MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 20 أغسطس 2017 06:11 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء رياضية
السبت 13 مايو 2017 11:59 صباحاً

الأثر الثمين.. في الشباب والناشئين

بضع أيام وينقضي الشهر الأول على إعلان قرعة تصفيات كأس آسيا لفئتي الناشئين والشباب، المؤهلة إلى النهائيات الآسيوية، والتي سيحدد فور انتهاء التصفيات التمهيدية، المكان والزمان لإجراء منافسات النهائيات الآسيوية للفئتين.

 

 حيث أوقعت القرعة منتخب الناشئين الوطني في المجموعة الخامسة وحل بجموعته كل من منتخبات قطر ( مستضيف تصفيات المجموعة ) ، الإمارات ، بنجلادش ، من 20 - 24 من شهر سبتمبر القادم.

 

 وتجري تصفيات المجموعة الرابعة " فئة الشباب" في بداية شهر نوفمبر القادم، حيث وقع منتخبنا الشاب، بجوار منتخبات السعودية، وتركمانستان والهند.

 

 هل تصدقون أن بعض اتحادات كرة القدم في دول الخليج، قامت فور سماعها بخبر القرعة، بتكليف وتسمية أجهزة فنية وإدارية لمنتخباتها، وبدأت أولى مراحل الإعداد.

 

 علماً أن الإعداد عندهم ومهمة البحث عن اللاعبين مهمة سهلة، لأن دوري الفئات العمرية  عندهم شغال ولديهم أكاديميات لصقل المواهب، وقبل ذلك يمتلك الخليجون إدارة ناجحة و إمكانيات فخمة، ولم نسمع يوماً أن أجهزتهم الفنية لاقت صعوبة في عملها، مثلما عانت ومازالت تعاني الأجهزة الفنية والإدارية لمنتخباتنا الوطنية في كل فئاتها العمرية، من صعوبة الإعداد، والقصص في هذا الجانب مبكية ومحزنة!

 

  المهم دعونا نعود إلى لب الموضوع، وكالعادة قيادة اتحادنا الكروي الموقرة، سمعت وشاهدت وقرأت خبر القرعة، ورجعت إلى مزاولة عملها المعتاد.. إلى النوم والنوم الطويل !

وكما تعودت حليمة على عادتها القديمة، ستصحو قيادة الاتحاد قبل موعد التصفيات بأيام، ويقوم بتعيين جهازين فنيين وإداريين للمنتخبان، وسيدخل المنتخبان معسكرين داخليين وخارجيين سريعين، على طريقة وجبة الأندومي السريعة وبدون مباريات تجريبية!

 

  وطبعاً، لا سمح الله عقب الهزائم، الأعذار جاهزة ومعدة مسبقاً، وسنقرأ تصريحاتهم يقولون: ليس لدينا دوري للفئات العمرية، نعاني من أزمة مالية، المنتخب لم يستطيع السفر، وهلم جرا !

 

 وهم بتلك الأعذار لا يفضحون إلا أنفسهم وسوء إدارتهم ولكن لا يشعرون.!

 

 تصورا.. أربعة أشهر تفصلنا عن موعد تصفيات كأس آسيا للناشئين، نقصوا منها إجازتي شهر رمضان وعيد الفطر المباركين، ويتلوه سفر مرهق براً إلى منفذ الوديعة، وأسبوع احتجاز في المنفذ وعمرة، وبعدها سيصل المنتخب قطر قبل أسبوع من المباريات وعاد من حيث آتي!

 

 معسكرات تدريبية يتلوها معسكرات، وعاماً يتلوه عام والفشل الاتحادي الإداري يتوسع.. والشرخ يتعمق.. وكأن عقول بعضهم مغلقة بقفل عثماني .!

 

  الناس تستفيد من أخطائها وتطور نفسها، إلا أصحابنا يتطورن إلى الأسوأ.. اللهم لا شماتة.

 

 مؤخراً فاز الأمين للاتحاد العام لكرة القدم، الدكتور حميد شيباني، بعضوية

 

الاتحاد العربي لكرة القدم.. نتمنى على الشيباني، أن يستغل مناصبه في الاتحاد الآسيوي والدولي والخليجي والعربي، في خدمة الكرة اليمنية، ويعمل على تنسيق مباريات ودية لمنتخباتنا، والإستفادة من خبراتهم الإدارية، وليس عيباً أن يطلب من الأشقاء الخليجين دعماً مالياً لتيسير انشطتنا.

 

 الخلاصة: أثبتت منتخبات الشباب الناشئين أنها صاحبة اليد الطولى ولها أثر ثمين.. والإهتمام بهم وإقامة دوري لهم، سيعود بالنفع على المنتخب الأول، وأي إهمال لهم، هو إهمال للمنتخب الوطني الأول.. وسيظل في دوامة التراجع والتقهقر !

 

فهل أجد آذاناً صاغية لكلامي هذا ولو مرة واحدة؟



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء رياضية
ماذا فعلتم بالفريق أيتها الإدارة ؟ وأي سوء ذلك الذي أردتم ببرشلونة ؟ خسارة كانت وقعها كالصاعقة على الجماهير
أخذ دوري الأبطال ٥ مرات على التوالي بالخمسينات وقالوا تأهل لها بالترشيح ، و أكثر نادي أخذ الدوري المحلي قالوا
كعادة الاحتفالات العامة تم قبل ايام الاحتفال باليوم العالمي للاهتمام بالشباب عبر اقامة فعاليه خطابية بحضور
الهزيمة  القاسية  التي تلقاها برشلونة  امس الاحد  امام غريمه ريال مدريد في عقر الدار الكاتالونية
في طريق التعاطي مع قضايا الرياضيين والنجوم الذين يجدون أنفسهم في معمعة الظروف الصعبة والقاتلة ، نسعد كثيرا
الإرهاب ظاهرة عالمية بدأت تغزو العالم ولها أسباب متعددة لايمكن حصرها في سبب واحد، كذلك الأمن له جوانب
السر الذي لم يعد سرا ، والمغطى الذي بات مكشوفا ، أن اتحاد الكرة في طريقة لدق آخر مسمار في نعش الكرة اليمنية .. *
  لقد مد أبناء خنفر أرجلهم على قدر فرسهم ولم يكن ذلك المهرجان مبالغ فيه بل كان قمة في التواضع والبساطة لم
-
اتبعنا على فيسبوك