MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 23 أغسطس 2017 10:48 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 21 أبريل 2017 04:01 صباحاً

كهرباء العاصمة (عدن) ألم الشتاء وعذاب الصيف

اعتقدنا إن صيف عدن الماضي سيكون درسا كافيا تستفيد منه كل الجهات المعنية بحكم عدن وإدارة شئونها وفي طليعة تلك الجهات وزارة الكهرباء في حكومة الشرعية والسلطة المحلية بعدن وعلى رأسها الأخ المناضل عيدروس الزبيدي محافظ العاصمة.

نعم هكذا كان اعتقادنا لأنه وببساطة شديدة مر ذلك الصيف على كل سكان العاصمة وزائريها الذين أكتو جميعا بنار الصيف الماضي طويلا كالدهر وذلك عندما أحال حياتهم إلى جحيم لا يطاق بفضل تردي خدمة الكهرباء إلى مستوى لم تصله قط طيلة تاريخ المدينة الطويل.

لقد كان صيف عدن العام الفارط قاس وطويل وجحيم حقيقي ولكن المواطن الذي كان هو ضحيته الوحيد التمس العذر لقيادة المحافظة التي لم يعرف أو يعترف بغيرها كمسئول أول عن حياته وممتلكاته وأمنه وخدماته وتقبل على مضض المبررات الكثيرة التي ساقتها مقدرا الظروف التي تكالبت عليها آنذاك وحجم مسئولياتها الأمنية خصوصا أنها كانت تخوض حرب ضروس ضد الخلايا الإرهابية وعصابات القتل والإجرام التي جعلت من عدن بؤرة للإرهاب ووكر لتنفيذ عمليات الاغتيال بحق أبناء الجنوب من كوادر وقيادات أمنية وعسكرية وثورية .

فعندما أقول السلطة المحلية هي المسئول الأول أمام المواطن فذلك استنادا إلى مهامها وصلاحياتها الممنوحة لها من الدستور والقوانين النافذة على الرغم من درايتي الكاملة بما أحيط به موضوع كهرباء عدن من تدخلات من خارج إطار السلطة المحلية بعدن الجهة المعنية الوحيدة المفترضة.

ففي مشكلة كهرباء عدن تداخلت المهام وازدوجت الصلاحيات وتعددت الجهات واختلفت الأسباب التي أودت بوضع الكهرباء إلى ذلك الحد الكارثي ثم ازدادت وكبرت واستفحلت مشكلتها حتى استعصت في ضل عدم جدية السلطات العلياء في حلها ورخوة تعاملها مع الأسباب والمتسببين ورضوخها التام لابتزاز النافذين أضف إلى ذلك تسليم قيادة سلطة عدن للأمر الواقع الذي فرضته الحكومة الشرعية وقوى النفوذ التي تتعامل معها على حساب المواطن وإضعاف دورها واهتزاز مكانتها عند رعاياها (المواطنين).

لاشك أن هناك إجراءات اتخذت وقرارات صدرت وتغييرات تمت في بنيان المؤسسات المعنية من قريب أو بعيد بالكهرباء وذلك كله كما أوحي لنا بهدف حلحلة المشكلة الكهربائية في عدن ولكن ما أتضح فعلا أن كل تلك الإجراءات لم تغير شي في وضعها المزري حتى الآن ولم تسهم في إحداث نقلة ولو نسبية في خدمتها بل على العكس ضلت المشكلة قائمة وأزداد وضعها سوء بدليل بقائها طيلة فترة فصول السنة الثلاثة بوضعها الصيفي أي توزيع ساعات اليوم بين الإطفاء والتشغيل.

واليوم ونحن على أعتاب فصل صيفي عدني لأحتاج لوصف حيثيات وتفاصيل يومياته فيما وضع الكهرباء كما هو عليه اليوم وربما حينها سيكون أسوى ووعود إصلاحها عبر الدعم القطري وإدخال المولدات  التركية الخدمة لم تنفذ بعد ترى كيف سيكون حال المواطن يومها وماذا ستكون ردة فعله على دور السلطات المعنية بالكهرباء في العاصمة؟ وهل يلام أن عبر عن استيائه وسخطه مما يعانيه ؟ وهل ستلتمس السلطات له العذر أن تجاوز تعبيره حدود السلمية التي سبق وان جربها ولم تجدي نفعا؟



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عودة انقطاعات الكهرباء في عدن
عاجل : الحوثيون يهددون صالح بالتصفية الجسدية
الزبيدي يدشن العمل بالموقع الالكتروني للمجلس الانتقالي الجنوبي
بحضور قيادات جنوبية بالعاصمة عدن .. حفل إشهار المجلس الأعلى للمقاومة بمحافظة البيضاء
مدير أمن عدن يزور أسرة "الجندي " " علي محمد سعد " ضحية حادث الطريق البحري بطقم عسكري تابع لمقاومة المخا
مقالات الرأي
كثر الهجوم على هادي وقيل فيه الكثير من التجريح والسخرية وإشارات التخوين والتواطئ مع الشمال مع أن الرجل كان
  جماعتك سيئة السمعة، لا توجد ماركة في اليمن أكثر سوءاً من كلمة "حوثي". جزء من سوء السمعة صنعه صالح، ولا يزال
أخطأ المؤتمر الشعبي العام خطأ قاتلاً بتحالفه مع المتكهنتين الجدد... أخطأ بتحالفه مع الحوثيين، أعداء الثورة
الدعوة إلى هزيمة المشروع الفكري لجماعة الحوثي لا تنطلق من عداء لهذه الجماعة بقدر ما هو حرص على بقائها. فهي
هناك نفقات على تقسيم المهمات ايا كانت اهميتها السياسية والعسكرية والاقتصادية والامنية وكلا بحسب امكاناته
محمد عبدالله الموس لم يكن يوم 13 يناير 2006 الذي اعلن فيه التصالح والتسامح الجنوبي وليد لحظته وانما سبقته لقاءات
الرياض تسعى إلى لملمة نفسها والخروج من اليمن ، خروجها من مستنقع اليمن بات أكثر إلحاحا في توقيته الآن ، وتؤصل
تقدم واحد من أبناء عدن المهاجرين إلى بريطانيا ، برسالة ترجي إلى هيئة الإذاعة البريطانية (بي، بي، سي) طالبا
وعد رئيس حكومة الشرعية أحمد بن دغر اهالي عدن والجنوب،قبل يومين بالعودة إلى عدن 'لإعادة الخدمات وصرف المرتبات
مفتاح الحكمة هو الاعتراف بالجهل، وحينما يعتقد المرء بأنه مكتفي بما لديه من معرفه، فاعلم أنه طبل! وكلما قلت
-
اتبعنا على فيسبوك