MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 20 أكتوبر 2017 08:42 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الاثنين 20 مارس 2017 01:08 صباحاً

عندما ترتد شعارات الموت على اصحابها

عندما كان المخلوع في اوج قوته وكانت معسكراته تطوق الجنوب كان يردد شعار ( الوحدة اوالموت ) واحيانا يتلطف بالعبارة ويردد ( من لايريد الوحدة يشرب من البحر ) وكانت لاقواله ما يبررها فعشرات الالوية حول الجنوب رهن اشارته يحركها متى اراد وكيف اراد ، لذلك حصدت بنادق عساكره قرابة الثلاثة الالاف شهيد جنوبي قرروا ان يختاروا الموت على ان يقبلوا معه بوحدة لايشعرون في ظلها بكرامتهم وانتمائهم وهويتهم.

وبما ان الايام لا تقف على حال فقد تغيرت الموازين وتخبط المخلوع وعجزت الويته وعساكره المدججة عن حسم الموقف وبدات جدران صالح الحصينة تتصدع ليس في الجنوب فحسب ولكن في اليمن كلها فقد كسرت الارادة الجنوبية صنميته ومكنت الجميع من هدم قدسيته التي بذل من اجلها الكثير .

وتوالت الازمات على صالح وتساقطت اوراقه حتى اصبح عار الا من قليل لايكاد يغطي عورته ، وانهارت امبراطوريته التي كان يعدها للابناء ويمني النفس بان يطالها الاحفاد ، ولم يعد لشعار ( الوحدة او الموت ) ما يحميه او مايبرره نظرا لانهيار قوة صالح وتوالي الطعنات على صدره ، واعتقد الجنوبيون ان عقلية شمالية مسئولة في طور التشكيل ، وان العبرة من اخطاء الماضي قد اخذت موقعها في نفوس الجميع ، الا ان هذا الاعتقاد سرعان ما ابطلته الممارسات التي لاتخالف سلوك صالح قيد انملة.
تحالف صالح مع اعداء الامس الحوثيين وقرر ان يستعيد امبراطوريته ولكن بثوب اخر وفكر مختلف فانقلب على الدولة والمؤسسات التي ضج مسامع الناس بانها هي من تحكم الدولة لا الافراد ، وما ان استقر له الولاء في صنعاء حتى قرر ان يجتاح الجنوب مرة اخرى ويحيي شعارات الوحدة او الموت بصبغتها الجديدة وصيغتها المحدثة ، ولكن حساباته لم تكن دقيقة فوقع في شرك افعاله وكانت الجنوب هي قاصمة الظهر فقد كتبت نهاية المخلوع الفعلية في الجنوب ، ومرة اخرى اعتقد الجنوبيون ان شعارات الوحدة او الموت قد طويت والى الابد ، ولكن مالبث هذا الاعتقاد ان تبدد مرة اخرى !

عاد شعار ( الوحدة او الموت ) مجددا و صاحب الشعار هذه المرة هو ( الرويشان ) وزير الثقافة واحد رموز الفساد الذين تعاملوا مع الجنوب على انه غنيمة فكونوا ثروات لاحصر لها واسسوا امبراطورية تجارية مشهورة ، فقد نشر على صفحته في الفيس بك انه سيقاتل من اجل الوحدة ومن اجل مستقبله ومستقبل ابناءه ! وكأن الويته لاتزال تطوق الجنوب وجيوشه لاتزال في ثكناتها !! ونسي او تناسى ان المقاومة الجنوبية استخدمت الجرافات وسيارات النقل الثقيل لجرف جثث جنودهم التي تلوثت بها شوارع الجنوب ، وان اخر جندي قادم من الشمال كان وجبه دسمه للسباع في جبال الضالع ، وتناسى ان المقاومة الجنوبية تعمقت في المخاء وتقدمت وهي على مشارف الحديدة... الموازين تغيرت والوقائع على الارض تبدلت والعقلية الشمالية في تصدير الموت والقتل لاتزال كما هي !! غريب امركم يا شعب احمد .

تعليقات القراء
250290
[1] سلمت الايادي
الاثنين 20 مارس 2017
عادل العادل | المنصوره
تعيش والله يبارك لك . مقال روعه

250290
[2] تبادل الارا
الاثنين 20 مارس 2017
محمدعبدالله | شبوه
من له مهرهمامل خزاها

250290
[3] الوحدة كانت أمل وتحولت إلى ألم
الاثنين 20 مارس 2017
وضاح بن عسكر | اليمن
هم قتلوا الوحدة وهم من اختار لها الموقت



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
لقد فرض علينا واقع مؤلم ووجدنا انفسنا مجبورين على التعايش معه في غياب ابسط حقوق المواطن الضعيفة الذي يريد ان
ما أقبح ما يُرى من بعض الرجال عفواً الذكور لأن هذه الصفة الذميمة ليست من أخلاق وسمات الرجال لأن الرجولة تقود
من كان يتوقع إن تأتي الطعنة بالظهر من القريب قبل الغريب من الأخ والشقيق والصديق والجار أبدا ما اعتقد احد كان
خصخصة التعليم  في وطني خطير جداً خاصة وان ذلك يتواكب مع تدهور الوضع الاقتصادي والمالي لجميع افراد الشعب
الساحة الجنوبية تعصف بها الأفكار الحزبية وتلعب في عقول من لم يدرك أنه ليس للثعلب ديناً.تدغدغ العواطف وتشب في
العملة النقدية الوحيدة التي يتم تهريبها حالياً من عاصمتنا عدن ومن محافظات الجنوب العربي كافة إلى اليمن هي
  من المعروف تماماً أن جامعة عدن هي أعرق جامعةٍ في جنوب الوطن العربي ، بل هي المؤسسة التي ليس مثيل.. تتسِمُ
للجنوبيين , الذين يعيبون على المجلس الانتقالي الجنوبي عزمه حظر نشاط جماعة الإخوان  في عدن خاصة وفي الجنوب
-
اتبعنا على فيسبوك