MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 20 أكتوبر 2017 08:42 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الاثنين 20 مارس 2017 12:18 مساءً

يموتون من الانتظار

حين تعجز الدولة عن توفير  معاشات المتقاعدين وكبار السن الذين خدموا  وافنوا حياتهم  وجل  شبابهم في خدمة لهذا  الوطن طوال سنوات قضوها من عمرهم وهم يصارعون الامل في البقاء لاجل ان يعيشوا حياة كريمة مابقي لهم من العمر وهم يقبضوا معاشاتهم من دون عناء ولا كلل ..هنا فقط تتجسد هذه المعاناة  الاليمة التي يعيشه المواطن في بلد اشتد به الفقر  والعوز  والمرض   والحاجه الملحة لهذا المعاش الزهيد نجد المواطن الغلبان كل يوم

وهو  ويسحب  نفسه و ألمه ويجر جسده النحيل الزاحف  فارش عبائته تحت بوابة البريد منتظر راتبه في كل صباح يذهب اليه  وهو يمني نفسه وحاجته الى ذلك المعاش الذي ينتظره  بصبر وعناء    وكاننا امام مشهد درامي من مسرحية من  مسرحيات  صوميل بيكيت العبثية   (في انتظار جودو) تلك المأساة  الهزلية العبثية في اللامعقول  انتظار   لجودو الامل الوهم المخلص )الذي لم ياتي ولن ياتي ولكن تتمنى النفس ان ياتي وينتهي ذلك اليوم وهو واقف  في الانتظار...

اننا امام مشهد العجز الذي  تملكت حياتنا وخلق فينا الانصياع  وطاعة الانتظار العبثية لقدر لا نعرفه نحن وهل هو سياتي كما شاهدنا ذلك المتقاعد عبدالله القباطي وهو يلفظ  انفاسه الأخيرة  تارك لنا لحظه فارقه من الحياة البائسة التي نعيشها نحن  و هو. ملقى امام البوابة البريد في انتظار راتبه وحتى ان وجد فهو لا يلبى متطلباته تلك  هي مأساتنا التي نشاهده كل يوم وفي حياة نمارسها ونحن ننتظر ذلك  الامل المفقود  ننتظر الوهم نمني انفسنا  ان تتغير حياتنا في يوم وليله وبين ماضي افنى فيه حياته  ومستقبل ينتظره في لهفة وانصياع لذلك الامل المختبئ في وجداننا ذلك الامل الوهم  الذي لن ياتي  وهو ينتظر  ولكن الزمن يمضى ويسير  وعجلة  الايام تدور وتستمر  في الدوران كعربة القطار الماضية قدما على سكة حديد رسم على الارض و قد وضعت له طريق حتى لا يستطيع  تجاوزه او الانحراف عنه .

انه الهلاك لا محاله  للمجتمع الذي تراخى ورضي بالعجز ومنى نفسه بالانتظار البائس لامل مفقود وحياة تلفظ انفاسه كل يوم امام حكومة فقدت دفة  المركب وبوصلة النجاة في هذه  الحياة في انقاذ البلد الذي   خرج من حرب طاحنه وتعطلت فيه  موازين العمل لتسير حياة الناس من تلك  المعاناة و القسوة التي يعيشه المواطن كل يوم حين يقفد معاشه الشهري الذي يقتات منه هو واولاده ويضرب الجوع اطناب كبده الجائع وهو يبتلع ريقه من الحسرة والندم وهو يرى عجز الحكومة عن مساعدته او انتشال البلد من هذا الضياع المخزي حين تتوقف كل مناحي الحياة من معاشات لم تصرف وان اتت مرة اختفت مرات اخرى وكهرباء لم تعمل الا ساعات قليله وشوارع ممتلئة من مياه المجاري ومستشفيات خاليه من الادوية وامن مفقود من تحرشات البلاطجة في الاسواق واطلاق الرصاص بسبب او. دون  سبب  يبقى المواطن هو الضحية وهو من يدفع الثمن  المواطن المغلوب على امره  امام هذا العجز للحكومي  والفشل الذريع  امام احتياجات الناس ومتطلباتهم  البسيطة امام غلاء فاحش لبطون خاويه بينما تصرف الملاين لمشاريع وهميه او مشاريع لا يحتاجه المواطن اليوم وهكذا .. نجلس في انتظار جودو او الامل المفقود ..



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
لقد فرض علينا واقع مؤلم ووجدنا انفسنا مجبورين على التعايش معه في غياب ابسط حقوق المواطن الضعيفة الذي يريد ان
ما أقبح ما يُرى من بعض الرجال عفواً الذكور لأن هذه الصفة الذميمة ليست من أخلاق وسمات الرجال لأن الرجولة تقود
من كان يتوقع إن تأتي الطعنة بالظهر من القريب قبل الغريب من الأخ والشقيق والصديق والجار أبدا ما اعتقد احد كان
خصخصة التعليم  في وطني خطير جداً خاصة وان ذلك يتواكب مع تدهور الوضع الاقتصادي والمالي لجميع افراد الشعب
الساحة الجنوبية تعصف بها الأفكار الحزبية وتلعب في عقول من لم يدرك أنه ليس للثعلب ديناً.تدغدغ العواطف وتشب في
العملة النقدية الوحيدة التي يتم تهريبها حالياً من عاصمتنا عدن ومن محافظات الجنوب العربي كافة إلى اليمن هي
  من المعروف تماماً أن جامعة عدن هي أعرق جامعةٍ في جنوب الوطن العربي ، بل هي المؤسسة التي ليس مثيل.. تتسِمُ
للجنوبيين , الذين يعيبون على المجلس الانتقالي الجنوبي عزمه حظر نشاط جماعة الإخوان  في عدن خاصة وفي الجنوب
-
اتبعنا على فيسبوك