MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 22 سبتمبر 2017 02:33 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الثلاثاء 21 مارس 2017 12:02 صباحاً

إلى محافظ لحج الدكتور ناصر الخبجي

المدح صفه متعارف عليها منذ القدم وهي الإشادة بإنجازات الشخص الممدوح من قول وعمل ولا يختلف عليها اثنان أنها من الصفات الحميدة والتي ترغبها النفس البشرية وتتوق إليها وعادةً يكون المدح في غياب الممدوح سواء وفاه أو تركه لمكانه الذي نجح به وأستحق المدح ولأشاده بعمله ولكن أن يكون المدح ولأشاده لشخص لازال متواجد في مكانه ومكانته فهذا أمر لا بد أن يكون له شأن آخر , حتى لا يتهمني أحد بالنفاق أو المجاملة أو التطبيل فأنا لست بحاجه لهذه الصفات ولكن كتبت هذه السطور وأنا أعلم أن لدي شهود على كلامي وشهود لهذا الشخص الذي لم يصل لرضاء الناس وحبهم وإشادتهم إلا بمجهود كبير ثمنه صحته ووقته , الدكتور / ناصر محمد ثابت الخبجي ، محافظ محافظة لحج .

من أول يوم وصل به الدكتور الخبجي الى محافظتنا الحبيبة "لحج" وهو الذي أمسك بالقلم بيده ووضعه على الورقة وبدأ العمل لم يكل ولم يمل لم يدخر وقت لراحته حتى في الإجازات فهو متابع عن كثب كل أحوال وهموم المحافظ المنكوبة جراء الحرب العفاشية الحوثية فقد اعاد اليها الحياة من خلال اعادة تفعيل العمل في المكاتب الخدمية والصحية وترميم بعضها وضبط الامن فيها ومتابعة كافة الامور التي تهم المواطن بالدرجة الاولى من كهرباء ومياه رغم كل المعوقات .

وفوق كل ذلك فإن محافظنا يتوشح بوشاح التواضع والأخلاق العالية الحميدة فعندما تجلس معه أو يجمعك معه مجلس تشعر أن هذا الشخص فعلا صادق بكل كلمه يقولها وتعرف أنه يريد الخير لكل الناس ويرغب أن يوفر كل الخدمات التي يحتاجها الناس , مثل هذا الشخص يحتاجه الناس وتهفو له القلوب فعندما تأتيه بحاجه يحاول أن ينجز لك ما أردت وأن لم يستطع جعلك تخرج من مكتبه والابتسامة تعلو محياك .

 ألم أقل لكم أنه إنسان نادر ” المواطن يحبه والموظف يحترمه والمسؤول يترقب زيارته , لا يرد أحد جاء لزيارته في مكتبه أو مجالسة نفسه طيبه وأخلاقه حسنه وكلماته فيها محبه فيها صدق .

محافظة لحج في ظل عهد أبو نبراس ، تحسنت كثيراً عما كانت عليه ،  في وقت قصير ومع أملنا بالله أن يستمر الدكتور ناصر الخبجي محافظاً للحج كل يوم نكتشف أنجاز جديد ونعلم أن ورائه يد تعمل خلف الكواليس عمل جاد مستمر .

ولطيبة قلبه وصدقه في عمله رزقه الله ببطانة صالحة ممثله بالأستاذ أديب السيد ، فهو شخص يقف مع الضعيف قبل القوي ومع المرؤوس قبل الرئيس ودائماً يساعد محافظنا الموقر على كل ما يخدم المحافظة والرفع من قدرها والمساهمة في تخفيف معانة ابناء المحافظة .. ولا ننسى الاستاذ صالح محمود مدير مكتب المحافظ والذي يبذل الكثير من الجهود لتسهيل عمل المحافظ وحل الكثير من الاشكالات داخل ديوان المحافظة .

 إنني على يقين لو كان يعلم المحافظ الخبجي أنني كتبت هذه السطور لم يوافق عليها ولم يرضى بنشرها ولكن ” من لا يشكر الناس لا يشكر الله” .

سلمت لنا أبا نبراس وعدت لنا سالماً غانماً من سفرك ، ودمت محافظاً لنا لك منا كل الشكر وكل الاحترام والمحبة فأنت تستحقها .

تعليقات القراء
250460
[1] قلت الحق
الثلاثاء 21 مارس 2017
محسن محمد اسماعيل | صبر لحج
فعلا الاستاذ الدكتور ناصر الخبجي وطاقمة الرشيد اجترح مايمكن عن حق تسميتة بالمعجزات...نتمنى من قلوبنا للدكتور الشفاء العاجل



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
هناك فرق بين الإختلاف والتباين ، وبين الخلاف والخصومة والحقد والكراهية التى تتحول إلى عداء اما الاختلاف
  ● سيكتب التاريخ أن الحراك الجنوبي ثورة شعبية لم تسطع الدول ولا الأحزاب ولا المنظمات طمسها . ● سيكتب
نعاني كثيرا من ازمة الوقود بين الحين والآخر ز هذا الموضوع حساس وخطير جدا وطلب مني الكثير من الأصدقاء ان اكتب
يوما بعد يوم يتجه الرئيس هادي نحو اليمن الجديد رغما عن أنوف المرجفين وأدوات إيران التحالف الحوثي العفاشي،
 كان همهم الوحيد هو إسكات شعب الجنوب سخروا كل إمكانياتهم وجهدهم ووقتهم في نسج خيوط المؤامرات في عدة أشكال
اثرت العملية السياسية في اليمن منذ العام ١٩٩٠ م على التعليم في الجنوب ، وبدأ التأثير يظهر بطابعه السلبي عندما
سيشهد التاريخ بان حكومة الشرعية اليمنية عذبت شعبها وساهمت في زيادته معاناة الشعب الذي لايستحق ذلك العذاب ولا
يحتفل العالم اليوم بذكرى اليوم العالمي للسلام الذي تم اقراره بهدف تعزيز السلام ووقف إطلاق النار عالميا وعدم
-
اتبعنا على فيسبوك