MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 30 أبريل 2017 04:18 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الاثنين 20 مارس 2017 05:55 مساءً

جنوح بعض الشخصيات الجنوبية السياسية والعسكرية والتزام الصمت على قضية احتلال الجنوب جريمة أخلاقية

جنوح بعض الشخصيات الجنوبية السياسية والعسكرية والتزام الصمت إمام الثورة وأهداف ومبادأ شعبنا المحددة نحو الاستقلال، في هذه المرحلة الحقيرة والخطيرة ، لأتمت إلى الخلق ولا الوطن بصلة.

 

لان هؤلاء المقتنعين بترك الساحة الوطنية والخدمة الثورية في مرحلة غاية بالخطورة وعدم الاكتراث والاعتراف بماهية الثورة وأهدافها ،لاختلف عن من جنح إلى الجانب الأخر من أضداد الثورة.

 

والنظر والانتظار إلى هؤلاء ليس من الصواب ولا من الأمان ويعتبر في حقيقته عين الخطاء.

 

إن الحل الأنسب والأسلم يكمن عند الجيل الجنوبي الجديد الذي لم تتسخ عقليته في رواسب الماضي وصراعاته القذرة ، في ان يتحمل المسؤولية الوطنية من كل أوجهها ،ويعيد دراسة العوامل والأسباب المؤدية الى سوء التصرفات والمتنصلات من المسؤولية لدى البعض وأسباب الفشل في عدم الاجتماع والإجماع ، ليكون الأمر والحكم بعد ذلك قائمآ على سلامة التشخيص وسببا في بدء معالجة الأخطاء وتجاوزها .

 

ومن ثم يتم الخروج برئيه #كيان_سياسي واحده تحمل استحقاق شعبنا السياسي وتطلعاته بالكرامة والحرية والاستقلال ،

 

لتقطع بذلك الطريق إمام ما تفسره بعض معطيات المرحلة المرتذلة التي تظهر بان اعدل الطرق امام تضحيات الشعب الجنوبي وثورته العظيمة هي الفيدرالية وبعض المناصب والحقوق الشخصية ،

 

كما تروج لها إمام الخارج والداخل تلك القوى الساقطة أصحاب الولاء والتبعية المتأثرين بالمال والجاه وكسب ود لصوص الاحزاب ورموز بعض الأنظمة الخارجية،

 

دون الالتفات لمعانات شعبنا وتضحيات شهداءه التي تتساقط أرتلا ليذهب كل ذلك دون مبالاة في واقع نسيان الغارقين في طموح الحاضر والمستقبل .

             



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
إلى سيادة اللواء العزيز عيدروس الزبيدي  جميعنا يعلم  وطنيتك وشجاعتك ونزاهتك ، وفي السنوات المنصرمة 
فشلت الشرعية في ادارة المناطق المحررة وتصريف اﻷمور وعجزت عن تلبية ابسط المطالب المشروعة من خدمات اساسيه
هناك مقولة في السياسة ( إذا لم يعجبك ما على الطاولة فاقلبها ) لإعادة ترتيب الأمور بشكل جديد أفضل أو بما يتناسب
إن القرارات المجحفة التي تزامنت مع ذكرى 27 إبريل بحق اللواء عيدروس من رئيس الشرعية  عبدربه منصور  خطوة
في العام 94 قاد الجنوبيون حرباً ضد إخوانهم في الجنوب ، وقاد المعركة وزير الدفاع حينها هادي ، وسيطر صالح على عدن
اخواني في عدن الحبيبة وفي الضالع ويافع وردفان وكافة مناطق الجنوب نؤكد لكم بان ابناء ابين وشبوة منكم وفيكم وان
المقارنة بين العاصمة عدن وبين أي محافظة أخرى ظالمة والسلطات المحلية التي ننتقدها عن حب في حالة التقصير أفضل
تباينت الآراء في عدن والجنوب بين معارض ومؤيد لقرار فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي بشأن تعيين محافظ جديد
-
اتبعنا على فيسبوك