MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 20 فبراير 2017 06:19 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 17 فبراير 2017 03:56 مساءً

المقياس الحقيقي للمناضل الجنوبي..(وجهة نظر).

مهما تعددت الأزمات وتفاقمه المشاكل والصعوبات.. ومهما حاول المجرمون والفاسدون وعديمي الضمير الإنساني، من تكثيف جهودهم العدوانية، وبذل كل ما في وسعهم من أساليب الحقد والنذالة ضد أبناء شعب الجنوب وقضيتهم السياسية العادلة، فأنهم رغم كل إمكانياتهم المادية الضخمة والدنيئة، وتوافر الوسائل الإجرامية التي قد يستطيعون بها ارتكاب الأعمال الإرهابية في عاصمة الجنوب عدن الحبيبة.. إلا أن مناضلي شعب الجنوب الأوفياء والمخلصين في نضالهم وتضحياتهم، سيكونون مصدر القوة الضاربة، والجبروت المهيب القادر على مواجهة كل تلك الأفعال والممارسات التدميرية والانتقامية. وعلى تلك القوى العدوانية أن تعلم علم اليقين، بأن مصيرها المحتوم هو الفشل والهزيمة والسقوط المخزي والمخجل في مزبلة التاريخ، وعليها كذلك أن تدرك تمام الأدراك، بأن وقائع التاريخ ومجريات أحداثه المتوالية ومستجداته المتعاقبة الماضية والحاضرة والمستقبلية، ستضعهم كما وضعت الذين من قبلهم من الخونة والانذال والحقراء، في حضيض السمعة والمكانة المخزية لهم ولمن له علاقة بهم، وربما ستلاقهم اللعنات والاحتقارات المهينة إلى يوم الدين..

أن شعب الجنوب وقواه الحية في هذه اللحظات التاريخية من مسيرته النضالية، وما قدمه من تضحيات جسام من خيرة أبنائه الأبطال، تحتم على كل ذي عقل وبصيرة، وعلى من حظه الله تعالى بنعمة الإرادة الحكيمة وواعية، أن يراجع حساباته ومواقفه؛ وذلك من خلال مقارنته الذاتية بين وقائع الأحداث التي عاشها وتفاعل معها، سواء كانت أحداث عاصفة جرت في الواقع قبل سنوات مضت، أو أحداث يشهدها الواقع اليوم لم تكن في حسبانه ولا في خياله الذاتي، لكنها تحتم عليه أن يستخلص الدروس والعبر، وأن يقيس نتائجها ويحدد مواقفه النزيهة والصادقة منها، بما يرتضيه ضميره وقيمه الاجتماعية والتربوية والثقافية والإنسانية، وبما يجسد روح الوفاء والإخلاص لأهداف قضية شعبه الجنوبي، باعتبارها المعيار الحقيقي لكل مناضل جنوبي يؤمن أيمانا راسخا بأن واجبه المقدس بعد طاعة الله سبحانه، هو الحرص على علاقة التصالح والتسامح بين أبناء مجتمعه الجنوبي وتجسيدها في حياته قولا وفعلا، وكذا قناعته المطلقة غير القابلة للمساومة بحق شعبه ووطنه الجنوبي في الحرية والكرامة، وفي سيادته على أرضه واستعادة دولته المستقلة، وفي بذل الجهود المتفانية مع كل الأوفياء والشرفاء لسيادة الأمن والسلام والاستقرار، في مختلف مناطق الجنوب بصفة عامة وفي العاصمة عدن بصفة خاصة. وأن يكون مستعدا ومتأهبا لمواجهة مخاطر العنف والإرهاب، وجديرا باستلهام قيم العدل والمساواة واحترام الراي والرأي الآخر، والتحلي بالأخلاق الحميدة والصفات المدنية والحضارية، وفي مدى اهتمامه بالعلم والتعلم وتطوير مداركه الثقافية والتعليمية، والعمل بما ينفع ويفيد نفسه ومجتمعه الجنوبي.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
مصدر في مصافي عدن يوضح أسباب انطفاء الكهرباء
مصدر : بدء تفريغ مشتقات نفطية لكهرباء عدن
وسائل اعلام يمنية تحرف تصريحات لوزير الخارجية السعودي
باصرة: اليمن يسير باتجاه التقسيم في ظل وجود أربع حكومات وجيش لكل محافظة
شهود عيان : طائرة مجهولة تحلق فوق سماء مطار عدن
مقالات الرأي
المتقاعدون في بلادي ومعاناتهم اليومية تتصدر صفحات الاخبار داخليا و خارجيا ،وان كان يتم ذلك بشكل صريح اوخفي ،
واجهت انطاباعات ساخنة من رجل الشارع في كل من كريتر والشيخ عثمان يوم الأحد الماضي 19 فبراير 2017م، سمعت عبارات
العرض غير كافي  هكذا جاء  رد  المخلوع  على المبادرة التي حملتها صواريخ  الاباتشي في منعطف البحث
  مرت الذكرى السادسة للثورة اليمنية في ١١ فبراير. جيل كامل، تقريباً، لم يكن حاضراً تلك الثورة احتفل بها هذا
مايحدث في عدن مهزلة كبرى بل و من المستحيل أن هذا العبث والفوضئ والعقوبات الجماعية لايكون خلفها شياطين تنفذ
لا أعتقد البتة أن مشكلة الكهرباء والوقود في العاصمة المؤقتة عدن جاءت بالصدفة ونتاج إشكالات، او أخطاء بريئة
 كنتُ استمع للفنان اللبناني ملحم زين، أو "الصهير" وكما يحلو للبعض أن يناديه، وهو يغني أغنية الفنان الكبير
بقدرة قادر تحول علي عبدالله صالح الى مجرد مفبسك ،او قل صحفي مبتدا لا يجد وسيلة تنشر كتاباته الا عبر الفيس بوك
تدور نقاشات مستفيضة داخل غرف القصور الملكية بالشقيقة الكبرى بين هادي والاماراتيين لإعادة رسم خارطة حكومته
من تراهنون وتصفقون وتطبلون لهم من قيادات السلطة بحضرموت فضلوا مصالحهم الشخصية على مصالح الناس وخدماتهم
-
اتبعنا على فيسبوك