MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 18 ديسمبر 2017 12:03 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 21 أبريل 2017 05:14 مساءً

مدافع آب

 

 

  مدافع آب  كانت إحدى  القصص التي تحدثت عن تاريخ الحرب العالمية   كان يعتقد كل طرف انه يستطيع الحسم لصالحه .

   عندما اصدر الامر قادة الكتائب

  و انطلقت المدفعية الألمانية آنذاك تدك معاقل الجيش الفرنسي كانت القيادة العسكرية الالمانية تتصور أنها بضربة خاطفة تستطيع حسم الحرب ولكن هيهات من يطلق الرصاصة الأولى حقيقة هو يأذن ببداية الحرب لكنه لا يستطيع أن يضمن انتصار فيها ولا يعلم متى ستحين نهايتها.

    الحرب بحد ذاتها ليست غاية بقدر ماهي وسيلة لتحقيق هدف ما ولكن في الحروب المناطقية تختفي الغاية من الحرب لتصبح الحرب غاية بحد ذاتها ولا تنتهي إلا باستئصال شوكة الطرف الآخر وهي نهاية مستحيلة لعدم مقدرة أي طرف من إبادة منطقة ما وأنما تخبو نار الحرب حتى إذا تعدلت موازين القوى فيستعر أوارها من جديد.

  من وجهة نظري أن العدو الأول قي الحرب المناطقية هي الحرب بحد ذاتها فلا داعي إطلاقا لكي تنفث أقلام المناطقية سمها لشحن البسطاء ضد إخوانهم فوقع اللسان كوقع السيف في الحروب.

  لسؤ الحظ أن  الشحن المناطقي سهل  الحدوث فانه يكفي أن تتحوصل منطقة ما على ذاتها فتنسب لنفسها جميع معاني الوطنية و البطولة وتخون الاخر مما يؤدي تلقائياً إلى تشكل الطرف المناطقي الآخر دون الحاجة إلى عملية شحن أو حوصلة.

  ان حالة الاحتقان المناطقي الذي تعيشه  المناطق الجنوبية عموماً وعدن خصوصا تعود بالذاكرة إلى الحالة التي سبقت أحداث 13 يناير 86  الأليمة، الأسئلة التي كانت تشغلني اذا ما كانت الأطراف المتحاربة أنذاك  قبل  تقرر  قدح شرارة الصراع أننا  في النهاية بسببهم  ستتدمر كل منجزات ثورة 14 اكتوبر و ستؤول الأمور  إلى الانجرار إلى الوحدة مع الشمال التي امعنت في سحق البقية الباقية من تلك المنجزات. هل فكروا جيدا حينها أم الحقد الأعمى والمصالح الشخصية اعمتهم عن رؤية ذلك. و إذا  غابت  عنهم  أيامها تلك فلا ينبغي  أن تغيب عن جيلنا هذا  اليوم  وخصوصا أن المتغيرات الإقليمية والدولية أشد عنفا  و إذا  غابت عنا  الآن  فلن  نسطيع امتلاك وطن. أرجو ان نتعض  بغيرنا  فالسعيد من اتعض بغيره  و الشقي من اتعض بنفسه،

كما اعتقد أنه  من نافلة القول الحديث  عن الوطنية  و أن مصلحة الوطن  مقدمة على مصلحة  زيد أو  عمر  و مصلحة الأمة مقدمة على مصلحة قبيلة زيد أو عمر  و أن العنصرية المناطقية  لا تبني وطن بأي شكل من الأشكال.

 

   كنت  غضا  صغيرا  سماني ابي رحمة الله  تيمنا بالرئيس سالمين الذي اغتيل إثر انقلاب عسكري بتهمة رددناها كتحية العلم  (اليسار الانتهازي). وكان اسم مدرستي الابتدائية 22  يونيو  بتاريخ الخطوة التصحيحية. كنت الأول على فصلي  طوال ثمان سنوات من دراستي الابتدائية و لا اخفيكم سرا أنني كنت الحظ الامتعاظ على وجه النائب السياسي للمدرسة من اسمي الذي يذكرهم بالرئيس المنحرف الذي سميت مدرستي تخليدا للذكرى التي جاءت به للسلطة.

   انها ذكرى مريرة للصراع المناطقي الذي انحفر في وجدان جيلي  ولا أتمنى أن تعيش تبعاتها الأجيال القادمة

فالحرب المناطقية لا تبقي ولا تذر و الحرب مبداها  الكلام ومنتهاها الندم ولات ساعة مندم.

 

  الملاحظ  أن أصوات الكتاب العقلاء بدأت تخفت  و الخطاب الموتور المحتقن في ازدياد  ربما  لأن الكثير من حملة القلم بدأ يتسرب إليهم الياس من أن طواقم  أصحاب القرار لم  يعودوا  يقرؤون أو أن من بيدهم القرار على الميدان لا يملكون الوقت للقراءة.

 

يقول المتنبي:

الدر في نوره الوهاج والحجر

سيان ان حكمت في شانه البقر

 

ولا يعيب القوافي حين ننظمها

اذ ليس تطرب من الحانها الحمر

 

علي نظم القوافي من مناهلها

وما علي اذا لم تفهم البقر

 

والله من وراء القصد.

تعليقات القراء
255408
[1] حذرناكم
الجمعة 21 أبريل 2017
علاء | عدن
وقلنا لكم لاتكونو مناطقيين ضد غيركم ولاتربوا اطفالكم وبالغيكم على الكراهيه والعنصريه والمناطقيه قلتم لا فقط ضدكم !! ياجماعه لا قلتم نحن تسالحنا!! ياجماعه مايقعش قلتم نحن تفاصحنا!!! ياجماعه بيرجع ضدكم وها انتم تشتكون مماكنتم تصلونا به ليل وصباح بل نسيتم حتى تهاجمونا !! وبالمناسبه تعليقي هذا مساهمه بسيطه لتتناسوا خلافاتكم وتتوحدوا ضدنا كما كنتم فان لم نستحملكم نحن فمن يستحملكم غيرنا!! يالله 1-2-3- اشجونا:



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
محام إصلاحي : ها قد بانت الحقيقة .. جثة صالح لم تدفن وهذا ما يريده الحوثيين من إبقائها
خبير استراتيجي سعودي يحذر الجنوبيين من الوقوع في فخ السياسة
يحدث الآن .. اشتباكات عنيفة بين جماعات مسلحة بعدن والأهالي يناشدون الحزام الأمني بالتدخل
شاعر جنوبي بارز : طاردنا البسطاء من الشماليين ورحلناهم الى خارج الجنوب واستقبلنا بدلا عنهم مجرمي المؤتمر
شهداء من تعز في معركة تحرير بيحان
مقالات الرأي
ليس لنا باع أو ذراع في المسائل المتعلقة بالتحليلات العسكرية لكن لنا تجارب تؤهلنا معرفة إلى أين تصير المعارك
في ظلِ شعارِ " روح الاتحاد " احتفلت دولةُ الإماراتِ العربيةِ بالعيد ال ( 46 ) لتأسيسها . لقد كان الاتحادُ روحا
تتمتع العاصمة عدن بموقع مهم من الناحية الاقتصادية نظراً لإشرافها على مضيق باب المندب الهام للملاحة الدولية ,
  احمد عبد اللاه   جيوش الفضاء خير من جيوش الأرض و"الحبر" الالكتروني أكثر فاعلية من دم الانسان!!! لأننا لم
مما لا يدعى مجالا لشك بأننا نحن أبناء شعب الجنوب قاطبة من شرقه إلى غربة ومن شمالة إلى جنوبه , لم نستفيد من
استهلال لابد منه: دامي الكفين أمشي، ووميض بين دفات الضلوع، موقظ كالطفل /نم ياطفل نم/ ياذكريات الأن أفشي دفتري
  عصر اليوم ايقنت أكثر أن الرموز الثقافية خالدة لا تموت، وإن الإنسان يموت فقط حينما لم يعد أحد يتذكره! وهكذا
كان بودي المشاركة في لقاء السبت 16 ديسمبر الجاري مع كوكبة من أبناء عدن دعاها التحالف العربي ولاشك ان عندي وعند
سبحان مغير الأحوال من حال إلى حال اليوم تبدلت الأحوال وتغيرت الأقول وفسدت الأفعال ، رحل الأفداذ الميامين
ندرك ان هناك ضغوطات من اجل الحرب والعودة الى الحل السياسي بدلاً عن الحسم العسكري الذي يبدو ان أمده بعيدا
-
اتبعنا على فيسبوك