MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 23 أبريل 2018 02:32 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 21 أبريل 2017 09:48 مساءً

شكرا أبا جمال

كان شيئاً من الثلج نزل على صدري و أنا أشاهد مقطع بالصورة الحية من أرض الكنانة مصر العروبة يلتقي فيه ولدي اليافع سعيد المحثوثي بالرئيس اليمني الأسبق علي ناصر محمد ذلك الرئيس الاستثنائي والهامة الدولية المشهود لها بالحكمة والاتزان والرأي السديد فقد كان حاكماً للجنوب في الزمن الجميل وكان متألق في حكمه ولا يزال كذلك الله يرزقه الصحه والعافية.

فقد حمدت الله كثيراً عندما رأيت ذلك الرئيس يقلب بين يديه باكورة أعمال ولدي سعيد الأدبية في مجال القصة، هذا الكتاب الذي نال بموجبه المرتبة الأولى في المسابقة الدولية التي أقيمت في الأردن قبل اكثر من عام والتي للأسف لم يقلى كاتبها أي حفاوة أو ترحيب من قبل السلطات اليمنية فقد سعيت كثيراً لعلي أجد من يساعدني في تكريم ذلك الشاب او يشيد بجهوده ليعطيه حافزاً معنوياً للاستمرار في العطاء لكن ذلك لم يحصل، وما تأكد لي بعدها أنه لا مكان للمبدعين في هذا الزمن ولم يلتفت إليهم إلا بحسب الوساطة والمعرفة ولم أجد أمامي من حل إلا أن أواسي ولدي بالصبر حتى أتت هذه الفرصة من قبل سيادتكم والجلوس معه وتكريمه، هذه اللفتة الكريمة التي لن ننساها وستظل محفورة في ذاكرة ووجدان ذلك الشاب لأن القيمةالأدبية والمعنوية لهذا التكريم وخاصة عندما تأتي من شخص الرئيس علي ناصر فإنها تساوي أضعاف أضعاف غيرها، ويبقى الكبير كبير والخير موجود عند أهل الخير.

إن اهتمامكم بالثقافة والإبداع ليس غريب عليكم فقد كنت رئيس جمهورية اليمن الديمقراطية، ورغم شحة الإمكانيات إلا أنك كنت كريماً جواداً على من يستحق ذلك، ولك بصمات واضحة لا يزال يتذكرها الناس ولأنني لم أعمل معك عن قرب إلا أنني أسمع وأرى هذه المكارم وسوف أذكرك بنموذجين أحدهما وطني والأخر شخصي، فقد حدثني قريب لي كان يعمل في حراستكم أنه عندما زرتم أحد البلدان أهدوكم مجموعة من التحف المرصعة بالذهب والجواهر، وعندما وصلتم مطار عدن وجهتم حراستكم بتسليم ذلك للمتحف الوطني، ولم يدخل بيتكم منها شيئاً، وهو حق شخصي خاص بكم، أما المكرمة الخاصة هي عندما زرتم مدينة لافتتاح أحد المشاريع الصغيرة فقد قامت الطفلة التي تحمل المقص بتسليمكم رسالة تبين فيما بعد أن مضمونها يقول أن هن خمس بنات أخوات تحصلن على الرقم الأول في مدارسهن وأن إحداهن معاقة وأبوهن فقير فأعطيتهم توجيهاتكم بشراء لهم سيارة من سيارات الكادر على حسابكم، هذين النموذجين من النماذج الكثيرة التي لا تعد ولا تحصى، كانت وستظل شاهدة على كرم سيادتكم وما استقبالكم الخاص للشاب سعيد المحثوثي إلا امتداد لهذه المكارم.

ختاماً شكراً لك أبا جمال وأرجو لكم الصحة وطول العمر ولك مني مليون تحية وسلام



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
الحوثيون ينشرون صورة جثة صالح في الثلاجة لأول مرة بعد مقتله
إعلان هام من قيادة وزارة الداخلية بعدن انتظره الناس 3 سنوات كاملة
صحفي عدني يروى تجربة من داخل ميناء عدن: كيف يعرقل الإماراتيون عمل الميناء ويدمرونه
شهود عيان: مدرعات عسكرية حملت كميات ضخمة من الاموال من داخل ميناء عدن 
مارتن غريفيث يركّب خارطة اليمن في "أحلك ساعة قبل الفجر"
مقالات الرأي
الزائر لعدن هذه الأيام وحضرموت ايضا يلاحظ أن هناك رواج وانتعاش في بعض القطاعات وتحديدا في قطاع البناء
#المفاوض الجنوبي و جريفيث (1)يبدو لي ان تصريحات المبعوث الأممي البريطاني الى اليمن السيد مارتن غريفيث واقعية
د كمال البعداني الى الشباب في (عدن ) والذين ولدوا بعد (الوحدة اليمنية ) ولا يعرفون شي عن سجن شهير كان في( عدن )
تلك اللقاءات التي أقدم عليها القيادات العسكرية لوقف تجييش الإعلام الجنوبي ضد بعض وتلك هي القاعدة الأساسية
عبدالملك المخلافي الدكتور عبدالعزيز المقالح بقي دائما بالنسبة لي أخا أكبر وصديقا وأستاذا وعلما ومعلما منذ
منذ اليوم الأول لانقلاب الانقلابيين الحوثيين الإيرانيين على الدولة ومؤسساتها الشرعية والدستورية أتخذ فخامة
  ينظر البعض إلى التحالف العربي بوصفه حراسة خاصة (بودي جارد) تحت تصرف بعض التنابلة، أو بندقية للايجار يمكن
السيدة حسني ارمله السيد عبد الكريم توفي زوجها وهو في ريعان الشباب وخلف منها صبيا جميلا تعلمت القرآن والتفسير
عندما يصبح  الوطن تتقاسمه قوى النفوذ والمشائخ والاعيان يصبح الوطن في مفهومهم ولاءات حزبية وسياسية ! وما
  قبل الدخول في موضوعي وهو موضوع ليس جديد بل لقد سبق وان كتبت عنه وتناولته أكثر من مرة الا وهو كيف ننظر
-
اتبعنا على فيسبوك