MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 18 ديسمبر 2017 07:40 مساءً

  

عناوين اليوم
احوال العرب

روحاني ينهي زيارته القصيرة للكويت بمغازلة اقتصادية وسياسية

الخميس 16 فبراير 2017 12:03 مساءً
العربي الجديد(عدن الغد)

 

اختتم الرئيس الإيراني، حسن روحاني، أمس الأربعاء، زيارته القصيرة والسريعة للكويت، والتي استمرت لأقل من 12 ساعة، للتباحث حول الوساطة الخليجية التي قدمتها الكويت لصياغة تفاهمات خليجية - إيرانية، بعد قطع العلاقات السعودية - الإيرانية إثر اقتحام محتجين السفارة السعودية في طهران وقنصليتها في مشهد، وقرار البحرين قطع العلاقات أيضاً، رفضاً للتدخلات الإيرانية في البلاد.

 

 

 

والتقى روحاني بأمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الصباح، بعد زيارة سريعة قام بها أمس أيضا إلى العاصمة العُمانية مسقط، بحث خلالها مع السلطان قابوس العلاقات بين البلدين والأوضاع في المنطقة.

 

 

 

 ورحّب الرئيس الإيراني، بمبادرة الكويت لحل الأزمة الخليجية - الإيرانية، بعد تكليفها من دول مجلس التعاون بنقل الرسالة إلى الرئيس الإيراني، والتي سبق وأن قام بنقلها وزير الخارجية الكويتي، الشيخ صباح الخالد الصباح، أوائل هذا العام.

 

 

 

كما تباحث الطرفان حول سبل التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار دائم في اليمن. وكانت الكويت قد استضافت، رغم مشاركتها في التحالف الدولي لعملية إعادة الأمل، عدة جولات من المحادثات بين الحكومة اليمنية الشرعية وبين ممثلي مليشيات الحوثيين، والتي انتهت بالفشل بسبب تعنّت وإصرار الطرفين على عدم تقديم أية تنازلات.

 

"

 

إن الزيارة وعلى غير المتوقع غلب عليها الجانب الاقتصادي

 

 

 

"

 

 

 

ورافق الرئيس الإيراني، بحسب وكالة الأنباء الكويتية الرسمية "كونا"، كلٌ من وزير الشؤون الخارجية، محمد جواد ظريف، ورئيس مكتب الرئيس الإيراني، محمد نهاونديان، ووزير الصناعة والتجارة والمناجم، محمد رضا نعمت زاده، وعدد من رجال الأعمال والمستثمرين الإيرانيين.

 

 

 

وقالت مصادر لـ"العربي الجديد" إن الزيارة، وعلى غير المتوقع، غلب عليها الجانب الاقتصادي، حيث تحدّث الرئيس روحاني عن تاريخ العلاقات التجارية بين البلدين، وعن أهمية الكويت كمحطة "ترانزيت" تاريخية للبضائع الإيرانية، كما أبدى رغبته في إقناع رجال الأعمال الكويتيين بالاستثمار في القطاعات الناشئة والمتطورة في إيران واقتناص الفرص فيها، مع تعزيز التعاون المصرفي بين البلدين، خصوصاً أن العقوبات قد رُفعت عن إيران بعد توقيع الاتفاق النووي.

 

 

 

وأضاف "إن وساطة الكويت هي محل تقدير من قبلنا، كما أن إيران جاءت لتمدّ يدها بالسلام وتغلق الفجوة المصطنعة التي صنعها الغرب بين الطوائف الإسلامية ليتمكن من السيطرة علينا، وإن سياسة إيران في المنطقة تتمثل في الحوار ثم الحوار".

 

 

 

بدوره، قال نائب وزير شؤون الديوان الأميري، الشيخ علي الجراح الصباح، في تصريحات لوكالة الأنباء الكويتية الرسمية "كونا": "إن المحادثات تناولت استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين والشعبين الصديقين وسبل تعزيزها وتنميتها في المجالات كافة، بما يحقق تطلعاتهما وتوسيع أطر التعاون بين الكويت وإيران، بما يخدم مصالحهما المشتركة، كما تم بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك، وآخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية".

 

 

 

وعلى الرغم من الغضب الشعبي الذي أثارته الزيارة، فإن أعضاء مجلس الأمة (البرلمان) من التيار الإسلامي والمعارضين للوجود الإيراني في المنطقة، التزموا الصمت، بناء على أوامر من القيادة العليا بتجنيب البلاد الدخول في أي صراع خارجي، خصوصاً مع تفاقم أزمة خور عبدالله على الحدود البحرية الكويتية العراقية، بسبب رفض الميلشيات الموالية لإيران في جنوب العراق، الموافقة على اتفاقية التنظيم الملاحي التي وقّعتها الكويت.

 

 

 

 

 

اختتم الرئيس الإيراني، حسن روحاني، أمس الأربعاء، زيارته القصيرة والسريعة للكويت، والتي استمرت لأقل من 12 ساعة، للتباحث حول الوساطة الخليجية التي قدمتها الكويت لصياغة تفاهمات خليجية - إيرانية، بعد قطع العلاقات السعودية - الإيرانية إثر اقتحام محتجين السفارة السعودية في طهران وقنصليتها في مشهد، وقرار البحرين قطع العلاقات أيضاً، رفضاً للتدخلات الإيرانية في البلاد.

والتقى روحاني بأمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الصباح، بعد زيارة سريعة قام بها أمس أيضا إلى العاصمة العُمانية مسقط، بحث خلالها مع السلطان قابوس العلاقات بين البلدين والأوضاع في المنطقة.

 ورحّب الرئيس الإيراني، بمبادرة الكويت لحل الأزمة الخليجية - الإيرانية، بعد تكليفها من دول مجلس التعاون بنقل الرسالة إلى الرئيس الإيراني، والتي سبق وأن قام بنقلها وزير الخارجية الكويتي، الشيخ صباح الخالد الصباح، أوائل هذا العام.

كما تباحث الطرفان حول سبل التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار دائم في اليمن. وكانت الكويت قد استضافت، رغم مشاركتها في التحالف الدولي لعملية إعادة الأمل، عدة جولات من المحادثات بين الحكومة اليمنية الشرعية وبين ممثلي مليشيات الحوثيين، والتي انتهت بالفشل بسبب تعنّت وإصرار الطرفين على عدم تقديم أية تنازلات.

ورافق الرئيس الإيراني، بحسب وكالة الأنباء الكويتية الرسمية "كونا"، كلٌ من وزير الشؤون الخارجية، محمد جواد ظريف، ورئيس مكتب الرئيس الإيراني، محمد نهاونديان، ووزير الصناعة والتجارة والمناجم، محمد رضا نعمت زاده، وعدد من رجال الأعمال والمستثمرين الإيرانيين.

وقالت مصادر لـ"العربي الجديد" إن الزيارة، وعلى غير المتوقع، غلب عليها الجانب الاقتصادي، حيث تحدّث الرئيس روحاني عن تاريخ العلاقات التجارية بين البلدين، وعن أهمية الكويت كمحطة "ترانزيت" تاريخية للبضائع الإيرانية، كما أبدى رغبته في إقناع رجال الأعمال الكويتيين بالاستثمار في القطاعات الناشئة والمتطورة في إيران واقتناص الفرص فيها، مع تعزيز التعاون المصرفي بين البلدين، خصوصاً أن العقوبات قد رُفعت عن إيران بعد توقيع الاتفاق النووي.

وأضاف "إن وساطة الكويت هي محل تقدير من قبلنا، كما أن إيران جاءت لتمدّ يدها بالسلام وتغلق الفجوة المصطنعة التي صنعها الغرب بين الطوائف الإسلامية ليتمكن من السيطرة علينا، وإن سياسة إيران في المنطقة تتمثل في الحوار ثم الحوار".

بدوره، قال نائب وزير شؤون الديوان الأميري، الشيخ علي الجراح الصباح، في تصريحات لوكالة الأنباء الكويتية الرسمية "كونا": "إن المحادثات تناولت استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين والشعبين الصديقين وسبل تعزيزها وتنميتها في المجالات كافة، بما يحقق تطلعاتهما وتوسيع أطر التعاون بين الكويت وإيران، بما يخدم مصالحهما المشتركة، كما تم بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك، وآخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية".

وعلى الرغم من الغضب الشعبي الذي أثارته الزيارة، فإن أعضاء مجلس الأمة (البرلمان) من التيار الإسلامي والمعارضين للوجود الإيراني في المنطقة، التزموا الصمت، بناء على أوامر من القيادة العليا بتجنيب البلاد الدخول في أي صراع خارجي، خصوصاً مع تفاقم أزمة خور عبدالله على الحدود البحرية الكويتية العراقية، بسبب رفض الميلشيات الموالية لإيران في جنوب العراق، الموافقة على اتفاقية التنظيم الملاحي التي وقّعتها الكويت.

 

- See more at: https://www.alaraby.co.uk/politics/2017/2/16/%D8%B1%D9%88%D8%AD%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D9%86%D9%87%D9%8A-%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA-%D8%A8%D9%85%D8%BA%D8%A7%D8%B2%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9#sthash.FzgHXJ1j.dpuf

المزيد في احوال العرب
مصر تحدد الموعد النهائي لانتخابات الرئاسة
أعلن وزير شؤون مجلس النواب المصري، عمر مروان، أن موعد إجراء الانتخابات الرئاسية سيكون في شباط/فبراير المقبل، فيما سيتم إعلان اسم الرئيس المنتخب في أيار/مايو
صحف عربية تبحث "لغز" احتجاز صبيح المصري في السعودية
ناقشت صحف عربية ملابسات إفراج السلطات السعودية عن صبيح المصري الملياردير الفلسطيني ورجل الأعمال البارز في الأردن بعد أيام من احتجازه.   وكانت مصادر مقربة للمصري
عباس يتلقى دعوة من روحاني لزيارة طهران
تلقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مساء الأحد، دعوة من نظيره الإيراني، حسن روحاني، لزيارة طهران، نهاية الأسبوع الجاري.   وقال مصدر مطلع بمكتب الرئيس الفلسطيني،




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
بعد أسبوعين على تصفية “أنصار الله” لعلي عبدالله صالح بدم بارد، لم يتغيّر شيء في اليمن سوى انكشاف
إذا كان هناك من إيجابية للعام 2017، فإن هذه الإيجابية تتمثّل في تفريق الولايات المتحدة بين الاتفاق في شأن
في الثالث من سبتمبر 2014، كشفت صحيفة كيهان الإيرانية عن المرحلة الجديدة للتمدد الإقليمي بعد سوريا ولبنان
  على افتراض أن ما صدر من موسكو عن عزمها سحب معظم قواتها من سوريا بالفعل صحيح، فإن ذلك سيخلط الأوراق من جديد
  ليست مهمة الكاتب إزجاء النصائح والتوصيات للرأي العام أو النظام والحزب السياسي. إنما التحدي الكبير له أن
  عَرفَت كل أمم الأرض منذ الأزل، الحروب والنزاعات الدموية بين البشر، لكنها لم تجنِ منها سوى الخراب والدمار
قبل ساعات من مقتل الرئيس اليمني السابق، علي عبدالله صالح، كتبت أن اليمن سيكون الدولة العربية الأولى، من بين
  أربعة مشاهد أطلّت أمس من الأخبار التي استأثرت باهتمام القارئ العربي. وهي مشاهدُ تشير إلى حجم المشكلات
-
اتبعنا على فيسبوك