MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 20 أكتوبر 2017 02:50 صباحاً

  

عناوين اليوم
احوال العرب

مختل يحرق عشرات المصلين في مسجد بالجزائر

أصيب 71 شخصا بحروق متفاوتة
الأحد 16 أبريل 2017 02:01 صباحاً
(عدن الغد)سكاي نيوز عربية

ذكرت صحيفة الخبر الجزائرية، السبت، أن مختلا عقليا أضرم النار في مسجد وسط مدينة بجن بولاية تبسة على الحدود مع ولاية خنشلة خلال أداء المصلين لصلاة الجمعة.
وأوضحت الصحيفة أن الجاني استغل فرصة وجود المصلين ليدخل حرم المسجد ويفاجئ الجميع برشهم بالبنزين وإضرام النار وسط المصلين، الذين تزاحموا للخروج في تدافع كبير تسبب في دهس بعضهم وإصابة الآخرين بكدمات.

وأضافت الصحيفة أن ألسنة اللهب أتت على أثاث المسجد، حيث أصيب 71 شخصا بحروق متفاوتة، ونقل 7 أشخاص إلى مستشفى مدينة خنشلة القريب من بجن.

من جانبها، فتحت السلطات الجزائرية تحقيقا للكشف عن دوافع "المختل عقليا" ومن يقف وراءه، ومصدر حصوله على البنزين المستخدم.ش


المزيد في احوال العرب
بعد قرار اعتقال نائبه.. بارزاني: التعايش صعب مع بغداد
قال رئيس إقليم كردستان العراق، مسعود بارزاني، الخميس، إن قرار اعتقال نائبه، كوسرت الرسول، هو قرار سياسي، مضيفاً أن هذا القرار يثبت صعوبة التعايش مع بغداد، ويؤكد أن
ماذا قال أمير الكويت لمرزوق الغانم بعد موقفه من الوفد الإسرائيلي؟
بعث أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح، مساء يوم  الخميس، رسالة تقديرية إلى رئيس البرلمان مرزوق الغانم أشاد فيها بموقفه ” المشرّف” خلال الجلسة
ما مصير مسعود بارزاني بعد انتكاسة كركوك؟
أمنيته أن يموت في "كردستان مستقلة".. واعتبر أنه ولد "من أجل كردستان مستقلة".. وأعلن أنه سوف يترك الحياة السياسية بعد "استقلال كردستان".   هذه عبارات كان يرددها مسعود


الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
  لم يكن للإنسان أن يعيش حالة الرفاه التي يتمتع بها الآن لولا ثمار العلوم وتطورها وفورانها؛ إذ ساهم التطوّر
  إن انتقال السلطة بشكل عمودي من شأنه أن يمنح نظام الحكم السعودي حيوية واستقراراً ، وهو ما درجت عليه معظم
  تنصل الجميع بسرعة من ديباجة الدستور (2005)، الذي كتبوه بأيديهم وعرضوه على العراقيين، و«كلٌّ.. حسَّن
يتوقع عديد المحللين والسياسيين الإسرائيليين هزة سياسية في إسرائيل قد يواجه فيها رئيس حكومة الاحتلال اليميني
يتجرأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ويطرح مشروعاً أوروبياً يداعب الحلم وفق البعض، ويمكن أن يصلح تبعاً
ليس الانفصال نعيماً مضموناً لمن ينفصل. وهناك انفصالات كثيرة، آخرها جنوب السودان، لم تؤسّس دولاً مستقرّة تليق
لا تقبل الأحزاب الأيديولوجية إفلات أي مناسبة، مهما كانت، من قبضة التوظيف الآني والأداتي. فكيف إذا كانت
أما وقد لاحت في الأفق بوادر علمنة للدساتير، فيجب فهم وتفهيم العامة جوهر العلمانية وليس قشورها، فالعلمانية
-
اتبعنا على فيسبوك