MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 20 أكتوبر 2017 06:48 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الجمعة 21 أبريل 2017 04:56 مساءً

قانون الأثوار لتغطية جرائم الحوثة الأشرار !

قانون "الثور" هو أحد القوانين التي تستخدمها جماعة الحوثي في حكمها وارتكابها لأبشع الجرائم بحق اليمنيين ، ويحتوي هذا القانون على عدة مواد وهي كالتالي :

 

تنص المادة الأولى من قانون الثور ان يحق لأي عنصر من عناصر الجماعة الحوثية ان يقوم بارتكاب اي جريمة بحق اي مواطن يمني .

 

مادة 2 : بعد تنفيذ الجريمة يجب على العنصر الحوثي المجرم تغطية تلك الجريمة بثور في حالة وجود استياء شعبي واستنكار جماهيري وتنديد إعلامي ، اما في حالة عدم او جود اي شي استنكار او تنديد او استياء مجتمعي فليس هناك داعي للثور .

 

مادة 3 : يجب على المجرم الحوثي الذي ارتكب الجريمة ان يلزم احد العقال او المشائخ  أو إي شخصية من طبقة الزنابيل في المنطقة  التي نفذ فيها جريمته للقيام بشراء ثور ، وإذا لم يجد فعليه ان يتوجه لنهب ثور من اي مزرعة قريبة او من بيت اي مواطن مسكين ،  ولا يجوز على الإطلاق ان يقوم ذلك المجرم الحوثي بشراء الثور من ماله او من مال دولة الانقلابيين .

 

مادة 4 : بعد شراء الثور يجب على المجرم ان يأخذ شلة من الزنابيل ويذهب به إلى مكان ارتكاب الجريمة .

 

مادة 5 : إذا تم ذبح الثور في مكان الجريمة فإنه يتم أخذ لحمه وتوزيعه لجبهات القتال كمجهود حربي ، او ايصاله لبيوت مسؤولين الجماعة الحوثية لطبخ لحمه وأكله كي يساعدهم في الاستمرار في قيادة المسيرة القرآنية بنجاح .

 

مادة 6 : إذا لم يتم ذبح الثور وتم الرفع به يجب على العنصر الحوثي الذي ارتكب الجريمة ان يأخذ ذلك الثور وله الحرية التامة في بيعه او الاستفادة من ثمنه او استخدامه واستثماره للحرث في مزرعته .

 

عدة جرائم ارتكبتها جماعة الحوثي وقامت باستخدم قانون الثور لتغطيتها ، فقيام احد قيادات الحوثية بالاعتداء على طالبة ومحاولة طعنها بسبب رفضها لترديد شعار الصرخة الحوثية عندما ذهب ذلك الحوثي لمدرسة سكينة للبنات في مدينة صنعاء ليفرض سياسة جماعته ويتعدى على حرمة المرفق التعليمي وحرمة اعراض نساء اليمن ، تلك الجريمة التي تستنكرها كل قوانين العالم وعادات واخلاق واعراف مجتمعات الكرة الارضية ، تم تغطيتها وتبرير العقوبة بحق مرتكبها ، بأخذ ثور والذهاب به لذلك المرفق التعليمي وذبحه في ساحته ، وكانت قيمة ذلك الثور مفروضة من جماعة الحوثي على إحدى شخصيات تلك المنطقة ولم تدفع من مال مرتكب الجريمة ، فتم من خلال قانون الثور فرض سياسة الجماعة الحوثية بالقوة على مدرسة البنات والتهجم والاعتداء ، وتم فرض العفو بالقوة عن مرتكب الجريمة من خلال استخدام ثور وذبحه في الساحة ، وتم فرض قيمة الثور بالقوة   على احدى شخصيات المنطقة .

 

قامت عدة عناصر حوثية بارتكاب جرائم تنتهك الاعراض وتتعدي على الحرمات ، اختطفت العديد من البنات واعتدت على الكثير من النساء ، واستخدمت قانون الثور لفرض العفو من قبل من تم الاجرام في حقهم ، وكمبرر وطريقة أخرى تشرعن لهم ايضاً الزواج بتلك البنات التي تم اختطافها ومحو آثار وتبعات وعواقب الجريمة التى تم اقترافها بحق الحرمات المعتدى عليها ،، إذ يوفر قانون "الثور" لعناصر الحوثي الاجرامية طريق آمن لممارسة جريمتهم والاستمرار بها ، ويلغي عنهم عقاب بقية القوانين ويمحي عنهم اي ادانة مجتمعية بعد القيام بتنفيذ قانون الثور !!!

 

قانون الثور يجعل كل القوانين ضحية هذا القانون ، ويجعل المجتمع اليمني واخلاقه ضحية ايضاً ، حتى الثور نفسه يصبح ضحية هذا القانون !



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
لقد فرض علينا واقع مؤلم ووجدنا انفسنا مجبورين على التعايش معه في غياب ابسط حقوق المواطن الضعيفة الذي يريد ان
ما أقبح ما يُرى من بعض الرجال عفواً الذكور لأن هذه الصفة الذميمة ليست من أخلاق وسمات الرجال لأن الرجولة تقود
من كان يتوقع إن تأتي الطعنة بالظهر من القريب قبل الغريب من الأخ والشقيق والصديق والجار أبدا ما اعتقد احد كان
خصخصة التعليم  في وطني خطير جداً خاصة وان ذلك يتواكب مع تدهور الوضع الاقتصادي والمالي لجميع افراد الشعب
الساحة الجنوبية تعصف بها الأفكار الحزبية وتلعب في عقول من لم يدرك أنه ليس للثعلب ديناً.تدغدغ العواطف وتشب في
العملة النقدية الوحيدة التي يتم تهريبها حالياً من عاصمتنا عدن ومن محافظات الجنوب العربي كافة إلى اليمن هي
  من المعروف تماماً أن جامعة عدن هي أعرق جامعةٍ في جنوب الوطن العربي ، بل هي المؤسسة التي ليس مثيل.. تتسِمُ
للجنوبيين , الذين يعيبون على المجلس الانتقالي الجنوبي عزمه حظر نشاط جماعة الإخوان  في عدن خاصة وفي الجنوب
-
اتبعنا على فيسبوك