MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 20 أكتوبر 2017 06:48 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الجمعة 21 أبريل 2017 03:10 مساءً

أطفال الأمس .. أبطال اليوم

شهور قليلة مرت ببطئ، استشهد على اثرها المئات ، وترملت النساء ، وتيتّم الأطفال ..دافعوا الأبطال عن دين ووطن ..وفقدوا من يعزون من أجل ذلك الدفاع .. قصة نصر دونت بحروف من ذهب ..وشهور عاصفة أظهرت لنا أشباه الرجال !!

بعد ان حُرر الجنوب أجمع من العفافيش والحوثه وبعد أن سقططت أعلام الوحدة محروقة، عندها رُفعت أعلام الجنوب بشتى أرجاءه لـ تصل الرسالة حاملة حروفها لمن يهمه الأمر (الجنوب دولة مستقلة) ان شئتم ام أبيتم !!

فـ عام 94 ليس كـ الوقت الحالي ، بالرغم من أن عفاش حاول مجتهداً بأنه يُقلل من المرافق التعليمية ولايطورها لكي يظل الشعب أمياً ويستمر في النهب كما عهدناه منذ الصغر ، ولكني تعايشت مع الطلاب بالجامعة حيث أن القاعات زادت فوق طاقتها الاستعابية ، فكل هذه الأعداد الهائلة جاءت تتعلم والمرافق لا تؤهل بذلك والكهرباء تتقطع بين كل فترة وأخرى والطلاب صامدون صامدون.

عفاش ومن عاونه يظن بأن الأطفال الذين كانت أعمارهم لاتزيد عن عشر سنين في حرب 94 لا زالوا أطفال !! ، فمعضم من أنتصر أمامك اليوم ترملت أمهاتهم وأستشهد أبائهم أمام مرأى أعينهم بالأمس ..أتظن بأنهم سيصمتون !!

خسر عفاش تلك المعركة وبدأ حالياً عن طريق أذنابه تفكيك لحمة الجنوبيين عن طريق بعض من المؤوسسات الإعلامية بـ تداول أخبار مغلوطة او الحديث عن المناطقية والقبلية بشكل مفصل لأن هدفهم من تلك الأخبار وتناقلها بين الجنوبيين ليصبح حديث الشارع الأهم وذلك سيفكك من لحمتهم بعد مرور الأيام والأشهر وتضعف الصفوف ونعود من نقطة الصفر.
زبدة المقال بجملة :-
أطفال الأمس .. أبطال اليوم .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
لقد فرض علينا واقع مؤلم ووجدنا انفسنا مجبورين على التعايش معه في غياب ابسط حقوق المواطن الضعيفة الذي يريد ان
ما أقبح ما يُرى من بعض الرجال عفواً الذكور لأن هذه الصفة الذميمة ليست من أخلاق وسمات الرجال لأن الرجولة تقود
من كان يتوقع إن تأتي الطعنة بالظهر من القريب قبل الغريب من الأخ والشقيق والصديق والجار أبدا ما اعتقد احد كان
خصخصة التعليم  في وطني خطير جداً خاصة وان ذلك يتواكب مع تدهور الوضع الاقتصادي والمالي لجميع افراد الشعب
الساحة الجنوبية تعصف بها الأفكار الحزبية وتلعب في عقول من لم يدرك أنه ليس للثعلب ديناً.تدغدغ العواطف وتشب في
العملة النقدية الوحيدة التي يتم تهريبها حالياً من عاصمتنا عدن ومن محافظات الجنوب العربي كافة إلى اليمن هي
  من المعروف تماماً أن جامعة عدن هي أعرق جامعةٍ في جنوب الوطن العربي ، بل هي المؤسسة التي ليس مثيل.. تتسِمُ
للجنوبيين , الذين يعيبون على المجلس الانتقالي الجنوبي عزمه حظر نشاط جماعة الإخوان  في عدن خاصة وفي الجنوب
-
اتبعنا على فيسبوك