MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 25 مارس 2017 10:32 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الجمعة 17 فبراير 2017 09:21 مساءً

حضرموت على موعد مع الخير والانصاف والأمل

حضرموت مقبلة فعلا على كل خير، وان قيادتها تسير في الطريق الصحيح وباتت اليوم على المحك، وعلى موعد مع الأمل والانصاف، رغم العراقيل والصعوبات وكل التحديات وما يرافقها من حملات اعلامية مسعورة ومظللة  تحاول دون جدوى، أن تنال من دور قيادة حضرموت ووحدتها في خدمة الشعب الحضرمي المسحوق بنار الظلم والاقصاء والتهميش طيلة أكثر من خمسين عاما، وما يؤسف له أن كل تلك الحملات الاعلامية الموجهة بعناية وفي وقت حضرمي حساس وعصيب، تأتي لأغراض ابتزازية رخيصة ومصالح شخصية أنانية قصيرة ومن قبل أشخاص لاهم لهم إلا مصلحة يومهم. وبالتالي تجدهم يتصرفون بفكر أناني عقيم لا يرتقي إلى أدنى مستويات الاستحقاقات الحضرمية المقبلة لكل الحضارم.

ولذلك نقول لهؤلاء من نية صافية ،انتظروا قليلاً ودعونا نجرب قيادتنا الحضرمية الحالية إلى أين ستصل بنا؟ وامنحوها فرصة حسن نية حتى لإكمال عامها الأول، وبعدها لنبدأ بإعلان كشف جرد حساب لما لها وما عليها، فالوقت ما يزال مبكرا على سوء نواياكم ومرضكم المصلحي المبكر، والمرحلة جد خطيرة ولا تستدعي من الحضارم التفريط بحقهم أو منح الأعداء المحيطين بهم اليوم من كل جانب، مزيداً من فرص التيه لتمكينهم من العودة والتغلغل فيهم مجددا واستغلال خلافاتهم لإعادة تفعيل مصالحهم المعطلة بفعل شجاعة المواجهة التي تتمتع بها القيادة الحضرمية الحالية على الأقل.

فحضرموت اليوم يا هؤلاء ليست حضرموت الامس، وأعداء حضرموت اليوم ليسوا اعدائها بالأمس فحسب، بل أصبح الكثير من  أصدقاء امسها، في خانة ألد اعدائها اليوم وعلى رأس قائمة المتربصين بها وبخيراتها. وأصبحت قيادتها اليوم أمام أصعب امتحان بقاء وطني ،فإما أن تكون وتحقق للحضارم ما وعدت به أو أن ترحل إلى ذات النهايات التي لحقت بقياداتها السابقة.

وعليه تأكدوا جيداً أن حضرموت تمضي في عهد قيادتها الحالية نحو الطريق الصحيح الذي ينبغي على الجميع مساندتها ودعمها لبلوغ نهايته وليس لإعاقة سيرها وزرع الاشواك والمصاعب فيها حتى لا تتمكن من عبوره، ومن ثم العودة لكيل الاتهامات الجاهزة لها على مختلف المستويات والأصعدة، فحضرموت لا تستحق منا كل هذه المهاترات الرخيصة في مرحلة وطنية حساسة لن يكون فيها لحضرمي فرصة مواتية أكثر منها اليوم , والأيام بيننا.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
ليس منصفا من يحمل الرئيس هادي وحكومته مسئولية عدم  حسم المعركة عسكرياً حتى اليوم أوعدم تقدم قوات الشرعية
لقد أصبحت الأزمة في الشرق الأوسط في طريقها الى الإنفراج, وذلك بسبب تواجد القناعات الدولية وتوافق السياسات
  في لحظة تاريخية فارقه هرب فيها الكثير من القيادات خارج الوطن ، ولزم فيها الكثير الصمت وربما الاستسلام
  أولا : المقدمة :________ ____ إستهل أخي العزيز الأستاذ / علي البخيتي حديثه في مقدمته للمبادرة التي تناولها
نعلم بإن التواضع صفة من الصفات الإنسانية النبيلة ، والتواضع كذلك من اخلاق المسلم المثالية وصفاته العالية...
  الجنوب القادم ليس حبرا على ورق ولا أحلام يقظة نتقاصصها . ولا شعارات براقة نرفعها . الجنوب القادم ليس حكاية
  مسألة الخروج من مأزق الوحدة اليمنية الفاشلة، كانت حصيلة مخرجات الحوار الوطني الذي انعقد في صنعاء للفترة
ما دفعني لقول هذا هو تجرد بعض من كنت اعتقد انهم كفاءة جنوبيه من القيم الانسانية النبيلة, وسقوطهم المريع في وحل
-
اتبعنا على فيسبوك