MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 29 أبريل 2017 08:16 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الجمعة 21 أبريل 2017 01:40 مساءً

توقعات.. اليمن بعد الحرب

الحديث عن اليمن بعد الحرب يبدأ بالحديث عنها قبل الحرب.

قبل الحرب كانت اليمن دولة لها رئيس وبرلمان ومجلس وزراء ودستور وقوانين  ومؤسسات ونشيد وطني وعلم جمهوري.

 

تلك هي عناوين بارزة لدولة مسجلة في المنظمات الدولية بإسم (الجمهورية اليمنية).. أما واقعها فله شأن آخر.. فقد كانت دولة (إمامة) تحكمها (منظومة حكم فاسدة) بأبعادها الثلاثة (العائلة والشيخ والفندم) دستورها "أنت رئيسي وأنا شيخك" قوانينها تحكيم قبلي بهوى الشيخ ورقبة ثور.. والجيش ملكية خاصة حتى أن كبار جنرالات الجيش يحملون اسم عائلي واحد.

كل بلاد اليمن خصصوها للجباية أما ثرواتها من نفط وغاز وخيرات أراضيها وبحارها فهي لهم دون غيرهم.. أما النظام العام فهو طائفي إنتقائي متعالي.. وما تبقى من أهل اليمن فهم إما بدوي أو خادم أو لغلغي أو برغلي وأهل عدن بقايا هنود وصومال. 

 

هكذا هم هيمنوا على الدولة وصادروها ومزقوا الوطن قبل أن يتمزق فما عاد للوطن عندهم بقاء ولا ولاء ولا انتماء.. وهكذا ضاعت (الجمهورية اليمنية) وضاعت هوية شعوبها وما أبقوا منها غير النشيد الوطني والعلم الجمهوري.

 

حتى النشيد الوطني والعلم الجمهوري أستبدلوها (بالصرخة) في تحالف إنقلابي أسقط اليمن كُلها بيد إيران وباتت السعودية في مرمى التهديد الإيراني .. وهنا ما كان للسعودية أن تتقبل هذا المستوى من الغدر فكانت الحرب في اليمن في حقيقتها بين إيران والسعودية وما نرى السعودية لتتراجع حتى يسقط التحالف الإنقلابي في حرب قد تطول سنوات.  

 

حتى وإن سقط التحالف الإنقلابي وانتهت الحرب السعودية/الإيرانية.. ستبدأ حروب أُخرى من نوع آخر تديرها (دولتهم العميقة) مهمتها إدارة البلاد بالفساد وإغراقها بالفتن والفوضى والدق على معيشة الناس وحروب طائفية وحروب مذهبية وحروب مناطقية وحروب قبلية وحروب جياع وحروب أطماع وحروب أحزاب وحروب أُمراء الحروب .. حتى تدخل البلاد في الهلاك.

تلك هي مجرد توقعات لحال اليمن بعد عقود من الفتن والحروب والإقتتال.. وعلينا الإنتظار.

 

أما عدن فلا حاجة لها للإنتظار فقد سبقت مصيرها.

(عدن)  اليوم لا دولة محترمة تحكمها.. لا هي ملكية ولا هي جمهورية ولا هي إمامة ولا هي إقليم..  لا سلطة شرعية تحكمها ولا حكومة صادقة ولا سلطة محلية جادة فالكل تخلى عنها والكل مشغول في نفسه.

عدن اليوم تطفح بدسائس الأحزاب أكثر مما تطفح مجاريها المكسرة.. وعدن أغرقوها بأباطرة الفساد والمرتشين ومتنفذين ومتعهدين ووكلاء ووسطاء وغيرهم ممن لا يشبعون يفتكون ما شاء لهم أن يفتكون فلا رقابة تتابع ولا ضوابط ولا قانون ولا نيابة تحقق ولا قضاء يحاسب.

عدن مليئة بوحوش ضالة منهم من يبحث عن غنيمة ومنهم من يبحث عن سطوة ومنهم من يبحث عن ثأر قديم .. هنا قائد وهنا مقاوم وهنا أُمراء الحرب كلٌ ماسك طرف يتباهون هل من مبارز.

اليوم لا خدمات في عدن ولا مؤسسات ولا كادر نافع .. صحة الناس معلولة بأصناف العلل والهموم والوباء  والتعليم يدنوا كثيراً من الأُمية.. لا قضاء نزيه ولا شرطة نظيف ولا كهرباء ولا ماء لا معاشات ولا رواتب منتظمة.. والناس تأئهة بين خائف وجائع وقد طحنهم الغلاء وفتك بهم الوباء.

هذا هو حال عدن اليوم ونخشى أكثر من القادم.. إلاَ أن نتقي الله. 



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
هناك مقولة في السياسة ( إذا لم يعجبك ما على الطاولة فاقلبها ) لإعادة ترتيب الأمور بشكل جديد أفضل أو بما يتناسب
إن القرارات المجحفة التي تزامنت مع ذكرى 27 إبريل بحق اللواء عيدروس من رئيس الشرعية  عبدربه منصور  خطوة
في العام 94 قاد الجنوبيون حرباً ضد إخوانهم في الجنوب ، وقاد المعركة وزير الدفاع حينها هادي ، وسيطر صالح على عدن
اخواني في عدن الحبيبة وفي الضالع ويافع وردفان وكافة مناطق الجنوب نؤكد لكم بان ابناء ابين وشبوة منكم وفيكم وان
المقارنة بين العاصمة عدن وبين أي محافظة أخرى ظالمة والسلطات المحلية التي ننتقدها عن حب في حالة التقصير أفضل
تباينت الآراء في عدن والجنوب بين معارض ومؤيد لقرار فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي بشأن تعيين محافظ جديد
صدر قرار فخامة الرئيس/ عبدربه منصور هادي يوم 27/ أبريل 2017 بإقالة اللواء المجاهد/ عيدروس الزبيدي من منصبه محافظا
بعد تحرير عدن ولحج وابين من قبضة الانقلابيين على شرعية الرئيس هادي بحسب التصنيف الاقليمي والدولي من جهة وطرد
-
اتبعنا على فيسبوك