MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 24 مايو 2017 06:25 مساءً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

قضايا : كهرباء عدن ... عذاب الصيف الماضي (قادم)

الأربعاء 19 أبريل 2017 10:57 صباحاً
العربي - احمد عبدالله

ثمانية أشهر مضت على تصريح رئيس حكومة عبد ربه منصور هادي، أحمد عبيد بن دغر، فور وصوله عدن، بحل مشكلة الكهرباء خلال ساعات. وفيما أهالي عدن على مشارف صيف ساخن مع تدهور ملحوظ في الكهرباء، مما يؤشر إلى خروج مظاهرات غضب ستعم شوارع عدن، يتبادل مسؤولو الدولة التهم حول المسؤولية عن تدهور كهرباء عدن. ويظل المواطن هو الضحية.

إدارة كهرباء عدن وجهت اللوم على حكومة هادي. الحكومة بدورها حملت السلطات المحلية مسؤولية تحسين أوضاع مؤسسة الكهرباء، كون المؤسسة تقع تحت إشراف السلطات المحلية في المحافظة.

كهرباء عدن التي تغذي كلاً من عدن ولحج والضالع وأبين، ووفق تصريح نائب وزير الكهرباء، مبارك التميمي، لوسائل الإعلام بحاجة إلى محطات توليد، إذ لم يتبق من الطاقة غير 220 ميغاوات، بما يعادل 50 ٪ من الطاقة المطلوبة.

وعلى الرغم من التصريحات الحكومية عن دعم من دولة قطر لتحسين الكهرباء، فإن مدينة عدن شهدت في خلال الأيام الماضية انقطاعات متكررة، في اشتعادة لمشهد مشابه للصيف الماضي، الذي تسبب في وفاة العديد من المواطنيين الذين يعانون من من أمراض الضغط والربو والفشل الكلوي، خصوصاً وأن انقطاع الكهرباء تزامن مع ارتفاع في درجات الحرارة، تجاوز الأربعين درجة. تدهور أوضاع الكهرباء قد يدفع بالمواطنيين إلى الخروج في مظاهرات

المواطن هارون سالم، من أبناء خور مكسر، أعرب عن خشيته من تكرار كابوس الصيف الماضي «حيث كنا ندخل الجوامع في عدن، نتفاجأ بزيادة عدد حالات الوفاة، وخصوصاً من كبار السن، بسبب الانقطاعات، والآن مع اقتراب الصيف وشهر رمضان أوضاع الكهرباء للأسوأ، نحن المواطنون نعاني كثيراً، أما المسؤولون الصغار قدام كل بيت مولد كهربائي، والمسائيل الكبار وعوائلهم فهم موزعون على الرياض ودبي وقطر وتركيا».

تدهور أوضاع الكهرباء قد يدفع بالمواطنيين إلى الخروج في مظاهرات، وهو ما حذر منه ناشطون جنوبيون طالبوا بأن تكون فعالية 27 أبريل بمثابة احتشاد أمام المؤسسات الحكومية للضغط على الحكومة حتى تضع معالجة نهائية لمشاكل الكهرباء قبل قدوم الصيف.

عدد من الصحافيين والكتاب عبروا من جهتهم عن سخطهم على مآلات الأوضاع في عدن. الصحافي فتحي بن لزرق، كتب على صفحته في «فيسبوك»: «أتوقع أن تندلع ثورة شعبية خلال الأسابيع القادمة في عدن بسبب انقطاعات الكهرباء»، وأضاف: «لم يعد ممكناً لدى الناس أن تصبر أكثر مما صبرت، وحان الوقت أن تواجه كل الأطراف، حكومة شرعية وسلطة محلية، مشاكل الناس وتسعى لحلها، وحين تنزل الناس للشارع لن تفلح أي قوة في قمعها».

وكتب الصحافي صالح أبو عوذل، في صفحته على «فيسبوك»: «أربع ساعات طافية مقابل 70 دقيقة لاصية»، وتابع: «الكهرباء في عدن أداة لتعذيب الناس، تعيش الحكومة ويموت الشعب».

الكاتب صلاح السلقدي، كتب ساخراً على صفحته في «فيسبوك»: «ما الذي يضر أحمد عبيد بن دغر لو يعلق العمل بمشروع إنشاء القطار - ولومؤقتاً - ويهتم بكهرباء عدن».

مراقبون يرون أن مشكلة الكهرباء لغز لن يستطيع أحد حله غير «التحالف»، ولكنه يتلكأ في تقديم حلول جذرية لربطه مشاكل المناطق التي تخضع لسيطرته حتى إسقاط كل المدن اليمنية التي لا تزال تحت سيطرة «أنصار الله».

من جهتها، كشفت مصادر إعلامية عن فحوى اتصال أجراه الشيخ القبلي والقيادي في «التجمع اليمني للإصلاح»، حميد الأحمر، برئيس الحكومة، أحمد عبيد بن دغر، عرض في خلاله الأحمر حل مشكلة الكهرباء في عدن بشرطين؛ أولاً: أن تتحول مؤسسة الكهرباء إلى ملكية خاصة به. وثانياً: أن يعين شخصية لمنصب محافظ عدن بترشيح منه ومن اللواء علي محسن الأحمر. المصدر أكد أن بن دغر رفض العرض.


المزيد في ملفات وتحقيقات
باب السَلَبْ.. المدخل الوحيد إلى شبة جزيرة عدن
  ذكريات يرويها الأستاذ : منصور محمد العطوي   إعداد:  نايف زين ناصر وأحمد يسلم صالح   كان القادم إلى شبه الجزيرة عدن يمر أمام جبل حديد قبل شق الطريق البحري
لن يكون صباحي بخير وهذا حال أهلي ... هل استمر في الكذب على (أمي) ؟ .. أم اقول لها الحقيقة !!
منذ فترة وانا أجتهد من أجل توفير متطلبات أمي المريضة (ضغط ، سكري ، عيون ، معده ، وآلام دائمة في رأسها) وغيرها من الامراض . أجتهدت لمواجهة الأزمات التي تواجهها
تقرير : رغم المعاناة والحرمان.. مستشفى لودر.. تناغم .. تفانٍ ..إخلاص
تقرير – فهد البرشاء لا يختلف أثنان أن مستشفى لودر هو حجر الزاوية , ومرتكز العملية الصحية والحياة الآدمية في لودر خاصة والمنطقة الوسطى بشكل عام,وهو المرفق الخدمي


تعليقات القراء
255072
[1] اصحاب الضرائب والواجبات والتراخيص يريدوا رسوم في ضل الوضع الحالي
الأربعاء 19 أبريل 2017
صالح العامر | عدن
اصحاب الضرائب والواجبات يطالبوا التجار بالرسوم بينما الاسواق في ركود وتحمل التجار تكاليف الطاقه وعجز الكهرباء بالله عليكم تجد ورشه فيها عمال من يتحمل تكاليف رواتبهم في ضل توقف العمل واذا وجد المتطور تجد ازمات الوقود



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
فتحي بن لزرق : شهداء الامارات في اليمن أكثر من شهداء الاصلاح
تعجب من نجاح حكومة تتخذ فنادق الرياض واسطنبول مقراً لها .. فتحي بن لزرق : شهداء الامارات في اليمن أكثر من شهداء الاصلاح
كيف “هزم” الإعلامي اليمني فتحي بن لزرق قناة الجزيرة ؟
عاجل : دوي إطلاق نار بخور مكسر عقب (انفجار)
أمير قطر يكشف عن توتر في العلاقة مع إدارة ترامب
مقالات الرأي
لا يمكن للمراقب الحصيف ان لا يلحظ وجود ملامح ثقافية وسيكولوجية خاصة لشعب الجنوب العربي مميزاتها العشق
كلمة سحرية انطلقت بقوة فاعلة لتقلب الامور رأساً على عقب من العام 2011م ..! وهي الكلمة التي اجبرت رأس الفساد علي
    نداء استغاثة ومناشدة من سكان وأهالي مدينة عدن للمنظمات الدولية الحقوقية والإنسانية يتضمن سرعة
  ماهي أعذار وحجج إدارة كهرباء لودر أزاء مايحدث من تدهور ممنهج للمنظومة الكهربائية،وللطريقة الإستفزازية
  بعض الملاحظات، في حلقة " الاتجاه المعاكس"  التي بثته مساء اليوم قناة "الجزيرة" مستضيفة في هذا البرنامج
  عندما أصدرنا نشرة " التغيير"، صوت شبوة الحر، في شهر أغسطس 2003م، في زمن القبضة الحديدية للرئيس السابق
     والكل في استعداد وترقب لاستقبال الضيف العزيز والغالي شهر رمضان المبارك  رحل صاحبي الطيب
العنوان نكتة سمجة قالها صاحب معاشيق .. ولكن هل يأتي من معاشيق إلا ما هو كذلك ؟!.    بإذن الله ستصيبهم
لا تبالغوا في امتحان صبر الشعب الجنوبي!.. علي أي أساس مهني.. وبأي منطق اخلاقي ..وعن أي مصدر اعلامي منطقي،حكمت
أجمع الخلق على المكون الشامل "المجلس الانتقالي الجنوبي" وهيئة رئاسته برئاسة القائد عيدروس قاسم الزبيدي، وحظي
-
اتبعنا على فيسبوك