MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 28 فبراير 2017 01:18 صباحاً

  

عناوين اليوم
احوال العرب

الرياض تسحب أنقرة نحو محورها المضاد لسياسات إيران

الجمعة 17 فبراير 2017 09:37 مساءً
لندن(عدن الغد)العرب:

بحث العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، في العاصمة الرياض، مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان “تطورات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية”.

وجاءت زيارة أردوغان إلى السعودية، في إطار جولة خليجية، كانت قادته إلى مملكة البحرين، فيما وصل مساء الثلاثاء إلى العاصمة القطرية الدوحة قادما من الرياض.

واكتست جولة أردوغان الخليجية هذه، وخصوصا محطتها السعودية، أهمية في نظر المحللين السياسيين الذين ربطوها بالتطورات المتسارعة في المنطقة، وما يرافقها من تحولات في المواقف من قضايا وملفات هامة لا سيما الملفين السوري واليمني، وما يتصل بهما من تدخلات إيرانية في شؤون بلدان المنطقة.

ويلحظ مراقبون تشكّل ملامح محور مضادّ للسياسات الإيرانية تشجّع على بنائه مواقف الإدارة الأميركية الجديدة بقيادة الرئيس دونالد ترامب الصارمة تجاه إيران، وستقوم فيه دول الخليج العربي بدور محوري، فيما يمكن لتركيا في حال التزمت قيادتها بموقف واضح من طهران، أن تشكّل سندا قويا له.

وسيتعيّن على أنقرة أن تتجاوز المواقف اللفظية في دعمها لبلدان الخليج بمواجهة التدخلات الإيرانية، وألا تكتفي بالبحث لدى تلك الدول الغنية والمستقرة عن مكاسب اقتصادية تساعدها على تجاوز أزمتها الحالية.

وتتسم سياسة الرئيس التركي بنوع من البراغماتية المبالغ فيها، والتي تقترب من الانتهازية، التي جسّدتها في تغيّر الموقف بشكل جذري من الملف السوري والتحوّل من العداء المطلق لروسيا إلى التحالف الوثيق معها.

كما أن تلك البراغماتية هي ما يجعل أنقرة تحتفظ بقدر من التعاون والتنسيق مع إيران، رغم ترويجها لخطاب إعلامي مضاد لها بشكل كامل.

وتأخذ دول الخليج في علاقتها مع أنقرة تلك السياسة التركية بعين الاعتبار، لكّنها تمضي في التقارب معها، على الأقل بهدف ضمان تحييدها ومنع انحيازها بشكل كامل للمعسكر الإيراني المضاد، مثلما انحازت في وقت سابق للجانب الروسي على حساب القضية السورية التي كانت في بادئ الأمر من أشدّ المتحمّسين لها.

ويلتمس أردوغان في جولته الخليجية سندا في مسار الخروج من الأزمة التي شهدتها بلاده خلال السنوات الماضية على مختلف الصعد السياسية والاقتصادية والأمنية، ويتهمه خصومه ومعارضوه بالمسؤولية عنها بسبب سياساته الداخلية والخارجية.

وفي بداية تولّيه السلطة في تركيا رفع حزب العدالة والتنمية الذي يقوده أردوغان شعار “صفر مشاكل”، لكن ما حدث بعد ذلك أن علاقات أنقرة تعقّدت مع جلّ الأطراف الدولية والإقليمية، فضلا عن إعادة إحياء الصراع في الداخل ضدّ أكراد البلاد.

وتتركّز الانتقادات لأردوغان بشكل خاص على إدارته للملف السوري، الذي بدأ التعاطي معه كـ”داعم” للثورة السورية ضدّ نظام بشار الأسد ومناهض لروسيا الداعمة لدمشق، لكنّه انتهى في الأخير حليفا لموسكو، بعد أن خسر علاقاته الوثيقة مع الولايات المتحدة.

وفي منطقة الخليج احتفظ أردوغان، بشكل استثنائي، بعلاقات قويّة مع قطر على خلفية الدعم المشترك من قبل أنقرة والدوحة لجماعة الإخوان المسلمين.

وسيتعيّن على أنقرة تعديل الكثير من مواقفها وإظهار جدّيتها في التعاون مع دول الخليج التي تجد بدورها مصلحة في كسب تركيا التي تمثّل قوة إقليمية وازنة، إلى صفّها، خصوصا في عملية محاصرة النفوذ الإيراني. ومن شأن تحالف تركي خليجي وثيق أن يمثّل جدار صدّ متينا ضدّ سياسات طهران في المنطقة.

وسيكون التقارب التركي الخليجي مفيدا لأردوغان أيضا في استعادة علاقات بلاده الطبيعية مع الولايات المتحدة، حيث سبق للعواصم الخليجية أن توسّطت في تحسين العلاقات بين واشنطن ونظام عمر حسن البشير الحاكم في السودان. ويطمح الرئيس التركي إلى توثيق تعاون بلاده مع دول الخليج في مختلف المجالات من اقتصاد وأمن ودفاع.

كما يسعى إلى المزيد من تنسيق المواقف بشأن ملفات المنطقة، حيث باتت عواصم الخليج معبرا ضروريا للباحثين عن حلول لتلك الملفات.

وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية “واس” إن الملك سلمان والرئيس أردوغان استعرضا خلال جلسة مباحثات بينهما العلاقات الثنائية، ومجالات التعاون بين البلدين، بالإضافة إلى مناقشة تطورات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية.

وكان الرئيس التركي قبل لقائه بالملك سلمان قد عقد اجتماعا مع ولي ولي العهد وزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان بحثا خلاله تطوير العلاقات بين الرياض وأنقرة.

ورافق أردوغان في جولته الخليجية كلّ من وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو، ووزير الطاقة والموارد الطبيعية برأت ألبيراق، ووزير الاقتصاد نهاد زيبكجي، ووزير الدفاع فكري إشيق.


المزيد في احوال العرب
المعارضة السورية تقول ستلتقي مع مسؤولين روس في محادثات جنيف
 ذكر مفاوض كبير بالمعارضة السورية في محادثات السلام بجنيف يوم الاثنين أن وفد الهيئة العليا للمفاوضات سيلتقي بمسؤولين من وزارة الخارجية الروسية في وقت لاحق يوم
مصر تعبر عن انزعاجها من استمرار تعليق بريطانيا للرحلات الجوية
عبرت مصر عن خيبة أملها يوم السبت من رفض بريطانيا استئناف الرحلات الجوية من المملكة المتحدة إلى منتجع شرم الشيخ على البحر الأحمر. كانت بريطانيا علقت الرحلات الجوية
استقبال حافل في ماليزيا للعاهل السعودي في بداية جولة آسيوية
 استقبلت ماليزيا الملك سلمان بن عبد العزيز عاهل السعودية استقبالا حافلا في بداية جولة آسيوية تستغرق شهرا تهدف لتعزيز العلاقات وجذب استثمارات جديدة للمملكة. وهذه




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
فضيحة أن يستقبل بعضنا مارين لوبين. فضيحة أكبر ألاّ يستقبلها بعضنا الآخر لأنّها لا تغطّي شعر رأسها. هناك ألف
تذكّرت مصر في أسبوع واحد، مرور 90 عاماً على ولادة أحمد بهاء الدين، وعام على غياب محمد حسنين هيكل. قامتان من
دبَّ شيء من الأمل هذه الأيام، لأن الرئيس الأميركي دونالد ترمب قرر تكليف زوج ابنته جارد كوشنر بإدارة ملف
لا يمكن أن يصل الفلسطينيون والإسرائيليون إلى حلّ عبر التفاوض في ما بينهم، ما دام الإسرائيلي يمتلك القوّة
مائة عام من تاريخ المنطقة مكون من أقطاب ومعسكرات وأحلاف متغيرة، وما يقال عن فكرة تشكيل حلف ناتو رباعي عربي
أسفرت الحرب العالمية الأولى (1914- 1918) عن حسم الصراع على الشرق الأوسط لصالح أوروبا، حيث اقتسمت قوى الاستعمار
  بقدْر ما روَّعني تغيير الرئيس الأميركي الجديد لمصطلح «التطرف العنيف» أيام أوباما إلى مصطلح
هل تكون اليمن هي ساحة المواجهة الأولى بين الجمهورية الخمينية الإيرانية والولايات المتحدة الجديدة، بقيادة
-
اتبعنا على فيسبوك