MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 18 أغسطس 2017 11:52 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 21 أبريل 2017 05:02 صباحاً

الكهرباء مدخل وحجة قوية (لإضعاف وضرب الجميع )!!

أصبح اليوم حديث الناس والشارع وفي كل تجمع يجمع الناس أو مناسبة أصبح الحديث يدور حول الأوضاع الصعبة التي تعيشها عدن .

وعلى وجه الخصوص الكهرباء التي تعتبر من أهم المشاريع الخدمية التي بدونها لا يستطيع أي إنسان أن يعيش في مدينة عدن ! ضف إلى ذلك المستشفيات ومراكز غسيل الكلى وغيرها المرتبط استمراريتها باستمرار التيار الكهربائي .

ولازال عالق في أذهان الناس ما عاشته عدن في الصيف الماضي وكيف مات بعض المرضى من شدة الحر وكيف تردت الأوضاع الخدمية الصحية بسبب انعدام الكهرباء... كل هذا وخلال المرحلة الماضية أي خلال فصل الشتاء مرت هذه الفترة والحديث حول تحسين وضع الكهرباء .

والجميع سمع كثيرا من الوعود من قبل الحكومة والسلطة المحلية في عدن... وعود عاش المواطنين على أمل أن تتحقق ! واليوم وها نحن نعيش بداية فصل الصيف إلا للأسف الشديد انه لا توجد مؤشرات تدل على تحقيق ما وعدت به السلطة بخصوص الكهرباء وضرورة تأمينها ! الكثير سمع عم مبالغ وشركات ودول ومنظمات ستنفذ مشروع الكهرباء إلا أنها اليوم بدأت عدن تعيش بداية صعبة تنذر بصيف اشد واخطر من السابق!

وهذا ما ينذر بوقوع مالا تتوقعه كل الجهات المسؤولة ! اليوم من الصعب أن يصدق احد أي وعود بعكس ما سيعتبرها الكثير مؤامرة .

الغرض منها تمييع الأمر حتى تصبح عدن تعيش أمر واقع أي صيف وجحيم اشد وهذا أمر غاية في الخطورة وخطره سيتضرر منه الجميع ! سيتضرر منه من يشترك في مؤامرة مقابل مال ! وبلا شك ستستفيد منه جهات يهمها أن لا يكون الحال في عدن إلا سيئ متوافقا مع سياسات جهنمية ترسمها  جهات سياسية معروفة ! والسؤال يقول .

هل السلطة ممثلة بالرئيس هادي والحكومة والسلطة المحلية في عدن ... هل هي مدركة وتعي هذا الأمر وهي جزء من المؤامرة ! أم إنها مغلوب على أمرها وهي أيضا مستهدفة ! فإذا صح هذا التكهن الأخير فهذه المصيبة الكبرى بعينها !

لأنها هي من يتحمل المسؤولية وهي من وعد بحل مثل هذه الإشكالية الكبرى المتمثلة بالكهرباء ! وفي كل الحالات انه لا يوجد اليوم وقت كافي أو أعذار لدى السلطة بجميع ركائزها لا يوجد عذر أو أذان قد تصغي لأي أعذار لم تفي بما وعدت به وهو أيضا مسؤوليتها .

تجاه وطن وشعب قدم التضحيات الجسام وتحمل الكثير من الويلات وصبر وقدر الظروف وفي نفس الوقت صدق وعود في حال الإخلال بها سيجعل الجميع ينظر ويؤمن انه في معركة اخطر من تلك التي واجه فيها جنازير الدبابات وراجمات الصواريخ وغيرها من آلات الدمار.

التي استخدمت ضده فواجهها وهزمها وبفضله أتى من يفترض أن يكونوا أهل للمسؤولية والأمانة والوفاء تجاه تضحيات جسام قدمها هذا الشعب العظيم ! الجميع سيعتبر نفسه أمام حرب سياسية خطيرة يعرف كثير من الجهات التي تقف خلفها ولا يستغرب ذلك ! لكن المصيبة والخطر إن يصبح الجميع متساوين في كل المؤامرات التي تستهدف عدن !

واخطر من ذلك كله أن لم يتم معالجة مشكلة الكهرباء وفي أسرع وقت أسرع وقت ! حتى لا يصبح الجميع في نظر الجميع مشتركون في مؤامرة تستهدف عدن ! حينها لا يستطيع احد أن يتنصل حتى ممن يدعون أنهم أكثر وطنية وإخلاص تجاه الجنوب ويرفعون أعلام الجنوب فوق تلك الإدارات التي يمارسون مهام أعمالهم منها ! حتى هذا لن يبرئ احد منكم وسينظر إلى ذلك انه المؤامرة الأكبر على هذا الشعب !

نرجو معالجة سريعة لكل معاناة عدن ... قبل فوات الاوآن ! فالحياة والخدمات الأساسية والأمن قبل ممارسة الشعارات أو رفع الأعلام ! التي ربما يكون البعض ضحيتها او في اعتقاده أنها تبرئة من اي مسؤولية قبلها!

وحتى لا يقع أيضا ضحية لسياسات جهات عملت ولازالت تعمل على إضعافنا ونهايتنا بأيدي بعضنا البعض ! جهات من مصلحتها استهداف الرئيس وبعض من رموز الحكومة والقيادات الأخرى في عدن وغيرها !

الخدمات الضرورية والأساس الكهرباء ( هي المدخل لضرب الجميع والتخلص من الجميع ) فعسى ان لا تكن تلك الجهات مساهمة في مثل هذا ! وعسى ان تتنبه لحل مشكلة الكهرباء في عدن ! التي كما قلت ستكون المدخل الكافي والوافي لخلق أجوا وأوضاع ستهدد الجميع .

والله الموفق ..



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
تفجير يستهد منزل الرئيس عبدربه منصور هادي
الكشف عن هوية الجهات التي باعت المعونات التركية بعدن (فيديو)
وثيقة للمخابرات السعودية تشكو حكومة الشرعية
شهود عيان : قوات اماراتية تغادر مطار عدن صوب مقر قيادة قوات التحالف بالبريقة
احد اطراف معركة مطار عدن الشهيرة يخرج عن صمته ويتحدث ويكشف المستور
مقالات الرأي
في مارس من هذا العام التقيت مع الدكتور رفعت السعيد وهو امتداد للقاءاتنا في عدن والقاهرة ودمشق وغيرها من
الذي لا يدرك ماذا تعني كلمة سياسية ولا يفهم اسسها وقواعدها وإسرارها ونسب نجاحها ومقومات فشلها عليه ان لا يدخل
في الوقت المحدد تماماً، عند الحادي عشرة إلا عشرة إنطفت الكهرباء، و هذه الدقة في المواعيد دائماً ما تثير فضولي
بدون الحوثيين لن تخسر اليمن شيئا بل كانت ستستمر المرتبات وستبقى التعددية السياسية وستتعايش الأحزاب مثلما
  عام 2015م، سيطر تنظيم القاعدة على مطار الريان الدولي، ضمن سيطرته المحكمة على مديريات ساحل حضرموت، سنة
       وُلِدت دولةٌ صغيرةٌ وفقيرة تسمى "إستونيا"! عندما تفكك الاتحاد السوفييتي  كانت "إستونيا"
ستغادر بريطانيا الاتحاد الأوربي ...لم يعد البريطانيون يجادلون في هذا الموضوع ، ولا الاوربيون كذلك . كل ما يفكر
  كان للمراحل الصعبة والاضطرابات و المعاناة التي مر بها شعب الجنوب العربي الاثر الواضح على السلوك والحالة
عقب العام 1990م شهدنا أموراً عجيبة في مسار حياتنا لم نشهدها من ذي قبل .. وكانت تقارير المستشفيات التي تحصل فيها
في وطنه الهند وفي ذروة نضاله ضد الاستعمار الإنجليزي, وبعد أن أمعنَ الاستعمار في وسائل دق الاسافين واذكاء نار
-
اتبعنا على فيسبوك