MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 30 أبريل 2017 04:18 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الاثنين 20 مارس 2017 10:25 صباحاً

الماضي الأليم..والحاضر البشع !!!!

 

تتشابه  الصور ، و تتشابه  الأعمال، لقد  فقدت  الألوان صفاؤها وهرب  الأمان  ليرتمي  بين  أحضان الخوف، ليكون نصيب  الوطن  حضن  المجهول،ةهذا  هو  حال  وطني  الجنوب، لم  يجد  من  يضمد جراحة،إن  وطننا  الجنوبي  الحبيب  يعاني  اليوم  وبشده الآلام التي  تتقاذفه  بين  مآسي  الأمس  وبشاعة  اليوم، فلم  يعد  هنالك  فرق  بين  الماضي  الأليم  والحاضر البشع، أدوات  نفس  الأدوات  وأسلوب  نفس  الأسلوب، أعمال  عنجهية  ممنهجة، متخفية  تحت  أقنعة  الزيف، تدّعي بالأعمال المخلصة. بالأمس  نرمي  الأعذار  على  غيرنا  ولكن  ماذا نقول اليوم، بعد  إن  صارت  أرضنا  تحت  أيدينا، كان  بالإجدر  إن  ننقل  نقله  نوعيه ليتناسب  مع شكاوينا السابقة، ومع  ذلك  للأسف  فقد  تحولت  الأفكار  السياسية  إلى أفكار  تجارية  لكسب  الريالات. ماذا  بعد  إن  أصبحنا  نحن  الاحتلال  نفسه  ونمارس  ممارسات  الاحتلال  في  أرضنا  وضد شعبنا، كم  شكينا  من  بناء  الجيوش  العائلية، كم  شكينا  من الممارسات  الممنهجة  القذرة،وكم...وكم...وكم..فاليوم  نحن  من  يمارسها !!!!من  من  نشكو؟؟ ولمن  نقدم  شكاوانا ؟؟ وعلى  من؟ هل على  أنفسنا؟؟ الجميع  أعداء لنا  ولمشروعنا، ومعا  ذلك  نحن  أعداء لأنفسنا،

 

أننا  نشاهد  كل  يوم، ونحن  متواجدين  على  تربة  هذا الوطن الحبيب، إن  كل  مايحدث  أمام  أعيننا  لا يبشر بخير  لبناء  دولة  جنوبية  مدنية،

فالذي  نشاهده  ليس  بطبيعي.الأطماع استحوذت على عقول الكثير،، قيادات.... كل منهم  يريد الجميع  يتبعه...الكل  يسعى  لبناء دولة لنفسه،

وإن  أغلب  القيادات  العسكرية  المتواجدة  حالياً  في محافظات  الجنوب، يمتلك  كل  منهم  فرق  خاصة  به، تدين بالولاء و الخضوع له وتنفيذ  مايريده، بإعتبارها  ملك  له،، سجون خاصة  وإختطافات  واسعة،  بتهم  عارية  فاشلة.

 

نعم  إن البعض عينوا  بقرارات  رسمية  وتحصلوا  على دعم  رسمي،  ولكن  منهم  من  تم  تنصيبه  بمجال  غير مجاله، ومنهم  من  تحصلوا  على  رتب  عسكرية  وهم  ليسوا  عسكريين  بالأصل.

ومع  ذلك  يظن  البعض منهم  إن  ما تحت  يده  فهو  ملك له ، ويسعون  لشراء  الذمم  وتقوية جذورهم  للتملك  وعدم  التسليم  أو  التمرد، وكأن  الأمر  ورثة  أبيه.

 

انتزعت  الأمانة  والولاء  للوطن، من  قلوب الكثير، والكثير. أكل  حقوق  المواطنين...وترويع  الآمنين. هناك  من  عينوا  بمناصب  بسيطة  جعلوا  المنصب فرصة العمر  لكسب  الأموال، وكأنها  إفتتح  شركة إستثمارية،وليس مسؤلية تحملوها على عواتقهم. مليشيات  منتشرة، وأعمال  قذرة، وإستنساخ  واضح للفكرة الدنيئة،

السارق  والمنحرف،  والمعتدي،  والمهرب،  والمحتكر، وقاطع  الطريق، كل  أولئك  أصبحوا  في  مأمن،

ينهبوا  ويسلبوا  ويمارسوا  أبشع  صور  الأعمال القذرة، بطريقة  شرعية. أصبح  البريء  إرهابي  و الإهابي  بريء،  فلم  يعد  لدي  بصيص  من  الأمل  بغد  أفضل، وأنا أرئ الجميع ينهش في جسد  الوطن  النحيل  ومن دون رحمه أو شفقه فلم  أكن  متشائماً ، أو  أمتزجت  ذلك  من  الخيال،،، ولكن حقيقة  الأشباح  تصول  حول  وطننا  وتجول. فكل  ذلك  يوجد  حقاً  في  وطني الجنوب، فالوطن  في  الهاوية،،إن  لم  ننتشلة  من  الأيادي  الغادرة،،،،  غابت الوطنية  وغاب  معها  الضمير، وتبلدت الأحساس وأصبح  الوطن  في  جيوب  المتنفذين  أسير. فالغرض  من  حديثي  ليس  التشهير،، بل  دعوة  للعقل والتفكير.

 

 



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
إلى سيادة اللواء العزيز عيدروس الزبيدي  جميعنا يعلم  وطنيتك وشجاعتك ونزاهتك ، وفي السنوات المنصرمة 
فشلت الشرعية في ادارة المناطق المحررة وتصريف اﻷمور وعجزت عن تلبية ابسط المطالب المشروعة من خدمات اساسيه
هناك مقولة في السياسة ( إذا لم يعجبك ما على الطاولة فاقلبها ) لإعادة ترتيب الأمور بشكل جديد أفضل أو بما يتناسب
إن القرارات المجحفة التي تزامنت مع ذكرى 27 إبريل بحق اللواء عيدروس من رئيس الشرعية  عبدربه منصور  خطوة
في العام 94 قاد الجنوبيون حرباً ضد إخوانهم في الجنوب ، وقاد المعركة وزير الدفاع حينها هادي ، وسيطر صالح على عدن
اخواني في عدن الحبيبة وفي الضالع ويافع وردفان وكافة مناطق الجنوب نؤكد لكم بان ابناء ابين وشبوة منكم وفيكم وان
المقارنة بين العاصمة عدن وبين أي محافظة أخرى ظالمة والسلطات المحلية التي ننتقدها عن حب في حالة التقصير أفضل
تباينت الآراء في عدن والجنوب بين معارض ومؤيد لقرار فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي بشأن تعيين محافظ جديد
-
اتبعنا على فيسبوك