MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 19 أكتوبر 2017 12:06 مساءً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

استطلاع : غلاء الأسعار يكوي أجساد المواطنين في عدن

الثلاثاء 18 أبريل 2017 01:45 مساءً
عدن (عدن الغد) خاص :

كثيرا ما سمعنا بأشخاص عانوا من مرارة العيش وقرروا ان يمدوا أيديهم للشحاتة او دفع اطفالهم الى العمل في اماكن لا تتناسب مع اجسادهم الصغيرة وطموحاتهم البريئة , وكثيرا ما شاهدنا اشخاصا يفترشون ارصفة الشوارع للجلوس او النوم لعدم وجود مأوى لهم يقيهم برد الشتاء أو حرارة الصيف.

 

كل هذه نماذج بسيطة وغيض من فيض من اناس يتجرعون الظروف القاسية كل يوم وقلة من يجدون ايادي الخيرين تمد لهم وتعينهم.

 

لكن عندما تجد اشخاصا ذوي قيمة في المجتمع كالمعلم او الطبيب او العسكري يشكون هذه الظروف عندها ندرك ان الوضع اصبح مأساويا بكل ما تحمله الكلمة من معنى فكيف بالمواطن العادي الذي لا حول له ولا قوة ولا يملك سوى راتبه الذي اصبح يزورة كل 3 او 4 اشهر مرة وان جاء يقف امام بوابة البريد اياما اخرى للحصول عليه وفور استلامه يدخله في جيب الديون والطلبات المتراكمة للأولاد والبيت.

 

هي لسيت قصة من الخيال ولا مشهدا دراميا من مسلسل ولا فلما سينمائيا عندما تجد جندي برتبة عسكرية لديه بسطه لبيع الخضروات او مهندس لدية عربة لبيع الوجبات السريعة  او المواطن البسيط يبيع جزءا من ملابسه واثاث منزله بل هي حقيقة وواقع يعيشه سكان حاليا بمختف شرائحهم.

 

ولا ننسى ارتفاع الدولار الذي ضرب الاسواق لنجد اسعار المواد الغذائية والأغراض ومختلف المواد الغذائية تقفز قفزة جنونية وتصبح كالسيخ الذي يكوي أجساد المواطنين ولا يجدون ما يضمدون به آثار جراحهم في ظل غياب دور الحكومة الفعال في إيجاد حلول للأزمات المتتابعة والمتكررة.

 

تم أخذ اراء مجموعة من المواطنين لمعرفة حجم ما يمرون به من معاناة ومطالبهم في الاستطلاع التالي...

 

استطلاع : دنيا حسين فرحان

 

حسام العطاس (موظف في قطاع النقل):

أسباب ارتفاع الدولار وغلاء الأسعار وتأثيره  وأزمة الرواتب هي  الحرب الدائرة بالبلاد وغياب الحكومة و عدم استجابة  واهتمام في حل مشاكل أوضاع في البلاد من خدمات اساسيه لدى المواطن

لكن صرحت الحكومة بانه تتكفل بصرف معاشات المتأخرة والشهرية للشعب المظلوم ولكن يصبح هو ضحيتها الذي يدفع ثمن كل ما يحدث من أزمات واهمها ارتفاع الاسعار فقد يوجد مواطنون بدون عمل أو رواتبهم زهيده ولا تكفي لسد حاجتهم المعيشية وهنا تكون المأساة التي يتجرعها المواطن ولا توجد أي حلول تذكر للتخفيف من معاناته.

 

صديق أحمد باقادر(موظف حكومي):

 

اصبحت العملة الأجنبية هي الآمر الناهي في السوق المحلي وتعاملات الناس اليومية , مما جعل كثير من السلع والمواد الغذائية الأساسية في ارتفاع كبير وهذا نتيجة انخفاض في العملة المحلية

معظم المواطنين معتمدين بدرجة اساسيه على الرواتب ، وفي ضل العبث الذي نعيشه بسبب مجريات الحرب الدائرة التي أثرت وبشكل كبير على الوطن و المواطن يوجد هناك من يدفع الثمن ألا وهو المواطن الغلبان الذي لم يجد من هذه الحرب وهذه الحكومة سوى الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية فليس لديه غير الصبر والتحمل فمنذ أن انتهت الحرب الفعلية فوجئنا بحرب نفسية, كثير من المواطنين تعلقت امالهم بسفر للعلاج واخرين بشراء اساسيات حياتهم التي اصبحت في عالم الاحلام والأمنيات.

 

عنتر الصبيحي (صحفي):

 

ارتفاع الدولار والأسعار يعود إلى سببين أولها عدم وجود مقابل ما يطبع من المال بمعني ذهب أو غيره من العملة حتى لا يشكل تضخم في الأسواق زيادة العملة وارتفاع للأسعار لأن حياه الناس مرتبطة بالعملة وخاصه بالدولار المواطن باتت حياته كلها كوابيس جراء عدم استقرار العملة مقابل الدولار وارتفاع الاسعار يوما بعد يوم .

 

والعامل الثاني عدم وجود رقابه على التجار والمصارف اللذين يلجئون الى رفع الاسعار وزياده صرف العملة الأجنبية مما يشكل عبئ ثقيل على حياة الناس الذين يعانون الأمرين مر ارتفاع الاسعار ومر انتظار الراتب الذي تحول الى ضمان اجتماعي وكلها تصب على الناس والبلد وزيادة التدهور وكثر السرقات وتفشي القتل والنهب لأن بعض الأسر ترجع الى التسول والشحاذة والبعض يقتل أسرته لأنه لا يستطيع أن يصرف عليهم والحكومة لا حياة لم تنادي .

 

خالد أحمد سيف (مذيع بقناة عدن):

 

دخل أبناء عدن و ساكنيها نفق مظلم في الحرب الأخيرة التي شنتها قوات صالح ومليشيات الحوثي حيث استنفذت الأسر مخزونها من الطعام وأجبرت على بيع مقتنياتها الثمينة من ذهب وغيرة حتى تتمكن من سد حاجتها من الطعام على أمل انها بعد الحرب ستتمكن من تعويض ذلك من خلال العودة للشغل و تطبيع الحياة و لكن للأسف فمنذ انتهاء الحرب (سنتان واكثر) والحياة المعيشية في تردي في ظل إغلاق المرافق و المؤسسات إلا ما نذر ..لتأتي حيتان السوق السوداء وتثقل كاهل المواطن البسيط من خلال التلاعب بأسعار العملات و بالتالي الحاجات المعيشية الضرورية وذلك في ظل غياب تام لدور الحكومة في المحاسبة.

 

جمال أحمد (مدرس ):

 

قاعده عامه كل ما ارتفع الدولار ارتفع معه كل شيء وارتفاع الدولار في البلد سببه انه لا يوجد تصدير منتجات البلد ولا توجد صناعه وازدهار وهذا السبب يودي الى انخفاض عمله البلد ويودي ذلك لحدوث فجوه اقتصادية , بلدنا معروفه بالخير والنماء وتعد من الدول المصدرة لكن عندما تدخل السياسة بالاقتصاد.

 

أوسان أحمد مكرد (ممرضه) :

 

ارتفاع الدولار وغلاء الأسعار والرواتب خلق العديد من المشاكل والمواطن هو الضحية لكل شيء حاصل ولا يوجد رقابة ولا محاسبة لمن يتلاعب بالأسعار والمواطن لا حول له ولا قوة من كل هذا يتحمل فوق طاقته ودخله محدود بين غلاء الأسعار وظروف معيشته الصعبة ونلاحظ بانه كل محل وله سعر في بيع السلع الغذائية للمواطنين في ظل غياب الرقابة التجارية والحكومية عنهم مستغلين المواطن البسيط ونزف دخلهم المحدود.

 

نحن لم نجد صرف مناسب لأبي المريض لمصاريف العلاج بسبب ارتفاع الدولار والأزمة الذي احدثها في البنك بسبب توقفهم صرفه للأمراض من بداية هذا العام برغم أن الأمراض هم الأولى  لتكاليف العلاج بالخارج فيكفي ان يتحمل المريض تكاليف العلاج خارج الوطن التي بالتأكيد تكون بسعر مرتفع ليس لدينا غير أن نقول حسبنا الله ونعم الوكيل.

 


المزيد في ملفات وتحقيقات
(تقرير) .. مدينة جعار تستعيد شوارعها بعد طغيان البسطات والمفارش العشوائية
برعاية محافظ محافظة ابين اللواء الركن أبوبكر حسين سالم نفذ صندوق النظافة بمحافظة ابين حملة نظافة واسعة لأسواق وشوارع مدينة جعار الرئيسية بالتعاون مع الحزام الامني
هادي.. رئيس اليمن من السعودية بإدارة قطرية
 هبطت طائرة الرئيس عبدربه منصور هادي في الـ23 من يوليو  (تموز) 2013م، في مطار العاصمة القطرية الدوحة؛ في أول زيارة يقوم بها الرئيس اليمني الأول منذ أكثر من ثلاثة
اليمن: الطواقم الصحية الحكومية تنقذ حياة الناس ولكنها لا تتلقى رواتبها في بلد مزقتها الحرب
قطاع الخدمات الطبية في اليمن يعاني من مشاكل واسعة وحرجة، وجزء كبير منها يتعلق بعدم تلقي معظم موظفو وزارة الصحة والسكان راتباً منتظماً منذ عام، وذلك وفقاً لتقرير




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
أخر 3 تغريدات للشيخ فهد اليونسي .. ما الذي قاله ليتسبب بمقتله؟
محمد علي احمد : لهذه الاسباب لم اعلن تأييدي للمجلس الانتقالي الجنوبي
انتشار قوات من الحماية الرئاسية بعدن
تحذيرات من كارثة في صفوف المغتربين اليمنيين عقب سعودة قطاعات تجارية عدة
بالفيديو : عرض عسكري ضخم للحوثيين بمشاركة قيادات بارزة يثير الحيرة في اليمن
مقالات الرأي
نشر عدد من المواقع الإخبارية رسالة لـ محمد علي أحمد بعثها لما يسمى "مؤتمر شعب الجنوب" الذي لا يعرف له عنوان سوى
يندفع د.مروان الغفوري بمقالته المعنونة "كلمات عن الزبيدي" اندفاعة وصرع ثور اسباني هائج أمام قماشة حمراء
يوم 11 سبتمبر الماضي، مررت في نيويورك وكانت تجري هناك انتخابات محلية .. وكان إلى جانبي شاب يمني يتحدث في
رغم أنه أخبار من الماضي, لكنه يبعث إلى الفخر وسط كل مانراه من دمار وعبث لعل وعسى يأتي من يتعبر من أخبار الأقوام
احمد بوصالح تابعت الحلقة المتميزة جدا من برنامج " قضايانا" الذي يبث على قناة " الغد المشرق" الفضائية والتي كان
نعرف جميعا ان التحديات التي تنتصب أمام إدارة أمن عدن كثيرة وكبيرة ليس أولها الحفاظ على ارواح الناس وملاحقة
 قد يزعل مني البعض .. فلم يعد لدى هؤلاء سوى البحث عن أي شيء مهما كان مهماً أو تافهاً فإنهم يشعرون بذاتهم
اكرر واذكر الجنوبيين من الكثير من المنعطفات الدموية في تاريخ الجنوب لان أمر الشمال سهل فهناك أبناء حاشد بن
.. عملياً يصعب القول إن جنرالاً مثل الزبيدي معني بقضية شعبية. بالنسبة لهكذا جنرال فهو، على الدوام، في مسيس
من المؤسف جدا ان نتعاطى العمل الثوري السياسي بطريقة بعيدة كل البعد عما نقصده او نرجوه من تلك الأعمال التي لن
-
اتبعنا على فيسبوك