MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 27 أبريل 2018 05:46 صباحاً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

قضايا : كهرباء عدن ... عذاب الصيف الماضي (قادم)

الأربعاء 19 أبريل 2017 10:57 صباحاً
العربي - احمد عبدالله

ثمانية أشهر مضت على تصريح رئيس حكومة عبد ربه منصور هادي، أحمد عبيد بن دغر، فور وصوله عدن، بحل مشكلة الكهرباء خلال ساعات. وفيما أهالي عدن على مشارف صيف ساخن مع تدهور ملحوظ في الكهرباء، مما يؤشر إلى خروج مظاهرات غضب ستعم شوارع عدن، يتبادل مسؤولو الدولة التهم حول المسؤولية عن تدهور كهرباء عدن. ويظل المواطن هو الضحية.

إدارة كهرباء عدن وجهت اللوم على حكومة هادي. الحكومة بدورها حملت السلطات المحلية مسؤولية تحسين أوضاع مؤسسة الكهرباء، كون المؤسسة تقع تحت إشراف السلطات المحلية في المحافظة.

كهرباء عدن التي تغذي كلاً من عدن ولحج والضالع وأبين، ووفق تصريح نائب وزير الكهرباء، مبارك التميمي، لوسائل الإعلام بحاجة إلى محطات توليد، إذ لم يتبق من الطاقة غير 220 ميغاوات، بما يعادل 50 ٪ من الطاقة المطلوبة.

وعلى الرغم من التصريحات الحكومية عن دعم من دولة قطر لتحسين الكهرباء، فإن مدينة عدن شهدت في خلال الأيام الماضية انقطاعات متكررة، في اشتعادة لمشهد مشابه للصيف الماضي، الذي تسبب في وفاة العديد من المواطنيين الذين يعانون من من أمراض الضغط والربو والفشل الكلوي، خصوصاً وأن انقطاع الكهرباء تزامن مع ارتفاع في درجات الحرارة، تجاوز الأربعين درجة. تدهور أوضاع الكهرباء قد يدفع بالمواطنيين إلى الخروج في مظاهرات

المواطن هارون سالم، من أبناء خور مكسر، أعرب عن خشيته من تكرار كابوس الصيف الماضي «حيث كنا ندخل الجوامع في عدن، نتفاجأ بزيادة عدد حالات الوفاة، وخصوصاً من كبار السن، بسبب الانقطاعات، والآن مع اقتراب الصيف وشهر رمضان أوضاع الكهرباء للأسوأ، نحن المواطنون نعاني كثيراً، أما المسؤولون الصغار قدام كل بيت مولد كهربائي، والمسائيل الكبار وعوائلهم فهم موزعون على الرياض ودبي وقطر وتركيا».

تدهور أوضاع الكهرباء قد يدفع بالمواطنيين إلى الخروج في مظاهرات، وهو ما حذر منه ناشطون جنوبيون طالبوا بأن تكون فعالية 27 أبريل بمثابة احتشاد أمام المؤسسات الحكومية للضغط على الحكومة حتى تضع معالجة نهائية لمشاكل الكهرباء قبل قدوم الصيف.

عدد من الصحافيين والكتاب عبروا من جهتهم عن سخطهم على مآلات الأوضاع في عدن. الصحافي فتحي بن لزرق، كتب على صفحته في «فيسبوك»: «أتوقع أن تندلع ثورة شعبية خلال الأسابيع القادمة في عدن بسبب انقطاعات الكهرباء»، وأضاف: «لم يعد ممكناً لدى الناس أن تصبر أكثر مما صبرت، وحان الوقت أن تواجه كل الأطراف، حكومة شرعية وسلطة محلية، مشاكل الناس وتسعى لحلها، وحين تنزل الناس للشارع لن تفلح أي قوة في قمعها».

وكتب الصحافي صالح أبو عوذل، في صفحته على «فيسبوك»: «أربع ساعات طافية مقابل 70 دقيقة لاصية»، وتابع: «الكهرباء في عدن أداة لتعذيب الناس، تعيش الحكومة ويموت الشعب».

الكاتب صلاح السلقدي، كتب ساخراً على صفحته في «فيسبوك»: «ما الذي يضر أحمد عبيد بن دغر لو يعلق العمل بمشروع إنشاء القطار - ولومؤقتاً - ويهتم بكهرباء عدن».

مراقبون يرون أن مشكلة الكهرباء لغز لن يستطيع أحد حله غير «التحالف»، ولكنه يتلكأ في تقديم حلول جذرية لربطه مشاكل المناطق التي تخضع لسيطرته حتى إسقاط كل المدن اليمنية التي لا تزال تحت سيطرة «أنصار الله».

من جهتها، كشفت مصادر إعلامية عن فحوى اتصال أجراه الشيخ القبلي والقيادي في «التجمع اليمني للإصلاح»، حميد الأحمر، برئيس الحكومة، أحمد عبيد بن دغر، عرض في خلاله الأحمر حل مشكلة الكهرباء في عدن بشرطين؛ أولاً: أن تتحول مؤسسة الكهرباء إلى ملكية خاصة به. وثانياً: أن يعين شخصية لمنصب محافظ عدن بترشيح منه ومن اللواء علي محسن الأحمر. المصدر أكد أن بن دغر رفض العرض.


المزيد في ملفات وتحقيقات
تحليل سياسي: هل اخطأت السعودية بقتلها لصالح الصماد؟
شكل يوم الإثنين الماضى ٢٣ أبريل الحالي، يوما فارقا فى مستقبل جماعة الحوثيين الانقلابية المسيطرة على مقاليد الأمور فى صنعاء، حيث أعلنت مقتل «صالح الصماد» رئيس
مجلة آراء حول الخليج .. (القضية الجنوبية) جذورها ومضمونها .. اليمن إلى أين؟!
الكل مُجمع على أن حل القضية الجنوبية حلاً عادلاً هو أحد المفاتيح الرئيسية لحل الصراع والحرب في اليمن، ولهذا، من المهم فهم طبيعة وأبعاد هذه القضية. ويمكن تلخيص
أول بيت عرف الكهرباء في جعار
كانت مدينة جعار من أوائل المناطق في الجنوب خارج إطار مستعمرة عدن التي أدخل إليها التيار الكهربائي ويعود الفضل في ذلك الى افتتاح مشروع لجنة أبين الزراعية المشتركة


تعليقات القراء
255072
[1] اصحاب الضرائب والواجبات والتراخيص يريدوا رسوم في ضل الوضع الحالي
الأربعاء 19 أبريل 2017
صالح العامر | عدن
اصحاب الضرائب والواجبات يطالبوا التجار بالرسوم بينما الاسواق في ركود وتحمل التجار تكاليف الطاقه وعجز الكهرباء بالله عليكم تجد ورشه فيها عمال من يتحمل تكاليف رواتبهم في ضل توقف العمل واذا وجد المتطور تجد ازمات الوقود



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
التحالف العربي يعتقل جندي جنوبي بسبب انزاله العلم اليمني في عدن (فيديو)
رفع العلم اليمني مجددا في شوارع عدن عقب غياب دام 3 سنوات كاملة (صورة)
شباب بعدن يحتجون على عرس جماعي إقامته الإمارات
ما الذي قاله الدكتور عبدالكريم الإرياني قبل وفاته عن مهدي المشاط ؟!
صحيفة سعودية : خطة المبعوث الاممي الى اليمن تتضمن حلاً للقضية الجنوبية في اطار الحفاظ على الوحدة اليمنية
مقالات الرأي
من هم أنصار أهالي عدن ؟ قبل أن أتحدث عن أنصار أهالي عدن ، أود أن أبشركم أنه والحمدلله مازال أهالي عدن
من ذكريات الحرب. في حرب ١٩٩٤ كان عمري حينها تقريبا ١٥ عام كنت مع أحد الفرق التي تقاتل تحت قيادة الفقيد البطل
  صلاح السقلديليس لزاماً على الانتقالي أن يدافع على أخطاء الإمارات أو أي قوى اقليمية ومحلية أخرى, حتى لا
يشكل مقتل صالح الصماد رئيس المجلس السياسي الأعلى، أي رئيس الجمهورية في الكيان الذي أقامه الحوثيون في صنعاء،
- اليمنيون في الشمال والجنوب على السواء : لا بد من الايمان بسنن التحول والتسليم بوجوبها كامر لا يد للانسان فيه
  سنة ١٩٩٨، مطلع الربيع، أبلغتني مدرسة ٢٦ سبتمبر أن إدارتها ستقيم احتفالاً لتكريم الطالب "مروان"، الذي كان
د كمال البعداني منذ مدة طويلة وانا اتأمل واقعنا في (اليمن ) مع تصرفات (التحالف) ، تصرفات تجعل الحليم حيران في
يتواصل معنا البعض بين الحين والآخر ويبدي تحفظاته تجاه ما نطرحه، خاصة في ما نتناوله حول الجنوب وقضاياه
اليوم 26/ابريل يصادف الذكرى التاسعة لرحيل الكاتب الصحفي الكبير والأستاذ القدير عادل الأعسم الذي وافته المنية
  أتصل عبدالسلام هشول مشرف الحوثي في مجلس النواب بيحيى الراعي وأبلغه بإن سيده ولي الله عبدالملك لغم الدين
-
اتبعنا على فيسبوك