MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 21 أغسطس 2017 03:33 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الاثنين 20 مارس 2017 03:55 مساءً

البلاشفة والمناشفة وعيال ياتوه

عدن مهد الإنسانية مهبط أبونا (أدم)  عليه السلام هذه المدينة الجميلة بجمال طيبعتها ومناخها وسواحلها الساحرة وشعبها الجنوبي الطيب الكريم شعب يحب الخير متعايش مع الغير.

عند السؤال عن أسباب الهجرة لأبناء المملكة المتوكلية والعربية اليمنية لعدن والاستيطان فيها.

ستجد من يقول بأن عدن يتيمه، أصله الاستعمار البريطاني عطر الذكر، والمحميات الشرقية والمحميات الغربية، وبما أن البلاشفة والمناشفة، ولأن عيال ياتوه وتراه يحاول هنا وهناك ليغذي المناطقية وإثارة النعرات ونبش جراح الماضي بحجه كشفه الرهيب لمخطط (حدود الدم) وتجده يتطاول على أبين ( لغرض في نفسه ) متهم قبائلها بأنهم لم يشتركوا في حرب حقيقية لتحرير الجنوب وبأن ابناء ابين لم يشتركوا في التجنيد وإن عيال ياتوه (حسب وصفه) حرروا ابين يريد من ذلك إثارة البلبلة لأجل تعصب قبلي، مناطقي لأن انتصارات ابناء الجنوب وتمسكهم بتصالحهم وتسامحهم أزعج الكثير.

وستسقط (أقنعة) أخرى وإن غداً لناظره قريب، حمران العيون وابناء الجنوب عامة وأقصد هنا ابناء الجنوب المحافظات (الست) لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، بما فيها باب المندب ومنفذ الوديعة أذاقوا الغزاة المعتدين مرارة الهزائم في معارك تحرير الجنوب والشمال  تعز وصعده ومأرب ونهم، وهذه الحقيقة لا ينكرها إلا جاحد.

مؤرخ بدئ الحرب بتاريخ دخول التحالف العربي الحرب رسميا في 26/3/2015م لدعم شرعية الرئيس عبدربه منصور متناسيا بأن بدء الغزو الثاني لعدن من قبل المحتل اليمني كان في مثل هذا اليوم، الساعة العاشرة صباح السبت الموافق 21/3/2015م حيث تم إعطاب مدرعة للحوثة في جولة القاهرة من قبل اللجان الشعبية وابناء عدن ودارت معركة سريعة وخاطفة في منطقة كود بيحان وعمر المختار من مسافة صفر تم فيها القضاء على طلائع الغزاة مما دفع الغزاة إلى التمركز في جولة السفينة وطريق عدن تعز حتى تحرير عدن في 17/7/2015م الموافق 27/رمضان/1436هـ علماً بأن اللجان الشعبية اخذت على عاتقها تطهير عدن من المحتل ابتداء من معركة الصولبان في19/3/2015م بدعم المنطقة الرابعة بقيادة وزير الدفاع محمود الصبيحي مروراً بطرد الحرس الجمهوري في قصر معاشيق وفك الحصار عن الرئيس وطرد القوات الخاصة في معسكر بدر واللواء الميكانيكي المرابط في بير فضل.

أبناء الجنوب احتضنوا أبناء المملكة المتوكلية والعربية اليمنية فأمنو خوفهم واشبعوا جوعهم واسكنوهم في ارضهم في عاصمتهم عدن ، وما جزاء الإحسان إلا الإحسان.

وها هم أبناء تعز اليوم يهجروا ويطردوا من ارضهم من قبل الحوثي واحتضنتهم الجنوب وعاصمتهم عدن فهل سيخرج قزم من ابناء اللاجئين بعد عشرات السنين ليتطاول على ابين والجنوب سؤال سيجيب عليه احد احفادي.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
شاهدت فيديو "برنامج الصدمة" للنسخة اليمنية وكان المشاركين فيه من صنعاء وكان هذا الفيديو يتحدث عن طفلة صغيرة
قال أبن المقفع يومآ  (( أثنان ينبغي لهما أن يحزنا : - الذي يعمل الإثم كل يوم - والذي لم يفعل الخير في
مابين الكلمة التي القاها امس (السبت 19/8/2017م) عبدالملك الحوثي زعيم حركة انصار الله , والكلمة التي القاها اليوم
لاتزال الرصاصات الراجعة تنهمر على رؤوس الابرياء في مختلف المدن والقرى ومنها مدينة عدن ...هذه المدنية
هل آن الأوان نحن كجنوبيين أن نصحوا من غفلتنا ونعلم عن ما يدور حولنا من احداث داميه ومؤلمة كلها أزمات مفتعله
عمر الكافأصبحت عدن اليوم مدينة السلام و التسامح عادت عدن مثل زمان وعاد ابناؤها من جديد يعشقون السلام وضد
الأكاذيب والتصريحات قد بلقت الحناجر وصارت عامل أساسي يستخدمه بعض الوزراء من حكومة وشرعية الرياض التي لم نرى
الطيبون هم شريحة من شرائح المجتمع همها الأول نشر طيبتها بين الناس، تغنّى بهم الفنانون ووصفهم الشعراء فهم أهل
-
اتبعنا على فيسبوك