MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 20 أكتوبر 2017 08:42 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء رياضية
الثلاثاء 18 أبريل 2017 08:54 مساءً

براعم وناشئي المنصورة .. نحن هنا !

ليس من باب الصدفة ان يتمخض غمار المنافسة التي مرت بين ثنايا كرة القدم العدنية ، خلال الفترة الماضية وصول براعم وناشئي نادي شباب
المنصورة الىنهائي البطولتين اللاتي حملن اسم الراحلين الكبيرين " عوضين - الهرر" فالامر يحتاج منى الى تأمل ورصد كي ندرك ان الامر قد
كان قد فرض بتطلعات وامنيات كل منتسبي النادي الذي يرص مداميك الثبات له في شتى الانشطة الرياضية منذ سنوات تحت قيادة الشهيد احمد
صالح الحيدري وقبله الفقيد علي العلواني وصولا الى قيادة شابه تقوده اليوم برئاسة الأنيق احمد الكادح وباقي أعضاء الادارة .
شيء مفرح ومهم لنا ان نجد رموز المعادلة تتغير اندية اخرى غير المعتادة تضع بصمتها في مواعيد الختام والتتويج مثلما عمل ايضا براعم
الروضة الذي سيخوضان النهائي برفقة براعم المنصورة .. جزئية ذات صلة بخيارات العمل المضني الذي يبحث عن النجاح في اصعب
الظروف .. يقدم فيه نادي المنصورة الحاضر بقوة في الأنشطة التي تدار في عدن .. روح لا تعترف بحسابات الماضي التي كانت فيها أندية
التلال - الوحدة - الشعلة - الميناء - شمسان - هي المستحوذة والالوان التي اعتدناها في كل محطة يكون فيها هناك كأس وبطولة
وتتويج.
دعونا نحكي قصة التالق الذي فرض سيناريو احداثها براعم وناشيئ نادي المنصورة ، بخصوصية بحتة لانهم تفوقوا فيها على أنفسهم وفرضوا
شكلا جديداللمنافسة التي اعدوا لها العدو بروح وثقافة جديدة ، ابجدياتها ان الرياضة عطاء لا يعترف باللوان فقط بقدرما يحتاج الى جهد
وانضباط والايمان بالقدرات التي تستطيع ان تتغلب على أي ظرف وممر صعب ومطبات.
في انجاز نادي شباب المنصورة الذي اتمنى ان يكون له شيء مضاف في مواجهتي نهائي البطولتين ، كثير من الدلالات التي تهمنا نحن معشر
الرياضيينوالاعلاميين .. أهمها وأبرزها أن روح الأنتصار تحتاج فقط الى عزيمة واصرار متى ما توفرت خامة اللاعب الموهوب والقادر على
الإندماج فيالمجموعة وتقديم العطاء الذي يصنع مزايا المنافسات الكروية تحت سقف ومظلة المدرب القادر على احتضان ثقافة هؤلاء الواعدين
بحرص وخبرة كافيتين.
لا اطيل لكني إسجل الإعجاب الكبير بما قدمه لاعبوا براعم وناشئي نادي شباب المنصورة وتفوقوا فيه ضمن معمعة المنافسة مع الفرق الكبرى
كما تسمى في عدن ، ليكون الحصان الأسود الذي نال خصوصية التواجد في محطة التتويج للبطولتين واعلنوها صراحة "نحن هنا" ، إعجاب
بقيمة رياضة عدن التي تحتاج اليوم الى نهضة حقيقية سيكون لهذه الأندية التي تصارع الظروف دورا مهما فيها.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء رياضية
شكلت زيارة محافظ محافظة حضرموت اللواء فرج سالمين البحسني لوادي حضرموت منعطفا هاما وحدثا تاريخيا بارزا
الرياضة هي غذاء للروح والجسد معا، يعشقها الكبير والصغير(العقل السليم في الجسم السليم).. والرياضة في لحج
هكذا وصف المنتخب السوري في بداية التصفيات المؤهلة لمونديال روسيا وقالوا عنه لن يصل بعيدا بحكم ظروفه القاسية
ما لذي قدمه ليونيل ميسي لمنتخب بلاده الارجنتين طوال 12 عاما، لا شيء سوى بحور من الدموع والنحيب الطويل بعد
من غير المعقول أن تظل أبواب الطريق صوب معاشيق وحيث هو ملعب نادي التلال العريق ، موصدة في وجه التلاليون بينما
يلعب منتخبنا الوطني الثلاثاء القادم المباراة الأهم له في مشوار التصفيات المؤهلة لكاس أسيا وذلك حينما يلاقي
 المنصوره هل يحسم بطاقة عبوره بواسطة الجزيرة؟ كل الوقائع والمباريات المصيرية تشهد تنافس شديد للوصول الى
لا يجب أن يغيب عن الأذهان، والوداد والفتح يستعدان لسفر إفريقي جديد يقربهما من حلم اللقب القاري على مستوى عصبة
-
اتبعنا على فيسبوك