MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 27 أبريل 2018 01:04 صباحاً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

باقات الورد والزهور للمذيعة رندا عكبور

الثلاثاء 14 مارس 2017 07:24 مساءً
كتب : معروف سالم بامرحول *

زميلتي المذيعة التلفزيونية الجميلة رندا عكبور إبنة اخي وزميلي وصديقي العزيز الإعلامي الصحفي الجميل الأستاذ صالح عكبور .

سررت بالتعرف عليها منذ لحظة قدومها للعمل مذيعة في تلفزيون عدن، وبقدر إعجابي بحماسها وقدراتها وملكاتها الإبداعية وبساطتها وتواضعها وصفاتها الأخلاقية الرفيعة اعجبت بثقتها بنفسها وإحترامها وتقديرها وحرصها وتجاوبها وتفاعلها لنصائح وإرشادات وتوجيهات من سبقوها لضمان نجاحها وتطوير إمكانياتها بعيداً عن روح التعالي والغرور .

ظلت الزميلة رندا عكبور فترة طويلة مذيعة متدربة وفي شهر يناير 2004 اثناء مشاركتي في اعمال الملتقى التقييمي السنوي للإنتاج البرامجي الإذاعي والتلفزيوني الذي كان ينعقد في مدينة عدن في بداية كل عام طلبت منها كتابة طلب توظيف وإرفاق شهاداتها والحضور إلى فندق عدن مقر إنعقاد الملتقى برفقة والدها لمقابلة الأستاذ احمد طاهر الشيعاني المدير العام لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون واثناء فترة الإفطار الإستراحة للمشاركين تحدثت مع الأستاذ الشيعاني واكدت له ثقتي بكفاءة الزميلة رندا ونجاحها في عملها واطلعته على شهاداتها وطلبها التوظيف الرسمي واعطى توجيهاته الكتابية لرئيس قناة عدن لإعتماد إسمها ضمن الدرجات الوظيفية المعتمدة للإدارة العامة للبرامج في تلفزيون عدن وبالفعل تم توظيفها في نفس العام 2004م مذيعة، ومنذ إجتيازها بنجاح فترة الإختبار والتدريب كمذيعة ربط تدرجت الزميلة رندا عكبور بخطوات متأنية وثقة وإقتدار فأصبحت مذيعة تقارير إخبارية ثم مذيعة موجز الأنباء والأخبار المحلية والإقتصادية والرياضية ثم مذيعة نشرة الأخبار الرئيسة وشاركت معي ومع زملاء آخرين وبنجاح في تقديم الوان من البرامج الثقافية والمنوعة والحوارات السياسية وبرامج المسابقات الجماهيرية المنتجة خارج استديوهات التلفزيون كما شاركت في الإنتاج الدرامي كممثلة في حلقات المسابقات الرمضانية وجسدت بنجاح ادواراً لشخصيات تأريخية مثل رابعة العدوية والملكة بلقيس سررت بإلمامها بالكمبيوتر وقد عرفتها مدرسة في احد مراكز تعليم اللغات والكمبيوتر وتعاونت معي في طباعة وإرسال مقالاتي الصحفية التي نشرتها في زاويتي الأسبوعية (يا تلفزيون عدن) في صحيفتي 14 اكتوبر والأيام .

– شاركت الزميلة العزيزة رندا عكبور في إنتاج برامج تلفزيونية كثيرة لعل ابرزها واهمها مشاركتها معي وبرفقة الزميل العزيز المذيع محمد القدسي في إنتاج برنامجي اليومي (ترانيم العيد) الخاص بمناسبة عيد الفطر المبارك وشكَّل ذلك البرنامج اول تجربة رائدة في تأريخ تلفزيون عدن يتم إنتاج برنامج يومي مباشر ولمدة ثمانية ايام بواقع زمن بث تلفزيوني تسع ساعات في اليوم من الساعة الواحدة ظهراً حتى العاشرة مساءً تتخللها نشرات وموجز الأخبار وشارك في إنتاج (ترانيم العيد) فريق العمل التلفزيوني داخل الأستديو وفريق عمل خارجي من المذيعين والمذيعات والمصورين بقيادة الزميلين المخرجين محمد حمود ثابت ومحمد بانبوة وفريق المهندسين من الإرسالات التلفزيونية بقيادة زميلي وصديقي المهندس خالد ناصر علي مدير عام الإرسالات التلفزيونية وفي كل يوم من ايام العيد نقوم بتوزيع فرق العمل مذيع ومذيعة ومصورين كاميرا محمولة مع الفريق الهندسي للبث المباشر من مختلف المواقع السياحية الشواطئ والمتنزهات والحدائق العامة يشاركون في نقل مظاهر بهجة وفرحة العيد السعيد للمشاهدين بواسطة كاميرا محمولة وجهاز إرسال تلفزيوني صغير لإعادة إرسال إشارة البث التلفزيوني المباشر من موقع التصوير عبر الشبكة الوطنية للميكروويف ثم إلى غرفة الكونترول في إستديو التلفزيون إمكانيات متواضعة لا يتخيلها عقل إعلامي او مهندس تلفزيوني محترف يدرك تماماً المتطلبات الكبيرة لذلك البرنامج، وبكل فخر وإعتزاز اقولها بإعتباري منتج ذلك البرنامج كان جهداً إبداعياً خرافياً هائلاً ومذهلاً وتجربة ناجحة رائدة لا مثيل لها من قبل ولا من بعد نجحنا في إنجازها وتحقيقها بفضل اللَّه ثم بجهود وتفاني وإخلاص كل الزملاء والزميلات المبدعين في تلفزيون عدن .

فيض مودتي وإمتناني وتقديري وامنياتي القلبية الطيبة الصادقة لزميلتي وصديقتي العزيزة الإعلامية والمذيعة التلفزيونية رندا عكبور ولزوجها العزيز صقر عبدالرحمن عمر ووالدها الغالي زميلي وصديقي الصحفي الأستاذ صالح عكبور ولكل الأسرة الكِرَام بموفور الصحة والعافية والسعادة والهناء والتوفيق والنجاح .

(الصورة بعدستي – انا والزميلة رندا عكبور في الحفل الخطابي والفني والتكريمي الذي اقيم في قاعة الإحتفالات الكبرى – مركز عدن مول التجاري 13 – سبتمبر – 2013م بمناسبة اليوبيل الذهبي الخمسين لتأسيس تلفزيون عدن)

* صحفي – مُعِدْ ومقدم برامج –

عميد قناة عدن الفضائية .


المزيد في ملفات وتحقيقات
مجلة آراء حول الخليج .. (القضية الجنوبية) جذورها ومضمونها .. اليمن إلى أين؟!
الكل مُجمع على أن حل القضية الجنوبية حلاً عادلاً هو أحد المفاتيح الرئيسية لحل الصراع والحرب في اليمن، ولهذا، من المهم فهم طبيعة وأبعاد هذه القضية. ويمكن تلخيص
أول بيت عرف الكهرباء في جعار
كانت مدينة جعار من أوائل المناطق في الجنوب خارج إطار مستعمرة عدن التي أدخل إليها التيار الكهربائي ويعود الفضل في ذلك الى افتتاح مشروع لجنة أبين الزراعية المشتركة
استطلاع : الصريح بلحج .. قسوة السنين العجاف وبسمة أمل !!
      استطلاع: صادق البوكري     في مديرية المضاربة والعارة بلحج مناطق منسية ومغيبة عن العالم والسلطات والمنظمات الانسانية ، قسوة الايام والسنين وظلم


تعليقات القراء
249418
[1] عن الحقبة الذهبية الثانية لتلفزيون عدن
الثلاثاء 14 مارس 2017
نجيب الخميسي | عدن
لم اكن في الحقيقة من اسرة تلفزيون عدن ولكنني ولتجربة مهام معينة متعلقة بالانتاج التلفزيوني عملت في هذا المرفق فترة العامين تقريبا.. مساهماتنا تلك كانت هي ايضا مؤشرا لطفرة حصلت في هذا المرفق الاعلامي الشامخ مع بداية التسعينات وعقب سنوات من التقوقع والانحسار على تأدية مهام التبعية لوثائق لحزب الاشتراكي اليمني وادبياته وانجازاته "العظيمة".. ما ان تحل بهذا المرفق تلحظ ان من يعمل فيه انما اسرة متجانسة من الاعلامييين من الطراز الراقي بما يتحلون من صفات الاناقة والبساطة وحب الابداع.. اول ما اثار دهشتنا هي تلك الابتسامات التي تراها على كل الوجوه تقريبا. كنا نلمس ان غالبية من يعمل في التلفزيون لديهم الطموح والرغبة بتطوير الذات.. فلا عجب مثلا ان كانت الملحقية الثقافية الفرنسية قد خصصت دورات لغوية لموظفي التلفزيون في داخل هذا المرفق ذاته وقدمت الدعم لذلك.. حديث الاستاذ بامرحول اليوم عن احدى المذيعات الحديثات ونحن نراها مبتسمة ويكسو وجهها حماسة الاعلامي المتطلع لصقل موهبته وتحقيق طموحاته المشروعة ذكرني بتلك الفترة التي كانت للتو قد جلبت للتلفزيون دفعة من الاعلاميين الموهوبين الشباب من امثال المرحومة جميلة جميل وسونيا مريسي ونادر امين وربما بعض اخر من المذيعين ممن لا تسعفني ذاكرتي بتذكرهم.. الى جانب هؤلاء كنا قد عملنا مع العملاقتين امل بلجون وحنان سعيدي.. وأكرر اسفي لمن لا اذكرهم لانني كما اسلفت لم اكن من الاسرة ذاتها وانما مجرد مساهم في مهام محددة حينها.. الكثيرون يعتبرون فترة الستينات بمثابة العصر الذهبي لتلفزيون عدن.. ولكن لابد وان تكون سنوات السبعينات والثمانينات هي فترة الركود الاعلامي في عدن.. عشية الوحدة كان التلفزيون في عدن على موعد انطلاقة جديدة بطاقم من طراز فريد وعن رغبة بالانفتاح على العالم حتى ان التلفزيون كان قد استحدث قسما خاصا بالبرامج الاجنبية ليتخصص بترجمات الافلام والبرامج الاجنبية من مصادرها الاصلية.. فماذا حدث بعدها؟ لم نحافظ نحن على تلك القفزة ولم نحتفظ لانفسنا بما وصلنا اليه.. لن نقول ان الغير استقطب كوادر التلفزيون اليه ولكني ساقول اننا لم نستطع ابقاء كوادرنا ومواهبنا الاعلامية في عقر دارهم وخذلناهم ليباعوا للغير.. وما حرب 1994 الا نهاية تلك الحقبة الذهبية الثانية، فالحزبيين حولوا نقاباتهم الى نقابات مؤتمرية وتحولوا بعض الاستديوهات الى مقايل.. ورحّلوا بعد ذلك كل شيء جميل الى صنعاء وجعلوا من تلفزيون عدن مجرد محطة اعادة بث لما يمكن "هطشه" من الام بي سي وغيرها.. هذه شهادة حول فترة من تاريخ هذا الصرح العملاق فلعلنا نجد فيها شيئا من العبرة.. تحياتنا للاستاذ بامرحول وامنيات التوفيق للمذيعة الشابة رندا كعبور..



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
التحالف العربي يعتقل جندي جنوبي بسبب انزاله العلم اليمني في عدن (فيديو)
رفع العلم اليمني مجددا في شوارع عدن عقب غياب دام 3 سنوات كاملة (صورة)
ما الذي قاله الدكتور عبدالكريم الإرياني قبل وفاته عن مهدي المشاط ؟!
صحيفة سعودية : خطة المبعوث الاممي الى اليمن تتضمن حلاً للقضية الجنوبية في اطار الحفاظ على الوحدة اليمنية
نساء في خط النار..
مقالات الرأي
- اليمنيون في الشمال والجنوب على السواء : لا بد من الايمان بسنن التحول والتسليم بوجوبها كامر لا يد للانسان فيه
  سنة ١٩٩٨، مطلع الربيع، أبلغتني مدرسة ٢٦ سبتمبر أن إدارتها ستقيم احتفالاً لتكريم الطالب "مروان"، الذي كان
د كمال البعداني منذ مدة طويلة وانا اتأمل واقعنا في (اليمن ) مع تصرفات (التحالف) ، تصرفات تجعل الحليم حيران في
يتواصل معنا البعض بين الحين والآخر ويبدي تحفظاته تجاه ما نطرحه، خاصة في ما نتناوله حول الجنوب وقضاياه
اليوم 26/ابريل يصادف الذكرى التاسعة لرحيل الكاتب الصحفي الكبير والأستاذ القدير عادل الأعسم الذي وافته المنية
  أتصل عبدالسلام هشول مشرف الحوثي في مجلس النواب بيحيى الراعي وأبلغه بإن سيده ولي الله عبدالملك لغم الدين
مع ظهور الإنترنت , تغيرت حياة الناس كثيراً و في الوقت الحاضر ليست هناك حاجة لقضاء الكثير من الوقت في البحث عن
مع دخول الحرب في اليمن عامها الرابع وتسارع انتصارات الشرعية وسيطرتها على مساحات متنامية من الأراضي اليمنية،
منذ الإعلان عن تأسيس المشروع السياسي الوطني الجنوبي تحت مسمى "المجلس الإنتقالي الجنوبي" في الـ 11 من شهر مايو/
يحكي أنه في قديم الزمان وغابر الأمم شاب راعي أغنام يسكن في أطراف مملكة الملك الجبار مانع الأحلام . وكان هذا
-
اتبعنا على فيسبوك