MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 22 فبراير 2018 09:39 صباحاً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

قضايا : كهرباء عدن ... عذاب الصيف الماضي (قادم)

الأربعاء 19 أبريل 2017 10:57 صباحاً
العربي - احمد عبدالله

ثمانية أشهر مضت على تصريح رئيس حكومة عبد ربه منصور هادي، أحمد عبيد بن دغر، فور وصوله عدن، بحل مشكلة الكهرباء خلال ساعات. وفيما أهالي عدن على مشارف صيف ساخن مع تدهور ملحوظ في الكهرباء، مما يؤشر إلى خروج مظاهرات غضب ستعم شوارع عدن، يتبادل مسؤولو الدولة التهم حول المسؤولية عن تدهور كهرباء عدن. ويظل المواطن هو الضحية.

إدارة كهرباء عدن وجهت اللوم على حكومة هادي. الحكومة بدورها حملت السلطات المحلية مسؤولية تحسين أوضاع مؤسسة الكهرباء، كون المؤسسة تقع تحت إشراف السلطات المحلية في المحافظة.

كهرباء عدن التي تغذي كلاً من عدن ولحج والضالع وأبين، ووفق تصريح نائب وزير الكهرباء، مبارك التميمي، لوسائل الإعلام بحاجة إلى محطات توليد، إذ لم يتبق من الطاقة غير 220 ميغاوات، بما يعادل 50 ٪ من الطاقة المطلوبة.

وعلى الرغم من التصريحات الحكومية عن دعم من دولة قطر لتحسين الكهرباء، فإن مدينة عدن شهدت في خلال الأيام الماضية انقطاعات متكررة، في اشتعادة لمشهد مشابه للصيف الماضي، الذي تسبب في وفاة العديد من المواطنيين الذين يعانون من من أمراض الضغط والربو والفشل الكلوي، خصوصاً وأن انقطاع الكهرباء تزامن مع ارتفاع في درجات الحرارة، تجاوز الأربعين درجة. تدهور أوضاع الكهرباء قد يدفع بالمواطنيين إلى الخروج في مظاهرات

المواطن هارون سالم، من أبناء خور مكسر، أعرب عن خشيته من تكرار كابوس الصيف الماضي «حيث كنا ندخل الجوامع في عدن، نتفاجأ بزيادة عدد حالات الوفاة، وخصوصاً من كبار السن، بسبب الانقطاعات، والآن مع اقتراب الصيف وشهر رمضان أوضاع الكهرباء للأسوأ، نحن المواطنون نعاني كثيراً، أما المسؤولون الصغار قدام كل بيت مولد كهربائي، والمسائيل الكبار وعوائلهم فهم موزعون على الرياض ودبي وقطر وتركيا».

تدهور أوضاع الكهرباء قد يدفع بالمواطنيين إلى الخروج في مظاهرات، وهو ما حذر منه ناشطون جنوبيون طالبوا بأن تكون فعالية 27 أبريل بمثابة احتشاد أمام المؤسسات الحكومية للضغط على الحكومة حتى تضع معالجة نهائية لمشاكل الكهرباء قبل قدوم الصيف.

عدد من الصحافيين والكتاب عبروا من جهتهم عن سخطهم على مآلات الأوضاع في عدن. الصحافي فتحي بن لزرق، كتب على صفحته في «فيسبوك»: «أتوقع أن تندلع ثورة شعبية خلال الأسابيع القادمة في عدن بسبب انقطاعات الكهرباء»، وأضاف: «لم يعد ممكناً لدى الناس أن تصبر أكثر مما صبرت، وحان الوقت أن تواجه كل الأطراف، حكومة شرعية وسلطة محلية، مشاكل الناس وتسعى لحلها، وحين تنزل الناس للشارع لن تفلح أي قوة في قمعها».

وكتب الصحافي صالح أبو عوذل، في صفحته على «فيسبوك»: «أربع ساعات طافية مقابل 70 دقيقة لاصية»، وتابع: «الكهرباء في عدن أداة لتعذيب الناس، تعيش الحكومة ويموت الشعب».

الكاتب صلاح السلقدي، كتب ساخراً على صفحته في «فيسبوك»: «ما الذي يضر أحمد عبيد بن دغر لو يعلق العمل بمشروع إنشاء القطار - ولومؤقتاً - ويهتم بكهرباء عدن».

مراقبون يرون أن مشكلة الكهرباء لغز لن يستطيع أحد حله غير «التحالف»، ولكنه يتلكأ في تقديم حلول جذرية لربطه مشاكل المناطق التي تخضع لسيطرته حتى إسقاط كل المدن اليمنية التي لا تزال تحت سيطرة «أنصار الله».

من جهتها، كشفت مصادر إعلامية عن فحوى اتصال أجراه الشيخ القبلي والقيادي في «التجمع اليمني للإصلاح»، حميد الأحمر، برئيس الحكومة، أحمد عبيد بن دغر، عرض في خلاله الأحمر حل مشكلة الكهرباء في عدن بشرطين؛ أولاً: أن تتحول مؤسسة الكهرباء إلى ملكية خاصة به. وثانياً: أن يعين شخصية لمنصب محافظ عدن بترشيح منه ومن اللواء علي محسن الأحمر. المصدر أكد أن بن دغر رفض العرض.


المزيد في ملفات وتحقيقات
الأغنية اليمنية .. و(قراصنة الإبــداع)
كـثـــير من فنانينا ومبدعينا الكبار( تسرق وتنهب ) أعمالهم أروع أغانيهم وقصائدهم وتبث في الفضائيات العربية دون الإشارة إلى مصادرها ومنابعها الأصلية، تقوم شركات
أحمد علي صالح: لماذا عزله هادي واعادت أبوظبي استنساخه؟!
كتب: عبدالله جاحب    تعود الى الواجهة أحداث قد تكون اعدت وتم طبخها للمرحلة المقابلة وفي أروقة ودهاليز ومكاتب الكبار أجري الاتفاق عليها وترك الصغار للصراع
في الكواليس.. من الوادي الحضرمي إلى الساحل الحُـديدي... البندقية تتكلم سياسة
  كتب : صلاح السقلدي   عملية «الفيصل» أتت لحسابات سياسية أكثر منها أمنية عشية تقرير الخبراء الدوليين، الذي أزعج كل الأطراف باليمن   لم يُستجدُّ جديد،


تعليقات القراء
255072
[1] اصحاب الضرائب والواجبات والتراخيص يريدوا رسوم في ضل الوضع الحالي
الأربعاء 19 أبريل 2017
صالح العامر | عدن
اصحاب الضرائب والواجبات يطالبوا التجار بالرسوم بينما الاسواق في ركود وتحمل التجار تكاليف الطاقه وعجز الكهرباء بالله عليكم تجد ورشه فيها عمال من يتحمل تكاليف رواتبهم في ضل توقف العمل واذا وجد المتطور تجد ازمات الوقود



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قتيل و٦ جرحى حصيلة اشتباكات دار سعد
الحوثي يقدم مبادرة لإيقاف الحرب في اليمن
عاجل : اندلاع اشتباكات عنيفة بين مسلحين بدار سعد
الوالي : جنود الحزام الامني اسوأ حالا من بلاطجة الامن المركزي
قناة تلفزيونية: الجندي الذي يحمل زميله على ظهره سعودي الجنسية
مقالات الرأي
هل تساءل الشعوب لماذا تلمع الاشخاص وترفعهم فوق الاكتاف وتسحق من يلمس صورهم وفي نفس المشوار تلعن وتشتم وتدعس
6 أعوام على مرور انتخاب القائد الأعلى للقوات المسلحة المشير عبدربه منصور هادي رئيسا للجمهورية اليمنية حيث
  بُحّت أصوات الكثيرين وهي تنادي الجميع بتناسي الماضي، والبدء بصفحة جديدة شعارها "الجمهورية في مواجهة
أثبتت مستجدات الأوضاع وتطورات الأحداث العسكرية والسياسية والدبلوماسية المتسارعة اليوم لصالح الجنوب - أن
يقف البريطانيون  مدعومين بثقافة التسامح التي أسهمت في بناء مجتمع متعدد الثقافات والديانات والقوميات
  الذكرى السادسة لإنتخاب فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيسا للجمهورية تأتي في أتون تحولات غير عادية مرت
كثرت هذه الايام عمليات القفز _ بالزانة وبغيرها '_ من قيادات الانقلابيين في صنعاء الى مركب الشرعية بحثا عن موجة
بعد عام واحد بالضبط من انتهاء حرب عام 94م, وفي يوم عيد الأضحى المبارك في مسجد العسقلاني" البيحاني" بكريتر عدن,
 تربع التقرير المقدم من قبل فريق الخبراء الصادر مؤخراً، والموجه إلى مجلس الأمن، على قمة الأحداث من حيث
نحن لانعلم ماذا يجري في دهاليز السياسة لكننا نفهم وحسب تجاربنا بأنه عندما يلتقوا أثنان  على شي لابد من إن
-
اتبعنا على فيسبوك