MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 18 نوفمبر 2017 11:56 مساءً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

باقات الورد والزهور للمذيعة رندا عكبور

الثلاثاء 14 مارس 2017 07:24 مساءً
كتب : معروف سالم بامرحول *

زميلتي المذيعة التلفزيونية الجميلة رندا عكبور إبنة اخي وزميلي وصديقي العزيز الإعلامي الصحفي الجميل الأستاذ صالح عكبور .

سررت بالتعرف عليها منذ لحظة قدومها للعمل مذيعة في تلفزيون عدن، وبقدر إعجابي بحماسها وقدراتها وملكاتها الإبداعية وبساطتها وتواضعها وصفاتها الأخلاقية الرفيعة اعجبت بثقتها بنفسها وإحترامها وتقديرها وحرصها وتجاوبها وتفاعلها لنصائح وإرشادات وتوجيهات من سبقوها لضمان نجاحها وتطوير إمكانياتها بعيداً عن روح التعالي والغرور .

ظلت الزميلة رندا عكبور فترة طويلة مذيعة متدربة وفي شهر يناير 2004 اثناء مشاركتي في اعمال الملتقى التقييمي السنوي للإنتاج البرامجي الإذاعي والتلفزيوني الذي كان ينعقد في مدينة عدن في بداية كل عام طلبت منها كتابة طلب توظيف وإرفاق شهاداتها والحضور إلى فندق عدن مقر إنعقاد الملتقى برفقة والدها لمقابلة الأستاذ احمد طاهر الشيعاني المدير العام لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون واثناء فترة الإفطار الإستراحة للمشاركين تحدثت مع الأستاذ الشيعاني واكدت له ثقتي بكفاءة الزميلة رندا ونجاحها في عملها واطلعته على شهاداتها وطلبها التوظيف الرسمي واعطى توجيهاته الكتابية لرئيس قناة عدن لإعتماد إسمها ضمن الدرجات الوظيفية المعتمدة للإدارة العامة للبرامج في تلفزيون عدن وبالفعل تم توظيفها في نفس العام 2004م مذيعة، ومنذ إجتيازها بنجاح فترة الإختبار والتدريب كمذيعة ربط تدرجت الزميلة رندا عكبور بخطوات متأنية وثقة وإقتدار فأصبحت مذيعة تقارير إخبارية ثم مذيعة موجز الأنباء والأخبار المحلية والإقتصادية والرياضية ثم مذيعة نشرة الأخبار الرئيسة وشاركت معي ومع زملاء آخرين وبنجاح في تقديم الوان من البرامج الثقافية والمنوعة والحوارات السياسية وبرامج المسابقات الجماهيرية المنتجة خارج استديوهات التلفزيون كما شاركت في الإنتاج الدرامي كممثلة في حلقات المسابقات الرمضانية وجسدت بنجاح ادواراً لشخصيات تأريخية مثل رابعة العدوية والملكة بلقيس سررت بإلمامها بالكمبيوتر وقد عرفتها مدرسة في احد مراكز تعليم اللغات والكمبيوتر وتعاونت معي في طباعة وإرسال مقالاتي الصحفية التي نشرتها في زاويتي الأسبوعية (يا تلفزيون عدن) في صحيفتي 14 اكتوبر والأيام .

– شاركت الزميلة العزيزة رندا عكبور في إنتاج برامج تلفزيونية كثيرة لعل ابرزها واهمها مشاركتها معي وبرفقة الزميل العزيز المذيع محمد القدسي في إنتاج برنامجي اليومي (ترانيم العيد) الخاص بمناسبة عيد الفطر المبارك وشكَّل ذلك البرنامج اول تجربة رائدة في تأريخ تلفزيون عدن يتم إنتاج برنامج يومي مباشر ولمدة ثمانية ايام بواقع زمن بث تلفزيوني تسع ساعات في اليوم من الساعة الواحدة ظهراً حتى العاشرة مساءً تتخللها نشرات وموجز الأخبار وشارك في إنتاج (ترانيم العيد) فريق العمل التلفزيوني داخل الأستديو وفريق عمل خارجي من المذيعين والمذيعات والمصورين بقيادة الزميلين المخرجين محمد حمود ثابت ومحمد بانبوة وفريق المهندسين من الإرسالات التلفزيونية بقيادة زميلي وصديقي المهندس خالد ناصر علي مدير عام الإرسالات التلفزيونية وفي كل يوم من ايام العيد نقوم بتوزيع فرق العمل مذيع ومذيعة ومصورين كاميرا محمولة مع الفريق الهندسي للبث المباشر من مختلف المواقع السياحية الشواطئ والمتنزهات والحدائق العامة يشاركون في نقل مظاهر بهجة وفرحة العيد السعيد للمشاهدين بواسطة كاميرا محمولة وجهاز إرسال تلفزيوني صغير لإعادة إرسال إشارة البث التلفزيوني المباشر من موقع التصوير عبر الشبكة الوطنية للميكروويف ثم إلى غرفة الكونترول في إستديو التلفزيون إمكانيات متواضعة لا يتخيلها عقل إعلامي او مهندس تلفزيوني محترف يدرك تماماً المتطلبات الكبيرة لذلك البرنامج، وبكل فخر وإعتزاز اقولها بإعتباري منتج ذلك البرنامج كان جهداً إبداعياً خرافياً هائلاً ومذهلاً وتجربة ناجحة رائدة لا مثيل لها من قبل ولا من بعد نجحنا في إنجازها وتحقيقها بفضل اللَّه ثم بجهود وتفاني وإخلاص كل الزملاء والزميلات المبدعين في تلفزيون عدن .

فيض مودتي وإمتناني وتقديري وامنياتي القلبية الطيبة الصادقة لزميلتي وصديقتي العزيزة الإعلامية والمذيعة التلفزيونية رندا عكبور ولزوجها العزيز صقر عبدالرحمن عمر ووالدها الغالي زميلي وصديقي الصحفي الأستاذ صالح عكبور ولكل الأسرة الكِرَام بموفور الصحة والعافية والسعادة والهناء والتوفيق والنجاح .

(الصورة بعدستي – انا والزميلة رندا عكبور في الحفل الخطابي والفني والتكريمي الذي اقيم في قاعة الإحتفالات الكبرى – مركز عدن مول التجاري 13 – سبتمبر – 2013م بمناسبة اليوبيل الذهبي الخمسين لتأسيس تلفزيون عدن)

* صحفي – مُعِدْ ومقدم برامج –

عميد قناة عدن الفضائية .


المزيد في ملفات وتحقيقات
تحقيق : جحاف منطقة منكوبة بسبب الجفاف
تحقيق/ رائد الجحافي وعورة الطريق تضاعف المشكلة وتتسبب في ارتفاع سعر مياه الشرب: وعورة الطريق هي الأخرى تفاقم من كارثة الجفاف في جبل جحاف فلا تستطيع الا انواع مخصصة
رغم غياب مؤسسات الدولة .. مديرية مودية تشهد تطورا ملحوظا في الخدمات
● بصمات مدير عام مودية : تشهد مديرية مودية تحسن ملحوظ في بعض المرافق الخدمية للمواطنين وبالرغم من عدم وجود مؤسسات لدولة في البلد أو دعم مشاريع خدمية وتنموية لأبناء
تحليل: المستفيدون والمتضررون من استقالة المفلحي
الاستقالة التي أعلنها محافظ عدن، عبد العزيز المفلحي، مساء الخميس، لم تكن مفاجئة لأحد، بل ومتوقعة، على الأقل لمن تابع علاقة الرجل برئيس الحكومة، أحمد عبيد بن دغر،


تعليقات القراء
249418
[1] عن الحقبة الذهبية الثانية لتلفزيون عدن
الثلاثاء 14 مارس 2017
نجيب الخميسي | عدن
لم اكن في الحقيقة من اسرة تلفزيون عدن ولكنني ولتجربة مهام معينة متعلقة بالانتاج التلفزيوني عملت في هذا المرفق فترة العامين تقريبا.. مساهماتنا تلك كانت هي ايضا مؤشرا لطفرة حصلت في هذا المرفق الاعلامي الشامخ مع بداية التسعينات وعقب سنوات من التقوقع والانحسار على تأدية مهام التبعية لوثائق لحزب الاشتراكي اليمني وادبياته وانجازاته "العظيمة".. ما ان تحل بهذا المرفق تلحظ ان من يعمل فيه انما اسرة متجانسة من الاعلامييين من الطراز الراقي بما يتحلون من صفات الاناقة والبساطة وحب الابداع.. اول ما اثار دهشتنا هي تلك الابتسامات التي تراها على كل الوجوه تقريبا. كنا نلمس ان غالبية من يعمل في التلفزيون لديهم الطموح والرغبة بتطوير الذات.. فلا عجب مثلا ان كانت الملحقية الثقافية الفرنسية قد خصصت دورات لغوية لموظفي التلفزيون في داخل هذا المرفق ذاته وقدمت الدعم لذلك.. حديث الاستاذ بامرحول اليوم عن احدى المذيعات الحديثات ونحن نراها مبتسمة ويكسو وجهها حماسة الاعلامي المتطلع لصقل موهبته وتحقيق طموحاته المشروعة ذكرني بتلك الفترة التي كانت للتو قد جلبت للتلفزيون دفعة من الاعلاميين الموهوبين الشباب من امثال المرحومة جميلة جميل وسونيا مريسي ونادر امين وربما بعض اخر من المذيعين ممن لا تسعفني ذاكرتي بتذكرهم.. الى جانب هؤلاء كنا قد عملنا مع العملاقتين امل بلجون وحنان سعيدي.. وأكرر اسفي لمن لا اذكرهم لانني كما اسلفت لم اكن من الاسرة ذاتها وانما مجرد مساهم في مهام محددة حينها.. الكثيرون يعتبرون فترة الستينات بمثابة العصر الذهبي لتلفزيون عدن.. ولكن لابد وان تكون سنوات السبعينات والثمانينات هي فترة الركود الاعلامي في عدن.. عشية الوحدة كان التلفزيون في عدن على موعد انطلاقة جديدة بطاقم من طراز فريد وعن رغبة بالانفتاح على العالم حتى ان التلفزيون كان قد استحدث قسما خاصا بالبرامج الاجنبية ليتخصص بترجمات الافلام والبرامج الاجنبية من مصادرها الاصلية.. فماذا حدث بعدها؟ لم نحافظ نحن على تلك القفزة ولم نحتفظ لانفسنا بما وصلنا اليه.. لن نقول ان الغير استقطب كوادر التلفزيون اليه ولكني ساقول اننا لم نستطع ابقاء كوادرنا ومواهبنا الاعلامية في عقر دارهم وخذلناهم ليباعوا للغير.. وما حرب 1994 الا نهاية تلك الحقبة الذهبية الثانية، فالحزبيين حولوا نقاباتهم الى نقابات مؤتمرية وتحولوا بعض الاستديوهات الى مقايل.. ورحّلوا بعد ذلك كل شيء جميل الى صنعاء وجعلوا من تلفزيون عدن مجرد محطة اعادة بث لما يمكن "هطشه" من الام بي سي وغيرها.. هذه شهادة حول فترة من تاريخ هذا الصرح العملاق فلعلنا نجد فيها شيئا من العبرة.. تحياتنا للاستاذ بامرحول وامنيات التوفيق للمذيعة الشابة رندا كعبور..



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : الرئيس هادي يصل الى الولايات المتحدة الامريكية بصورة مفاجئة
اطلاق نار بجولة الرحاب بخور مكسر
صور مهرجان المجلس الانتقالي بزنجبار
مهاتير محمد يوجه رسالة هامة الى زعماء اليمن والسعودية ودول الخليج
قائد اللواء الاول دعم واسناد: مستعدون لإطلاق حملة أمنية لوقف العبث بعدن
مقالات الرأي
ليست فلسفة التربية مجرد حاصل جمع لكلمتي فلسفة- تربية بل هي مركب عضوي متواشج العلاقات أنها علم خاص له أصوله
تعودت ابين الا ان تكون ذات قرار عبر تاريخها المجيد الناصع بالكبرياء والتضحيات الجسام ، لذلك افهموا ابين
قبيل الفعالية اصدروا البيانات التي تحمل التهديد والوعيد وتهجموا على المجلس الانتقالي وقالوا ان ابين لهم
تبرز الهوية لدى الإنسان في الوطن العربي كإحدى المشكلات الكبيرة التي يتعين عليه مواجهتها في العصر الحديث، و
  جذور المشكلة تكمن في الصراع على عدن بعد أن حررت هذه المدينة نفسها بسواعد أبناءها ، عدن المركز الأهم
1ـ الانتصار بداية ثلة من الأغبياء .. انتصروا ، فكانت بداية هزيمتهم ! تبعهم القطيع .. ارهبوه في البداية مزقوه
شرعية الفساد والفتنة وأصواتها بالداخل والخارج راهنتْ على أمرين لإفشال الفعالية الجنوبية التي أقامها المجلس
ليس هذا من الان ولكن توارثته الايادي الطيبة من محافظون وأمناء عامون ومدراء عموم الصندوق ومراقبي ادارة
قال عفاش يوما انه سيحول عدن الى قرية ..وفي حينها ردد اليدومي ان الاصلاح حزب الرئيس وقت الشدة !! هل من شدة
  أفلح محافظ عدن الأستاذ عبد العزيز ألمفلحي في البيات والتبيين , ووضع ليس النقاط على الحروف بل ثبت نقطة فاء
-
اتبعنا على فيسبوك