MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 21 أغسطس 2017 04:01 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الجمعة 21 أبريل 2017 03:41 مساءً

وجه الشرعية

حسين عبدالله بن عطاف

عدن ورغم تتابع النكبات والصراعات والحروب تعيش اليوم في وضع لا يحسد علية إطلاقا .. في عدن قوى سياسية حراكية منقسمة ، وأحزاب سياسية لا تعمل إلا في المكايدات السياسية الخبيثة والتي لا تمتلك مشروع وطني حقيقي ، وطابور طويل من المزايدين عليها وعلى قضيتها الجنوبية ، عدن يحتلها ويتخلل فيها وهم الانفصال الكبير ، عدن تنتشر فيها الشعارات المتشنجة الثورجية التي لا تجدي نفعا ، عدن يموت فيها الصوت السياسي الواعي والمدرك ، عدن يخترق مدنيتها وسلميتها  العقل الريفي المجنون ، عدن تتقاسمها المليشيات المختلفة ، عدن يحاصرها الوعي المناطقي القبيح ، عدن يتسللها العجز الكبير للسلطات المحلية ، عدن دول التحالف العربي  تتجاهل صمودها الفريد وعنفوانها الثوري في الكفاح والمقاومة ، عدن ترحب  بالجميع من حولها لكنها لم تجد من يحتضنها بدفئ وحنان ، عدن يعذبها الماضي العريق ، عدن يعود يومها الأسود يناير على شكل عقليات عقيمة ، عدن يتربع عليها أمراء الحروب وتجار الموت ، عدن في سجن كبير من القمامة والقاذروت الفاسدة ، عدن ينتابها المرض المزمن في تردي الخدمات الأساسية والضرورية .

 

عدن يجعل منها الشرعجيون رائدة اليمن الاتحادي الزائف ، عدن ترفض التنازل سياسيا مقابل الخدمات ، عدن محافظها محاصر بين  لوبي فاسد سابق ، ولوبي مظلوم يريد الارتزاق ،  وقضية جنوبية تبكي كل يوم في ضميره ، وتجاهل شرعجي متعمد ، ووعي عسكري فاشل في اي عمل اداري ناتج عن قلة الخبرة في العمل المؤسسي ، عدن لا تدري كيف تنفذ تعليمات الإماراتي المقنع خلف سياسة التوسع ، عدن لا تعرف كيف تتصرف ببساطة مع المال السعودي المزدوج ، عدن ترعبها أهداف معاشيق ، ويزعجها ضمير الجنوب ، والغيبوبة تأتيها دائما عند سماع طفل يبكي من الحر الشديد ، وشهقات دكتور جامعي لا يجد علبة الأوكسجين الصناعي نتيجة للربؤ الذي يعاني منه منذ الوحدة المشئومة ، وانين مقاوم مصاب لا يتجاوز العشرين لم يجد من يقدم له الدعم الكافي لعلاجه ، وقهر موظف عسكري او مدني يعاني العوز والحاجة نتيجة لعدم استلام راتبه ،.

 

عدن المدينة التي لا تنام من لعلعة الرصاص الطائش في الإعراس والمواجهات والصدام المليشاوي ، عدن على فوهات بركان مليشاوي ، يده على الزناد .

 

انها عدن اليوم ، عدن حالها يشبة كثيرا الشرعية الكسيحة العاجزة  التي لن تستطيع استعادة وطن ولا بناء دولة .

 

عدن اليوم الوجه الحقيقي للشرعية اليمنية .

 

من يريد قراءة المستقبل المأمول للشرعية علية إن يتابع وضع عدن اليوم .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
شاهدت فيديو "برنامج الصدمة" للنسخة اليمنية وكان المشاركين فيه من صنعاء وكان هذا الفيديو يتحدث عن طفلة صغيرة
قال أبن المقفع يومآ  (( أثنان ينبغي لهما أن يحزنا : - الذي يعمل الإثم كل يوم - والذي لم يفعل الخير في
مابين الكلمة التي القاها امس (السبت 19/8/2017م) عبدالملك الحوثي زعيم حركة انصار الله , والكلمة التي القاها اليوم
لاتزال الرصاصات الراجعة تنهمر على رؤوس الابرياء في مختلف المدن والقرى ومنها مدينة عدن ...هذه المدنية
هل آن الأوان نحن كجنوبيين أن نصحوا من غفلتنا ونعلم عن ما يدور حولنا من احداث داميه ومؤلمة كلها أزمات مفتعله
عمر الكافأصبحت عدن اليوم مدينة السلام و التسامح عادت عدن مثل زمان وعاد ابناؤها من جديد يعشقون السلام وضد
الأكاذيب والتصريحات قد بلقت الحناجر وصارت عامل أساسي يستخدمه بعض الوزراء من حكومة وشرعية الرياض التي لم نرى
الطيبون هم شريحة من شرائح المجتمع همها الأول نشر طيبتها بين الناس، تغنّى بهم الفنانون ووصفهم الشعراء فهم أهل
-
اتبعنا على فيسبوك