MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 27 أبريل 2017 03:01 صباحاً

  

عناوين اليوم
أخبار عدن
الجمعة 17 فبراير 2017 07:50 مساءً

المشتقات النفطية ..هل أضحت أزمة مستدامة مستعصية الحل ؟!!

في مقال  لي سابق ، كنت قد تداولته في الواتس مع الاصدقاء ، في أيام اشتداد أزمة المشتقات النفطية الاولى ( طبعا هذا النوع من الازمات لم تعد الارقام تحتويه ، بعد أن أضحت المشتقات النفطية أزمة مستدامة في عدن وما جاورها) في المنشور المشار اليه بعالية كنت قد اقترحت أن تقدم الجهات المختصة ببيع النفط للخارج في المملكة السعودية والامارات المتحدة قرضا لشركة مصافي عدن بقيمة شحنه او شحنتين من النفط الخام السعودي او الاماراتي تقوم المصفاة بتكريرها وبيعها لشركة النفط لتقوم بتسويقها في السوق المحلية ، على ان تسدد شركة المصافي قيمتها بالتقسيط المريح على مبدأ القرض الحسن .

 الى هنا وكان الامر لا يعدو عن كونه شكل من اشكال العمل التجاري ذي الميزات الخاصة ومعمول به في عالم التجارة الدولية بين الدول التي تمنح كل منها للأخر ميزات تفضيليه عن بقية الدول في إطار علاقاتها التجارية الدولية .

بعد استفساري حول نوع وخصائص النفط الخام السعودي والاماراتي أشار إلي عدد من الفنيين الاختصاصيين بهذا الشأن ، بأن منشآت مصفاة عدن لا تستطيع تكرير هذا النوع من النفط الخام .

لكن المغزى من مقترحي ليس هنا . ولم أكن اتحدث فيه عن هبه او منحه مجانيه وإنما عن صفقه تجاريه لها ميزه تفضيليه من جانبي الشريكين التجاريين .

 بناء على ذلك أقول ، طالما أن نوع النفط السعودي والإماراتي لا يمكن تكريره في منشآت مصافي عدن ، فإنني أستعيض عن ذلك بمقترح أن تتفضل احدى دول التحالف بإجراء صفقات لشراء النفط الخام من بلد آخر تتطابق مواصفاته الفنية مع شروط التكرير في مصفاة عدن لمره او مرتين كقرض حسن يسجل على شركة مصافي عدن بحيث تقوم بتسديد اقساط القرض بعد تكريره وبيعه لشركة النفط التي ستقوم بتسويقه محليا وبذلك تكون دول التحالف قد قامت بواجبها تجاه عدن والمناطق المحررة ، وتكون الاطراف المحلية كافه (المصافي ، شركة النفط، المستهلك ) قد حققت أهدافها وهي كثيره ومن أبرزها الآتي :-

1- .تشغيل مصفاة عدن وتأمين الموارد الذاتية اللازمة لها لتغطية مرتبات عمالها بدلا من أن يظلوا عالة على الموازنة العامة للدولة ( المنهكة أصلا) دون أي انتاجيه تذكر .

2- تأمين المشتقات النفظية لسوق المحلية بصورة مستمرة وتجنب الاختناقات المستمرة التي تعيق تطبيع الحياة في مدينة عدن وما جاورها ، وتؤدي الى ارتفاع تعرفة النقل والمواصلات التي ترهق كاهل التجار والمواطنين ، وتنعكس في المحصلة النهائية في تعثر النشاط الاقتصادي .

3- تأمين الديزل والمازوت للمحطات الكهربائية وضمان استمرارية تقديم خدمة الكهرباء اطول وقت ممكن بعد ان نكون قد تجاوزنا أحد اسباب نقص الطاقة التوليدية في المحطات الكهربائية .

4 -استغلال الطاقة التخزينية للمصفاة ولشركة النفط بدرجه كامله بدلا من أن تظل معرضه للتآكل أو مؤجره للقطاع الخاص بقيمة لا تكفي حتى لتغطية نفقات صيانة خزاناتها.

5- بيع المشتقات النفطية المكررة لفرع شركة النفط التي بدورها تقوم بتسويقه محليا ، وبالتالي تتمكن من تحقيق الأرباح التي تؤمن تنمية مواردها الذاتية وفي نفس الوقت تسهم برفد خزينة الدولة بالموارد الضريبية .

 كل تلك المكاسب وغيرها تكون قد تحققت من هذه الفكرة فيما إذا تم بلورتها وتنفيذها بصوره إبداعيه .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
محمد علي احمد يدعو لتعيين محافظ عدني لإدارة عدن وتسليم المحافظة لأبنائها (بيان)
علي محسن الأحمر يهاجم مؤتمر حضرموت الجامع ويصف مخرجاته بالانقلاب
(هادي) يعلن موقفه من مؤتمر حضرموت الجامع
تضارب حكومي بشأن مستقبل الدولة الاتحادية في اليمن
قرارات حوثية تؤكد مقتل القائد الميداني للجماعة أبو علي الحاكم
مقالات الرأي
تعهدتْ المملكة العربية السعودية قبل أيام في مدينة جنيف السويسرية بتقديم 150مليون دولار أمريكي ضمن مؤتمر دولي
يبدو اننا نعيش موسم الماراثون الساخن في التسابق على إعلان اقاليم بطريقة ارتجالية وغير مدروسة ومخالفة حتى
كانت الشمس تميل بسرعة نحو الغروب بينما البحر يركض بقوة نحو الشاطئ ، حينها كان عدد من أعضاء الهيئة الأكاديمية
يحكى بأن هناك دولة ما قررت أن تمتلك ثروة حيوانية و قامت بشراء و استيراد حيوانات من الجنس الذكوري الأنثوي في سن
 أخطر ما يهددنا هو الفرز العرقي .. الفرز العرقي إنتحار ..إبادة .. تصفية .. حروب مستمرة . الصراع سياسي وليس
مؤامرة تهدف أعادة احتلال الجنوب من نفس حلفاء حرب 1994.. والتحذير من مسيرة البطون الخاوية التي يريد الإصلاح من
" هذه آثارنا تدل علينا فأنظروا بعدنا إلى الآثار"     ثمانية أعوام بالتمام والكمال على رحيل الصحفي اللامع
الإنسان يحتاج في حياته لهدف يسعى لتحقيقه، لرسالة يؤمن بها، ولو كان الهدف همٌّ، والرسالة وهم. الحقائق
  دخلت في نقاش مع إصلاحي وكان النقاش يتمحور حول الأوضاع في عدن ولم يتأخر بإخراج ما في صدره ! قائلا خلاص
- كتبت ندى الوزان نقلاً عن والدتها "كلامًا أسودًا" قالته العجوز في وجه سائق سيارة الأجرة ، الكلام الأسود في
-
اتبعنا على فيسبوك