MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 20 أكتوبر 2017 08:42 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء رياضية
الأحد 09 أبريل 2017 03:29 مساءً

حماقة ... !!!

* ظل (زيدان) متفوقا على (سميوني) لثمانين دقيقة من عمر (ديربي) مدريد الملتهب ..

* لكنه في لحظة (خضوع) أو (طيش) سموها ما شئتم .. ارتكب أكبر حماقة طوال مشواره هذا الموسم ..

* كان (هوس) اللاعب (ايسكو) يسيطر عليه ويسكن دماغه.. هوس لا مبرر له سوى ارضاء (بيريز) وسد الطريق أمام (برشلونة)..
* في لحظة (شرود) انتزع (زيدان) من وسط الملعب (توني كروس) دون مبرر تكتيكي .. و اقحم (ايسكو) الفنان البطئ الذي لا يحسن اللعب تحت الضغط ..
* كان (زيدان) كمن ينتزع القلب الذي تدور حوله بقية الأعضاء ..

* توظيف (ايسكو) في الوسط كانت تستند على فكرة الاحتفاظ بالكرة .. وقتل اندفاع لاعبي (الاتلتيك) ..
* لم يقرأ (زيدان) فنجان العشر الدقائق الأخيرة من اللقاء من وجهة نظر منطقية بعيدا عن أعباء العاطفة ..
* كان تفكيره فقط ارضاء (ايسكو) الذي بات أشبه بقنبلة موقوتة في غرف الملابس ..


* عندما خرج (كروس) من الملعب في توقيت يحتاج فيه (الريال) الى (خبير) يشد وثاق الوسط .. صرخت مذبوحا من الألم : ضاعت المباراة على (ريال مدريد)..
* أما (سميوني) الذي جلس لثمانين دقيقة بلا حول ولا قوة .. أمام ترابط (ثلاثي) وسط (الريال) .. فقد كان يحتاج الى (معجزة) للعودة مجددا .. أو بتعبير أدق كان بحاجة الى (هدايا) زيدان في اليوم الكبير من (لاليغا) ..
* نام (سميوني) في غيبوبة فنية وتكتيكية .. وصحا فقط في العشر الدقائق الأخيرة عندما ارتكب (زيدان) حماقة الموسم ..
* التبديلات (فن) وهي من تحدد المدرب الحاذق من المدرب الطارق ..


* تبديلات (سميوني) حركت العمق (نقطة تفوق الريال التي زالت تماما بخروج كروس) ..وتبديلات (زيدان) فككت الوسط في غياب قطعة غيار التوازن وفتحت قنوات الوسط على البحري ..
* لو أن زيدان وزن التغيير بقليل من حكمة (الفيل بابار) .. لكان في وسعه خنق اللعب تماما في الوسط دون الحاجة الى سحب (الحجر) التي تدير (الرحى) ..


* منطقيا كان (زيدان) بحاجة الى زيادة صلابة الوسط .. ومنع (الاتلتيك) من ايجاد ثغرة الوصول الى مرمى (الريال) من العمق (نقطة قوة الاتلتيك في وجود جريزمان السريع والمهاري)..
* الأمر لا يحتاج الى ذكاء المحقق (كونان) .. فمدرب (الاتلتيك) سيلجأ منطقيا الى انعاش الوسط تحديدا لممارسة نوع من (النبش) في جدار مدريدي بدلا هشا ومهلهلا مع خروج (كروس) ..


* تحصين الوسط أمام محارب أسبرطي مثل (سميوني) يحتم على (زيدان) بناء جدار عازل في الوسط .. وهذا لن يحدث الا بنزع (بنزيمة) الأقل سرعة في (الريال) والعودة الى نظام الانضباط 4/2/3/1 .. عندها يمكنه اقحام (ايسكو) الذي لا يدافع ..خلف (رونالدو) رأس الحربة في المفهوم القديم ..
* وفي مباراة تلعب على جزئيات صغيرة جدا .. الخطأ ممنوع تماما .. فالتغيير في الأصل يحدث لاصلاح الأخطاء وتفاديها . . لا لضرب الشاكلة وخلق الفوضى في خاصرتها ..
* يمكن للاعب (ايسكو) أن يرسم من اللوحات الفنية ما يشاء أمام الفرق التي لا تعرف كيف تضغط في العمق ..


* لكنه أمام فريق مثل (الاتلتيك) قوته الذهنية عالية .. و تكتيك مدربه يستند أساسا على الضغط من الأمام للخلف .. يبقى تواجد (ايسكو) مضرة من الناحية الفنية .. وحماقة من الناحية ( الزيدانية)..
* القوة الذهنية عند المدربين (سميوني و زيدان) تجلت في العشر الدقائق الأخيرة .. مدرب يجري اسعافات مكثفة لفك الشفرة على أمل أن يسعفه خصمه بتهور مميت.. وآخر يجري التبديلات لغرض التبديل فقط دون وعي بمتطلبات التغيير ..
* على (زيدان) أن يشاهد العشر الدقائق الأخيرة مائة مرة .. حتى لا يقع في خطأ فادح كالذي حدث مع (كروس) الذي كان رمانة ميزان الفريق في العمق ..


* واجدها مناسبة سانحة كي أنصح (زيدان) في أدق مرحلة تتطلب التركيز والتأني الذي فيه السلامة
* عزيزي (زيدان) عليك أن تعد من الواحد حتى المليون قبل التفكير في أي تغيير مستقبلي ..
أما لماذا الى المليون ..؟
فلأن المباراة ستكون قد انتهت والريال فائز ..!!!



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء رياضية
شكلت زيارة محافظ محافظة حضرموت اللواء فرج سالمين البحسني لوادي حضرموت منعطفا هاما وحدثا تاريخيا بارزا
الرياضة هي غذاء للروح والجسد معا، يعشقها الكبير والصغير(العقل السليم في الجسم السليم).. والرياضة في لحج
هكذا وصف المنتخب السوري في بداية التصفيات المؤهلة لمونديال روسيا وقالوا عنه لن يصل بعيدا بحكم ظروفه القاسية
ما لذي قدمه ليونيل ميسي لمنتخب بلاده الارجنتين طوال 12 عاما، لا شيء سوى بحور من الدموع والنحيب الطويل بعد
من غير المعقول أن تظل أبواب الطريق صوب معاشيق وحيث هو ملعب نادي التلال العريق ، موصدة في وجه التلاليون بينما
يلعب منتخبنا الوطني الثلاثاء القادم المباراة الأهم له في مشوار التصفيات المؤهلة لكاس أسيا وذلك حينما يلاقي
 المنصوره هل يحسم بطاقة عبوره بواسطة الجزيرة؟ كل الوقائع والمباريات المصيرية تشهد تنافس شديد للوصول الى
لا يجب أن يغيب عن الأذهان، والوداد والفتح يستعدان لسفر إفريقي جديد يقربهما من حلم اللقب القاري على مستوى عصبة
-
اتبعنا على فيسبوك