MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 18 أغسطس 2017 11:52 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الاثنين 20 مارس 2017 01:49 مساءً

جمارك جمهورية عدن طاردة وفي جمهوريتي المكلا وجيبوتي جاذبة

ان الوضع العام في محافظة عدن كما يراه اهل الخبرة والدراية وكما يراه العارفون بتاريخ عدن ومينائها ومطارها يجمعون ان هذه التي تراها ليست عدن لا من قريب ولا من بعيد ويجمعون ان ما يجري فيها من امور شاذة وسلوك غير سوي يسلم معها المرء بأنها بفعل فاعل او قل " المخرج عايز كدا"..

رجل اعمال سواء مستوردون بدرجة اساسية او مصدرون بدرجة ثانية ضاق حالهم من كل مجريات  الامور في عدن بأعتبارها المستهدف الاول من المخطط الاستخباري الخارجي المعروف " مخطط حدود الدم" الساري على معظم بلاد العرب وهي بني معجل (سوريا/العراق/ليبيا/اليمن ..) ومؤجل (بلاد النفط التي تتكبد الخسائر الفادحة جراء انخفاض اسعار النفط والتمويل القسري للمخطط المشبوه والمفروض على بلاد العرب استعداداً  للترتيب الجغرافي الجديد(سايكس بيكو((2)) ) المؤشرات بالارقام تؤكد على عدوانية التوجه المعادي لعدن والذي ينفذه مأجورون داخل المدينة لصالح المخطط الاستخباري الخارجي ففي حين يبلغ التناول السنوي للحاويات في ميناء  جيبوتي  اكثر من 2000000 حاوية  (مليونان) لم يتناول ميناء عدن اكثر من 150000 حاوية (مائة وخمسون الفاً) ولو تناولنا اجمالي الحركة في مينائي جيبوتي وعدن سيفوز ميناء جيبوتي بنسبة 93% وسيحظى ميناء عدن  بنسبة 7% وامام هذه الاحصائية يدرك العاقل والسوي بأن هذه ليست عدن الجغرافي والتاريخ والاقتصاد وانما عدن اللي عاوزها المخرج تكون كذا..

 

يحدثني المقهورون والمأزومون من رجال الاعمال المحبين  بل العاشقين لعدن ومينائها فالحاوية ذات الابعاد المحددة ب(20) قدماً الحاملة لشحنة تونة(Tuna) يجمرك عليها التاجر في مينائي المكلا والحديدة بمبلغ (300) الف ريال ويدفع في جمارك عدن مليونين و(600) الف ريال.

مفيد التجار بأن موانئ عدن والمكلا تخضع لوزارة واحدة ومؤسسة عامة واحدة ونظام جمركي واحد  وانتفت فيه المساواة ويتحدثون بنبرة ساخطة وغاضبة ويقولون  : لماذا لا يساوون بيننا في المعاملة والسرعة والرسوم الجمركية ..

من واقع التعامل مع موانئ جيبوتي والمكلا والحديدة وعدن يفيد رجال الاعمال بان ميناء عدن لم يعد في مستوى  التنافس الدولي واصبح التنافس عامليا بالخدمات المقدمة وليس بالموقع لان التنافس لعدن من حيث الموقع وهي ميزة حظت بها عدن بالمقارنة مع بقية الموانئ في المنطقة ..

الوجه الكارثي في التعامل مع ميناء عدن بان الشيكات لا تقبل والمطلوب الدفع نقداً  وتصور انك تحضر ملايين بحقائب كبيرة  او اكياس كبيرة يوفرها التجار  بدفع مبالغ اضافية ويقبل جمرك الميناء المبالغ النقدية الكبيرة الا ان عملية عد للمبالغ ستأخد وقتاً ويطالب التاجر بالعودة في اليوم التالي  وعند مراجعتهم في اليوم التالي  يفاجئون التاجر بان المبالغ ناقصة (40000) او (50000) الف ويدفعها التاجر والا تعطلت المعاملة الجمركية..

ثبت بالملموس وبالدليل المادي القاطع بأن عدن مستهدفة وان هناك حاقدون عليها وهناك من يسعى الى تدميرها وتأزيم اوضاعها واهلها وان ما يرهق عدن هو ضعف الانتماء  السامي (الوطن) لان الانتماء السائد لا يخدم عدن من ناحية ومن ناحية اخرى ان الحلقة الغائبة الاخرى هي حلقة القيم الاسلامية التي انحدرت الى الدرك الاسفل من الحضيض.

افة البلاد ان الفساد ساد الراعي والرعية على حد السواء ونسال الله مخرج صدق لنا والا نسأله ان يجعل عاليها سافلها

تعليقات القراء
250339
[1] كلنا شلال
الاثنين 20 مارس 2017
علاء | عدن
كلنا عيدروس ..

250339
[2] صدقت
الاثنين 20 مارس 2017
وائل غنيم | عدن
صدقت أستاذ نجيب والسؤال أين حمران العيون من مسئولين الغفلة؟

250339
[3] الجنوب العربي الفيدرالي قادم قادم قادم رغم أنف المحتل اليمني البغيض.
الثلاثاء 21 مارس 2017
جنوبي حر | دولة الجنوب العربي الفيدرالية
**



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
تفجير يستهد منزل الرئيس عبدربه منصور هادي
الكشف عن هوية الجهات التي باعت المعونات التركية بعدن (فيديو)
وثيقة للمخابرات السعودية تشكو حكومة الشرعية
شهود عيان : قوات اماراتية تغادر مطار عدن صوب مقر قيادة قوات التحالف بالبريقة
احد اطراف معركة مطار عدن الشهيرة يخرج عن صمته ويتحدث ويكشف المستور
مقالات الرأي
في مارس من هذا العام التقيت مع الدكتور رفعت السعيد وهو امتداد للقاءاتنا في عدن والقاهرة ودمشق وغيرها من
الذي لا يدرك ماذا تعني كلمة سياسية ولا يفهم اسسها وقواعدها وإسرارها ونسب نجاحها ومقومات فشلها عليه ان لا يدخل
في الوقت المحدد تماماً، عند الحادي عشرة إلا عشرة إنطفت الكهرباء، و هذه الدقة في المواعيد دائماً ما تثير فضولي
بدون الحوثيين لن تخسر اليمن شيئا بل كانت ستستمر المرتبات وستبقى التعددية السياسية وستتعايش الأحزاب مثلما
  عام 2015م، سيطر تنظيم القاعدة على مطار الريان الدولي، ضمن سيطرته المحكمة على مديريات ساحل حضرموت، سنة
       وُلِدت دولةٌ صغيرةٌ وفقيرة تسمى "إستونيا"! عندما تفكك الاتحاد السوفييتي  كانت "إستونيا"
ستغادر بريطانيا الاتحاد الأوربي ...لم يعد البريطانيون يجادلون في هذا الموضوع ، ولا الاوربيون كذلك . كل ما يفكر
  كان للمراحل الصعبة والاضطرابات و المعاناة التي مر بها شعب الجنوب العربي الاثر الواضح على السلوك والحالة
عقب العام 1990م شهدنا أموراً عجيبة في مسار حياتنا لم نشهدها من ذي قبل .. وكانت تقارير المستشفيات التي تحصل فيها
في وطنه الهند وفي ذروة نضاله ضد الاستعمار الإنجليزي, وبعد أن أمعنَ الاستعمار في وسائل دق الاسافين واذكاء نار
-
اتبعنا على فيسبوك