MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 21 مايو 2018 03:47 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الاثنين 20 مارس 2017 01:49 مساءً

جمارك جمهورية عدن طاردة وفي جمهوريتي المكلا وجيبوتي جاذبة

ان الوضع العام في محافظة عدن كما يراه اهل الخبرة والدراية وكما يراه العارفون بتاريخ عدن ومينائها ومطارها يجمعون ان هذه التي تراها ليست عدن لا من قريب ولا من بعيد ويجمعون ان ما يجري فيها من امور شاذة وسلوك غير سوي يسلم معها المرء بأنها بفعل فاعل او قل " المخرج عايز كدا"..

رجل اعمال سواء مستوردون بدرجة اساسية او مصدرون بدرجة ثانية ضاق حالهم من كل مجريات  الامور في عدن بأعتبارها المستهدف الاول من المخطط الاستخباري الخارجي المعروف " مخطط حدود الدم" الساري على معظم بلاد العرب وهي بني معجل (سوريا/العراق/ليبيا/اليمن ..) ومؤجل (بلاد النفط التي تتكبد الخسائر الفادحة جراء انخفاض اسعار النفط والتمويل القسري للمخطط المشبوه والمفروض على بلاد العرب استعداداً  للترتيب الجغرافي الجديد(سايكس بيكو((2)) ) المؤشرات بالارقام تؤكد على عدوانية التوجه المعادي لعدن والذي ينفذه مأجورون داخل المدينة لصالح المخطط الاستخباري الخارجي ففي حين يبلغ التناول السنوي للحاويات في ميناء  جيبوتي  اكثر من 2000000 حاوية  (مليونان) لم يتناول ميناء عدن اكثر من 150000 حاوية (مائة وخمسون الفاً) ولو تناولنا اجمالي الحركة في مينائي جيبوتي وعدن سيفوز ميناء جيبوتي بنسبة 93% وسيحظى ميناء عدن  بنسبة 7% وامام هذه الاحصائية يدرك العاقل والسوي بأن هذه ليست عدن الجغرافي والتاريخ والاقتصاد وانما عدن اللي عاوزها المخرج تكون كذا..

 

يحدثني المقهورون والمأزومون من رجال الاعمال المحبين  بل العاشقين لعدن ومينائها فالحاوية ذات الابعاد المحددة ب(20) قدماً الحاملة لشحنة تونة(Tuna) يجمرك عليها التاجر في مينائي المكلا والحديدة بمبلغ (300) الف ريال ويدفع في جمارك عدن مليونين و(600) الف ريال.

مفيد التجار بأن موانئ عدن والمكلا تخضع لوزارة واحدة ومؤسسة عامة واحدة ونظام جمركي واحد  وانتفت فيه المساواة ويتحدثون بنبرة ساخطة وغاضبة ويقولون  : لماذا لا يساوون بيننا في المعاملة والسرعة والرسوم الجمركية ..

من واقع التعامل مع موانئ جيبوتي والمكلا والحديدة وعدن يفيد رجال الاعمال بان ميناء عدن لم يعد في مستوى  التنافس الدولي واصبح التنافس عامليا بالخدمات المقدمة وليس بالموقع لان التنافس لعدن من حيث الموقع وهي ميزة حظت بها عدن بالمقارنة مع بقية الموانئ في المنطقة ..

الوجه الكارثي في التعامل مع ميناء عدن بان الشيكات لا تقبل والمطلوب الدفع نقداً  وتصور انك تحضر ملايين بحقائب كبيرة  او اكياس كبيرة يوفرها التجار  بدفع مبالغ اضافية ويقبل جمرك الميناء المبالغ النقدية الكبيرة الا ان عملية عد للمبالغ ستأخد وقتاً ويطالب التاجر بالعودة في اليوم التالي  وعند مراجعتهم في اليوم التالي  يفاجئون التاجر بان المبالغ ناقصة (40000) او (50000) الف ويدفعها التاجر والا تعطلت المعاملة الجمركية..

ثبت بالملموس وبالدليل المادي القاطع بأن عدن مستهدفة وان هناك حاقدون عليها وهناك من يسعى الى تدميرها وتأزيم اوضاعها واهلها وان ما يرهق عدن هو ضعف الانتماء  السامي (الوطن) لان الانتماء السائد لا يخدم عدن من ناحية ومن ناحية اخرى ان الحلقة الغائبة الاخرى هي حلقة القيم الاسلامية التي انحدرت الى الدرك الاسفل من الحضيض.

افة البلاد ان الفساد ساد الراعي والرعية على حد السواء ونسال الله مخرج صدق لنا والا نسأله ان يجعل عاليها سافلها

تعليقات القراء
250339
[1] كلنا شلال
الاثنين 20 مارس 2017
علاء | عدن
كلنا عيدروس ..

250339
[2] صدقت
الاثنين 20 مارس 2017
وائل غنيم | عدن
صدقت أستاذ نجيب والسؤال أين حمران العيون من مسئولين الغفلة؟

250339
[3] الجنوب العربي الفيدرالي قادم قادم قادم رغم أنف المحتل اليمني البغيض.
الثلاثاء 21 مارس 2017
جنوبي حر | دولة الجنوب العربي الفيدرالية
**



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
كاتب يمني ووزير سابق يتهم خبير سعودي بسرقة منشوراته
بالصور :اعصار ساجار يصل جيبوتي ويحدث فيها دمارا
أول رد إماراتي على تصريحات وزير الداخلية الميسري
عاجل : بدء إجراءات محاكمة سفاح إنماء بعدن وسط تظاهرات
صحيفة عربية: قرار حوثي بمنع السفر من صنعاء الى عدن
مقالات الرأي
فرحنا بالعمى يونسنا فزز عيونه فجعنا لقد فرحنا عندما اجاء التركي محافظ للحج بشعفه والعكور وعندما قال بالفم
ضمن حفلات التهييس التي تقفز من وقت إلى آخر:فشلت الحكومة اليمنية في ملف الخدمات في عدن. انخرط في هذا التهيّيس
نحو إحقاق الحق وتوثيق اللحظة، لا بد من الاتفاق، إزاء الأزمة اليمنية، على حسن مقاصد التحالف العربي بقيادة
اجزم بان ماتقوم به الإمارات  ومن يمثلونها  في اليمن وخاصة  في الجنوب  في تعاملها  لا يرقى  الى
  أسمعوها من أمثالي كمواطن غير منحاز في ظل إن الإنحياز إلى طرف من أطراف أصبحت لا تفكر إلا بمصالحها الشخصية و
كانت عدن ومحمياتها (محافظات الجنوب الست) تسمى بمستعمرة عدن. وكان يطلق على أبناء عدن ومحمياتها بالعدانيه ،
سيكتب التاريخ الكثير والكثير عن ٢٢ مايو ١٩٩٠ .. لكن أهم ما يمكن أن يكتبه ، من بين كل ما سيكتب ، هو أن للأحداث
المتابع للوضع في اليمن، ومايدور على حدوده ووسطه، وشرقه وغربه، وشماله وجنوبه، وجزره، وموانئه، وفي كل شبر فيه
هم كثيرون يسوقون الأوهام ويروجون الافتراءات ويكذبون على متابعيهم وقرائهم والمستمعين إليهم ويدركون أنه قد لا
تساءل بعض الأصدقاء و منهم أحد الصحفيين الأصدقاء عن سبب تحاملي على الأخ معالي وزير الداخلية احمد بن احمد
-
اتبعنا على فيسبوك