MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 21 أغسطس 2017 03:33 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الاثنين 20 مارس 2017 01:01 مساءً

عفواً.. دكتور الخضر السعيدي فلقد خذلناك

 

 كل شيء وقف في طريق الدكتور الخضر السعيدي  ، لأن توقيت مجيئه كان أسوأ توقيت ، فلقد كانت أبين في حكم الميتة سريرياً فعمل الدكتور السعيدي على إنعاشها وكان له ما أراد ، فلقد فاقت أبين بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بفضل طبيبها الذي عالجها ، ولكن للأسف الشديد فكل شيء فيها وقف في وجهه ولم يساعده أحد على المضي بأبين نحو  التطور والتقدم   ، فقد كانت المحافظة  في عهده تنعم بالكهرباء والمشتقات النفطية حتى غضب من هذا الزعيم الصالح  فقال : من أراد الكهرباء والديزل والبترول فليذهب إلى أبين ، ومن هنا بدأت محاربة المحافظ  السعيدي ، وقفنا في طريقه حتى بأقلامنا  زارها فقلنا متواطئ مع القاعدة ، وباشر عمله من العاصمة عدن فقلنا فرط فيها ، فما درى كيف يرضينا ، ولكنه عمل قدر استطاعته ، خابت ظنونه في الحكومة فلم تدعمه للنهوض بأبين ، وكل واحد كان يتحدث عن السعيدي ولا يذكر إلا السلبيات وإن سألته من أين لك كل هذه المعلومات قال :  يقولون هذا الكلام  في المجالس والمقايل ، فكل التهم كانت مجرد كلام مقايل .          

 

عفواً دكتور الخضر  فكل شيء وقف في طريقك حتى المبنى الحكومي كان مخرباً وأطلالاً قد اتخذته الغربان مأوى لها وكل شيء فيه لا يوحي بالحياة ، عملت  جهدك وبحثت عن مصادر تمويل للنهوض بأبين ولكن كل شيء كان سلبياً ، فكل من خزن وافتهن وقرح معه القات كتب عن السعيدي ولا يدري المسكين أن معلوماته خاطئة سواء جابها  من اليمين أو من الشمال  ، من فوق أو من تحت ، توقفت المعاشات فخرج المواطنون  في أبين ينددون بالسعيدي والجميع يعلم أن هذا الأمر بيد الحكومة وشحة السيولة في البلاد وأن أبين شأنها شأن المحافظات الأخرى ، ولكن حاجة في نفس يعقوب أخرجت الناس ضد السعيدي ، لا شك أن قوة شخصية هذا الرجل أزعجت بعض النفر في المحافظة فحاولوا إثارة الناس ضده ، ولكنه ظل نداً قوياً في وجه كل من أراد أن يسرح ويمرح في أبين بكيفه وعلى هواه ، ذهب السعيدي بعد أن أدى ما عليه في ظل إمكانيات بسيطة لا ترقى لمستوى محافظة أبين المترامية الأطراف ، وجاء خلفه وسيقف الكل في طريقه ، لأننا لا نريد الخير لأبين ، فلو عمل كل واحد منا مع المحافظ أياً كانت شخصيته وإمكانياته لارتقينا بأبين في أشهر قليلة ، ولكن هذا هو حالنا مع محافظتنا ، فأول ما يأتي محافظ لأبين تبدأ الأسئلة الكثيرة  ومنها : من أين المحافظ ؟ فإذا أعجبتنا منطقته أعجبنا به ، وإن لم تعجبنا وقفنا ضده ، ومن الأسئلة التي تُطرح : هل المحافظ الجديد سارق ؟ فإن قالوا نعم انطبعت في مخيلتنا أنه سارق وخلاص سارق سارق حتى لو أسقانا الماء بالعسل   .                     

    عفواً دكتور الخضر السعيدي ، فمثلك لا يأتي إلا في ظل دولة وقانون فكان مجيئك في زمن البلاطجة واللصوص الذين لا يريدون أحداً أن يحول بينهم وبين مطامعهم ، عفواً دكتور فلقد جئت في التوقيت الخاطئ ،  وعلى الرغم من ذلك شرفت أبين فقدت نصراً من داخل عدن حتى تحررت أبين فهذا شرف لك وكفى به من شرف ، قدت نصراً مؤزراً في ظل اختباء خفافيش الظلام ، فوقفت كالطود شامخاً تقود نصراً مع رفقائك ، فنعم الرفقاء كانوا ، ونعم القائد كنت لهم ، عفواً دكتور  ولو كنا نملك غير هذا لقدمناه لك في صحائف من ذهب خالص ، ولكن التاريخ سيذكرك أمام من خذلوك وسيسطر هذا المحافظ الذي قاد  محافظة  كل ما فيها وقف ضده ، وأثبت لهم أنه لم يأتِ محافظاً ولكنه جاء طبيباً ينعشها فكان له ما أراد فسلمها لخلفه وقد انتعشت ولكنها تحتاج للنقاهة ، فنسأل الله أن يجزي الدكتور الخضر عنا خيراً ويوفق المحافظ الجديد ، قولوا آمين ...

 



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
شاهدت فيديو "برنامج الصدمة" للنسخة اليمنية وكان المشاركين فيه من صنعاء وكان هذا الفيديو يتحدث عن طفلة صغيرة
قال أبن المقفع يومآ  (( أثنان ينبغي لهما أن يحزنا : - الذي يعمل الإثم كل يوم - والذي لم يفعل الخير في
مابين الكلمة التي القاها امس (السبت 19/8/2017م) عبدالملك الحوثي زعيم حركة انصار الله , والكلمة التي القاها اليوم
لاتزال الرصاصات الراجعة تنهمر على رؤوس الابرياء في مختلف المدن والقرى ومنها مدينة عدن ...هذه المدنية
هل آن الأوان نحن كجنوبيين أن نصحوا من غفلتنا ونعلم عن ما يدور حولنا من احداث داميه ومؤلمة كلها أزمات مفتعله
عمر الكافأصبحت عدن اليوم مدينة السلام و التسامح عادت عدن مثل زمان وعاد ابناؤها من جديد يعشقون السلام وضد
الأكاذيب والتصريحات قد بلقت الحناجر وصارت عامل أساسي يستخدمه بعض الوزراء من حكومة وشرعية الرياض التي لم نرى
الطيبون هم شريحة من شرائح المجتمع همها الأول نشر طيبتها بين الناس، تغنّى بهم الفنانون ووصفهم الشعراء فهم أهل
-
اتبعنا على فيسبوك