MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 17 ديسمبر 2017 11:07 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الجمعة 21 أبريل 2017 03:10 مساءً

أطفال الأمس .. أبطال اليوم

شهور قليلة مرت ببطئ، استشهد على اثرها المئات ، وترملت النساء ، وتيتّم الأطفال ..دافعوا الأبطال عن دين ووطن ..وفقدوا من يعزون من أجل ذلك الدفاع .. قصة نصر دونت بحروف من ذهب ..وشهور عاصفة أظهرت لنا أشباه الرجال !!

بعد ان حُرر الجنوب أجمع من العفافيش والحوثه وبعد أن سقططت أعلام الوحدة محروقة، عندها رُفعت أعلام الجنوب بشتى أرجاءه لـ تصل الرسالة حاملة حروفها لمن يهمه الأمر (الجنوب دولة مستقلة) ان شئتم ام أبيتم !!

فـ عام 94 ليس كـ الوقت الحالي ، بالرغم من أن عفاش حاول مجتهداً بأنه يُقلل من المرافق التعليمية ولايطورها لكي يظل الشعب أمياً ويستمر في النهب كما عهدناه منذ الصغر ، ولكني تعايشت مع الطلاب بالجامعة حيث أن القاعات زادت فوق طاقتها الاستعابية ، فكل هذه الأعداد الهائلة جاءت تتعلم والمرافق لا تؤهل بذلك والكهرباء تتقطع بين كل فترة وأخرى والطلاب صامدون صامدون.

عفاش ومن عاونه يظن بأن الأطفال الذين كانت أعمارهم لاتزيد عن عشر سنين في حرب 94 لا زالوا أطفال !! ، فمعضم من أنتصر أمامك اليوم ترملت أمهاتهم وأستشهد أبائهم أمام مرأى أعينهم بالأمس ..أتظن بأنهم سيصمتون !!

خسر عفاش تلك المعركة وبدأ حالياً عن طريق أذنابه تفكيك لحمة الجنوبيين عن طريق بعض من المؤوسسات الإعلامية بـ تداول أخبار مغلوطة او الحديث عن المناطقية والقبلية بشكل مفصل لأن هدفهم من تلك الأخبار وتناقلها بين الجنوبيين ليصبح حديث الشارع الأهم وذلك سيفكك من لحمتهم بعد مرور الأيام والأشهر وتضعف الصفوف ونعود من نقطة الصفر.
زبدة المقال بجملة :-
أطفال الأمس .. أبطال اليوم .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
ذهلت من ذلك المستوى الأخلاقي والقيمي الهابط الذي وصلت إليه بعض من تلك الأقلام و الأبواق غير المسؤولة وخصوصا
العالم يسير نحو التقدم والنهضة ونحن نعود عقود للخلف بأيدينا وبكامل إرادتنا رغم وجود الفرص لحسم الصراع ،
في اليمن ككل - شمالاً وجنوباً - لم يفقد اليمنيين بصيص الأمل في الخلاص من بين رحى الحرب التي ألقتهم بين فكيها
ان ما حققته المقاومة الجنوبية وقوات الجيش الوطني للشرعية تحت غطاء واسناد من طيران التحالف العربي بقيادة
بدأت ثورة الشباب في الشمال بعد سنوات من انطلاق الحراك الجنوبي في الجنوب واستبشرنا خيرا في الجنوب وخدع مننا
وكيف لي لا افتخر بكِ يامهد العروبة ويامهد العراقة والأصالة , ويا من أهلكِ اهل الحكمة , يكفيني فخراً وشرفاً انه
نشاهد الكثير من الأحداث والوقائع على أرض الواقع في جبهات القتال وميادين الشرف والبطولة والانتصارات
كثيرون الاستغراب مما يحدث وكأنكم لا تعلمون بعمق العلاقة المشتركة بين المؤتمر والإصلاح ليس من اليوم فقط بل
-
اتبعنا على فيسبوك