MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 29 يونيو 2017 12:01 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 21 أبريل 2017 09:48 مساءً

شكرا أبا جمال

كان شيئاً من الثلج نزل على صدري و أنا أشاهد مقطع بالصورة الحية من أرض الكنانة مصر العروبة يلتقي فيه ولدي اليافع سعيد المحثوثي بالرئيس اليمني الأسبق علي ناصر محمد ذلك الرئيس الاستثنائي والهامة الدولية المشهود لها بالحكمة والاتزان والرأي السديد فقد كان حاكماً للجنوب في الزمن الجميل وكان متألق في حكمه ولا يزال كذلك الله يرزقه الصحه والعافية.

فقد حمدت الله كثيراً عندما رأيت ذلك الرئيس يقلب بين يديه باكورة أعمال ولدي سعيد الأدبية في مجال القصة، هذا الكتاب الذي نال بموجبه المرتبة الأولى في المسابقة الدولية التي أقيمت في الأردن قبل اكثر من عام والتي للأسف لم يقلى كاتبها أي حفاوة أو ترحيب من قبل السلطات اليمنية فقد سعيت كثيراً لعلي أجد من يساعدني في تكريم ذلك الشاب او يشيد بجهوده ليعطيه حافزاً معنوياً للاستمرار في العطاء لكن ذلك لم يحصل، وما تأكد لي بعدها أنه لا مكان للمبدعين في هذا الزمن ولم يلتفت إليهم إلا بحسب الوساطة والمعرفة ولم أجد أمامي من حل إلا أن أواسي ولدي بالصبر حتى أتت هذه الفرصة من قبل سيادتكم والجلوس معه وتكريمه، هذه اللفتة الكريمة التي لن ننساها وستظل محفورة في ذاكرة ووجدان ذلك الشاب لأن القيمةالأدبية والمعنوية لهذا التكريم وخاصة عندما تأتي من شخص الرئيس علي ناصر فإنها تساوي أضعاف أضعاف غيرها، ويبقى الكبير كبير والخير موجود عند أهل الخير.

إن اهتمامكم بالثقافة والإبداع ليس غريب عليكم فقد كنت رئيس جمهورية اليمن الديمقراطية، ورغم شحة الإمكانيات إلا أنك كنت كريماً جواداً على من يستحق ذلك، ولك بصمات واضحة لا يزال يتذكرها الناس ولأنني لم أعمل معك عن قرب إلا أنني أسمع وأرى هذه المكارم وسوف أذكرك بنموذجين أحدهما وطني والأخر شخصي، فقد حدثني قريب لي كان يعمل في حراستكم أنه عندما زرتم أحد البلدان أهدوكم مجموعة من التحف المرصعة بالذهب والجواهر، وعندما وصلتم مطار عدن وجهتم حراستكم بتسليم ذلك للمتحف الوطني، ولم يدخل بيتكم منها شيئاً، وهو حق شخصي خاص بكم، أما المكرمة الخاصة هي عندما زرتم مدينة لافتتاح أحد المشاريع الصغيرة فقد قامت الطفلة التي تحمل المقص بتسليمكم رسالة تبين فيما بعد أن مضمونها يقول أن هن خمس بنات أخوات تحصلن على الرقم الأول في مدارسهن وأن إحداهن معاقة وأبوهن فقير فأعطيتهم توجيهاتكم بشراء لهم سيارة من سيارات الكادر على حسابكم، هذين النموذجين من النماذج الكثيرة التي لا تعد ولا تحصى، كانت وستظل شاهدة على كرم سيادتكم وما استقبالكم الخاص للشاب سعيد المحثوثي إلا امتداد لهذه المكارم.

ختاماً شكراً لك أبا جمال وأرجو لكم الصحة وطول العمر ولك مني مليون تحية وسلام



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : صدور قرارات جمهورية واقالة محافظي حضرموت وشبوة وسقطرى
مدير امن عدن يعد بالتحقيق مع جنود اهانوا رجال مرور
لقاء يجمع بين الرئيس البيض واللواء الزبيدي في ابوظبي
اليمن: هادي يطيح بقيادات جنوبية جديدة من مناصبها
شهود : اطلاق نار من اسلحة متوسطة من مطار عدن
مقالات الرأي
  قرارات الهزيع الاخير من الليل البارحة التي اتخذها الرئيس عبدربه منصور هادي بغض النظر عن مدى تقييمها وفقا
قرار هادي القاضي آخر الليل بتعيين القائد اللواء الركن فرج البحسني محافظا لحضرموت إلى جانب احتفاظه بقيادة
ما دام علي محسن وبن دغر (وهادي أيضا) هم من يديرون اللحظة، وفق المعطى القانوني، فلا يضحكن عليكم (مستوزر) أو
  منذُ اللحظات الأولى،لصدور القرارات الجمهورية،الليلة،بشأن تعيين و تغيير ثلاثة محافظين:لحضرموت وشبوة
مما لا شك فيه بأن هناك قاعدة ثابتة وعرف ينظم الصراع ويلزم المصارعين بالتقيد في حلبة المصارعة بعدم الضرب تحت
الفيديو الذي تم تداوله اليوم في وسائل التواصل الاجتماعي؛الذي يصور اعتداء؛  اطقم تتبع قوة مكافحة الإرهاب
سأحتفظ بهدوئي و إحترامي لك لسببين، اولهم إني جنوبي، و الجنوبي يحترم رئيسه مهما كان، و السبب الثاني إفتراضي و
  تطلعنا كثيراً من الشواهد بان عدد من العوامل التي عملت عليها بعض القوى في خلق الفوضى والتي باتت تشكل أهم
في المؤتمر الصحفي الأخير الذي عقده قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن / فرج سالمين البحسني والذي كان
عبثاً يحاول الإصلاح وناشطوه أن يقنعوا الناس بأنهم يحاربون الإنقلاب، في حين أنهم لم يثبتوا فعلاً أنهم خصوم
-
اتبعنا على فيسبوك