MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 22 يناير 2018 07:08 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء العرب
الاثنين 15 مايو 2017 06:59 مساءً

طهران وضعت لنفسها حجماً لا يتناسب مع دورها

 

في 20 من الشهر الجاري سيصل الرئيس دونالد ترامب إلى السعودية في أول زيارة خارجية له. الزيارة المرتقبة ستشهد اجتماعاً مع قادة الدول العربية والإسلامية، وإطلاق السعودية المركز الدولي لمكافحة الفكر المتطرف، والذي سيصبح المرجع الأول عالمياً في مكافحة هذا الفكر، وتعزيز ثقافة الاعتدال، من خلال رصد وتحليل الفكر المتطرّف والتصدي له بالتعاون مع الحكومات والمنظمات في أنحاء العالم.
اختيار السعودية، كأول محطة خارجية للرئيس الأميركي، رسالة إلى العالم الإسلامي بأن ترامب ليس لديه موقف مناهض للمسلمين، وتغيير الانطباعات التي تركتها بعض المواقف التي أعلنها خلال حملته الانتخابية، وبعد فوزه، وأبرزها، حظر دخول مواطنين من بعض الدول الإسلامية إلى الولايات المتحدة، فضلاً عن أنها تشير بوضوح إلى أن الإدارة الأميركية ستعاود ترميم علاقاتها التقليدية مع الرياض، والتي شهدت فتوراً خلال فترة الرئيس باراك أوباما، ناهيك عن أن اختيار السعودية له دلالة رمزية إلى أهمية موقع الرياض في العالمين العربي والإسلامي، ودورها في مواجهة الإرهاب.
إيران لن تكون من بين الدول الإسلامية التي ستشهد قمة الرياض الأميركية– الإسلامية. واستثناء طهران من هذه القمة المرتقبة يحمل موقفاً أميركياً جديداً تجاه السياسة الإيرانية في المنطقة، لكنه لا يعني أن واشنطن قررت شطب الدور الإيراني من حساباتها. ومن يقرأ تاريخ العلاقات الأميركية– الإيرانية، سيجد أن السياسة الأميركية تجاه طهران مرت بمراحل من التوتر لكنها سرعان ما تزول، وكان الضابط لهذه العلاقة، دائماً، مدى التزام الإيرانيين بالدور الذي تريد الإدارات الأميركية المتعاقبة أن تلعبه طهران في أمن الخليج. لكن ليس من بين مهام هذا الدور تدخل إيران في شؤون دول المنطقة، وزعزعة استقرارها، وتمويل ميليشيات خارج سلطة الدول.
لا شك في أن واشنطن تتعامل مع إيران كلاعب مهم في منطقة الخليج، لكن إيران أساءت تقدير حجم نفوذها المطلوب، وهذه هي الرسالة التي تريد واشنطن وحلفاؤها، في قمة الرياض، أن تصل إلى طهران.
الأكيد أن طهران وضعت لنفسها دوراً لا يتناسب مع حجمها، لكن هل لجم هذا الدور أصبح ممكناً من دون تكاليف، الإجابة عن هذا السؤال هي التي تمنع التفاؤل بموقف أميركي مختلف تجاه السياسة الإيرانية في المنطقة.
نقلا عن "الحياة"



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
بعد أيام قليلة، يمضي شهران على اغتيال الحوثيين (أنصار الله) لعلي عبدالله صالح، رئيس الجمهورية العربية
  الحرب لم تتوقف، لكن القتال انخفض ضمن ترتيبات لإنهائه. وتباشير «السلام» الموعودة وصلت مرحلة من
  لقد انقضت علينا سنواتٌ خمسٌ وأكثر كانت شديدة الصعوبة على ديننا وأمتنا. ولا يفيد كثيراً في هذا المجال
  توفي في المدة الأخيرة أربعة مثقفين مصريين كنتُ على معرفةٍ جيدةٍ بهم؛ وهم: جمال الغيطاني، الروائي المشهور
  يمكن المرء أن يُركب مشهداً شديد الغرابة عن واقع العراق في ضوء اقتراب استحقاق الانتخابات النيابية فيه،
  تعليقاً على الأوامر الملكية التي أصدرها الملك سلمان مساء الجمعة الماضية، علق معالي المستشار في الديوان
هل يمكن إعادة بناء حزب “المؤتمر الشعبي العام” الذي أسسه علي عبدالله صالح في العام 1982… أم أن هذا الحزب
  انتفاضة إيران تنتشر ولا تتقلص، تتوسع ولا تضيق، تقوى ولا تضعف، وكأن الجميع في لحظة انتظارٍ، فالمرشد
-
اتبعنا على فيسبوك