MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 21 أغسطس 2017 04:01 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الجمعة 21 أبريل 2017 02:53 مساءً

حتى لايستهين البعض بمكانة العلم الجنوبي الذي ارتفع

 

دولة رفعنا علمها غصبا على المستبدين .. اما استعدنا الكرامة او موت وسط الميادين..... ..  في احدى الندوات التي شاركنا فيها باسم نقابة المعلمين والتربويين الجنوبيين وفي لقاء مفتوح مع الجمهور من على منصة ساحة العروض في خورمكسر ايام الاعتصام المفتوح  ومن امام الكاميرا وبكل شجاعة كان أعضاء نقابة المعلمين الجنوبيين في الندوة  على قدر كبير من الحماسة والتفاعل الوطني وكل عضو كان يتحدث بقوة عن مرحلة من مراحل النضال السلمي الثوري لنقابة المعلمين والتربويين الجنوبيين ومن هذه المراحل مرحلة تدشين رفع العلم الجنوبي في ساحات المدارس والثانويات.

 وفي سياق الندوة التي كنت انا كاتب المقال الاكثر مساحة للحديث فيها الى جانب رئيس النقابة آنذاك الاستاذ القدير نصر سعيد اللحجي مدير مكتب التربية والتعليم محافظة لحج حاليا والذي كان قد  تحدث باستفاضة عن التحديات التي واجهت النقابة واعضائها من الملاحقات. والتهديدات واثناء حديثي في الندوة ومع تفاعل الجمهور كنت قد عرضت على الجمهور مقطع من الاغنية المشهورة للمبدع الشاعر المكعبي والربان عبود الخواجة في ثنائية اما استعدنا الكرامة او موت وسط الميادين. ....  وذكرت مقطع. ... دولة رفعنا علمها ....  فضج الجمهور بصوت عالي ....   غصبا عن المستبدين. .. حينها وجهت تحدي صارخ لكل القوى المستكبرة آنذاك وقبل الحرب وجحافل المغول والتتار تملئ شوارع العاصمة عدن فقلت وبصوت عال دولة رفعنا علمها غصبا عن المستبدين. واقسمت حينها امام الجمهور بان العلم الجنوبي قد ارتفع واستقر ليبقى.

 وان القرار قد اتخذ. ووافق عليه الطفل والشاب والفتاة والمعلم والمدير. داخل المدرسة فلاخوف من انزاله بعد اليوم  . فقد يتمزق قد يبلى قد يعجز الناس عن استبداله بخرقة جديدة للعلم بسبب ضيق ذات اليد عند الجمهور ولكن هذا العلم الذي ارتفع اقسمت انه لن ينزل ليرتفع  مكانه علم الجمهورية اليمنية في اي مكان من ارض الجنوب واتحدى ايا كان اسمه او صفته ان يرفعه علنا امام الناس اويحتفل ويحتفي به في اي مكان على ارض الجنوب وكان ذلك قبل الحرب وشعب الجنوب كان مدركا لحقيقة ذلك ويعلم علم اليقين ان علم الجمهورية اليمنية قد تم إنزاله ولن يرتفع ابدا على الاطلاق فوق سارية امام الجمهور الجنوبي ولازال التحدي قائم. .. وعلى جميع الاقزام الذين يستهينون بخطورة اقدامهم على استفزاز المارد الجنوبي عليهم ان يعلموا علم اليقين  ان الامر ليس بتلك البساطة التي زعموا فيها ان بإمكانهم رفع علم الجمهورية اليمنية في رابعة النهار وامام الناس اذكرهم بالقسم الذي ردده ابناء الجنوب وهم يرفعون علم الجنوب في مدارس الاطفال وفي الثانويات وبين الفتيات والشبان الذين اقسموا جميعا بقولهم. .. دولة رفعنا علمها غصبا على المستبدين اما استعدنا الكرامة او موت وسط الميادين وبالفعل تحقق القسم وتم رفع العلم عاليا فوق كل شبر من ارض الجنوب وسقطت لذلك دماء. زكية لشهداء وانكسرت قلوب كثير من الامهات ولازال البعض يداوي جراحه الذي لم يشفى منه بعد تحت هذا العلم  .. وليس هناك متسع في ارض الجنوب ولا بحر ها ولا وديانها وسهولها وجزرها وصحاريها ولابقعة فيها تتسع لرفع علم الجمهورية اليمنية على الاطلاق وقد قضي الامر واتخذ القرار وتم تنفيذه والختم عليه بدم الشهيد...

   وقد يرفعه البعض خلسة بعيدا عن الاعين. وخلف الجدران مخافة علم الصغار قبل الكبار. وهذا الإجراء والتخوف. هو جواب قاطع لمن اراد ان يجرب وقد حسم الامر ولاداعي لمغامرة محسومة نتيجتها مسبقا والنار ماتحرق الا رجل واطيها . 



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
شاهدت فيديو "برنامج الصدمة" للنسخة اليمنية وكان المشاركين فيه من صنعاء وكان هذا الفيديو يتحدث عن طفلة صغيرة
قال أبن المقفع يومآ  (( أثنان ينبغي لهما أن يحزنا : - الذي يعمل الإثم كل يوم - والذي لم يفعل الخير في
مابين الكلمة التي القاها امس (السبت 19/8/2017م) عبدالملك الحوثي زعيم حركة انصار الله , والكلمة التي القاها اليوم
لاتزال الرصاصات الراجعة تنهمر على رؤوس الابرياء في مختلف المدن والقرى ومنها مدينة عدن ...هذه المدنية
هل آن الأوان نحن كجنوبيين أن نصحوا من غفلتنا ونعلم عن ما يدور حولنا من احداث داميه ومؤلمة كلها أزمات مفتعله
عمر الكافأصبحت عدن اليوم مدينة السلام و التسامح عادت عدن مثل زمان وعاد ابناؤها من جديد يعشقون السلام وضد
الأكاذيب والتصريحات قد بلقت الحناجر وصارت عامل أساسي يستخدمه بعض الوزراء من حكومة وشرعية الرياض التي لم نرى
الطيبون هم شريحة من شرائح المجتمع همها الأول نشر طيبتها بين الناس، تغنّى بهم الفنانون ووصفهم الشعراء فهم أهل
-
اتبعنا على فيسبوك