MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 20 أكتوبر 2017 08:42 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الجمعة 17 فبراير 2017 08:19 مساءً

بعد هزيمتها عسكريا ميلشيا الانقلاب تلجأ للحرب الاقتصادية

في كل يوم يمر تخسر فيه ميلشيا الحوثي وصالح معاركها في جبهات القتال وتخسر المواقع تلو المواقع امام الجيش الوطني والمقاومة الشعبية وتفقد عناصرها وعتادها بالجملة فالميلشيا الانقلابية خسرت حربها في الجنوب واليوم هي تشهد خسائر فادحة في باب المندب والساحل الغربي في اشارة للهزيمة التي نالتها الميلشيا عسكريا بحيث انها الان في موضع الدفاع وهذا الموضع يعتبر موضع الطرف الاضعف عسكريا وهو بالفعل ضعف كبير وتخبط تعيشه ميلشيا الانقلاب بعد خسارتها عسكريا .

والان وبعد ان خسرت الميلشيا الانقلابية حربها العسكرية تشن هذه الميلشيا حربها الاقتصادية على الشعب اليمني بحكم ان دولة علي عبد الله صالح العميقة لا زالت تملك اوراق كثيرة في المناطق المحررة تحاول عبرها افشال الحكومة الشرعية اقتصاديا وعقاب الشعب على صموده ورفضه للانقلاب.

حرب اقتصادية تشنها عصابات الحوثي والمخلوع صالح على الشعب اليمني هي سبب ما يعيشه الشعب اليوم من تدني كبير لمستوى المعيشة وغلاء فاحش في اسعار السلع وانهيار العملة الوطنية اضافه لازمة خانقة يعيشها الشعب اليمني "الجنوب" على وجه الخصوص.

وجنود هذه الحرب الاقتصادية هم عملاء علي عبد الله صالح والذين يملكون مناصب مهمة في حكومة الشرعية الى جانب التجار الفاسدين وخلايا عفاش المدربة جيد على انهاك البلاد اقتصاديا ونشر الفساد في مرافق الدولة.

الحرب الاقتصادية لا تقل اهمية عن الحرب العسكرية-ان لم تكن اهم منها- وعلى الرئيس هادي سرعة القيام بخطوات من شانها افشال الحرب الاقتصادية ولعل من اهم هذه الخطوات ايجاد مكامن الخلل والعمالة في اجهزة ومؤسسات الدولة والعمل على اقالة العملاء وتقديمهم للعدالة حتى يأخذون جزاءهم العادل جراء ما اقترفوه بحق الشعب الوطن وتحالفهم مع ميلشيا الموت الانقلابية لان الحكومة الشرعية قد تفقد انتصارها السياسي وتضيعه اذا هزمت اقتصاديا وتظهر بالعاجز والفاسد ايضا امام دول التحالف العربي والمحيط الاقليمي والدولي والاهم من ذلك هو فشلها بالنسبة للشعب اليمني الذي بدا يفقد الثقة بالحكومة الشرعية بعد ان بدأت تهديدات بلقمة عيشه وقوته .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
لقد فرض علينا واقع مؤلم ووجدنا انفسنا مجبورين على التعايش معه في غياب ابسط حقوق المواطن الضعيفة الذي يريد ان
ما أقبح ما يُرى من بعض الرجال عفواً الذكور لأن هذه الصفة الذميمة ليست من أخلاق وسمات الرجال لأن الرجولة تقود
من كان يتوقع إن تأتي الطعنة بالظهر من القريب قبل الغريب من الأخ والشقيق والصديق والجار أبدا ما اعتقد احد كان
خصخصة التعليم  في وطني خطير جداً خاصة وان ذلك يتواكب مع تدهور الوضع الاقتصادي والمالي لجميع افراد الشعب
الساحة الجنوبية تعصف بها الأفكار الحزبية وتلعب في عقول من لم يدرك أنه ليس للثعلب ديناً.تدغدغ العواطف وتشب في
العملة النقدية الوحيدة التي يتم تهريبها حالياً من عاصمتنا عدن ومن محافظات الجنوب العربي كافة إلى اليمن هي
  من المعروف تماماً أن جامعة عدن هي أعرق جامعةٍ في جنوب الوطن العربي ، بل هي المؤسسة التي ليس مثيل.. تتسِمُ
للجنوبيين , الذين يعيبون على المجلس الانتقالي الجنوبي عزمه حظر نشاط جماعة الإخوان  في عدن خاصة وفي الجنوب
-
اتبعنا على فيسبوك