MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 21 أغسطس 2017 03:33 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الاثنين 20 مارس 2017 04:01 مساءً

إلغاء عيد الأم اعتداء على كل أم عربية

جاءت الدعوة الاولى للاحتفال بعيد الام في البلاد العربية في عام 1943م، وفي كتاب (امريكا الضاحكة)، للكاتب الرائع مصطفى امين، جاءت هذه الدعوة ولكن لم يلتفت احد لهذه الدعوة .

 

وبعد عشر سنوات جاءت سيدة الى صحيفة اخبار اليوم وطلبت مقابلة الكاتب مصطفى أمين وأخيه علي أمين، وفي اللقاء شكت هذه الام وقالت انها كرست كل حياتها لتربية ولدها، بعد وفاة زوجها وهي شابة ورفضت ان تتزوج وكافحت وجاهدت حتى حصل ولدها على بكلاريوس الطب واصبح طبيبا ناجحا وخطبت له فتاة جميلة ودفعت له المهر وفرشت له الشقة وعندما خرج من بيتها ليسكن مع عروسه في الشقة الجديد لم يقل لها (شكرا يا امي)، وبعد خروج هذه السيدة من دار الصحيفة قال الصحفيين ان الابناء ينسون ان يقولوا لامهاتهم شكرا.. واتفق مصطفى امين وعلي امين على الاحتفال بعيد الام.

 

وبدأوا في نشر الفكرة للاحتفال بعيد الام وهوجمت الفكرة من الصحف الاخرى واتهم مصطفى امين واخوه من قبل جريدة الحكومة انهم يدعون للاحتفال بعيد الام من اجل تشتيت الاذهان عن الغزو التركي لسوريا!

 

واثناء نشر الفكرة يتصل الرئيس جمال عبدالناصر تلفونيا بالكاتب مصطفى امين وقال له ان الاحتفال بعيد الام فكرة سخيفة... فهو لا يذكر امه وقد ماتت وهو طفلا صغير جدا ولا يعرف اين ذفنت ولهذا يحسن العدول عن هذه الفكرة الغريبة.

 

ولم ييأس الكاتبان، بل ذهبا الى وزير المعارف في تلك الحقبة كان السيد كمال الدين حسين الذي كان معروفا عنه انه يحب امه بشكل لا يوصف.. وعرضا الكاتبان عليه فكرة عيد الام فتحمس لها معالي الوزير وقالوا له: ان الرئيس عبدالناصر يرفضها فأخذهم على الفور وذهب بهم الى الرئيس عبدالناصر، فكان للرجل له دالة عليه واستطاع ان يقنع الرئيس وعاد الكتاب يدعون لفكرة عيد الام من جديد.

 

وانتقل عيد الام الى كل البلاد العربية ونجح نجاحا مذهلا واصبح عيدا قوميا ، وفي عام 1965م سجن الكاتب مصطفى امين ونفي علي امين خارج الوطن لاسباب سياسية لهذا خشيت مراكز القوى انه اذا احتفلت مصر بعيد الام في 21مارس1966م، يتذكر الناس اسم مصطفى وعلي امين.

 

وصدر قرار جمهوري بتغيير عيد الام الى عيد الاسرة وبهذه القرارات انهالت الاحتجاجات من الامهات على الرئيس عبدالناصر، من امهات الخليج العربي والعراق وسوريا واليمن وكافة دول المغرب.

 

فأعتبرت كل ام في البلاد العربية ان الغاء عيد الام اعتداء على كل ام عربية، وبهذه الثورة النسائية العربية ابتسم الرئيس جمال عبدالناصر واصدر امره بالعودة للاحتفال بعيد الام ومات عيد الاسرة بقرار جمهوري!.

 

واليوم انتهز الفرصة لاقول لامي المكافحة .. كل سنة وانت طيبة واطال الله في عمرك وفي عمر كل ام وعلى كل شفاه ام ابتسامة وعلى كل وجه ام نظرة رضا واطمئنان داخل هذا الوطن الحزين وليتوقف العبث بابنائنا الذين يتعرضون للاعتقال والقتل والتشريد والتنكيل ..بل يجب ان يحتفل ابنائنا بأمهاتهم ويقدمون الدعاء والهدايا وكلمات الشكر وباقات الورد في عيد الام.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
شاهدت فيديو "برنامج الصدمة" للنسخة اليمنية وكان المشاركين فيه من صنعاء وكان هذا الفيديو يتحدث عن طفلة صغيرة
قال أبن المقفع يومآ  (( أثنان ينبغي لهما أن يحزنا : - الذي يعمل الإثم كل يوم - والذي لم يفعل الخير في
مابين الكلمة التي القاها امس (السبت 19/8/2017م) عبدالملك الحوثي زعيم حركة انصار الله , والكلمة التي القاها اليوم
لاتزال الرصاصات الراجعة تنهمر على رؤوس الابرياء في مختلف المدن والقرى ومنها مدينة عدن ...هذه المدنية
هل آن الأوان نحن كجنوبيين أن نصحوا من غفلتنا ونعلم عن ما يدور حولنا من احداث داميه ومؤلمة كلها أزمات مفتعله
عمر الكافأصبحت عدن اليوم مدينة السلام و التسامح عادت عدن مثل زمان وعاد ابناؤها من جديد يعشقون السلام وضد
الأكاذيب والتصريحات قد بلقت الحناجر وصارت عامل أساسي يستخدمه بعض الوزراء من حكومة وشرعية الرياض التي لم نرى
الطيبون هم شريحة من شرائح المجتمع همها الأول نشر طيبتها بين الناس، تغنّى بهم الفنانون ووصفهم الشعراء فهم أهل
-
اتبعنا على فيسبوك