MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 27 مايو 2018 02:24 صباحاً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

استطلاع : غلاء الأسعار يكوي أجساد المواطنين في عدن

الثلاثاء 18 أبريل 2017 01:45 مساءً
عدن (عدن الغد) خاص :

كثيرا ما سمعنا بأشخاص عانوا من مرارة العيش وقرروا ان يمدوا أيديهم للشحاتة او دفع اطفالهم الى العمل في اماكن لا تتناسب مع اجسادهم الصغيرة وطموحاتهم البريئة , وكثيرا ما شاهدنا اشخاصا يفترشون ارصفة الشوارع للجلوس او النوم لعدم وجود مأوى لهم يقيهم برد الشتاء أو حرارة الصيف.

 

كل هذه نماذج بسيطة وغيض من فيض من اناس يتجرعون الظروف القاسية كل يوم وقلة من يجدون ايادي الخيرين تمد لهم وتعينهم.

 

لكن عندما تجد اشخاصا ذوي قيمة في المجتمع كالمعلم او الطبيب او العسكري يشكون هذه الظروف عندها ندرك ان الوضع اصبح مأساويا بكل ما تحمله الكلمة من معنى فكيف بالمواطن العادي الذي لا حول له ولا قوة ولا يملك سوى راتبه الذي اصبح يزورة كل 3 او 4 اشهر مرة وان جاء يقف امام بوابة البريد اياما اخرى للحصول عليه وفور استلامه يدخله في جيب الديون والطلبات المتراكمة للأولاد والبيت.

 

هي لسيت قصة من الخيال ولا مشهدا دراميا من مسلسل ولا فلما سينمائيا عندما تجد جندي برتبة عسكرية لديه بسطه لبيع الخضروات او مهندس لدية عربة لبيع الوجبات السريعة  او المواطن البسيط يبيع جزءا من ملابسه واثاث منزله بل هي حقيقة وواقع يعيشه سكان حاليا بمختف شرائحهم.

 

ولا ننسى ارتفاع الدولار الذي ضرب الاسواق لنجد اسعار المواد الغذائية والأغراض ومختلف المواد الغذائية تقفز قفزة جنونية وتصبح كالسيخ الذي يكوي أجساد المواطنين ولا يجدون ما يضمدون به آثار جراحهم في ظل غياب دور الحكومة الفعال في إيجاد حلول للأزمات المتتابعة والمتكررة.

 

تم أخذ اراء مجموعة من المواطنين لمعرفة حجم ما يمرون به من معاناة ومطالبهم في الاستطلاع التالي...

 

استطلاع : دنيا حسين فرحان

 

حسام العطاس (موظف في قطاع النقل):

أسباب ارتفاع الدولار وغلاء الأسعار وتأثيره  وأزمة الرواتب هي  الحرب الدائرة بالبلاد وغياب الحكومة و عدم استجابة  واهتمام في حل مشاكل أوضاع في البلاد من خدمات اساسيه لدى المواطن

لكن صرحت الحكومة بانه تتكفل بصرف معاشات المتأخرة والشهرية للشعب المظلوم ولكن يصبح هو ضحيتها الذي يدفع ثمن كل ما يحدث من أزمات واهمها ارتفاع الاسعار فقد يوجد مواطنون بدون عمل أو رواتبهم زهيده ولا تكفي لسد حاجتهم المعيشية وهنا تكون المأساة التي يتجرعها المواطن ولا توجد أي حلول تذكر للتخفيف من معاناته.

 

صديق أحمد باقادر(موظف حكومي):

 

اصبحت العملة الأجنبية هي الآمر الناهي في السوق المحلي وتعاملات الناس اليومية , مما جعل كثير من السلع والمواد الغذائية الأساسية في ارتفاع كبير وهذا نتيجة انخفاض في العملة المحلية

معظم المواطنين معتمدين بدرجة اساسيه على الرواتب ، وفي ضل العبث الذي نعيشه بسبب مجريات الحرب الدائرة التي أثرت وبشكل كبير على الوطن و المواطن يوجد هناك من يدفع الثمن ألا وهو المواطن الغلبان الذي لم يجد من هذه الحرب وهذه الحكومة سوى الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية فليس لديه غير الصبر والتحمل فمنذ أن انتهت الحرب الفعلية فوجئنا بحرب نفسية, كثير من المواطنين تعلقت امالهم بسفر للعلاج واخرين بشراء اساسيات حياتهم التي اصبحت في عالم الاحلام والأمنيات.

 

عنتر الصبيحي (صحفي):

 

ارتفاع الدولار والأسعار يعود إلى سببين أولها عدم وجود مقابل ما يطبع من المال بمعني ذهب أو غيره من العملة حتى لا يشكل تضخم في الأسواق زيادة العملة وارتفاع للأسعار لأن حياه الناس مرتبطة بالعملة وخاصه بالدولار المواطن باتت حياته كلها كوابيس جراء عدم استقرار العملة مقابل الدولار وارتفاع الاسعار يوما بعد يوم .

 

والعامل الثاني عدم وجود رقابه على التجار والمصارف اللذين يلجئون الى رفع الاسعار وزياده صرف العملة الأجنبية مما يشكل عبئ ثقيل على حياة الناس الذين يعانون الأمرين مر ارتفاع الاسعار ومر انتظار الراتب الذي تحول الى ضمان اجتماعي وكلها تصب على الناس والبلد وزيادة التدهور وكثر السرقات وتفشي القتل والنهب لأن بعض الأسر ترجع الى التسول والشحاذة والبعض يقتل أسرته لأنه لا يستطيع أن يصرف عليهم والحكومة لا حياة لم تنادي .

 

خالد أحمد سيف (مذيع بقناة عدن):

 

دخل أبناء عدن و ساكنيها نفق مظلم في الحرب الأخيرة التي شنتها قوات صالح ومليشيات الحوثي حيث استنفذت الأسر مخزونها من الطعام وأجبرت على بيع مقتنياتها الثمينة من ذهب وغيرة حتى تتمكن من سد حاجتها من الطعام على أمل انها بعد الحرب ستتمكن من تعويض ذلك من خلال العودة للشغل و تطبيع الحياة و لكن للأسف فمنذ انتهاء الحرب (سنتان واكثر) والحياة المعيشية في تردي في ظل إغلاق المرافق و المؤسسات إلا ما نذر ..لتأتي حيتان السوق السوداء وتثقل كاهل المواطن البسيط من خلال التلاعب بأسعار العملات و بالتالي الحاجات المعيشية الضرورية وذلك في ظل غياب تام لدور الحكومة في المحاسبة.

 

جمال أحمد (مدرس ):

 

قاعده عامه كل ما ارتفع الدولار ارتفع معه كل شيء وارتفاع الدولار في البلد سببه انه لا يوجد تصدير منتجات البلد ولا توجد صناعه وازدهار وهذا السبب يودي الى انخفاض عمله البلد ويودي ذلك لحدوث فجوه اقتصادية , بلدنا معروفه بالخير والنماء وتعد من الدول المصدرة لكن عندما تدخل السياسة بالاقتصاد.

 

أوسان أحمد مكرد (ممرضه) :

 

ارتفاع الدولار وغلاء الأسعار والرواتب خلق العديد من المشاكل والمواطن هو الضحية لكل شيء حاصل ولا يوجد رقابة ولا محاسبة لمن يتلاعب بالأسعار والمواطن لا حول له ولا قوة من كل هذا يتحمل فوق طاقته ودخله محدود بين غلاء الأسعار وظروف معيشته الصعبة ونلاحظ بانه كل محل وله سعر في بيع السلع الغذائية للمواطنين في ظل غياب الرقابة التجارية والحكومية عنهم مستغلين المواطن البسيط ونزف دخلهم المحدود.

 

نحن لم نجد صرف مناسب لأبي المريض لمصاريف العلاج بسبب ارتفاع الدولار والأزمة الذي احدثها في البنك بسبب توقفهم صرفه للأمراض من بداية هذا العام برغم أن الأمراض هم الأولى  لتكاليف العلاج بالخارج فيكفي ان يتحمل المريض تكاليف العلاج خارج الوطن التي بالتأكيد تكون بسعر مرتفع ليس لدينا غير أن نقول حسبنا الله ونعم الوكيل.

 


المزيد في ملفات وتحقيقات
صفحة مجهولة من تاريخ أبوظبي: زيارة الشيخ زايد الى عدن ومن هو الرجل الذي اصر على استدعائه
  لايعرف الكثيرون الارتباط القديم الذي جمع إماراة أبو ظبي بجنوب اليمن ؛ بحكم الوجود البريطاني في جنوب اليمن وإمارة أبوظبي . في ستينيات القرن الماضي كان على رأس
سيارة إبراهيم الحمدي!
لم يمتلك سيارة مدرّعة كما يفعل اليوم الصغار قبل الكبار ذات يوم تعطلت هذه السيارة في ميدان التحرير وسط مطرٍ شديد كان الوقت عصرًا والرئيس ذاهب للمقيل عند أحد
تقرير لمجموعة الازمات الدولية : ثمانية أيام في عدن، المدينة المنسية في الحرب اليمنية المنسية
في الوقت الراهن ليس هناك الكثير من القتال في مدينة عدن على الساحل الجنوبي لليمن. لكن ترتيب رحلتي هذه استغرقني أكثر من سنة. كل شيء أفعله للوصول إلى هناك يؤكد لي إلى أي




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
إصابة قائد اللواء الثالث عمالقة واستشهاد رئيس عمليات اللواء أثناء تحرير مفرق زبيد بالحديدة
عاجل.. صدور قرارات جمهورية جديدة
عاجل : غارة جوية تدمر منشاءات لشركة النفط بصنعاء ومقتل مدنيين
المجلس الانتقالي الجنوبي يلامس معاناة الأسطورة سعيد دعالة
تربوي قدير بعدن تعرض للإختطاف لايزال مصيره مجهولا
مقالات الرأي
  بعض الاشخاص من ابين نجدهم دائماً يتغنون بأبين القيادة والزعامة .من يتذكر عدد المسؤولين من هذه المحافظة
خجل الخجلُ من ذاته, ومل الصبره صبرهُ, حتى كلماتنا خجلت لكثرة تكرارها, فحد علمها أن التكرار (للحمار) وليس
  جاءت تصريحات السفير السعودي "محمد آل جابر"، حول دوره في تهريب الفريق الركن "علي محسن الأحمر" من صنعاء، عقب
وجود قيادات جنوبية ضمن تشكيلة شرعية حكم اليمن لن يغير من وضعيتها السياسية في الجنوب  وان كانوا على رأس هرم
  كتب الفنان / عصام خليدي قلوبنا تهفو اليك أيها الطود الشامخ المعتلي الباسق ... وأعيننا تحدق وترنو نحوك بنظرة
  التعيين الوظيفي حق مهني وليست حل وطني ، فالوظيفة تخدم المشروع السياسي للتعيين أولا واخيرا !! يقولون أن
تعد جزيرة سقطرى من اكبر الجزر العربية وتعود نشأتها الى العصر الحجري وكانت ارض السلع المقدسه كاللبان والصبر
مازالنا في الجنوب نعاني من جنون العظمة والتسابق على الزعامة ، ومهما رأينا اليوم إجتماعات ولقاءات للزعامات
طالما تغنينا في الجنوب بأننا أكثر مدنية وتحضر وقابلية لبناء الدولة المدنية الحديثة وأنه لو قدر لنا استعادة
لقبكم ملك الإنسانية اسمكم الملك سلمان بن عبد العزيز ال سعود وبصماتكم ممتدة من شرق أسيا وحتى غرب إفريقيا ثم
-
اتبعنا على فيسبوك