MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 29 يونيو 2017 02:56 مساءً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

قضايا : كهرباء عدن ... عذاب الصيف الماضي (قادم)

الأربعاء 19 أبريل 2017 10:57 صباحاً
العربي - احمد عبدالله

ثمانية أشهر مضت على تصريح رئيس حكومة عبد ربه منصور هادي، أحمد عبيد بن دغر، فور وصوله عدن، بحل مشكلة الكهرباء خلال ساعات. وفيما أهالي عدن على مشارف صيف ساخن مع تدهور ملحوظ في الكهرباء، مما يؤشر إلى خروج مظاهرات غضب ستعم شوارع عدن، يتبادل مسؤولو الدولة التهم حول المسؤولية عن تدهور كهرباء عدن. ويظل المواطن هو الضحية.

إدارة كهرباء عدن وجهت اللوم على حكومة هادي. الحكومة بدورها حملت السلطات المحلية مسؤولية تحسين أوضاع مؤسسة الكهرباء، كون المؤسسة تقع تحت إشراف السلطات المحلية في المحافظة.

كهرباء عدن التي تغذي كلاً من عدن ولحج والضالع وأبين، ووفق تصريح نائب وزير الكهرباء، مبارك التميمي، لوسائل الإعلام بحاجة إلى محطات توليد، إذ لم يتبق من الطاقة غير 220 ميغاوات، بما يعادل 50 ٪ من الطاقة المطلوبة.

وعلى الرغم من التصريحات الحكومية عن دعم من دولة قطر لتحسين الكهرباء، فإن مدينة عدن شهدت في خلال الأيام الماضية انقطاعات متكررة، في اشتعادة لمشهد مشابه للصيف الماضي، الذي تسبب في وفاة العديد من المواطنيين الذين يعانون من من أمراض الضغط والربو والفشل الكلوي، خصوصاً وأن انقطاع الكهرباء تزامن مع ارتفاع في درجات الحرارة، تجاوز الأربعين درجة. تدهور أوضاع الكهرباء قد يدفع بالمواطنيين إلى الخروج في مظاهرات

المواطن هارون سالم، من أبناء خور مكسر، أعرب عن خشيته من تكرار كابوس الصيف الماضي «حيث كنا ندخل الجوامع في عدن، نتفاجأ بزيادة عدد حالات الوفاة، وخصوصاً من كبار السن، بسبب الانقطاعات، والآن مع اقتراب الصيف وشهر رمضان أوضاع الكهرباء للأسوأ، نحن المواطنون نعاني كثيراً، أما المسؤولون الصغار قدام كل بيت مولد كهربائي، والمسائيل الكبار وعوائلهم فهم موزعون على الرياض ودبي وقطر وتركيا».

تدهور أوضاع الكهرباء قد يدفع بالمواطنيين إلى الخروج في مظاهرات، وهو ما حذر منه ناشطون جنوبيون طالبوا بأن تكون فعالية 27 أبريل بمثابة احتشاد أمام المؤسسات الحكومية للضغط على الحكومة حتى تضع معالجة نهائية لمشاكل الكهرباء قبل قدوم الصيف.

عدد من الصحافيين والكتاب عبروا من جهتهم عن سخطهم على مآلات الأوضاع في عدن. الصحافي فتحي بن لزرق، كتب على صفحته في «فيسبوك»: «أتوقع أن تندلع ثورة شعبية خلال الأسابيع القادمة في عدن بسبب انقطاعات الكهرباء»، وأضاف: «لم يعد ممكناً لدى الناس أن تصبر أكثر مما صبرت، وحان الوقت أن تواجه كل الأطراف، حكومة شرعية وسلطة محلية، مشاكل الناس وتسعى لحلها، وحين تنزل الناس للشارع لن تفلح أي قوة في قمعها».

وكتب الصحافي صالح أبو عوذل، في صفحته على «فيسبوك»: «أربع ساعات طافية مقابل 70 دقيقة لاصية»، وتابع: «الكهرباء في عدن أداة لتعذيب الناس، تعيش الحكومة ويموت الشعب».

الكاتب صلاح السلقدي، كتب ساخراً على صفحته في «فيسبوك»: «ما الذي يضر أحمد عبيد بن دغر لو يعلق العمل بمشروع إنشاء القطار - ولومؤقتاً - ويهتم بكهرباء عدن».

مراقبون يرون أن مشكلة الكهرباء لغز لن يستطيع أحد حله غير «التحالف»، ولكنه يتلكأ في تقديم حلول جذرية لربطه مشاكل المناطق التي تخضع لسيطرته حتى إسقاط كل المدن اليمنية التي لا تزال تحت سيطرة «أنصار الله».

من جهتها، كشفت مصادر إعلامية عن فحوى اتصال أجراه الشيخ القبلي والقيادي في «التجمع اليمني للإصلاح»، حميد الأحمر، برئيس الحكومة، أحمد عبيد بن دغر، عرض في خلاله الأحمر حل مشكلة الكهرباء في عدن بشرطين؛ أولاً: أن تتحول مؤسسة الكهرباء إلى ملكية خاصة به. وثانياً: أن يعين شخصية لمنصب محافظ عدن بترشيح منه ومن اللواء علي محسن الأحمر. المصدر أكد أن بن دغر رفض العرض.


المزيد في ملفات وتحقيقات
يومياتي الطبية .. انا و الكوليرا 
لي مايقارب شهرين اناوب في قسم الكوليرا .. هذا الوباء أشد من الوباء اللى اكتسح مدينة عدن قبل مدة .. اقدر اقول ان الشغل متعب جدا , أخص واتعب من مناوبات قسم الطوارئ العامة
من قصص ذكريات الرئيس سالمين : عشاء الفاصوليا الذي رفض دفع حسابه بجعار
  كتب أحدهم من أبناء جعار في أحدى ليالي سبعينات القرن الماضي. لا أتذكر التاريخ بالضبط كنت حينها برفقة مجموعه من الأصدقاء عائدين من سينما جعار بعد مشاهدة أحد
بعد الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي بعدن .. الأهالي يلجئون للشمس لإنارة منازلهم
تعد محافظة عدن من المحافظات اليمنية التي تعتمد بشكل رئيسي على التيار الكهربائي في مختلف مناحي الحياة إلا أن تردي خدمة الكهرباء أضحت جلية وذلك بسبب العجز الذي يصل


تعليقات القراء
255072
[1] اصحاب الضرائب والواجبات والتراخيص يريدوا رسوم في ضل الوضع الحالي
الأربعاء 19 أبريل 2017
صالح العامر | عدن
اصحاب الضرائب والواجبات يطالبوا التجار بالرسوم بينما الاسواق في ركود وتحمل التجار تكاليف الطاقه وعجز الكهرباء بالله عليكم تجد ورشه فيها عمال من يتحمل تكاليف رواتبهم في ضل توقف العمل واذا وجد المتطور تجد ازمات الوقود



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : صدور قرارات جمهورية واقالة محافظي حضرموت وشبوة وسقطرى
مدير امن عدن يعد بالتحقيق مع جنود اهانوا رجال مرور
لقاء يجمع بين الرئيس البيض واللواء الزبيدي في ابوظبي
اليمن: هادي يطيح بقيادات جنوبية جديدة من مناصبها
نائب وزير الداخلية يوجه النائب الثاني لمدير امن عدن بسرعة ضبط العناصر التي اعتدت على شرطة المرور و التحقيق معها
مقالات الرأي
  قرارات الهزيع الاخير من الليل البارحة التي اتخذها الرئيس عبدربه منصور هادي بغض النظر عن مدى تقييمها وفقا
قرار هادي القاضي آخر الليل بتعيين القائد اللواء الركن فرج البحسني محافظا لحضرموت إلى جانب احتفاظه بقيادة
ما دام علي محسن وبن دغر (وهادي أيضا) هم من يديرون اللحظة، وفق المعطى القانوني، فلا يضحكن عليكم (مستوزر) أو
  منذُ اللحظات الأولى،لصدور القرارات الجمهورية،الليلة،بشأن تعيين و تغيير ثلاثة محافظين:لحضرموت وشبوة
مما لا شك فيه بأن هناك قاعدة ثابتة وعرف ينظم الصراع ويلزم المصارعين بالتقيد في حلبة المصارعة بعدم الضرب تحت
الفيديو الذي تم تداوله اليوم في وسائل التواصل الاجتماعي؛الذي يصور اعتداء؛  اطقم تتبع قوة مكافحة الإرهاب
سأحتفظ بهدوئي و إحترامي لك لسببين، اولهم إني جنوبي، و الجنوبي يحترم رئيسه مهما كان، و السبب الثاني إفتراضي و
  تطلعنا كثيراً من الشواهد بان عدد من العوامل التي عملت عليها بعض القوى في خلق الفوضى والتي باتت تشكل أهم
في المؤتمر الصحفي الأخير الذي عقده قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن / فرج سالمين البحسني والذي كان
عبثاً يحاول الإصلاح وناشطوه أن يقنعوا الناس بأنهم يحاربون الإنقلاب، في حين أنهم لم يثبتوا فعلاً أنهم خصوم
-
اتبعنا على فيسبوك