MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 24 يونيو 2017 05:32 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الجمعة 17 فبراير 2017 09:05 مساءً

هل تحقق لكم كل ما تمنيتموه لنا ؟!

لقد قتلوا كل الوعول في الجنوب العربي من خيرة أهله ورجاله واستولى الفسول والأنذال الحكم ومن بعد 67 م استبدل الشمالي حاكم الجنوب العربي آنذاك في كل الخطابات والمراسلات وكل المنشورات الورقية التي كانت تتداول بين إدارات الدولة في رأس هذه الأوراق والخطابات بدلا من ( بسم الله الرحمن الرحيم ) شعار ( لنناضل من أجل الدفاع عن الثورة اليمنية وتنفيذ الخطة الخمسية وتحقيق الوحدة اليمنية ) ثم تحقق لنا في الجنوب ما استبدلناه بدلا عن بسم الله الرحمن الرحيم ، فلماذا الزعيق والنعيق اليوم حيث ولا زال الكثير يعلق بعض صور الرفاق في بروفايله مثل سالمين وعلي ناصر والعطاس وعلي عنتر وغيرهم ومن هنا لقد تحقق لكم كل ما تمنيتوه وهذه هي الوحدة اليمنية التي تمنيتوها لقد نلتموها .

ومن هنا نناشدكم : ما هذا الذي حصل لنا ؟!! ولماذا هذه المصيبة التي نعانيها من ظلم الوحدة ؟!! ولماذا يصير لنا كل هذا ؟!! أليس قبل الأمس وبعده الأمس واليوم لا زال الشرفاء الوعول من القلة القليلة من بواقي العقلاء الذين نصحوكم وبيّنوا لكم خطأكم وكشفوا لكم غدر وخيانة هذا الرئيس الشمالي وما كان يحيكه عليكم من مؤامرات بتنسيق واتفاق مع جماعته التي استولت على كل وظائف وأركان الدولة المركزية في الجنوب خصوصا في عدن ومفاصلها وها هم اليوم قد تمكنوا فلماذا تتباكوا اليوم على حلم كنتم تصبحونا وتمسونا بشعاره ليل نهار والغالب الجنوبي يصفق ورائكم ؟!! .

إنها إمنياتكم فلا تسألوا عن ماذا يصير لكم من ذل وهوان أليست ( بسم الله الرحمن الرحيم ) خيرا من غيرها أيها الفسول الأنذال ؟! فاليوم نتجرع مقابل تصفيقنا ولا زال من يعلق صور الفسالة والنذالة والنفاق والتبعية إنها أعمالكم ورغباتكم والتي لا زال من يتغنى بها فلا تستغربوا مما هو حاصل في عدن من تردي الخدمات في كل مفصل من مفاصل الدولة العميقة وما يفعله بقايا موظفيها فهي فتنتكم ردت إليكم ومن عمله بإيده الله يزيده فسحقا لكل فسل زنديق ولنعود لكل أصالتنا الجنوبية العربية وأصولها المتجذرة في أعماق وجداننا وقد تحقق كثير للوعول في ظل تصديهم للباطل وأهله سابقا ولاحقا وها هم في وسط الميادين فحققوا لنا الكثير ولا زالت الغربلة مستمرة في القضاء على بقاياهم في كل مفصل من مفاصل الدولة العميقة وستبقى ( بسم الله الرحمن الرحيم ) تجري في عروقنا وروحنا وسنصبح ونمسي وتحن نرددها ونتنفسها في كل لمحة ونفس رغما عنكم ليس كما يرددها المتأسلمون الدواعش والقاعدة وأحزاب الشمال النفاقية وإنما نرددها على سنيتنا الوسطية التي فطرنا الله عليها أيها الفسول ولا نامة أعين الجبناء الخونة العملاء وبقاياكم.

تعليقات القراء
245557
[1] سراب في قيعان
الجمعة 17 فبراير 2017
محسن محمد اسماعيل | صبر لحج
لاملالية ولاطالبانية بل دولة مدنية حديثة تنتمي الى العصر وتياراتة...تيارات الديمقراطية والحريات والحقوق والمواطنة المتساوية وحرية التفكير والتعبير والفصل بين السلطات ...دولة يكون الشعب هو مالك السلطة وواهبها لمن يختارة ويفوضة في انتخابات حرة ونزيهة وبمقتضى الدستور والقوانين ولفترة محددة حسب مبدأ التداول السلمي للسلطة ..عصر دولة بني امية ولى وانقضى الى غير رجعة ..وعصور لنا الصدر دون العالمين اوالقبور قد قبرت وولت واليوم هو عصر الشعوب المستنيرة بفكر انساني رشيد يؤسس لدولة الشراكة والوفاق الوطني والتوزيع العادل للثروات الوطنية والتنمية العادلة والشاملة للبلاد ..دول اليوم تبنى بفلسفة وفكر العصر الحاضر وبمداميك العلم والتكنولوجيا وعلوم السياسة والاقتصاد العصريين وبرجال ونساء دولة يعرفون كيف تبنى قوة الامم واين السبل المضاءة للانخراط في مباراة الشعوب على طريق الرفعة والتقدم وسبر اغوار تحديات كل ذلك بالمعرفة العلمية الرفيعة والخبرة والكفاءة والاخلاص ..ولا جدال في ان يتحقق كل ذلك تحت القول الكريم(بسم اللة الرحمن الرحيم)



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
  مظاهر الثأر والانتقام والتعصب القبلي وتفشيها في المجتمع الجنوبي في واقعنا الحاضر تعد من المشاكل التي
نحن بحاجه الى ثوره ثقافيه لكبح فساد الفاسدين وهدم ثقافتهم العفاشية التي هدمت حضارتنا وثقافتنا الجنوبية
هل التحالف العربي وعملياته العسكريه الذي بداها في ضرب الانقلابين في اليمن منذمارس من العام 2015 لااستعاده
  جنود المعركة بعد كفاح ونضال في المعارك لتحرير المناطق التي لا زالت بيد العناصر الانقلابية يكافئون
وصلني عبر الواتس ان الزميلة الصحفية ذكرى العراسي قد كتبت على صفحتها بالفيس بوك منشوراً ( الرئيس هادي لم ولن
  تتجلى الحقائق يوما بعد يوم ، هكذا هي الحياة في عالم السياسية الخسيسة الذي كشفت حقائق واقنعة لصناديد رجال
  نشر موقع ويكليكس الشرق الأوسط بتاريخ 17 يونيو 2017م  من خلال موقع التواصل الاجتماعي تويتر أشار فيه انه 
حرص الرئيس الدكتاتوري المخلوع خلال فترة توليه الحكم على منح الموظفين اكرامية رمضان ...وكان حرصه هذا ليس
-
اتبعنا على فيسبوك