MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 24 يونيو 2017 11:58 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 21 أبريل 2017 04:01 صباحاً

كهرباء العاصمة (عدن) ألم الشتاء وعذاب الصيف

اعتقدنا إن صيف عدن الماضي سيكون درسا كافيا تستفيد منه كل الجهات المعنية بحكم عدن وإدارة شئونها وفي طليعة تلك الجهات وزارة الكهرباء في حكومة الشرعية والسلطة المحلية بعدن وعلى رأسها الأخ المناضل عيدروس الزبيدي محافظ العاصمة.

نعم هكذا كان اعتقادنا لأنه وببساطة شديدة مر ذلك الصيف على كل سكان العاصمة وزائريها الذين أكتو جميعا بنار الصيف الماضي طويلا كالدهر وذلك عندما أحال حياتهم إلى جحيم لا يطاق بفضل تردي خدمة الكهرباء إلى مستوى لم تصله قط طيلة تاريخ المدينة الطويل.

لقد كان صيف عدن العام الفارط قاس وطويل وجحيم حقيقي ولكن المواطن الذي كان هو ضحيته الوحيد التمس العذر لقيادة المحافظة التي لم يعرف أو يعترف بغيرها كمسئول أول عن حياته وممتلكاته وأمنه وخدماته وتقبل على مضض المبررات الكثيرة التي ساقتها مقدرا الظروف التي تكالبت عليها آنذاك وحجم مسئولياتها الأمنية خصوصا أنها كانت تخوض حرب ضروس ضد الخلايا الإرهابية وعصابات القتل والإجرام التي جعلت من عدن بؤرة للإرهاب ووكر لتنفيذ عمليات الاغتيال بحق أبناء الجنوب من كوادر وقيادات أمنية وعسكرية وثورية .

فعندما أقول السلطة المحلية هي المسئول الأول أمام المواطن فذلك استنادا إلى مهامها وصلاحياتها الممنوحة لها من الدستور والقوانين النافذة على الرغم من درايتي الكاملة بما أحيط به موضوع كهرباء عدن من تدخلات من خارج إطار السلطة المحلية بعدن الجهة المعنية الوحيدة المفترضة.

ففي مشكلة كهرباء عدن تداخلت المهام وازدوجت الصلاحيات وتعددت الجهات واختلفت الأسباب التي أودت بوضع الكهرباء إلى ذلك الحد الكارثي ثم ازدادت وكبرت واستفحلت مشكلتها حتى استعصت في ضل عدم جدية السلطات العلياء في حلها ورخوة تعاملها مع الأسباب والمتسببين ورضوخها التام لابتزاز النافذين أضف إلى ذلك تسليم قيادة سلطة عدن للأمر الواقع الذي فرضته الحكومة الشرعية وقوى النفوذ التي تتعامل معها على حساب المواطن وإضعاف دورها واهتزاز مكانتها عند رعاياها (المواطنين).

لاشك أن هناك إجراءات اتخذت وقرارات صدرت وتغييرات تمت في بنيان المؤسسات المعنية من قريب أو بعيد بالكهرباء وذلك كله كما أوحي لنا بهدف حلحلة المشكلة الكهربائية في عدن ولكن ما أتضح فعلا أن كل تلك الإجراءات لم تغير شي في وضعها المزري حتى الآن ولم تسهم في إحداث نقلة ولو نسبية في خدمتها بل على العكس ضلت المشكلة قائمة وأزداد وضعها سوء بدليل بقائها طيلة فترة فصول السنة الثلاثة بوضعها الصيفي أي توزيع ساعات اليوم بين الإطفاء والتشغيل.

واليوم ونحن على أعتاب فصل صيفي عدني لأحتاج لوصف حيثيات وتفاصيل يومياته فيما وضع الكهرباء كما هو عليه اليوم وربما حينها سيكون أسوى ووعود إصلاحها عبر الدعم القطري وإدخال المولدات  التركية الخدمة لم تنفذ بعد ترى كيف سيكون حال المواطن يومها وماذا ستكون ردة فعله على دور السلطات المعنية بالكهرباء في العاصمة؟ وهل يلام أن عبر عن استيائه وسخطه مما يعانيه ؟ وهل ستلتمس السلطات له العذر أن تجاوز تعبيره حدود السلمية التي سبق وان جربها ولم تجدي نفعا؟



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
غدا الاحد اول ايام عيد الفطر المبارك 
قائد المنطقة العسكرية الثانية ينفي وجود معتقلات سرية ويدافع عن النخبة
وزارة الخارجية الاماراتية : الحديث عن وجود سجون سرية في اليمن تدار من قبل الإمارات عار عن الصحة
سند حمران : مدير كهرباء لحج هو المعرقل الرئيسي لإعمال الصيانة في محطة عباس
بتوجيهات من الرئيس هادي.. رئيس الوزراء يشكل لجنة للنظر في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان بالمناطق المحررة
مقالات الرأي
  "من عدن سنستعيد اليمن وماتحقق فيها من إنتصار إنما هو فاتحة إنتصارات مجيدة ومتوالية، حتى يستعيد اليمنييون
ليلة أمس التقيت بالأخ المستشار والمحافظ الشيخ عبدالعزيزالمفلحي محافظ العاصمة عدن بناء على دعوة منه..وهي أول
لا يمكن لجهة محترمة كصندوق النظافة وتحسين المدينة في عدن إلا أن تظل في مستوى الشعور بخطورة عملها، وضروريته،
احمد عبدالله امزربه عندما اشتدت المعارك في خورمكسر اخرجنا العائلات الى المنصورة وبقينا نحن في خورمكسر ، وكان
-ثقافة القاعدة والإرهاب وثقافة الوحدة وجهان مختلفان لثقافه واحده تنتج من نفس السرداب المظلم في الشمال. وهي
هكذا بالفعل اذا اردنا ان نبني دولة حنوبية مدنية حديثة فدرالية داخلية ان شاء الله تكون بتسعة وتسعون اقليم ليس
أرى شخصياً أن الوضع العام الإقليمي والدولي القادم قد ينسي رجال صنع القرار والشعوب العربية قضايا هي اليوم من
  في الذكری الثانية لانتصار عدن لاخير فينا ان لم تتوج انتصاراتنا العسكرية بانتصار اخلاقي،ومن قيم الانتصار
  قبل أيام قليلة من شهر رمضان المبارك،اتصلت على مجدداً الصحفية اللبنانية ماجي من وكالة الاسوشيتدبرس
  أذا أردنا أصلاح حال اليمن فلابد من الاعتراف بحقيقة أن جميع المكونات السياسية التي مارست السلطة سواء بشكل
-
اتبعنا على فيسبوك