، وقتل مؤسس الحركة الجهادية "حسين الحوثي". في ذلك العام، والذي يليه، عمل صالح على حشد كبار المرجعيات الزيدية/ الهاشمية في كرنفالات مصغرة. كان يجلس واضعاً ساقه اليمنى على اليسرى، يتشاغل أحياناً بتوقيع بعض الأوراق، تاركاً للعلماء الفرصة لإلقاء خطابات قصيرة. في واحدة من تلك المناسبات، يمكن الرجوع إليها على اليوتيوب، يقف عالم زيدي كبير مخاطباً صالح: الحوثي فتنة لا بد من القضاء عليها. على طريقة أبطال الملهاة كان مشائخ الزيدية يتناقلون المايكرفون، الواحد بعد الآخر، ثم يجلجلون: اقضوا على هذه الفتنة، الحوثية لا تمثل أحداً.

كان العلامة محمد المُطاع من الذين قالوا، مبكراً، بخروج الحوثي عن إجماع الأمة، بما يعني ضمناً خروجه عن الإسلام. أدخلت فتاوى علماء الزيدية السرور إلى قلب صالح، فهو الرجل الذي يقدم نفسه بوصفه راعياً لمصالح رجال المذهب، ورجال السلالة الهاشمية معاً. ضمن ذلك التقدير تعتبر حركة الحوثي عبثية، لا حاجة لها. فالنظام السياسي الذي أسسه صالح، مستعيناً بالهاشميين الملكيين، كان قد ضمن مصالح الثالوث: القبيلة الزيدية، المذهب الزيدي، والسلالة الهاشمية. أعاد صالح هيكلة الجمهورية لتصبح، مع الأيام، جمهورية بالمقاييس الإمامية. داخل تلك النسخة الجمهورية كان الحوثي يشكل خطراً للترتيبات المستقرة، ولمصالح النظام ثلاثي الأبعاد. لم يقاتل صالح كرئيس جمهوري، ولا دفاعاً عن الجمهورية. خاض ضد الحوثي ستة حروب حول من يملك الحق في تمثيل ورعاية مصالح القبيلة والمذهب والسلالة.

مثلت ١١ فبراير،٢٠١١، انقلاباً شاملاً على كل التواطؤات التاريخية، وهددت في جوهرها كل المصالح التي اكتسبتها الإمامية من اختراقها للجمهورية. تغيرت قواعد اللعبة لدى النظام السياسي، وصار المنشق الحوثي مطلوباً للخدمة. لقد بدا إن مصالح عائلة صالح ليست فقط من سيجني الخسارة، بل المذهب والسلالة والقبيلة. قدمت الثورة خطاباً مبدئياً حول توزيع السلطة والثروة، وإعادة صياغة النظام السياسي ليصبح قادراً على استيعاب حركة الشعب واتجاهاته في كل البلاد، وليكونَ في متناول كل الفئات والأفكار والاتجاهات. تلك هي الخسارة الجسيمة في تقدير الثالوث الحاكم: السلالة الهاشمية، المذهب، والقبيلة المتمذهبة.

 شهد العام ٢٠١١ ذروة انتصارات الحوثي العسكرية. بينما انصرفت كل القوى الشبابية والسياسية إلى ميادين الثورة كان صالح يسلم ترسانة عسكرية كبيرة إلى جماعة الحوثي، وتلك استطاعات في ذلك العام اقتحام مدينة صعدة والسيطرة عليها، كما اتجهت إلى الجوف وحجة واقتربت من عمران.

كما اخترق الحوثيون الجمهورية فقد اخترقوا ثورة فبراير. بنوا خياماً لم ترفع علماً جمهورياً. كانت خيام الحوثيين هي المكان الوحيد الذي لا يُعزف فيه النشيد الوطني، ولا ترفع فيه ألوان الجمهورية الثلاثة. بدلاً عن ذلك كانت صورة عبد الملك الحوثي تأخذ مساحات كبيرة في خيام "الثوار الحوثيين"، وتحتها وفوقها كُتبت كل العبارات الدينية التي تتحدث عن اختيار إلهي لعبد الملك الحوثي ليكون سيداً على كل الناس، وحاكماً لهم. كانت تلك هي المساهمة الزائفة للجماعة الحوثية في ثورة ١١ فبراير.

صرف صالح الأنظار عن الحوثيين عبر تسليمه أبين وشبوة إلى تنظيم القاعدة. التقرير الذي قدم إلى الأمم المتحدة، من قبل لجنة أممية مختصة، تحدث صراحة عن نشاط مشترك، ومنظم، بين القاعدة وصالح يعود إلى تلك الأيام. تحت دخان القاعدة تحرك الحوثيون. حصلوا على المزيد من السلاح، وتسلموا مزيداً من المُعسكرات. الطبقة الهاشمية النصف ـ حاكمة في صنعاء شكلت غطاء سياسياً واجتماعياً للحركة الحوثية. لم تكن الحوثية ٢٠١١ هي نفس الحركة التي أدِينت من قبل رابطة المصالح الثلاثية في العام ٢٠٠٤.

في ذلك العام، ٢٠٠٤، كانت الحوثية تهديداً عبثياً لمصالح مستقرة، بما في ذلك لمصالح آل الحوثي. لكنها بعد ذلك أصبحت مسألة حيوية. مع الأيام سيعود العلامة المُطاع، أحد كبار المرجعيات الزيدية، ليصدر حكماً بتكفير رئيس الجمهورية المنتخب. الرجل الكافر والمنشق، وكانوا يلقبونه بالأرعن قبل ذلك، منحه المُطاع منزلة المُرسل من قبل العناية الإلهية، ودعا كل محافظة لرفده بعشرة آلاف مقاتل. أما علماء الزيدية الذين استعرضوا خطاباتهم الانفعالية أمام صالح قبل عشرة أعوام، وكالوا للحوثي أكثر الأوصاف عنفاً محرضين على قتله، فقد عادوا بعد سقوط صنعاء وغيروا وضع العمامة. الوضع الجديد لعمائم المرجعيات يشير إلى الجهة الملكية، وتلك هي البوصلة التي خبأتها صنعاء لنصف قرن وأنكرت وجودها. كانت، أيضاً، تنفعل عند الإشارة إلى تلك العمامة.

بعد سبتمبر، ٢٠١٤، قرر الحوثيون الانطلاق إلى غزو باقي اليمن. إذا نظرت إلى الذين أصبحوا الحوثيين في ذلك الوقت فهم: الجيش، الأمن، كل السلالة الهاشمية من الجنرالات إلى التجار، شبكة المؤتمر الشعبي العام، والحزام القبلي الشمالي. هناك استثناءات داخل كل فئة، من ذلك النوع من الاستثناءات الخفيفة التي لا تصنع فرقاً. تشكل الجيش من الطائفة والقبيلة المتطيفة، قبلاً. بعناية فائقة وضع نظام صالح، وليس صالح وحسب، أسساً حصرية لذلك الجيش. استطاع الإخوان المسلمون اختراق أحد أجنحة الجيش الذي يقوده الجنرال علي محسن. مثل ذلك الاختراق تهديداً وجودياً لمصالح الثالوث. منع صالح تزويد "الجيش المخترَق" من السلاح الجديد منذ العام ١٩٩٤. بعد إعلان حزب الإصلاح، رسمياً، مساندته لثورة ١١ فبراير أعلن ذلك الجناح من الجيش انضمامه للثورة، وصدقت مخاوف صالح وحلفائه الهاشميين.

يمثل الحوثيون أقليلة سلالية داخل أقلية مذهبية داخل مجتمع كبير ومتنوع. ثمة معادلة كاريكاتورية تقول إن الحوثيين موجودون لكنهم غير موجودين. داخل المعسكر الذي يقاتل بوصفه "الحوثيين" لن تجد كثيرين يأبهون لعبد الملك الحوثي، لطموحاته الشخصية، أو حتى خرافاته الدينية. لقد تنكرت رابطة المصالح المعقدة، التي أشرنا إليها، في الزي الحوثي وخاضت هذه الحرب. سياسياً تسمي نفسها "اليمنيين"، وميدانياً تقول إنهم الحوثيون.

خرجت صنعاء عن سيطرة عبد الملك الحوثي واقتسمها الهاشميون وصالح والقبيلة. كان الحوثي أسرع إلى خوض الحرب من باقي شركائه، فخسر زبدة وحداته العسكرية. وراهناً ثمة حربٌ كبيرة تجري داخل محافظة صعدة في أكثر من محور، وهي حرب استدعى لها عبد الملك الحوثي جيشه الخاص. فالحرب بالقرب من مسقط الرأس يعلم الحوثي جيداً أنه لا ييجدر به أن يخوضها بجيوش تنكرية.

لا يأبه حلفاء الحوثي، بمن فيهم الهاشميون، بالعقيدة التي ترددها الوحدات العسكرية الحوثية في تدريباتها "وأن نوالي من أمرنا الله بموالاته، سيدي ومولاي عبد الملك". يأبهون لمصالحهم التي هددتها ثورة فبراير، وما قادت إليه تلك الثورة من خلخلة سياسية انتهت بكتابة دستور جديد، وبوثيقة سياسية من ١٨٠٠ مادة صُممت لتضع حداً لتركيز السلطة في جهة ما.

لا تخوض ثورة ١١ فبراير منفردة هذه الحرب، بل كل الجهات الداخلية والخارجية التي استنتجت بعد وقت يزيد أو يقل أنها كانت عملاً جماعياً بطولياً جاء في وقته. أخرجت ثورة فبراير الحوثيين من جحورهم وعرضتهم للهلاك في وضح النهار، كما ألحقت بهم عاراً وضعهم في درجة الفاشية في أسوأ تجليها. أما المتنكرون في الزي الحوثي فسيلقون أدواتهم التنكرية، في المدى المنظور، مخلقين واحداً من أكثر حقائق ما بعد الحرب إرباكاً: لقد تلاشت الحوثية، وربما منذ وقت طويل.

تعليقات القراء
241943
[1] البطل جواس..مجرد مقارنه
الثلاثاء 24 يناير 2017
علاء | عدن
احد ابطال حروب جيش المخلوع ضد الحوثيين هو جواس !كان المخلوع يجعل من الجنود الجنوبيين في مقدمة الجيش العفاشي ضد الحوثيين بالحروب السته فمكر عفاش وخبثه اراد ضرب الجنوبيين بالحوثيين ليتخلص من الاثنين وينهك قوتهما ولذا اكثر الاسرى والشهداء من جيش عفاش هم من الجنود الجنوبيين الذين ينفذون الاوامر العسكريه كما يتطلبها اي جيش والان!!!!اليس اكثر قتلى واسرى جيش عفاش في الجنوب من جنود تعز ..فهل هناك صح وهنا غلط ..سؤال لذوي الالباب..فقط تأملوا...تحياتي

241943
[2] صدق الكاتب في كل ما قال.. وكل ما قاله هو عن بلاده (اليمن الشمالي).. ولا دخل للجنوب والجنوبيين به
الثلاثاء 24 يناير 2017
سعيد الحضرمي | حضرموت
الكاتب تكلم عن حروب الحوثي مع زعيمه المخلوع صالح، ولم يكن للجنوب علاقة بتلك الحروب.. وتكلم عن ثورة 11 فبراير، ثورة الشمالييين على رئيسهم عفاش، ولقد كاد بعض الجنوبيين أن يشتركوا مع ثورة 11 فبراير وينضموا إليها، ولكن عندما طلبت الزعيمة الميدانية لثورة 11 فبراير (توكل كرمان) من الحراك الجنوبي أن ينضم إلى ثورتها ويترك مطالبتة بفك الإرتباط، رفض الحراك الجنوبي ذلك، وبعدها ناصب ثوار 11 فبراير الشماليين العداء الوقح والسافر للحراك الجنوبي ولكل الشعب الجنوبي، وبذلك ماتت الوحدة اليمنية التي كانت مريضة جداً في الإنعاش بعد حرب غزو الجنوب الأولى عام 1994م.. كل كلام الدكتور الغفوري يخص شعبه في (اليمن الشمالي)، وليس له أية علاقة بالشعب الجنوبي وبالثورة الجنوبية المشتعلة والحية إلى الآن، بينما ثورة 11 فبراير، فقد إتضح أنها فورة سرعان ما هدت وخبت وأنطفأت الآن تماماً، كما إنطفأت قبلها ما يسمونها ثورة 26 سبتمبر.. ولا مستقبل للشعب الجنوبي ولا لأجياله القادمة، إلا بفك إرتباطه من الوحدة اليمنية المتعفنة، وإستعادة كامل حقوقه الشرعية المغتصبة بالقوة والحرب، وفي مقدمة تلك الحقوق، حقه في تقرير مصيره وإستعادة دولته وكرامته ومقدراته.

241943
[3] في صنعاء صراع على السلطة والثروة والنفوذ
الأربعاء 25 يناير 2017
العزي | عدن عاصمة دولة الجنوب العربي ( القادمة )
قبل 20011 اشتد الصراع القبلي العسكري بين محموعة ( علي عبد الله صالح الاحمر ) ومجموعة ( اولاد الشيخ عبد الله الاحمر بزعامة حميد الاحمر ) وشاهد على ذلك معارك قبلية عسكرية قي منطقة الحصبة وغيرها ..في هذه الاثناء استغلت المجموعة القبلية قي ( حزب التجمع اليمني للاصلاح ) وتضم مجموعة - حميد- وايضا قائد الفرقة مدرعة علي محسن الاحمر - استغلت ( سياسيا) ثورة الشباب في فبراير 20011 للتخلص من مجموعة علي عبد الله صالح الاحمر واولاده - حيث تدخلت السعودية لتطقي نار الحرب يين ( الاخوة الاعداء ) واجبر - الزعيم صالح للتخلي عن منصب الرئيس - وتطورت الامور مع المبادرة الخليجية- واصبحت مجموعة -حميد هي المسيطرة في الحكومة اليمنية ! يبدو واضحا ان حكام صنعاء القبليين العسكريين لم يقتنعوا بمخرجات مؤتمر الحوارالشامل لتاثيرها على سلطتهم ونفوذهم -هنا استخدموا الحوثيين للانقلاب على مخرجات مؤتمر الحوار من اجل استمرار بقا ء نفوذهم وسيطرتهم على مفاصل السلطة والموارد البشرية والمادية .. وايضا التخلص من الحركة الحوثية المنافسة لهم !موظفين شعارات الوطنية ومكافحة الارهاب كغطاء ومبرر للوصول الى هدفهم وهو السيطرة على السلطة والثروة .( راجع نشاطانهم التجارية والمالية وشركاتهم و رؤوس اموالهم وووو.. وسيطرتهم على الثروات في الجنوب )..

241943
[4] عندما يصدق الأنقياء في كفاحهم !! تظهر بوادر الخير في الأراضي البور !!!!
الأربعاء 25 يناير 2017
اليزيدي | الجنوب العربي
مقالك ممتاز يادكتور مروان ولكن لم أفهم منه شيئا لأنه يخصكم أنتم في ال (( ج ع ي )) .... دكتور مروان أنت علاوة أنك طبيب فأنت مفكر ومثقف على مستوى عال وكم كنت اتمنى لو أنك وجهت فكرك وكفاحك وجهودك نحو بلدك فذلك أجدى لك من أن تصرفه في النيل من الجنوبيين ! .....ولكن والحق يقال بدأنا نشعر إن هناك عودة للحق من بعض مثقفي بلادكم اليمن وأنت أحدهم وربما أهمهم نظرا لمكانتك العلميه والفكريه وأسلوبك الممتاز !! فعليك يا أخي أن تبين للإخوه من ابناء اليمن (( ج ع ي )) إن مشكلتهم ليست الوحده مع الجنوب العربي فقد كانت هناك وحده لم تجلب الا الدمار والحروب والكراهيه !! معركتكم هي في اليمن (( الشمال )) الفاسدون المفسدون واللصوص سارقي الثروات والاحلام من أحداق البسطاء هم في اليمن وليسوا في الجنوب !! ومعالجات المشاكل تتم في مواقعها وأراضيها وليس في أراضي الآخرين وفي إبطال أحلام الآخرين وإفساد محبتهم لبلدهم ببث الفتن وإفساد عقول الجهلة من ابناء الآخرين للإستيلاء على أراضيهم وثرواتهم عن طريق شرذمه من جهلاء الجنوب !!! هذا لن يؤدي الى حل مشاكل الشمال بل إنه سيفاقمها ويجعلها متشعبه تحرق الاخضر واليابس !! ....لو أن أبناء ال (( ج ع ي )) وخصوصا الذين في الشرعيه السياسيون والعسكريون ورجال الدين والفبائل كانوا صادقين في تحرير بلدهم من المجرمين لكانت النتائج مبهره وتم التخلص من الانقلابيين !!! ولكن للأسف تم الاستعانه باللصوص للخلاص من زملائهم اللصوص !! ....فهل هذا معقول ؟؟؟! وكما وضع المخلوع يده في يد الحوثي رغم إنه قتل الكثير منهم !! بكرة النهار ستجد الاصلاح والاحمر يضعون أيديهم في أيدي المخلوع !! والحوثي وكأن شيئا لم يكن فالمصالح لديهم أقوى من أي ثأر ات قدينسونها أو يؤجلون تنفيذها في مراحل لاحقه !!!!!..............أخي مروان أنت نقي فكن كما أنت وناضل كي يتحرر بلدكم من اللصوص والقتله أعداء الله والدين والاخلاق والحياة وحسبنا الله ونعم الوكيل .

241943
[5] واين هو القول المفيد؟
الأربعاء 25 يناير 2017
نجيب الخميسي | عدن
كثير مما ورد في هذا التحليل يعتبر كلام جاد وواضح.. ولكن لو ان الشمال مع الجنوب يشكلان معا وطنا واحدا لكان لهذا التحليل ما يجعلنا نهتم بتفاصيله.. كجنوبي انا لا تهمني كل هذه الخلطات والدحبشات.. يجيبوا لنا طراطير من صعدة وصنعاء يتقنفزوا من جبل الى جبل ويتوظفوا بلا شهادات ولا مؤهلات بمرفق ويبقوا يتنقلوا من مرفق الى مرفق طوال حياتهم وينخرطون في احزاب كذابة ويخرجون من اخرى وبالاخير يجي اللي مثل الغفوري يفلسف لنا الامور وكأنها استراتيجيات عبقرية على صعيد صراعات موازين القوى.. انا كجنوبي لاتهمني هذه التفاهات وكلما عاينت وضعا مثل هذا دعيت الله لهم بالهدايا وسلامة العقل وحسن الخاتمة.. من الاجدى للغفوري ان لا يخاطب من يظنهم ابناء وطن موحدين.. يكفيه فقط ان يتحلى بشيء من الالتزام.. الكتابة موقف! اكتب ما شئت حتى يعرف الناس عن اية قضية تدافع.. اما تحليل ما اسماه الغفوري "بالثالوث الحاكم: السلالة الهاشمية، المذهب، والقبيلة المتمذهبة" فهذا شيء ناقص مالم يقل لنفسه بعدها : "وماذا عليّ ان اقترح على من يقرأ لي"؟ اظنه لن يقترح علينا في الجنوب الانغماس في سلتتهم التاريخية في الشمال! نحن لا يعنينا وصول عيال الاحمر او عيال الحوثي او عيال عفاش في حكم صنعاء.. وكما نرى، فالتحليل منصب على "الفحسة الزيدية" مع ان مروان الغفوري شافعي الانتماء.. هو تعزي وجيرانه من تهامة واب والحديدة وحتى من مأرب وريمة.. الخ.. ليكن الغفوري علمانيا، ولكن العلمانية تحرر العقل من المكابح الروحانية وحسب بينما ان الهوية تشتمل احيانا ولزوما على الانتماء الديني او المذهبي.. الشمال ليس سويسرا ولنعترف ان الانتماء للزيدية او الشافعية امر حتمي في مكونات الهوية الخاصة لليمنيين.. ليقل الغفوري وغيره من بهاليل تعز ماذا على التعزيين والشوافع عموما فعله الان؟ منذ ما قبل الاسلام والزيدية تحكم ذلك اليمن.. كانت الزيدية تعني الانتماء لدولة فارس.. وكانت حكمة الحبيب عليه الصلاة والسلام بان ابقى على باذان حاكما لليمن شريطة القبول بذوبانه ومن جاء معه في هوية ذلك البلد الذي اسلم واصبح هو حاكما شرعيا له.. لقد اراد باذان دلك ولكن العقلية الجاهلية في صعدة وصنعاء لم تتغير كثيرا منذ ذلك الحين.. وما السلالة الحوثية الا انتسابا للبطن الفارسي الذي تزوج به الحسين رضي الله عنه.. اليوم دولة الدنبوع تقدم لمن يُسمون "بابناء المناطق الوسطى" الفرصة الذهبية لينعتقوا من ظلم شمالهم المتعجرف.. باب الجيش مفتوح ليلتحق به ابناء اليمن جميعهم ومن كل مناطقهم.. ووفر التحالف العربي لهذا الموطن السلاح والدعم الجوي كي يؤمن نفسه مستقبلا من العودة في السقوط تحت الهيمنة الزيدية. اما الكلام عن احزاب وطنية وغير وطنية وشخصيات مخلصة للوطن اليمن واخرى معادية فلا جدوى من ذلك كله.. فلكل مقام مقال ولكل حادثة حديث وان اقصى السذاجة هي ان تترك الفرص تُهدر دونما ان تسخرها في صالح قضيتك .. ان كنت مؤمن بان لك قضية.. للاسف مازال كتاب تعز يتنبون قضية البحث عن المجد الشخصي فقط كقضية مقدسة..

241943
[6] لا يوجد وجه للمقارنة بين جبش نظامي اتامر وقاتل ضد العدو الحوثي وبين همج بعد خلع المعلوع يتعاونون معه ضد الجنوب ؟!
الأربعاء 25 يناير 2017
الصبيحي | طور الباحة لحج
ابناء الجنوب الذين د شاركوا في حروب صعطة لا يمكن لانسان عاقل ان يقارنهم مع الحثاله المتحوثه من شعب الحقرية تعز اعزكم لله ، لان الجيش الجنوبي عندما شارك كان بمقتضى وظيفته كجيش في دولة الاحتلال اليمني الذي اي انه اتمر لامر القايد العسكري لحماية الدولة اليمنية التي كانت على اساس موحدة وهذا امر طبيعي من من اي جيش نظامي ان يلتزم بالقانون ويخوض الخرب ضد الخارجين على القانون الانقلابين حسب توصيف الدحابشه لاصحاب صعطة برغم تخفظي على المصطلح ، كما انهم قاموا بما باللازم والمفروص بالرغم من دراية الكثير منهم انو كان يتعمد الزج بالجنوبيبن وهذا ليس غريب على خبث الشمالي وحقدهم الدفين على الجيش الجنوبي فلا يارددون بالتخلص بمن بقي تحت اي ظرف ..ليسن من صفات القايد الجنوبي الرفض والخيانه كالخاصل للجيش الشمالي حاليا في تعز !! اما ابناء تعز الحقرية الذين الذبن شاركوا مع قوى الانقلاب ضد الجنوب ليش بشرفكم هل كانوا مجبرين يؤدون واجلهم العسكري مع الحوثي الذي وصفوه بانه انقلابي ؟! ام انهوا كان واجبهم تجاه المخلوع الذي ادعوا انهم خلعوة ؟! يبقى السوال من اي منطلق شارك خنازير الحجريه الخون ضد الجنوب في حرب ٢٠١٥ !؟ هل كانوا جنود نظاميين في حرس جمهوري يدعون انهم اسقطوه في ٢٠١١ ؟! اذا اي منطق نقارن من شارك بمقتضى وظيفته بمن شارك مع زعيم مخلوع ومع قوة انقلابية سلالية ؟! هل ثمة وجه للمقارنة ؟! للعقلاء طبعا وليس لاحفاد الزيود هذا الكلام اوجهة !! اما مشاركة المستوطنين في الجنوب خاصة في عدن ولحج في غزو الجنوب ٩٤ فلا تختاج لتفسير ليش شاركوا ضد ابناء عدن من داخل عدن مع عفاش بل تغنوا وافتخروا بذلك من يستطيع ينكر ذلك غير المكالف ابناء الشرموطات بنات المتعة وهن في بقعة واحدة في شمال اليمن معروفه للتجار لالرقيق الابيض !!؟؟



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : الرئيس هادي يصل الى الولايات المتحدة الامريكية بصورة مفاجئة
اطلاق نار بجولة الرحاب بخور مكسر
صور مهرجان المجلس الانتقالي بزنجبار
مهاتير محمد يوجه رسالة هامة الى زعماء اليمن والسعودية ودول الخليج
قائد اللواء الاول دعم واسناد: مستعدون لإطلاق حملة أمنية لوقف العبث بعدن
مقالات الرأي
ليست فلسفة التربية مجرد حاصل جمع لكلمتي فلسفة- تربية بل هي مركب عضوي متواشج العلاقات أنها علم خاص له أصوله
تعودت ابين الا ان تكون ذات قرار عبر تاريخها المجيد الناصع بالكبرياء والتضحيات الجسام ، لذلك افهموا ابين
قبيل الفعالية اصدروا البيانات التي تحمل التهديد والوعيد وتهجموا على المجلس الانتقالي وقالوا ان ابين لهم
تبرز الهوية لدى الإنسان في الوطن العربي كإحدى المشكلات الكبيرة التي يتعين عليه مواجهتها في العصر الحديث، و
  جذور المشكلة تكمن في الصراع على عدن بعد أن حررت هذه المدينة نفسها بسواعد أبناءها ، عدن المركز الأهم
1ـ الانتصار بداية ثلة من الأغبياء .. انتصروا ، فكانت بداية هزيمتهم ! تبعهم القطيع .. ارهبوه في البداية مزقوه
شرعية الفساد والفتنة وأصواتها بالداخل والخارج راهنتْ على أمرين لإفشال الفعالية الجنوبية التي أقامها المجلس
ليس هذا من الان ولكن توارثته الايادي الطيبة من محافظون وأمناء عامون ومدراء عموم الصندوق ومراقبي ادارة
قال عفاش يوما انه سيحول عدن الى قرية ..وفي حينها ردد اليدومي ان الاصلاح حزب الرئيس وقت الشدة !! هل من شدة
  أفلح محافظ عدن الأستاذ عبد العزيز ألمفلحي في البيات والتبيين , ووضع ليس النقاط على الحروف بل ثبت نقطة فاء
-
اتبعنا على فيسبوك