MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 29 أبريل 2017 06:18 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الجمعة 17 فبراير 2017 08:19 مساءً

بعد هزيمتها عسكريا ميلشيا الانقلاب تلجأ للحرب الاقتصادية

في كل يوم يمر تخسر فيه ميلشيا الحوثي وصالح معاركها في جبهات القتال وتخسر المواقع تلو المواقع امام الجيش الوطني والمقاومة الشعبية وتفقد عناصرها وعتادها بالجملة فالميلشيا الانقلابية خسرت حربها في الجنوب واليوم هي تشهد خسائر فادحة في باب المندب والساحل الغربي في اشارة للهزيمة التي نالتها الميلشيا عسكريا بحيث انها الان في موضع الدفاع وهذا الموضع يعتبر موضع الطرف الاضعف عسكريا وهو بالفعل ضعف كبير وتخبط تعيشه ميلشيا الانقلاب بعد خسارتها عسكريا .

والان وبعد ان خسرت الميلشيا الانقلابية حربها العسكرية تشن هذه الميلشيا حربها الاقتصادية على الشعب اليمني بحكم ان دولة علي عبد الله صالح العميقة لا زالت تملك اوراق كثيرة في المناطق المحررة تحاول عبرها افشال الحكومة الشرعية اقتصاديا وعقاب الشعب على صموده ورفضه للانقلاب.

حرب اقتصادية تشنها عصابات الحوثي والمخلوع صالح على الشعب اليمني هي سبب ما يعيشه الشعب اليوم من تدني كبير لمستوى المعيشة وغلاء فاحش في اسعار السلع وانهيار العملة الوطنية اضافه لازمة خانقة يعيشها الشعب اليمني "الجنوب" على وجه الخصوص.

وجنود هذه الحرب الاقتصادية هم عملاء علي عبد الله صالح والذين يملكون مناصب مهمة في حكومة الشرعية الى جانب التجار الفاسدين وخلايا عفاش المدربة جيد على انهاك البلاد اقتصاديا ونشر الفساد في مرافق الدولة.

الحرب الاقتصادية لا تقل اهمية عن الحرب العسكرية-ان لم تكن اهم منها- وعلى الرئيس هادي سرعة القيام بخطوات من شانها افشال الحرب الاقتصادية ولعل من اهم هذه الخطوات ايجاد مكامن الخلل والعمالة في اجهزة ومؤسسات الدولة والعمل على اقالة العملاء وتقديمهم للعدالة حتى يأخذون جزاءهم العادل جراء ما اقترفوه بحق الشعب الوطن وتحالفهم مع ميلشيا الموت الانقلابية لان الحكومة الشرعية قد تفقد انتصارها السياسي وتضيعه اذا هزمت اقتصاديا وتظهر بالعاجز والفاسد ايضا امام دول التحالف العربي والمحيط الاقليمي والدولي والاهم من ذلك هو فشلها بالنسبة للشعب اليمني الذي بدا يفقد الثقة بالحكومة الشرعية بعد ان بدأت تهديدات بلقمة عيشه وقوته .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
أيام قليلة سابقة كانت تفصلنا على بعض من الأحاديث التي قسمت الشارع الجنوبي إلى قسمين من هو مُتفق مع الأقاليم
لقد قدم اللواء عيدروس قاسم الزبيدي ابو قاسم الكثير والكثير لاجل عدن والجنوب بشكلا عام ولاينكر ماقدمة الا
  بينما وأنا في المنام وإذا  بأصوات متقطعة تقول   وامعتصماه  وامعتصماه،،   صيحات شاحبة متقطعة
   الاعتقاد السائد منذ القدم أن كلمة اليمن ليست بلدا ولا دولة ولا عرقا ينتمي إليه الناس , وإنما كان
  يعبر الشخص عن وجهة نظره وهذا لا خلاف فيه وينتقد الخطاء اينما وجده وهذا ايضاً لا يوجد فيه خلاف ويمدح ويشيد
  قرارات الرئيس هادي بإقالة اللواء عيدروس من منصب محافظ محافظة عدن وبتكيف الدكتور عبدالعزيز المفلحي نحنا
  معظمنا لا يحب ولا يرتاح للشرعية وزاد في ذلك لا تعجبنا أساليب التحالف ولقد رأينا ما كان يكتب البعض وبالغ في
قبل ان اسرد نصيحتي سيدي اولا ، احب ان اورد لمسامعكم بأنني عدني المولد  المخ والروح ورغم ان جسدي بعيداً عنها
-
اتبعنا على فيسبوك