MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 22 سبتمبر 2017 02:07 مساءً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

حرب صيف 94م الظالمة على الجنوب افرزت العديد من المشاكل لدى الجنوبيين.. ابرزها قضية المنقطعين عن العمل في السلك العسكري والمدني

الاثنين 13 فبراير 2017 09:57 مساءً
/ أبين / عدن الغد / خاص

لمعرفة بعض الامور عن هذين الملفين اجرينا هذا الحوار القصير مع الاخ صالح احمد باقري من ابناء محافظة ابين جعار وهو من القوى المستبعدة في قطاع الخدمة المدنية م/ عدن

حاوره انور الحضرمي / جعار

اولا نشكر وسائل الاعلام على حضورهم الينا وتلمسهم لمعاناتنا و همومنا حن العمال المنقطعين عن العمل منذ حرب صيف عام 1994م من جراء تلك الحرب الظالمة التي فرضت على الجنوب التي لا زلنا نعاني من اثارها حتى يومنا هذه ...

و يا ترى ما هو السبب في ذلك ؟

قال : لقد قدمنا كل ما نملكه في بناء هذا الوطن وفجاة اصبحنا خارج المواقع او خارج عملنا بدون سبب يذكر .

واضاف قمنا بتظلمات عام 2007م وشكلت لجان وصدرت قرارات ولكن الحل غائب ولا حياة لمن ينادي ...

صدر قرار رقم (229) لمجلس الوزراء لعام 2007م لمعالجة قضايا المنقطعين العسكريين والمدنيين وعليه ارسلت خطابات الى وزارة الخدمة بصنعاء وكذا من الوزارة الى الخدمة المدنية عدن والى المحافظ ومن المحافظ الى الوزارة وفي عام 2013م صدر قرار لتشكيل لجنة من القضاء وعملت اللجنة وادرجت الكشوفات الى الحاسوب والبعض ظهر رقمة في قاعدة بيانات لدى الشبكة العنكبوتية والبعض الاخر لا زال لم يظهر وحجز مبلغ خمسة عشر مليار باسم رئيس لجنة المعالجات القاضي عطبوش من دولة قطر الشقيقة

وماذا بعد ؟

اخي لا يوجد لدينا اي مصدر دخل اخر
و نحن صبرنا فوق طاقتنا ونحن بحاجة الى مصدر لايجاد لقمة العيش نعيل به اطفالنا وبحاجة لاستمرار الحياة ...

وماذا تأملون من الجهات المسؤولة ؟

نأمل في اعادة النظر في معالجة قضيتنا ونناشد رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء ودول التحالف العربي الى رفع معاناتنا والى سرعة ايجاد حل لقضيتنا


المزيد في ملفات وتحقيقات
البطاقة السلعية في اليمن... إجبار موظفي الدولة على شراء أغذية فاسدة
اضطر المدرس اليمني شاهر الصوفي إلى شراء سلع غذائية من أحد المراكز التجارية في صنعاء، عبر البطاقة السلعية التي يحصل بموجبها على كوبونات توازي نصف راتبه البالغ 60 ألف
عدن التي لم تنصف!
تلقيت يوم امس دعوة من قبل العزيز على القلب دائما وابدا "بلال غلام حسين" لتناول وجبة الغذاء في منزله بمناسبة عقد قرأن "ابنته الكريمة".توجهت ظهر اليوم الخميس الى منزل
العيادة المتنقلة بلجنة الإنقاذ .. خدمات وتفان وإخلاص وإتقان !!
تقرير – فهد البرشاء أربعة أعوام ونيف منذ أن حطت العيادة (المتنقلة) التابعة للجنة الإنقاذ الدولي رحالها في مناطق مديرية لودر, وباشرت عملها في قرى وعزل هذه المديرية




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
المحافظ المفلحي يخرج عن صمته : لهذه الأسباب لم اعد إلى عدن حتى اليوم 
ظهور مفاجئ لحفيد الامام احمد في اليمن
تدشين رحلات الطائرة الايرباص. A310-.300. -70 ADRتغيير المحرك والاماراتيون يمنعون دخول الصحافيين مطار عدن
الحوثيون يعتقلون نشطاء واعلاميين موالين لصالح .. والأخير يمهلهم ساعات
إدارة المرور بصنعاء تكشف حقيقة توافد السيارات القادمة لميدان السبعين
مقالات الرأي
  لست سياسيا ولكن طالما وقد عجز الساسة والعسكر للوصول الى حل في الازمة التي تعصف باليمن شماله وجنوبه ولم
الشاعر الضرير محمد عبدالرب صوفي، شاعر ضرير وطريف، من قرية "الفيض" في الحد- يافع. فقد بصره في طفولته لإصابته
استعمرتنا بريطانيا وبالرغم أن لها إيجابيات اثنا وجودها في الجنوب العربي ولكنها رفضت أن تقبل شعب الجنوب كشريك
كثر الحديث عن تأخر حسم المعارك في شمال اليمن، اذ تراوح الجبهات مكانها منذُ اكثر من عامين، ولم يتمكن الجيش
نصف قرن ايها الشقيقة الكبرى  وانتي تعلفين هؤلاء القوم وبالآخر هذه النتيجة بالقرن الواحد والعشرين يطالبون
(لانه منفذ الوديعة) هكذا وبهذا الإيجاز الشديد كانت اجاية معالي وزير الداخلية في الحكومة الشرعية اللواء حسين
ما دفعني للخوض في هذا الموضوع الشائك والمعقد ,ليس الفضول الصحفي ,على الرغم من أهمية الحدث بإبعاده السياسية
كما هو الموسوم بلقبه الخالد /ذائع الصيت "القمندان"عزيز وغالي على لحج وأهلها هوايضا اشهر من نار على علم داخل
والله ورب العرش ما نخضع للطاغية الفاسد واعوانه لو السماء من فوقنا تولع والكون يتزلزل ببركانه حرام بعد اليوم
-
اتبعنا على فيسبوك