MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 17 أغسطس 2017 09:55 مساءً

  

عناوين اليوم
احوال العرب

روحاني ينهي زيارته القصيرة للكويت بمغازلة اقتصادية وسياسية

الخميس 16 فبراير 2017 12:03 مساءً
العربي الجديد(عدن الغد)

 

اختتم الرئيس الإيراني، حسن روحاني، أمس الأربعاء، زيارته القصيرة والسريعة للكويت، والتي استمرت لأقل من 12 ساعة، للتباحث حول الوساطة الخليجية التي قدمتها الكويت لصياغة تفاهمات خليجية - إيرانية، بعد قطع العلاقات السعودية - الإيرانية إثر اقتحام محتجين السفارة السعودية في طهران وقنصليتها في مشهد، وقرار البحرين قطع العلاقات أيضاً، رفضاً للتدخلات الإيرانية في البلاد.

 

 

 

والتقى روحاني بأمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الصباح، بعد زيارة سريعة قام بها أمس أيضا إلى العاصمة العُمانية مسقط، بحث خلالها مع السلطان قابوس العلاقات بين البلدين والأوضاع في المنطقة.

 

 

 

 ورحّب الرئيس الإيراني، بمبادرة الكويت لحل الأزمة الخليجية - الإيرانية، بعد تكليفها من دول مجلس التعاون بنقل الرسالة إلى الرئيس الإيراني، والتي سبق وأن قام بنقلها وزير الخارجية الكويتي، الشيخ صباح الخالد الصباح، أوائل هذا العام.

 

 

 

كما تباحث الطرفان حول سبل التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار دائم في اليمن. وكانت الكويت قد استضافت، رغم مشاركتها في التحالف الدولي لعملية إعادة الأمل، عدة جولات من المحادثات بين الحكومة اليمنية الشرعية وبين ممثلي مليشيات الحوثيين، والتي انتهت بالفشل بسبب تعنّت وإصرار الطرفين على عدم تقديم أية تنازلات.

 

"

 

إن الزيارة وعلى غير المتوقع غلب عليها الجانب الاقتصادي

 

 

 

"

 

 

 

ورافق الرئيس الإيراني، بحسب وكالة الأنباء الكويتية الرسمية "كونا"، كلٌ من وزير الشؤون الخارجية، محمد جواد ظريف، ورئيس مكتب الرئيس الإيراني، محمد نهاونديان، ووزير الصناعة والتجارة والمناجم، محمد رضا نعمت زاده، وعدد من رجال الأعمال والمستثمرين الإيرانيين.

 

 

 

وقالت مصادر لـ"العربي الجديد" إن الزيارة، وعلى غير المتوقع، غلب عليها الجانب الاقتصادي، حيث تحدّث الرئيس روحاني عن تاريخ العلاقات التجارية بين البلدين، وعن أهمية الكويت كمحطة "ترانزيت" تاريخية للبضائع الإيرانية، كما أبدى رغبته في إقناع رجال الأعمال الكويتيين بالاستثمار في القطاعات الناشئة والمتطورة في إيران واقتناص الفرص فيها، مع تعزيز التعاون المصرفي بين البلدين، خصوصاً أن العقوبات قد رُفعت عن إيران بعد توقيع الاتفاق النووي.

 

 

 

وأضاف "إن وساطة الكويت هي محل تقدير من قبلنا، كما أن إيران جاءت لتمدّ يدها بالسلام وتغلق الفجوة المصطنعة التي صنعها الغرب بين الطوائف الإسلامية ليتمكن من السيطرة علينا، وإن سياسة إيران في المنطقة تتمثل في الحوار ثم الحوار".

 

 

 

بدوره، قال نائب وزير شؤون الديوان الأميري، الشيخ علي الجراح الصباح، في تصريحات لوكالة الأنباء الكويتية الرسمية "كونا": "إن المحادثات تناولت استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين والشعبين الصديقين وسبل تعزيزها وتنميتها في المجالات كافة، بما يحقق تطلعاتهما وتوسيع أطر التعاون بين الكويت وإيران، بما يخدم مصالحهما المشتركة، كما تم بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك، وآخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية".

 

 

 

وعلى الرغم من الغضب الشعبي الذي أثارته الزيارة، فإن أعضاء مجلس الأمة (البرلمان) من التيار الإسلامي والمعارضين للوجود الإيراني في المنطقة، التزموا الصمت، بناء على أوامر من القيادة العليا بتجنيب البلاد الدخول في أي صراع خارجي، خصوصاً مع تفاقم أزمة خور عبدالله على الحدود البحرية الكويتية العراقية، بسبب رفض الميلشيات الموالية لإيران في جنوب العراق، الموافقة على اتفاقية التنظيم الملاحي التي وقّعتها الكويت.

 

 

 

 

 

اختتم الرئيس الإيراني، حسن روحاني، أمس الأربعاء، زيارته القصيرة والسريعة للكويت، والتي استمرت لأقل من 12 ساعة، للتباحث حول الوساطة الخليجية التي قدمتها الكويت لصياغة تفاهمات خليجية - إيرانية، بعد قطع العلاقات السعودية - الإيرانية إثر اقتحام محتجين السفارة السعودية في طهران وقنصليتها في مشهد، وقرار البحرين قطع العلاقات أيضاً، رفضاً للتدخلات الإيرانية في البلاد.

والتقى روحاني بأمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الصباح، بعد زيارة سريعة قام بها أمس أيضا إلى العاصمة العُمانية مسقط، بحث خلالها مع السلطان قابوس العلاقات بين البلدين والأوضاع في المنطقة.

 ورحّب الرئيس الإيراني، بمبادرة الكويت لحل الأزمة الخليجية - الإيرانية، بعد تكليفها من دول مجلس التعاون بنقل الرسالة إلى الرئيس الإيراني، والتي سبق وأن قام بنقلها وزير الخارجية الكويتي، الشيخ صباح الخالد الصباح، أوائل هذا العام.

كما تباحث الطرفان حول سبل التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار دائم في اليمن. وكانت الكويت قد استضافت، رغم مشاركتها في التحالف الدولي لعملية إعادة الأمل، عدة جولات من المحادثات بين الحكومة اليمنية الشرعية وبين ممثلي مليشيات الحوثيين، والتي انتهت بالفشل بسبب تعنّت وإصرار الطرفين على عدم تقديم أية تنازلات.

ورافق الرئيس الإيراني، بحسب وكالة الأنباء الكويتية الرسمية "كونا"، كلٌ من وزير الشؤون الخارجية، محمد جواد ظريف، ورئيس مكتب الرئيس الإيراني، محمد نهاونديان، ووزير الصناعة والتجارة والمناجم، محمد رضا نعمت زاده، وعدد من رجال الأعمال والمستثمرين الإيرانيين.

وقالت مصادر لـ"العربي الجديد" إن الزيارة، وعلى غير المتوقع، غلب عليها الجانب الاقتصادي، حيث تحدّث الرئيس روحاني عن تاريخ العلاقات التجارية بين البلدين، وعن أهمية الكويت كمحطة "ترانزيت" تاريخية للبضائع الإيرانية، كما أبدى رغبته في إقناع رجال الأعمال الكويتيين بالاستثمار في القطاعات الناشئة والمتطورة في إيران واقتناص الفرص فيها، مع تعزيز التعاون المصرفي بين البلدين، خصوصاً أن العقوبات قد رُفعت عن إيران بعد توقيع الاتفاق النووي.

وأضاف "إن وساطة الكويت هي محل تقدير من قبلنا، كما أن إيران جاءت لتمدّ يدها بالسلام وتغلق الفجوة المصطنعة التي صنعها الغرب بين الطوائف الإسلامية ليتمكن من السيطرة علينا، وإن سياسة إيران في المنطقة تتمثل في الحوار ثم الحوار".

بدوره، قال نائب وزير شؤون الديوان الأميري، الشيخ علي الجراح الصباح، في تصريحات لوكالة الأنباء الكويتية الرسمية "كونا": "إن المحادثات تناولت استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين والشعبين الصديقين وسبل تعزيزها وتنميتها في المجالات كافة، بما يحقق تطلعاتهما وتوسيع أطر التعاون بين الكويت وإيران، بما يخدم مصالحهما المشتركة، كما تم بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك، وآخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية".

وعلى الرغم من الغضب الشعبي الذي أثارته الزيارة، فإن أعضاء مجلس الأمة (البرلمان) من التيار الإسلامي والمعارضين للوجود الإيراني في المنطقة، التزموا الصمت، بناء على أوامر من القيادة العليا بتجنيب البلاد الدخول في أي صراع خارجي، خصوصاً مع تفاقم أزمة خور عبدالله على الحدود البحرية الكويتية العراقية، بسبب رفض الميلشيات الموالية لإيران في جنوب العراق، الموافقة على اتفاقية التنظيم الملاحي التي وقّعتها الكويت.

 

- See more at: https://www.alaraby.co.uk/politics/2017/2/16/%D8%B1%D9%88%D8%AD%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D9%86%D9%87%D9%8A-%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA-%D8%A8%D9%85%D8%BA%D8%A7%D8%B2%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9#sthash.FzgHXJ1j.dpuf

المزيد في احوال العرب
الاحتلال يهدم منزل منفذ عملية «حلميش» ويصيب العشرات
هدمت قوات «إسرائيلية» فجر أمس الأربعاء منزل منفذ عملية مستوطنة «حلميش» التي وقعت قبل نحو شهر وقُتل فيها ثلاثة «إسرائيليين» طعناً، واعتقلت قوات
تحليل-القلق من إيران يدفع السعودية والعراق نحو التقارب
من أحمد رشيد وسيلفيا وستال بغداد/دبي (رويترز) - كان اجتماعا غير عادي.. رجل دين شيعي عراقي يجاهر بعداء الولايات المتحدة يجلس في قصر ويحتسي العصير بدعوة من ولي عهد
قتيلان في مواجهة بين حماس وإسلاميين منافسين على حدود غزة ومصر
غزة (رويترز) - قالت مصادر أمنية إن أحد أفراد قوات الأمن التي تديرها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وعضوا بجماعة إسلامية متشددة منافسة قتلا يوم الخميس في مواجهة بقطاع




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
  قبل عقود، ظهر في المشرق احتمال دولة مدنيّة. تأريخنا لكوارثنا الراهنة لم يتوقّف بما يكفي عند انهيار ذاك
  كان مخموراً، وادّعى انتسابه إلى أحد فصائل الحشد الشعبي .. هذا ما قالته قيادة شرطة محافظة ذي قار في خصوص
  بعد مغيب شمس يوم الخامس والعشرين من يونيو (حزيران) 1996، يشق صهريج محمل بالمتفجرات شوارع الخبر... الهدف مجمع
جولات الزعيم السياسي الشعبي في العراق، رجل الدين الشيعي، مقتدى الصدر، في السعودية والإمارات، تحرك الساكن
يمكننا أن نشعر بنبرة الخوف والغضب في تصريحات كبار المسؤولين الإيرانيين، وآخرهم الرئيس حسن روحاني، فقد حذّر
تقدير الوضع في مواجهة الحكومات الأربع: السعودية، ومصر، والإمارات، والبحرين، ضد قطر، لا يحتاج إلى الاستعانة
نجحت «عاصفة الحزم» في منع اكتمال مشروع «الهلال الإيراني»، ووصوله إلى صنعاء، وقدمت من أجل منع هذا
ينسب إلى جاكلين كيندي القول إن «على المرأة أن تتزوج ثلاث مرات: الأولى من أجل الحب. والثانية من أجل المال.
-
اتبعنا على فيسبوك