MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 18 ديسمبر 2017 07:40 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الجمعة 17 فبراير 2017 08:41 مساءً

شهداء مجزرة رأس عباس .. في ذكرى استشهادهم الأولى

لا شك أن هذا اليوم هو يومٍ حزين لكلّ الجنوبيون -وخصوصًا ﻷسر من فقدوا شبابهم في هذه المجزرة, وغيرها من المجازر التي وقعت في الجنوب-، وهو يمثل علامة سوداء في تاريخ الإنسانية, والبشرية كلها…

 

فهؤلاء الشباب الذين سقطوا في مجزرة "رأس عباس" لم يكن ذنبهم إلا إنهم أرادوا أن ينضموا لصفوف الجيش، ليقاتلوا كلّ مُعتدي يحاول المساس بأمن الوطن الجنوبي، وبعضهم كان قد أنضم للجيش مُسبقًا، ولكن كان القدر ينتظرهم ليخطفهم في هذا اليوم الأليم لكلّ جنوبي حر وشريف…

 

أن يوم الجمعة الموافق 17 فبراير_شباط 2017م، يصادف الذكرى الأولى لسقوط ما يقارب "14" شابًا, وجرح ما لا يقل عن "50" آخرين, في تفجير انتحاري لنفسه أمام بوابة معسكر "رأس عباس", بمديرية "البريقة" بعدن، حيث كانت هذه الحادثة في ظهر يوم 17 فبراير_شباط لعام 2016م, المنصرم…

 

واليوم نعيش الذكرى الأولى لاستشهادهم، فرحم الله كلّ الشهداء الأحرار، وأسكنهم فسيح جناته, مع الأنبياء والصديقين والشهداء…

 

وإني أعزي نفسي, وكلّ أسرة الشهداء التي فقدت أبنائها في هذه المجزرة, وغيرها من المجازر التي وقعت في أرض الجنوب الحر…

وإنا لله وإنا إليه راجعون…  



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
هل مجلسنا الانتقالي بداء التململ من سياسة التحالف نحو الجنوب ؟ بقوله : كفى تخدير الارادة الجنوبية...! أدناه اهم
 تثير فكرة الولاية الشيعية الحوثية بنسختها الجديدة المستوردة من الحوزة الإيرانية في مدينة قم، الكثير من
      للزمن ابطال وللتاريخ سجلات مدونة  ومن الاحداث النارية تبرز شخصيات بطولية وفي ميادين الوغى
 لقد فقد صوابهم أولئك الذين يدعون أنهم ألقوا بالجنوبيين في غيابت ظلمات المحيط المتلاطم الأمواج ليبتلعهم
في الآونة الأخيرة وخاصة بعد مقتل صالح كثر اللغط والحديث عن النزوح والنازحين، هناك مرحب والبعض ممتعض واخر غير
أيام قليله وينتهي عام 2017م بكا مصائبه ومشاكله وقضاياه وتحقيقاته ونستقبل عاما جديدا.. أحلامنا فيه جديدة..
 سيل من القرارات المتناقضة والإجراءات المترددة والتوجيهات الضعيفة صدرت من مكاتب التربية والتعليم وبعض
  نحن الْيَوْمَ بحاجة ماسة الى أن تتجاوز القوى السياسية  والاجتماعية اليمنية أية خلافات سياسية وعقائدية
-
اتبعنا على فيسبوك