MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 24 مارس 2017 01:10 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الاثنين 20 مارس 2017 05:55 مساءً

جنوح بعض الشخصيات الجنوبية السياسية والعسكرية والتزام الصمت على قضية احتلال الجنوب جريمة أخلاقية

جنوح بعض الشخصيات الجنوبية السياسية والعسكرية والتزام الصمت إمام الثورة وأهداف ومبادأ شعبنا المحددة نحو الاستقلال، في هذه المرحلة الحقيرة والخطيرة ، لأتمت إلى الخلق ولا الوطن بصلة.

 

لان هؤلاء المقتنعين بترك الساحة الوطنية والخدمة الثورية في مرحلة غاية بالخطورة وعدم الاكتراث والاعتراف بماهية الثورة وأهدافها ،لاختلف عن من جنح إلى الجانب الأخر من أضداد الثورة.

 

والنظر والانتظار إلى هؤلاء ليس من الصواب ولا من الأمان ويعتبر في حقيقته عين الخطاء.

 

إن الحل الأنسب والأسلم يكمن عند الجيل الجنوبي الجديد الذي لم تتسخ عقليته في رواسب الماضي وصراعاته القذرة ، في ان يتحمل المسؤولية الوطنية من كل أوجهها ،ويعيد دراسة العوامل والأسباب المؤدية الى سوء التصرفات والمتنصلات من المسؤولية لدى البعض وأسباب الفشل في عدم الاجتماع والإجماع ، ليكون الأمر والحكم بعد ذلك قائمآ على سلامة التشخيص وسببا في بدء معالجة الأخطاء وتجاوزها .

 

ومن ثم يتم الخروج برئيه #كيان_سياسي واحده تحمل استحقاق شعبنا السياسي وتطلعاته بالكرامة والحرية والاستقلال ،

 

لتقطع بذلك الطريق إمام ما تفسره بعض معطيات المرحلة المرتذلة التي تظهر بان اعدل الطرق امام تضحيات الشعب الجنوبي وثورته العظيمة هي الفيدرالية وبعض المناصب والحقوق الشخصية ،

 

كما تروج لها إمام الخارج والداخل تلك القوى الساقطة أصحاب الولاء والتبعية المتأثرين بالمال والجاه وكسب ود لصوص الاحزاب ورموز بعض الأنظمة الخارجية،

 

دون الالتفات لمعانات شعبنا وتضحيات شهداءه التي تتساقط أرتلا ليذهب كل ذلك دون مبالاة في واقع نسيان الغارقين في طموح الحاضر والمستقبل .

             



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
لمعرفة حقيقة الشرعية بكل بساطة!   اذا أردت أن تعرف حقيقة شرعية الأوهام،فانظر إلى مستوى الانحطاط الاخلاقي
  لاشك بأن الكثير منا يتابع مايجري على الساحه من اعمال حقيره ودنيئه من عملاء ومرتزقه في المناطق الجنوبيه
  ما أشبه الليلة بالبارحة ، فقد كانت قصة آخر دقائق حياة هتلر موضوعآ شائقآ ومثيرآ لمئات الملايين في العالم ..
هادي الرئيس اليمني العاشر في سلسلة الرؤساء الذين حكموا اليمن في فترتي التشطير والوحدة.. وهو الرئيس الذي قاد
دولة الجنوب العربي او جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية. او اليمن الجنوبي مهما تعددت المسميات وتنوعت في
  أستنكر مايحدث لأسرة الشهيد المناضل صالح ناجي الحربي وأنه لخزي وعار أن تهدر كرامة المناضل وشهيد الوطن
أي حياة يعيشها الفرد منا في هذا البلد المنكوب؟ أي بلد هذا؟ وأنت تصحو من نومك على صراخ طفلك الجائع؟ يكاد صراخه
الشمال بكل نخبه متقلب المزاج ومع الحرب الدائرة مؤخرا فان للمطابخ السياسية والاعلامية والسياسيين بمختلف
-
اتبعنا على فيسبوك