MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 23 نوفمبر 2017 08:01 صباحاً

  

عناوين اليوم
أخبار وتقارير

الخدمات سلاح لي الاذرع.. تقرير عربي: لماذا رفع علم اليمن في عدن؟

الجمعة 21 أبريل 2017 04:07 مساءً
عدن(عدن الغد)إرم نيوز:

في يوليو / تموز العام 2015 وبعد تحرير العاصمة اليمنية عدن من الميليشيات الانقلابية، عاد أهالي المدينة إلى منازلهم بعد أن قضوا عدة أشهر من النزوح خارجها ، حينها كان الأمل يملؤهم والأحلام تراودهم بعدن جديدة تنسيهم سنوات طويلة من الآلام والهموم التي عاشوها.

وبعد عامين من تحرير المدينة، تبخرت تلك الآمال وتبدّدت أحلام المواطنين وهم يشاهدون تدهور الأوضاع والخدمات الضرورية كالكهرباء والمياه والمرتبات، في حين يرى مراقبون ومتابعون للشأن اليمني أن الخدمات الأساسية بالمدينة باتت تستخدم كسلاح لليّ الأذرع بين أقطاب متصارعة.

ولم تتمكن الحكومة الشرعية من وضع حل جذري لمشكلة الكهرباء في عدن خاصة أنها باتت عاصمة مؤقتة للبلاد، وذات الأمر يتكرر بالنسبة للمياه والمرتبات وغلاء الأسعار والمشتقات النفطية وغيرها من المستلزمات الأساسية.
وبينما تعلن الحكومة في أكثر من مناسبة افتقارها للدعم المناسب لتحسين تلك الأوضاع ، يتهم سياسيون وإعلاميون وأكاديميون باليمن جهات في الحكومة بعمليات نهب واسعة طالت حتى المواد الإغاثية الواردة من الخارج.

مهام أخرى

ويعتبر نشطاء سياسيون أنه يفترض على الحكومة الشرعية تحويل المحافظات المحررة إلى نموذج مشرق في اليمن خاصة أنها تحظى باعتراف ودعم دوليين يمكنها من ذلك، وهو الأمر الذي -إن وقع- سيمنح الحكومة ثقة سكان بقية المحافظات التي ما زالت تحت سيطرة الانقلابيين.
ويقول الصحفي والقيادي في الحراك الجنوبي باليمن رائد الجحافي في تصريحات لـ”إرم نيوز” إن “الكهرباء في عدن أضحت شبه منعدمة ويمكن أن تتوقف نهائيًا في أي لحظة، بينما درجة حرارة الجو مرتفعة جدًا، والأهالي يكابدون الحياة من كافة النواحي، فلا خدمات ولا رواتب ولا فرص عمل، هذا بالإضافة إلى حالة عدم الاستقرار التي تشهدها عدن ومناطق الجنوب الأخرى”.

وأضاف:”أمام هذا الوضع المزري توجد شبه حكومة وبكل أسف تُمارس مهام أخرى مختلفة تماماً عن المهام التي يفترض أن تمارسها، مثل سرقة ومصادرة المساعدات الخارجية المتعلقة بالهبات الغذائية وغيرها، ومصادرة وتقاسم إيرادات الميناء، وشركة النفط ومصافي عدن، ورسوم الجمارك”.
وتابع الجحافي أن من بين تلك المهام أيضاً “تقاسم ونهب ما تبقى من أراض وعقارات كانت تعتبر ملكًا للدولة وكذلك نهب الممتلكات العامة، وتمكين العصابات من الاستيلاء على منازل وممتلكات بعض القيادات المحلية بحجة حماية الشرعية، وكذلك تشكيل عصابات مسلحة ودعمها واستقطاب المتطرفين وشحنهم مناطقياً ودينياً كقوة احتياطية تأتمر بأوامر شخصية”.
ويرى الجحافي أن الجميع في حكومة الشرعية والسلطات التابعة لها يؤسسون لِغَدٍ مشؤوم لا يخلو من التناحر والصراع الدموي، وفي حال استمر هذا الصراع فإنه سيساعد على تفشي ونشوء الجماعات المتطرفة التي ستستغل بالتأكيد هذه الورقة وستعمل على ترتيب الأولويات بحسب مصالحها الخاصة.
واختتم بالقول: “الأمر الأبشع صورة هو لجوء أطراف في الشرعية إلى اللعب بالخدمات الأساسية لحياة السكان خدمة لأجنداتها ونكاية كل طرف بالآخر دونما أدنى اعتبار لقيم الانسانية والدّين والوطن”.

خلاف مشاريع

كان الحوثيون وقوات صالح خصماً مشتركاً لدى أطراف عديدة مختلفة أيدولوجيا في جنوب اليمن، لكن عقب التحرير بدأ ذلك التحالف المؤقت بالتلاشي يوماً بعد آخر، لاسيما أن كل طرف له أهداف وأجندات مختلفة عن الآخر، فما يسعى له هادي وحكومته يختلف عمّا يهدف إليه الحراك الجنوبي والمقاومة الجنوبية وتيارات أخرى تدعو إلى الاستقلال عن الشمال واستعادة الدولة الجنوبية السابقة التي كانت قائمة قبل العام 1990، كما أن هناك أطرافاً جنوبية أخرى ومنها الحزب الاشتراكي وتيار مؤتمر القاهرة وكذلك تيار فريق القضية الجنوبية الذي انسحب من مؤتمر الحوار الوطني في صنعاء يسعون إلى إقامة دولة فيدرالية مؤقتة من إقليمين “شمالي وجنوبي” مع حق الجنوبيين بتقرير المصير بعد ذلك.
ويبدو أن هذا الاختلاف في الأهداف ألقى بظلاله على الحياة العامة في العاصمة عدن منذ تحريرها، وهو الأمر الذي حدَّ بشكل كبير من تحسين أوضاعها الخدمية لاسيما أن كل طرف من هؤلاء يسعى إلى تنفيذ مشروعه مقابل إخضاع الطرف الآخر.

ويقول الكاتب والمحلل السياسي اليمني صلاح السقلدي في حديث خاص لـ”إرم نيوز” إن الخلاف في جنوب اليمن وعدن تحديدًا هو خلاف مشاريع سياسية وإن بدا كأنه يحدث تلقائياً وعفويًا لكنه بالأساس ليس كذلك، مشيراً إلى أن النصر العسكري الذي ظفر به الجنوب مؤخرًا له أكثر من سبب وأكثر من جهة داخلية وخارجية تدّعي أنها هي صاحبة الجهد الأكبر بوجوده.
وأضاف أن هذه الجهات تختلف فيما بينها بمشاريعها السياسية والفكرية الدينية اختلافًا جوهريًا وإن كان قد وحدّها خصمٌ مشترك خلال الحرب الأخيرة متمثلاً في ميليشيات الحوثي وصالح، ما يعني بالضرورة أن كل هذه الجهات تريد اليوم أن توظّف هذا النصر لمصلحة تنفيذ مشروعها الخاص من خلال إضعاف شركائها وتحجيم مساحة تواجدهم سياسيًا وجماهيريًا وعسكريًا، وستزيد وتيرة ذلك كلما دار الحديث عن تسوية سياسية شاملة.

حرب رايات

وقد ثار جدل واسع مؤخرًا في الأوساط اليمنية، بعد أن قام أحد معسكرات شمال عدن أمس الأول برفع علم الجمهورية اليمنية على ساريته أثناء حفل تخرج دفعة من ألوية الحماية الرئاسية بقيادة مهران القباطي.
وهي الواقعة التي تداولتها وسائل إعلام محلية، واعتبرها الكثير من الكتاب والناشطين والقيادات الجنوبية، استفزازاً لمشاعر الجنوبيين وشهدائهم الذين قتلوا بأسلحة ميليشيات كانت ترفع نفس العلم، بينما قال آخرون إن ذلك هو علم الوحدة اليمنية التي يرفضها الجنوبيون المطالبون بالانفصال.
لكن هذه الحادثة كشفت أن عدن باتت ساحة صراع بين تيارات منضوية ضمن مظلة الشرعية، بينما في الواقع هذا الصراع ليس وليد اللحظة، بل هو ممتد منذ سنوات خاصة منذ 2007 حينما اندلع الحراك الجنوبي الذي كان يُقمع حينها من قبل قوات المخلوع صالح.
ويقول السقلدي أن ما نراه اليوم من حروب رايات وبيارق وأعلام في عدن ما هو إلا مؤشرات على بداية تخلي كل طرف عن تحفظاته التي ظل ينتهجها تجاه الآخر طيلة العامين الماضيين، والجهر بتنفيذ مشروعه الخاص على أرض الواقع.
ويضيف أن أطرافًا في الشرعية انتهجت منذ أسابيع التحرك على الأرض وعلى المضمار السياسي عبر ممارسة تهديدات بالإقالة وضغوط مسلحة بوجه السلطات المحلية والأمنية المحسوبة على الحراك الجنوبي في عدن كنوع من فرض الذات والشروع بالخطوة الأولى في مشروع هذه الجهات وهو مشروع الدولة الاتحادية من ستة أقاليم الذي يرفضه الحراك الجنوبي بشدة.
واختتم حديثه بالتأكيد أن تلك الجهات جعلت الخدمات الضرورية للمواطن من كهرباء وماء ومعاشات وغيرها من ضروريات الحياة وسيلة ابتزاز وتركيع لإضعاف السلطات المحلية أمام المواطن ليتم بالتالي حشرها بالزاوية لتكون جسر مرور نحو صفقة مشروع الأقلمة.

جس نبض

يرى المحلل السياسي اليمني منصور صالح أن رفع علم الوحدة اليمنية في معسكر بمنطقة دار سعد شمال عدن هو بمثابة محاولة جس نبض من قبل بعض القوى المقربة من الجنرال علي محسن الأحمر لفهم مدى تقبل الجنوبيين لمشاريع ترتبط بتحسين وضع وحضور القوى والقيادات المرتبطة بقيادات إخوانية وحزبية ترى أن الوحدة فرض عين وتسفه خيارات وتوجهات الجنوبيين نحو الاستقلال واستعادة الدولة.

وقال منصورفي حديث لــ “إرم نيوز” “لن نكون في سياق حرب رايات لأن هذه المسألة حسمت منذ سنوات تسبق الحرب عندما أنزل ناشطو الحراك الجنوبي أعلام دولة الوحدة واستبدلوها بأعلام الدولة الجنوبية السابقة وفرضوا ذلك في وقت كانت فيه عدن تئن تحت وطأة كثرة الأجهزة العسكرية والأمنية الشمالية المتمسكة بالوحدة فكيف سيكون الحال اليوم بعد طرد هذه الأجهزة وتمكن الجنوبيين من فرض سلطتهم على مختلف مدنهم”.

وسيلة ضغط

ويضيف منصور أن هناك من يعتقد أن العزف على وتر الخدمات سيمكنه من تحقيق أهداف سياسية في اتجاه إحراج قيادة المحافظة وإثبات فشلها، لأن فشل السلطة المحلية يعني فشل القيادات المنتمية للمقاومة الجنوبية المؤمنة بخيار استعادة الدولة الجنوبية، لذلك نتوقع زيادة في أعمال الضغط التي تمارس على المواطنين بهدف دفعهم للثورة ضد السلطات تحت شعار الخدمات.
ولفت إلى أن اوضاع الخدمات في عدن سيئة للغاية بل هي مدمرة كليًا وهي بذلك أكبر من قدرات وإمكانيات السلطات المحلية التي تشكو نقصًا حادًا في الموارد وتحتاج إلى جهود وامكانات دولة وهو ما لم نلمس له أثرًا حتى اليوم.
وحول تخوف البعض من أن هناك حربًا مناطقية بدأت تلوح بالأفق في عدن يؤكد منصور أن أحداث عدن تظل أحداثًا عرضية لايمكن البناء عليها كدليل على وجود صراع مناطقي، مشيرًا إلى أن هناك من يحاول تدمير الجنوب بالدفع به نحو اقتتال داخلي لتسهل له عملية العودة والسيطرة عليه، لكن القراءة العميقة في الأحداث تنفي عنها صفة المناطقية.
واختتم بالتأكيد أنه لا شيء يلوح في الأفق سوى بشائر الخير والسلام وقال: “هذا ما يقوله الواقع الذي يختلف كليًا عن الحرب الدائرة بمواقع التواصل الاجتماعي”.


المزيد في أخبار وتقارير
الدول الأربع تضيف كيانين و11 فردا إلى قوائم الإرهاب
أصدرت كل من دولة الإمارات العربية المتحدة و المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين وجمهورية مصر العربية البيان المشترك التالي:     "  تعلن كل من دولة
مصدران: أمريكا ضغطت على السعودية لتخفيف حصار اليمن
قال مصدران إن وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون طلب من السعودية تخفيف حصارها لليمن وذلك قبل أيام من إعلان التحالف الذي تقوده المملكة يوم الأربعاء أنه سيسمح بدخول
الوكيل النوبة مخاطبا حكومة بن دغر : اين مكرمة الجرحى المعاقين الأبطال ؟
دعا وكيل محافظة عدن لشئون الشهداء والجرحى علوي النوبة رئيس الحكومة احمد عبيد بن دغر إلى الالتفات إلى وضع الجرحى وصرف مستحقاتهم . وبعث النوبة برسالة إلى ابن دغر جاء


تعليقات القراء
255394
[1] 27 سنة من القتل وألأقصاء والتجهيل وزرع خلايا ألأرهاب والتآمر لشق الصف الجنوبي والتآمر وألدس بكل الوسائل الحقيرة
الجمعة 21 أبريل 2017
ألأبيني | عدن
هذه هي الوحدة التي يتغنوا بها اعدا الوحدة المتمصلحين للحفاظ على ألأرض التي نهبوها و التي تقدر ب 90% من اراضي عدن وبض محافظات الجنوب ألأخرى بذات والحفاظ على الثرة النفطية والبحرية والزراعية التي اخذت كفيد بعد حرب 1994م هذه هي الوحدة في نظرهم ولهذا يقولو الوحدة او الموت ونحن نقول للجنوبيين ألأرض التي (لاتستطيع ان تحميها لاتستحقها)

255394
[2] الكيل بمكيالين مع شوية نفاق
الجمعة 21 أبريل 2017
نجيب الخميسي | عدن
نفتخر نحن الجنوبيون بعلم جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ليس لانه علم جمهورية "اليمن".. الخ وانما لانه كان علم الكيان السياسي للجنوب العربي قبل الوحدة مع الشمال وبرغم تلك التسمية التي خرجت بها علينا الجبهة القومية. نعتز بذلك العلم مع انه يحمل مثلث الحزب السفاح الذي لصّق رايته الخاصة فوق راية الجنوب. نفتخر به رغم انه يحمل تلك النجمة الحمراء رمز الشيوعيين في حقبة الاتحاد السوفيتي والدول الشيوعية الاخرى.. فليش علم الدولة الحالية "الجمهورية اليمنية" يعتبر علم الشمال فقط؟ علم الشمال لم يكن كذلك.. لست مجبرا بان افتخر بذلك العلم ولكني لو قبلت حاليا بان اكون مسؤول حكومي او قائد معسكر فسيصبح من النفاق ان لا اضع ذلك العلم في مقر عملي وان اطبع لنفسي اوراق رسمية لا تحمل شعار الجمهورية الحالية واستخدم اختامها الرسمية.. فخلونا من الجدل العقيم.. الامر طبيعي وكل وقناعاته .. واحذروا اكثر ممن يرفعون اعلام الجنوب بالظاهر وينكسون الشرف الجنوبي بخياناتهم بالخفاء..

255394
[3] منشور هام ًعاجل
الجمعة 21 أبريل 2017
ابو أكرم | ابين
احذروا من ألوية الحرس الرئاسي التابعه من تحت الكواليس لبيت الأحمر وحزب الإصلاح وهي فنبله موقوته وتنتظر ساعة الصفر السيطره على عدن ثمانيه متواجده في عدن والجنوب فهم الخطر القادم للجنوب فاحذروهم

255394
[4] اصحوا من سباتكم يانائمين
الجمعة 21 أبريل 2017
بنت الجنوب العربي | الجنوب العربي
اعتقد انكم تحاولوا تغطوا عين الشمس بمنخل حتى لاتدخل الحقائق امامكم واضحه وضوح سطوع الشمس يامنومين باعتقادكم الشرعيه وابنه والاصلاح وعلي كاتيوشا هم وراء كل مايجري في عدن والجنوب باكمله والمصيبه ان هناك من ابناء الجنوب من خزبالافساد من يساعدوا هم زي ماكان الاشتراكي يلهيكم بالمال القليل لتدوروا حوله الان يلهوكم بالماءوالكهرباء والمعاشات والغلاء ختى تظلوا في دوامة الجري ولا تلتفتوا لاستقلالكم ولاتوحد جهودكم ولاوحدة صفوفكم وقائد واحد انتبهوا واصحوا يانووم



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
احتجاجات عمالية بميناء عدن عقب محاولة التحالف العربي طرد سفينة حاويات
التحالف يسمح لخمسة أشخاص بمغادرة مطار صنعاء .. فمن هم ؟
راشد :سمعة الإمارات في الجنوب تتهاوى ولن تنفع معها علب الطلاء
قيادي في الحراك الجنوبي : ان تتحول شلة عسكر الإمارات إلى محتل جديد أمر لايقبله كل حر
طاقم زورق تابع لميناء عدن ينجو من الموت بعد تعرضه لإطلاق نار من حراسة قصر رئاسي بالفتح (مصحح)
مقالات الرأي
* سـام الغُــباري لا يحسن الشيخ "عبدالله صعتر" الحديث التلقائي ، ينفعل على قناة الشرعية فيورط حزب الإصلاح في
أسمها (عدن) يعني (أقام بالمكان) فعادن تعني مقيم ، وعدن المدينة تعني "أقام بالمدينة" ، ذُكرت في (سفر حزقيال) ،
- تنتمي اليمن و المملكة العربية السعودية الى بعضهما ارضًا وانسانًا ، تاريخًا وجغرافيا ، حضارة وفكرًا ، دينًا
بمناسبة اقتراب موعد الذكرى الغالية للاستقلال الأول 30 نوفمبر 1967م نود ان نؤكد ان التنازل لبعضنا كجنوبيين هو
إذا كان للالتزام مساوئه فان لعدم الالتزام أيضا أخطاؤه والصورة الأولى  قبل مجيء الدكتور عبد العزيز
يقال والعهدة على ( الخبير ) الراوي إن المغفور له بإذن الله تعالى الإمام ( يحيى بن حميد الدين ) طيب الله ثراه
المعارك الصغيرة تلتهم المعارك الكبرى .. لم يكن هناك في تاريخ اليمن المعاصر أهم من معركة بناء الدولة ، الدولة
    هناك مشكلة قديمة جديدة وعلى ما يبدو أنها دائمة الحدوث عند البعض من اللذين يمارسون المصانعة والمخادعة
من سنوات طويلة، لم تكن السعودية تخوض معركة حقيقية ضد الإرهاب، وحتى في السنوات الأخيرة، كانت حربها ضده قاصرة
المخطط الذي يعيش فيه الجنوب حاليا خبيث ورهيب وله ابعاده السياسية والاقتصادية والعسكرية وحتى على مستوى فصائل
-
اتبعنا على فيسبوك