MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 17 ديسمبر 2017 11:13 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الجمعة 21 أبريل 2017 03:41 مساءً

وجه الشرعية

حسين عبدالله بن عطاف

عدن ورغم تتابع النكبات والصراعات والحروب تعيش اليوم في وضع لا يحسد علية إطلاقا .. في عدن قوى سياسية حراكية منقسمة ، وأحزاب سياسية لا تعمل إلا في المكايدات السياسية الخبيثة والتي لا تمتلك مشروع وطني حقيقي ، وطابور طويل من المزايدين عليها وعلى قضيتها الجنوبية ، عدن يحتلها ويتخلل فيها وهم الانفصال الكبير ، عدن تنتشر فيها الشعارات المتشنجة الثورجية التي لا تجدي نفعا ، عدن يموت فيها الصوت السياسي الواعي والمدرك ، عدن يخترق مدنيتها وسلميتها  العقل الريفي المجنون ، عدن تتقاسمها المليشيات المختلفة ، عدن يحاصرها الوعي المناطقي القبيح ، عدن يتسللها العجز الكبير للسلطات المحلية ، عدن دول التحالف العربي  تتجاهل صمودها الفريد وعنفوانها الثوري في الكفاح والمقاومة ، عدن ترحب  بالجميع من حولها لكنها لم تجد من يحتضنها بدفئ وحنان ، عدن يعذبها الماضي العريق ، عدن يعود يومها الأسود يناير على شكل عقليات عقيمة ، عدن يتربع عليها أمراء الحروب وتجار الموت ، عدن في سجن كبير من القمامة والقاذروت الفاسدة ، عدن ينتابها المرض المزمن في تردي الخدمات الأساسية والضرورية .

 

عدن يجعل منها الشرعجيون رائدة اليمن الاتحادي الزائف ، عدن ترفض التنازل سياسيا مقابل الخدمات ، عدن محافظها محاصر بين  لوبي فاسد سابق ، ولوبي مظلوم يريد الارتزاق ،  وقضية جنوبية تبكي كل يوم في ضميره ، وتجاهل شرعجي متعمد ، ووعي عسكري فاشل في اي عمل اداري ناتج عن قلة الخبرة في العمل المؤسسي ، عدن لا تدري كيف تنفذ تعليمات الإماراتي المقنع خلف سياسة التوسع ، عدن لا تعرف كيف تتصرف ببساطة مع المال السعودي المزدوج ، عدن ترعبها أهداف معاشيق ، ويزعجها ضمير الجنوب ، والغيبوبة تأتيها دائما عند سماع طفل يبكي من الحر الشديد ، وشهقات دكتور جامعي لا يجد علبة الأوكسجين الصناعي نتيجة للربؤ الذي يعاني منه منذ الوحدة المشئومة ، وانين مقاوم مصاب لا يتجاوز العشرين لم يجد من يقدم له الدعم الكافي لعلاجه ، وقهر موظف عسكري او مدني يعاني العوز والحاجة نتيجة لعدم استلام راتبه ،.

 

عدن المدينة التي لا تنام من لعلعة الرصاص الطائش في الإعراس والمواجهات والصدام المليشاوي ، عدن على فوهات بركان مليشاوي ، يده على الزناد .

 

انها عدن اليوم ، عدن حالها يشبة كثيرا الشرعية الكسيحة العاجزة  التي لن تستطيع استعادة وطن ولا بناء دولة .

 

عدن اليوم الوجه الحقيقي للشرعية اليمنية .

 

من يريد قراءة المستقبل المأمول للشرعية علية إن يتابع وضع عدن اليوم .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
ذهلت من ذلك المستوى الأخلاقي والقيمي الهابط الذي وصلت إليه بعض من تلك الأقلام و الأبواق غير المسؤولة وخصوصا
العالم يسير نحو التقدم والنهضة ونحن نعود عقود للخلف بأيدينا وبكامل إرادتنا رغم وجود الفرص لحسم الصراع ،
في اليمن ككل - شمالاً وجنوباً - لم يفقد اليمنيين بصيص الأمل في الخلاص من بين رحى الحرب التي ألقتهم بين فكيها
ان ما حققته المقاومة الجنوبية وقوات الجيش الوطني للشرعية تحت غطاء واسناد من طيران التحالف العربي بقيادة
بدأت ثورة الشباب في الشمال بعد سنوات من انطلاق الحراك الجنوبي في الجنوب واستبشرنا خيرا في الجنوب وخدع مننا
وكيف لي لا افتخر بكِ يامهد العروبة ويامهد العراقة والأصالة , ويا من أهلكِ اهل الحكمة , يكفيني فخراً وشرفاً انه
نشاهد الكثير من الأحداث والوقائع على أرض الواقع في جبهات القتال وميادين الشرف والبطولة والانتصارات
كثيرون الاستغراب مما يحدث وكأنكم لا تعلمون بعمق العلاقة المشتركة بين المؤتمر والإصلاح ليس من اليوم فقط بل
-
اتبعنا على فيسبوك