MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 23 أكتوبر 2017 02:35 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 21 أبريل 2017 09:48 مساءً

شكرا أبا جمال

كان شيئاً من الثلج نزل على صدري و أنا أشاهد مقطع بالصورة الحية من أرض الكنانة مصر العروبة يلتقي فيه ولدي اليافع سعيد المحثوثي بالرئيس اليمني الأسبق علي ناصر محمد ذلك الرئيس الاستثنائي والهامة الدولية المشهود لها بالحكمة والاتزان والرأي السديد فقد كان حاكماً للجنوب في الزمن الجميل وكان متألق في حكمه ولا يزال كذلك الله يرزقه الصحه والعافية.

فقد حمدت الله كثيراً عندما رأيت ذلك الرئيس يقلب بين يديه باكورة أعمال ولدي سعيد الأدبية في مجال القصة، هذا الكتاب الذي نال بموجبه المرتبة الأولى في المسابقة الدولية التي أقيمت في الأردن قبل اكثر من عام والتي للأسف لم يقلى كاتبها أي حفاوة أو ترحيب من قبل السلطات اليمنية فقد سعيت كثيراً لعلي أجد من يساعدني في تكريم ذلك الشاب او يشيد بجهوده ليعطيه حافزاً معنوياً للاستمرار في العطاء لكن ذلك لم يحصل، وما تأكد لي بعدها أنه لا مكان للمبدعين في هذا الزمن ولم يلتفت إليهم إلا بحسب الوساطة والمعرفة ولم أجد أمامي من حل إلا أن أواسي ولدي بالصبر حتى أتت هذه الفرصة من قبل سيادتكم والجلوس معه وتكريمه، هذه اللفتة الكريمة التي لن ننساها وستظل محفورة في ذاكرة ووجدان ذلك الشاب لأن القيمةالأدبية والمعنوية لهذا التكريم وخاصة عندما تأتي من شخص الرئيس علي ناصر فإنها تساوي أضعاف أضعاف غيرها، ويبقى الكبير كبير والخير موجود عند أهل الخير.

إن اهتمامكم بالثقافة والإبداع ليس غريب عليكم فقد كنت رئيس جمهورية اليمن الديمقراطية، ورغم شحة الإمكانيات إلا أنك كنت كريماً جواداً على من يستحق ذلك، ولك بصمات واضحة لا يزال يتذكرها الناس ولأنني لم أعمل معك عن قرب إلا أنني أسمع وأرى هذه المكارم وسوف أذكرك بنموذجين أحدهما وطني والأخر شخصي، فقد حدثني قريب لي كان يعمل في حراستكم أنه عندما زرتم أحد البلدان أهدوكم مجموعة من التحف المرصعة بالذهب والجواهر، وعندما وصلتم مطار عدن وجهتم حراستكم بتسليم ذلك للمتحف الوطني، ولم يدخل بيتكم منها شيئاً، وهو حق شخصي خاص بكم، أما المكرمة الخاصة هي عندما زرتم مدينة لافتتاح أحد المشاريع الصغيرة فقد قامت الطفلة التي تحمل المقص بتسليمكم رسالة تبين فيما بعد أن مضمونها يقول أن هن خمس بنات أخوات تحصلن على الرقم الأول في مدارسهن وأن إحداهن معاقة وأبوهن فقير فأعطيتهم توجيهاتكم بشراء لهم سيارة من سيارات الكادر على حسابكم، هذين النموذجين من النماذج الكثيرة التي لا تعد ولا تحصى، كانت وستظل شاهدة على كرم سيادتكم وما استقبالكم الخاص للشاب سعيد المحثوثي إلا امتداد لهذه المكارم.

ختاماً شكراً لك أبا جمال وأرجو لكم الصحة وطول العمر ولك مني مليون تحية وسلام



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
تراجع في سعر صرف الدولار عقب حملة حكومية بعدن
ما حقيقة اندلاع اشتباكات مسلحة بين القوات الاماراتية والسودانية بالمخا؟
انتحاري من محافظة (مارب ) ضمن الهجوم الإرهابي بمودية (صورة)
حصيلة أولية: إستشهاد ٣ من جنود الحزام الأمني واصابة ٢ ومقتل ٤ انتحاريين بهجوم مودية
القصة الكاملة لهجوم إرهابي استهدف قوات الحزام الأمني بمودية
مقالات الرأي
المتابع للشأن الجنوبي منذ انطلاق حراكه السلمي في 7 / 7/2007م  بعد الالتئام الجنوبي يوم التصالح والتسامح الذي
لقد ساد بين ابناء عدن في الفترة الاخيرة جو من الطمأنينة وشيء من الارتياح بعد ان هدأ وهج حرارة مسلسل الارهاب
 كنت أبحث في المواقع لأجد في الأجور للمغتربين حتى نسلي عليهم بما يعانوه من غربتهم عن الأوطان وكذا غربتهم
المملكة العربية السعودية تعتبر ركيزة هامة وقطب اساسي في جميع المعادلات السياسية والاقتصادية والتوازن
  الإنسان بطبيعته يحن للماضي لأنه خالا من الأشوك ؛ فأقسى المراحل التي عاشها ، وأصعب الظروف التي واجهها إذا
إنني أجد نفسي مرغما بأن أشاطر المحافظة الرابعة شبوة التي ينحدر منها نسلي الحميري الذي لا أستطيع شطبة ومحوة من
أتحدى حكومة الشرعية أن تتحرر من حكومة التاجر احمد العيسي وتخرج عن طوع احتكاره الابتزازي القذر لتجارة استيراد
الناس هنا في عدن يعيشون كوابيس يومية مصدرها عدم تسلم الرواتب لشهر ولأشهر عند آخرين وأصبحت البيوت نشازا سلالم
الطفل المولود صبيحة 14 أكتوبر 1963م وصل اليوم عمره (54سنه) والذين شاركوا في اندلاع ثورة 14 أكتوبر 1963م وعمرهم كان (16)
تخلي الحوثيين عن تحالفهم مع صالح مؤشر هام على أن قراءتهم لترتيبات الحل السلمي تسير بخطى جادة هذه المرة.إنتهت
-
اتبعنا على فيسبوك