MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 25 مارس 2017 10:32 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الجمعة 17 فبراير 2017 08:41 مساءً

شهداء مجزرة رأس عباس .. في ذكرى استشهادهم الأولى

لا شك أن هذا اليوم هو يومٍ حزين لكلّ الجنوبيون -وخصوصًا ﻷسر من فقدوا شبابهم في هذه المجزرة, وغيرها من المجازر التي وقعت في الجنوب-، وهو يمثل علامة سوداء في تاريخ الإنسانية, والبشرية كلها…

 

فهؤلاء الشباب الذين سقطوا في مجزرة "رأس عباس" لم يكن ذنبهم إلا إنهم أرادوا أن ينضموا لصفوف الجيش، ليقاتلوا كلّ مُعتدي يحاول المساس بأمن الوطن الجنوبي، وبعضهم كان قد أنضم للجيش مُسبقًا، ولكن كان القدر ينتظرهم ليخطفهم في هذا اليوم الأليم لكلّ جنوبي حر وشريف…

 

أن يوم الجمعة الموافق 17 فبراير_شباط 2017م، يصادف الذكرى الأولى لسقوط ما يقارب "14" شابًا, وجرح ما لا يقل عن "50" آخرين, في تفجير انتحاري لنفسه أمام بوابة معسكر "رأس عباس", بمديرية "البريقة" بعدن، حيث كانت هذه الحادثة في ظهر يوم 17 فبراير_شباط لعام 2016م, المنصرم…

 

واليوم نعيش الذكرى الأولى لاستشهادهم، فرحم الله كلّ الشهداء الأحرار، وأسكنهم فسيح جناته, مع الأنبياء والصديقين والشهداء…

 

وإني أعزي نفسي, وكلّ أسرة الشهداء التي فقدت أبنائها في هذه المجزرة, وغيرها من المجازر التي وقعت في أرض الجنوب الحر…

وإنا لله وإنا إليه راجعون…  



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
ليس منصفا من يحمل الرئيس هادي وحكومته مسئولية عدم  حسم المعركة عسكرياً حتى اليوم أوعدم تقدم قوات الشرعية
لقد أصبحت الأزمة في الشرق الأوسط في طريقها الى الإنفراج, وذلك بسبب تواجد القناعات الدولية وتوافق السياسات
  في لحظة تاريخية فارقه هرب فيها الكثير من القيادات خارج الوطن ، ولزم فيها الكثير الصمت وربما الاستسلام
  أولا : المقدمة :________ ____ إستهل أخي العزيز الأستاذ / علي البخيتي حديثه في مقدمته للمبادرة التي تناولها
نعلم بإن التواضع صفة من الصفات الإنسانية النبيلة ، والتواضع كذلك من اخلاق المسلم المثالية وصفاته العالية...
  الجنوب القادم ليس حبرا على ورق ولا أحلام يقظة نتقاصصها . ولا شعارات براقة نرفعها . الجنوب القادم ليس حكاية
  مسألة الخروج من مأزق الوحدة اليمنية الفاشلة، كانت حصيلة مخرجات الحوار الوطني الذي انعقد في صنعاء للفترة
ما دفعني لقول هذا هو تجرد بعض من كنت اعتقد انهم كفاءة جنوبيه من القيم الانسانية النبيلة, وسقوطهم المريع في وحل
-
اتبعنا على فيسبوك