MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 30 أبريل 2017 04:18 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الاثنين 20 مارس 2017 04:01 مساءً

إلغاء عيد الأم اعتداء على كل أم عربية

جاءت الدعوة الاولى للاحتفال بعيد الام في البلاد العربية في عام 1943م، وفي كتاب (امريكا الضاحكة)، للكاتب الرائع مصطفى امين، جاءت هذه الدعوة ولكن لم يلتفت احد لهذه الدعوة .

 

وبعد عشر سنوات جاءت سيدة الى صحيفة اخبار اليوم وطلبت مقابلة الكاتب مصطفى أمين وأخيه علي أمين، وفي اللقاء شكت هذه الام وقالت انها كرست كل حياتها لتربية ولدها، بعد وفاة زوجها وهي شابة ورفضت ان تتزوج وكافحت وجاهدت حتى حصل ولدها على بكلاريوس الطب واصبح طبيبا ناجحا وخطبت له فتاة جميلة ودفعت له المهر وفرشت له الشقة وعندما خرج من بيتها ليسكن مع عروسه في الشقة الجديد لم يقل لها (شكرا يا امي)، وبعد خروج هذه السيدة من دار الصحيفة قال الصحفيين ان الابناء ينسون ان يقولوا لامهاتهم شكرا.. واتفق مصطفى امين وعلي امين على الاحتفال بعيد الام.

 

وبدأوا في نشر الفكرة للاحتفال بعيد الام وهوجمت الفكرة من الصحف الاخرى واتهم مصطفى امين واخوه من قبل جريدة الحكومة انهم يدعون للاحتفال بعيد الام من اجل تشتيت الاذهان عن الغزو التركي لسوريا!

 

واثناء نشر الفكرة يتصل الرئيس جمال عبدالناصر تلفونيا بالكاتب مصطفى امين وقال له ان الاحتفال بعيد الام فكرة سخيفة... فهو لا يذكر امه وقد ماتت وهو طفلا صغير جدا ولا يعرف اين ذفنت ولهذا يحسن العدول عن هذه الفكرة الغريبة.

 

ولم ييأس الكاتبان، بل ذهبا الى وزير المعارف في تلك الحقبة كان السيد كمال الدين حسين الذي كان معروفا عنه انه يحب امه بشكل لا يوصف.. وعرضا الكاتبان عليه فكرة عيد الام فتحمس لها معالي الوزير وقالوا له: ان الرئيس عبدالناصر يرفضها فأخذهم على الفور وذهب بهم الى الرئيس عبدالناصر، فكان للرجل له دالة عليه واستطاع ان يقنع الرئيس وعاد الكتاب يدعون لفكرة عيد الام من جديد.

 

وانتقل عيد الام الى كل البلاد العربية ونجح نجاحا مذهلا واصبح عيدا قوميا ، وفي عام 1965م سجن الكاتب مصطفى امين ونفي علي امين خارج الوطن لاسباب سياسية لهذا خشيت مراكز القوى انه اذا احتفلت مصر بعيد الام في 21مارس1966م، يتذكر الناس اسم مصطفى وعلي امين.

 

وصدر قرار جمهوري بتغيير عيد الام الى عيد الاسرة وبهذه القرارات انهالت الاحتجاجات من الامهات على الرئيس عبدالناصر، من امهات الخليج العربي والعراق وسوريا واليمن وكافة دول المغرب.

 

فأعتبرت كل ام في البلاد العربية ان الغاء عيد الام اعتداء على كل ام عربية، وبهذه الثورة النسائية العربية ابتسم الرئيس جمال عبدالناصر واصدر امره بالعودة للاحتفال بعيد الام ومات عيد الاسرة بقرار جمهوري!.

 

واليوم انتهز الفرصة لاقول لامي المكافحة .. كل سنة وانت طيبة واطال الله في عمرك وفي عمر كل ام وعلى كل شفاه ام ابتسامة وعلى كل وجه ام نظرة رضا واطمئنان داخل هذا الوطن الحزين وليتوقف العبث بابنائنا الذين يتعرضون للاعتقال والقتل والتشريد والتنكيل ..بل يجب ان يحتفل ابنائنا بأمهاتهم ويقدمون الدعاء والهدايا وكلمات الشكر وباقات الورد في عيد الام.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
إلى سيادة اللواء العزيز عيدروس الزبيدي  جميعنا يعلم  وطنيتك وشجاعتك ونزاهتك ، وفي السنوات المنصرمة 
فشلت الشرعية في ادارة المناطق المحررة وتصريف اﻷمور وعجزت عن تلبية ابسط المطالب المشروعة من خدمات اساسيه
هناك مقولة في السياسة ( إذا لم يعجبك ما على الطاولة فاقلبها ) لإعادة ترتيب الأمور بشكل جديد أفضل أو بما يتناسب
إن القرارات المجحفة التي تزامنت مع ذكرى 27 إبريل بحق اللواء عيدروس من رئيس الشرعية  عبدربه منصور  خطوة
في العام 94 قاد الجنوبيون حرباً ضد إخوانهم في الجنوب ، وقاد المعركة وزير الدفاع حينها هادي ، وسيطر صالح على عدن
اخواني في عدن الحبيبة وفي الضالع ويافع وردفان وكافة مناطق الجنوب نؤكد لكم بان ابناء ابين وشبوة منكم وفيكم وان
المقارنة بين العاصمة عدن وبين أي محافظة أخرى ظالمة والسلطات المحلية التي ننتقدها عن حب في حالة التقصير أفضل
تباينت الآراء في عدن والجنوب بين معارض ومؤيد لقرار فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي بشأن تعيين محافظ جديد
-
اتبعنا على فيسبوك