MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 28 أبريل 2017 01:50 صباحاً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

استطلاع : غلاء الأسعار يكوي أجساد المواطنين في عدن

الثلاثاء 18 أبريل 2017 01:45 مساءً
عدن (عدن الغد) خاص :

كثيرا ما سمعنا بأشخاص عانوا من مرارة العيش وقرروا ان يمدوا أيديهم للشحاتة او دفع اطفالهم الى العمل في اماكن لا تتناسب مع اجسادهم الصغيرة وطموحاتهم البريئة , وكثيرا ما شاهدنا اشخاصا يفترشون ارصفة الشوارع للجلوس او النوم لعدم وجود مأوى لهم يقيهم برد الشتاء أو حرارة الصيف.

 

كل هذه نماذج بسيطة وغيض من فيض من اناس يتجرعون الظروف القاسية كل يوم وقلة من يجدون ايادي الخيرين تمد لهم وتعينهم.

 

لكن عندما تجد اشخاصا ذوي قيمة في المجتمع كالمعلم او الطبيب او العسكري يشكون هذه الظروف عندها ندرك ان الوضع اصبح مأساويا بكل ما تحمله الكلمة من معنى فكيف بالمواطن العادي الذي لا حول له ولا قوة ولا يملك سوى راتبه الذي اصبح يزورة كل 3 او 4 اشهر مرة وان جاء يقف امام بوابة البريد اياما اخرى للحصول عليه وفور استلامه يدخله في جيب الديون والطلبات المتراكمة للأولاد والبيت.

 

هي لسيت قصة من الخيال ولا مشهدا دراميا من مسلسل ولا فلما سينمائيا عندما تجد جندي برتبة عسكرية لديه بسطه لبيع الخضروات او مهندس لدية عربة لبيع الوجبات السريعة  او المواطن البسيط يبيع جزءا من ملابسه واثاث منزله بل هي حقيقة وواقع يعيشه سكان حاليا بمختف شرائحهم.

 

ولا ننسى ارتفاع الدولار الذي ضرب الاسواق لنجد اسعار المواد الغذائية والأغراض ومختلف المواد الغذائية تقفز قفزة جنونية وتصبح كالسيخ الذي يكوي أجساد المواطنين ولا يجدون ما يضمدون به آثار جراحهم في ظل غياب دور الحكومة الفعال في إيجاد حلول للأزمات المتتابعة والمتكررة.

 

تم أخذ اراء مجموعة من المواطنين لمعرفة حجم ما يمرون به من معاناة ومطالبهم في الاستطلاع التالي...

 

استطلاع : دنيا حسين فرحان

 

حسام العطاس (موظف في قطاع النقل):

أسباب ارتفاع الدولار وغلاء الأسعار وتأثيره  وأزمة الرواتب هي  الحرب الدائرة بالبلاد وغياب الحكومة و عدم استجابة  واهتمام في حل مشاكل أوضاع في البلاد من خدمات اساسيه لدى المواطن

لكن صرحت الحكومة بانه تتكفل بصرف معاشات المتأخرة والشهرية للشعب المظلوم ولكن يصبح هو ضحيتها الذي يدفع ثمن كل ما يحدث من أزمات واهمها ارتفاع الاسعار فقد يوجد مواطنون بدون عمل أو رواتبهم زهيده ولا تكفي لسد حاجتهم المعيشية وهنا تكون المأساة التي يتجرعها المواطن ولا توجد أي حلول تذكر للتخفيف من معاناته.

 

صديق أحمد باقادر(موظف حكومي):

 

اصبحت العملة الأجنبية هي الآمر الناهي في السوق المحلي وتعاملات الناس اليومية , مما جعل كثير من السلع والمواد الغذائية الأساسية في ارتفاع كبير وهذا نتيجة انخفاض في العملة المحلية

معظم المواطنين معتمدين بدرجة اساسيه على الرواتب ، وفي ضل العبث الذي نعيشه بسبب مجريات الحرب الدائرة التي أثرت وبشكل كبير على الوطن و المواطن يوجد هناك من يدفع الثمن ألا وهو المواطن الغلبان الذي لم يجد من هذه الحرب وهذه الحكومة سوى الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية فليس لديه غير الصبر والتحمل فمنذ أن انتهت الحرب الفعلية فوجئنا بحرب نفسية, كثير من المواطنين تعلقت امالهم بسفر للعلاج واخرين بشراء اساسيات حياتهم التي اصبحت في عالم الاحلام والأمنيات.

 

عنتر الصبيحي (صحفي):

 

ارتفاع الدولار والأسعار يعود إلى سببين أولها عدم وجود مقابل ما يطبع من المال بمعني ذهب أو غيره من العملة حتى لا يشكل تضخم في الأسواق زيادة العملة وارتفاع للأسعار لأن حياه الناس مرتبطة بالعملة وخاصه بالدولار المواطن باتت حياته كلها كوابيس جراء عدم استقرار العملة مقابل الدولار وارتفاع الاسعار يوما بعد يوم .

 

والعامل الثاني عدم وجود رقابه على التجار والمصارف اللذين يلجئون الى رفع الاسعار وزياده صرف العملة الأجنبية مما يشكل عبئ ثقيل على حياة الناس الذين يعانون الأمرين مر ارتفاع الاسعار ومر انتظار الراتب الذي تحول الى ضمان اجتماعي وكلها تصب على الناس والبلد وزيادة التدهور وكثر السرقات وتفشي القتل والنهب لأن بعض الأسر ترجع الى التسول والشحاذة والبعض يقتل أسرته لأنه لا يستطيع أن يصرف عليهم والحكومة لا حياة لم تنادي .

 

خالد أحمد سيف (مذيع بقناة عدن):

 

دخل أبناء عدن و ساكنيها نفق مظلم في الحرب الأخيرة التي شنتها قوات صالح ومليشيات الحوثي حيث استنفذت الأسر مخزونها من الطعام وأجبرت على بيع مقتنياتها الثمينة من ذهب وغيرة حتى تتمكن من سد حاجتها من الطعام على أمل انها بعد الحرب ستتمكن من تعويض ذلك من خلال العودة للشغل و تطبيع الحياة و لكن للأسف فمنذ انتهاء الحرب (سنتان واكثر) والحياة المعيشية في تردي في ظل إغلاق المرافق و المؤسسات إلا ما نذر ..لتأتي حيتان السوق السوداء وتثقل كاهل المواطن البسيط من خلال التلاعب بأسعار العملات و بالتالي الحاجات المعيشية الضرورية وذلك في ظل غياب تام لدور الحكومة في المحاسبة.

 

جمال أحمد (مدرس ):

 

قاعده عامه كل ما ارتفع الدولار ارتفع معه كل شيء وارتفاع الدولار في البلد سببه انه لا يوجد تصدير منتجات البلد ولا توجد صناعه وازدهار وهذا السبب يودي الى انخفاض عمله البلد ويودي ذلك لحدوث فجوه اقتصادية , بلدنا معروفه بالخير والنماء وتعد من الدول المصدرة لكن عندما تدخل السياسة بالاقتصاد.

 

أوسان أحمد مكرد (ممرضه) :

 

ارتفاع الدولار وغلاء الأسعار والرواتب خلق العديد من المشاكل والمواطن هو الضحية لكل شيء حاصل ولا يوجد رقابة ولا محاسبة لمن يتلاعب بالأسعار والمواطن لا حول له ولا قوة من كل هذا يتحمل فوق طاقته ودخله محدود بين غلاء الأسعار وظروف معيشته الصعبة ونلاحظ بانه كل محل وله سعر في بيع السلع الغذائية للمواطنين في ظل غياب الرقابة التجارية والحكومية عنهم مستغلين المواطن البسيط ونزف دخلهم المحدود.

 

نحن لم نجد صرف مناسب لأبي المريض لمصاريف العلاج بسبب ارتفاع الدولار والأزمة الذي احدثها في البنك بسبب توقفهم صرفه للأمراض من بداية هذا العام برغم أن الأمراض هم الأولى  لتكاليف العلاج بالخارج فيكفي ان يتحمل المريض تكاليف العلاج خارج الوطن التي بالتأكيد تكون بسعر مرتفع ليس لدينا غير أن نقول حسبنا الله ونعم الوكيل.

 


المزيد في ملفات وتحقيقات
محمد إسماعيل العمراني مفتي اليمن الذي أرق الحوثيين فعزلوه
بعد أعوام طويلة قضاها مفتيا، وعلى الرغم من حرصه على عدم الخوض في دوامات الصراع السياسي التي لم تتوقف في اليمن، إلا أن القاضي محمد إسماعيل العمراني وجد نفسه عدوا
فيما العالم يفشل في جمع مليار دولار لليمن رغم تباكيه على (مجاعتها)..حكومة (السياحة والسفر) تثير غضب اليمنيين بصورها بسويسرا
فشل العالم رغم تباكيه على اليمن في انقاذ هذه الدولة التي يزيد الفقر فيها تفشيا حتى بات مصطلح (المجاعة يتكرر عنها) في تقارير الامم المتحدة والمنظمات الدولية وعندما
تقرير : عام على التحرير والنصر .. كيف ساهمت القوات الاماراتية في عملية تحرير المكلا ؟
ليلة سقوط المكلا كانت صور الإرهابي «خالد باطرفي» التي التقطت من داخل «القصر الجمهوري» بحاضرة حضرموت «المُكلاَّ»، صادمة للأهالي الذين تفاجئوا في 2




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : تعيين عبدالعزيز المفلحي محافظا لعدن
مصادر: احتجاز قائد اللواء الرابع حرس رئاسي بمطار عدن عقب عودته من الرياض
بمشاركة المارينز.. بدء عملية “السيل الجرار” لتحرير الحديدة خلال ساعات
توتر بعدن وانتشار قوات عسكرية لفصائل مختلفة في محيط المطار
عاجل : طائرة سعودية تنقل قائد اللواء الرابع حماية رئاسية (مهران القباطي) من مطار عدن الى الرياض عقب احتجاز دام ساعات
مقالات الرأي
وهي حكاية سردتُها قبل عقدين ، وحدثت معي - أو أحدثتُها - قبل ثلاثة . وخلاصتها أنني كنت أذهب بنصوصي الأولى ، في
من انقلب عليكم هو الحوثي، وهذا توصيفكم أنتم .. أما نحن فانقلبنا (على الجنب اللي يريحنا)..  *غرف نومكم هناك في
  انتقدت مباشرة بعد اطلاعي علي  كلمة محافظ حضرموت  يوم السبت الماضي حول مشروع إعلان أقليم حضرموت
  بقلم/ صالح علي الدويل باراس   ♦القول أن  الحراك يدير عدن  كيد سياسي حزبي لا توصيف موضوعي ، الحراك
  في 27 أبريل 1994م أعلن المخلوع صالح الحرب على الجنوب من ميدان السبعين ، حينها ثار الجنوبيون ووقفوا مدافعين
العالم محترم في كل مكان اما الملك فمحترم في بلاده فقط مثل من التبت مهما تقدمنا وفُتِحت أمامنا الطرق ووصلنا
انعقد قبل يومين مؤتمر جنيف من اجل تمويل العمليات الإنسانية لمساعدة اليمن تحت مظلة الأمم المتحدة والذي تبنت
إعلان إقليم حضرموت إقليما مستقلا، و كما توقعنا تسبب بالإسهال الحاد بدرجة رئيسية لمافيا شفط ثروات الجنوب
فاجأت روسيا الاتحادية،الأربعاء،حكومة شرعية هادي ودول التحالف الداعمة لها،بتصعد غير  مسبوق في مواقفها
تعهدتْ المملكة العربية السعودية قبل أيام في مدينة جنيف السويسرية بتقديم 150مليون دولار أمريكي ضمن مؤتمر دولي
-
اتبعنا على فيسبوك