MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 23 أكتوبر 2017 02:35 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء رياضية
الخميس 16 مارس 2017 12:37 مساءً

طائرة الأحلام تحلق في سماء عدن!

لم يتوقع الكثيرون ممن لا يعرفون تاريخ طائرة حضرموت وطائرة أحلام سيئون على وجة التحديد ان يكون لطائرة حضرموت في دوري الشهيد احمد سيف لأندية الجمهورية ان يكون لهم موقع قدم في الأدوار النهائية لهذه البطولة لاسباب ان الطائرة الحضرمية قد تكالبت عليها الظروف من كل مكان فمن القرار الشهير بتهبيطها عنوه الى مصاف اندية الاولئ وهي التي كانت تصول وتجول في دوري النخبه وانعكاسات ذلك القرار.. ومنها توقف المسابقات المركزية جراء الحرب التي شهدتها بلادنا ولازالت.. ومنها عدم اقامة مسابقات اخرى باستثناء مسابقات سريعه (سفري) لكل محافظة الى جانب ضعف الاستعداد وقلة الإمكانات  بل قل عدم وجود اي دعم حتئ ان فرقنا او ممثلينا طائرة الاحلام واتحاد سيئون لم يلبعوا ولو مباراه واحده استعدادية  لهذه البطولة.

 

×كل تلك الظروف والعوامل جعلت الجميع يتنباء بان لاتحلق طائراتنا الا علي علو منخفض وان الكلمة ستكون لطائرة الشعلة التي عادت للتو من مشاركة عربية الي جانب بعض الفرق المشاركه التي ربما تعيش ظروفا افضل او علئ الاقل انها تحت (الطارح) كنا يقولوا واقصد طارح وزارة الشباب الشرعية بوكلائها ومسئوليها الذين اتخذوا من عدن مقرا ومنطلقا لكل الانشطه والفعاليات الرياضيه..

 

غيران طائراتنا وطائرة احلام سيئون غير فقد اكتسحت الطائرة الحضرميه الكل وتسيدت المجال الجوي بكل جدارة واستحقاق حينما تصدرتا مجموعتيهما بكل جدارة واستحقاق وهو الامر الذي كان صادما  حينما على صوت الطائرة الحضرمية المجال الجوي لعدن الحبيبة.

 

نسورالاتحاد لم يواصلوا المشوار لتأخذ طائرة الأحلام السيئونية الرايه بتاريخها وانجازاتها ونجومها وتقبل التحدي وتصل للنهائي بكل جدارة لتكون في مواجهه جديدة مع االشعلة الذي سبق وان أخمدت نيرانها وتم إسقاطها بفضل الضربات الساحقة والماحقة لنجومنا الكبار والشباب بقيادة الكابتن سمير الزاوية وبقية رفاقه..

× الشعلة احس بالحرج وهو يتلقى الخسارة ويهوي مسرعا في ارضه وفي مدرجه وهو الذي جاء من مشاركة عربية ليعود في النهائي وينظم صفوفه ويستغل ظروف الارهاق والمرض لعدد من نجوم وكباتنة طائرة الاحلام ليفوز باللقب فيم حل نجوم طائرة احلامنا في مركز الوصافة..

 

×ماحققته طائرة الأحلام من مستوي ونتائج ولعبها للنهائي هو انجاز اكدت به ان طائرة الاحلام بخير وانها طائرة بطلة قادرة علئ التحليق محليا وخارجيا اذا ماتوفرت له الظروف المناسبة وانتظمت البطولات فانها لامحالة لن ترضئ بغير الذهب والمركز الاول..

فهنيئا لطائرة حضرموت هذه العودة وهذه الاراده وهذا التحدي الذي كسبة نجومنا وطيارينا وهو ما يجعل الجميع مسولين وقيادات رياضية ان تدعم هذه الفريق ومعه نسور الاتحاد ونسور الشباب ونوارس الشعب وبقية طائران حضرموت..

 

وانني على ثقه ان المحافظ الهمام ورجل نهضة حضرموت نصير الشباب والرياضيين اللواء احمد سعيد المنهالي لن ينسئ هذا الالق والتألق لطائرة الاحلام السيئونية وسيدعمها معنويا وماديا فهي شرفت حضرموت ايما تشريف واذا ما أتيحت لها الفرصة فإنها ستشرف الوطن اليمني ايضا كما فعلت سابقا ..

 

فالف تريليون مبروك مركز الوصافة والعودة القوية والمشاركة المشرفة لطائرة احلامنا التي حلقت وقدمت اروع العروض في سماء عدن التي ابتهجت بهذه العروض الجوية التي زينت سماء عاصمتنا وحبيتنا عدن..

 

فشكرا لهم ولجهازهم الفني وإدارتهم ولجمهورهم الوفي.

 



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء رياضية
ليس مجرد نادي..ليس مجرد فريق..أهلي سيد البلد...أهلي سيد الأدغال...افريقيا مملكته الاولى...الأفراح مكتوبة على
تربطني بالكابتن محمد حسن البعداني ، علاقة طيبة رسختها السنوات الطويلة في مضمارالرياضة و وملاعب كرة القدم ،
في انتظار بطولة من الوزن الثقيل..يجمع أقوى أندية محافظة شبوة في مسابقة دوري شهداء
سيسجل لمدينة المكلا عروس البحر الأحمر أنها شاهده للوحة الرياضية الجميلة التي رسمتها الجماهير الحضرمية التي
شكلت زيارة محافظ محافظة حضرموت اللواء فرج سالمين البحسني لوادي حضرموت منعطفا هاما وحدثا تاريخيا بارزا
الرياضة هي غذاء للروح والجسد معا، يعشقها الكبير والصغير(العقل السليم في الجسم السليم).. والرياضة في لحج
هكذا وصف المنتخب السوري في بداية التصفيات المؤهلة لمونديال روسيا وقالوا عنه لن يصل بعيدا بحكم ظروفه القاسية
ما لذي قدمه ليونيل ميسي لمنتخب بلاده الارجنتين طوال 12 عاما، لا شيء سوى بحور من الدموع والنحيب الطويل بعد
-
اتبعنا على فيسبوك