MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 27 أبريل 2017 03:01 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الجمعة 17 فبراير 2017 08:41 مساءً

شهداء مجزرة رأس عباس .. في ذكرى استشهادهم الأولى

لا شك أن هذا اليوم هو يومٍ حزين لكلّ الجنوبيون -وخصوصًا ﻷسر من فقدوا شبابهم في هذه المجزرة, وغيرها من المجازر التي وقعت في الجنوب-، وهو يمثل علامة سوداء في تاريخ الإنسانية, والبشرية كلها…

 

فهؤلاء الشباب الذين سقطوا في مجزرة "رأس عباس" لم يكن ذنبهم إلا إنهم أرادوا أن ينضموا لصفوف الجيش، ليقاتلوا كلّ مُعتدي يحاول المساس بأمن الوطن الجنوبي، وبعضهم كان قد أنضم للجيش مُسبقًا، ولكن كان القدر ينتظرهم ليخطفهم في هذا اليوم الأليم لكلّ جنوبي حر وشريف…

 

أن يوم الجمعة الموافق 17 فبراير_شباط 2017م، يصادف الذكرى الأولى لسقوط ما يقارب "14" شابًا, وجرح ما لا يقل عن "50" آخرين, في تفجير انتحاري لنفسه أمام بوابة معسكر "رأس عباس", بمديرية "البريقة" بعدن، حيث كانت هذه الحادثة في ظهر يوم 17 فبراير_شباط لعام 2016م, المنصرم…

 

واليوم نعيش الذكرى الأولى لاستشهادهم، فرحم الله كلّ الشهداء الأحرار، وأسكنهم فسيح جناته, مع الأنبياء والصديقين والشهداء…

 

وإني أعزي نفسي, وكلّ أسرة الشهداء التي فقدت أبنائها في هذه المجزرة, وغيرها من المجازر التي وقعت في أرض الجنوب الحر…

وإنا لله وإنا إليه راجعون…  



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
سوف أحدثكم عن من ظلمـهم الزمن وتداعـى عليهم الجبناء وجار عليهـم أصحاب القـرار . أنهم أهلي وأهلـكم ، أو من
جاء الصيف ، وبدأت كهرباء المنطقة الوسطى تنبه مستخدميها ليجهزوا نواميسهم لمحاربة النامس والحر ، وبدأت تنبههم
في أعتقادي الشخصي أن النتائج التي خرج بها (مؤتمر خطة الاستجابة الإنسانية لليمن) .. الذي أقيم يوم أمس الاول بمقر
في يوم السبت 22 أبريل2017 كانت حضرموت في موعد مع حدث عظيم  كان نتاج جهد وعمل  ستة اشهر من الاعداد والتحضير
اتسع العجز وكبرت رقعته واصبحت المعناه امر واقع.  اذ اصبح الان بعد خروج مولدين من المحطة عن التغطية ليزيد
لم تنته الحرب في عدن والجنوب كافة ، وإن كانت قد انتهت تقليدياً بدحر العدو ، لكنها ابتدأت بمجرد اندحاره وطرده
كم يؤلمنا ونحن نتابع واقعنا المحزن في الجنوب وتملئ نفوسنا الحسرة مما يعانيه من السير نحو المجهول وباتجاهات
حين كان الهجوم على تعز من منذ بداية الحرب التي شنها علي صالح والحوثي وانقلابهم عن الشرعية في اليمن هذه الحرب
-
اتبعنا على فيسبوك