MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 26 يونيو 2017 03:03 مساءً

  

عناوين اليوم
احوال العرب

ذكرى "النكبة" الفلسطينية في صحف عربية

الثلاثاء 16 مايو 2017 09:41 صباحاً
لندن(عدن الغد)bbc العربية:

ناقش عديد من الكتاب في الصحف العربية استمرار معاناة الشعب الفلسطيني، وذلك تزامنا مع ذكرى تأسيس دولة إسرائيل ونزوح وترحيل مئات الآلاف من الفلسطينيين من منازلهم عام 1948.

"النكبة مستمرة"

وتقول صحيفة القدس الفلسطينية إنه في "الذكرى الـ69 للنكبة الفلسطينية يستذكر الشعب الفلسطيني ما تعرض له من تطهير وتشريد من أرضه، كما أنه يتمسك أكثر بقضيته وهويته، وحقه الرئيسي المتمثل في العودة".

وتعرب الدستور الأردنية عن أسفها لأن "النكبة لا زالت مستمرة بل ويعيشها الفلسطيني في جميع أنحاء فلسطين كل يوم في ظل الاعتقال والتعذيب ومحاولات الطرد والتهجير للمواطنين الفلسطينيين من أراضيهم، والحصار المفروض على قطاع غزة".

وتشير الأخبار اللبنانية إلى أنه رغم "تخاذل وتآمر" الأنظمة العربية، إلا أنه "يوجد مقابل ذلك عمق استراتيجي للمقاومة يتمثل بمحور يمتد إلى دولة إقليمية عظمى، هي الجمهورية الإسلامية في إيران"، كما أن "الشعب الفلسطيني بات أكثر نضجا وخبرة وتصميما على المقاومة".

وتقول القدس العربي اللندنية إن معاناة الفلسطينيين ونكبتهم بدأت قبل عام 1948، حيث "ارتبطت، إلى حد كبير، بصراع عالمي مهول بدأ مع الحرب العالمية الأولى وحدد، مع نهاية الحرب العالمية الثانية، معالم العالم، والمنطقة العربية، وكان الشعب الفلسطيني أحد أكبر ضحاياه".

وتشيد الصحيفة بإضراب الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية قائلة إن "هذا الإضراب ما كان ليحصل من دون هذا الوعي التاريخي العميق الذي لن يكفّ عن فتّ عضد إسرائيل ومكافحتها".

وفي العرب القطرية، يشير رضوان الأخرس إلى أن العرب يفتقرون لوجود عمل روائي فلسطيني منظم وممنهج يشرح للعالم بمختلف اللغات، ويقنعهم بما جرى في فلسطين عام 1948، من تهجير للشعب الفلسطيني، وإخراجه من أرضه بالقوة".

ويشدد الكاتب على أن "جزءا غير قليل من العرب يحتاجون لذلك، خصوصا من تشوشت أفكارهم تجاه الشعب الفلسطيني من خلال وسائل إعلام متصهينة، وأجهزة استخبارات روجت لهم فرية بيع الفلسطيني لأرضه".

تحديات أمام ماكرون

يشير كُتاب إلى أن الرئيس الفرنسي الجديد إيمانويل ماكرون يواجه تحديات كبيرة في ظل انقسام المجتمع الفرنسي.

إيمانويل ماكرونماكرون هو أصغر رئيس في تاريخ فرنسا

وتقول المستقبل اللبنانية إن "السياسي الشاب البالغ من العمر 39 عامًا أصبح السيد الجديد لقصر الإليزيه، مسجلا اسمه كأصغر رئيس في تاريخ البلاد".

وتوضح الصحيفة أنه "نظرًا للانقسام الذي أظهرته الانتخابات الرئاسية داخل المجتمع الفرنسي توخى ماكرون اعتماد لهجة جامعة تصالحية مادا يديه إلى جميع الأطياف السياسية والاجتماعية".

وعلى المنوال نفسه، تطرح صحيفة العرب أن ماكرون "الذي وعد بإصلاح الحياة السياسية 'في العمق'، تنتظره تحديات كبرى في بلد منقسم جدًا، ويعاني من بطالة مرتفعة (10 بالمئة) ويواجه خطر التهديد الإرهابي".

 

المزيد في احوال العرب
العراقيون في الموصل يحتفلون بأول عيد دون الدولة الإسلامية
 احتفل السكان في مدينة الموصل العراقية يوم الأحد بأول عيد لهم بدون تنظيم الدولة الإسلامية منذ سنوات بعد طرد المتشددين من أغلب أنحاء المدينة آملين في انتهاء
الأسد يؤدي صلاة العيد في حماة مع تزايد ثقته في سيطرته على أوضاع البلاد
 أدى الرئيس السوري بشار الأسد صلاة عيد الفطر في مدينة حماة يوم الأحد في أبعد مسافة يقطعها داخل سوريا في سنوات في إشارة إلى تزايد ثقته في السيطرة على الأوضاع في
الإمارات تقول البديل لعدم قبول قطر لمطالب دول عربية "افتراق الدروب"
قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش يوم السبت إنه إذا لم تقبل قطر مطالب دول عربية قطعت علاقاتها معها هذا الشهر فإن البديل ليس التصعيد ولكن افتراق




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
تكاد تركيا لا تستوعب، كيف باءت جميع محاولاتها طيلة العقود الماضية للقضاء على حزب العمال الكُردستاني بالفشل،
يبدو أنّ كاهن إيران وديكتاتورها «علي خامنئي» قرر الخضوع والخنوع لقرارات القمم الثلاث التي عُقدت في
  مع تطوير وتحديث العلاقة الثنائية الأميركية - السعودية، وصولاً بها إلى استراتيجية مشتركة عسكرية.
  نحن اليوم أمام نهج جديد؛ حزم أكيد، لمواجهة كل جماعات الفوضى والتخريب والعسكرة المتأسلمة، من سنة
منذ أن احتل الأمريكيون العراق عام 2003، والسعوديون يحذرونهم من تسلل الغول الإيراني إلى العراق، وبسط الملالي
  كان يمكن أن يحدث غير ما سنراه اليوم وغداً. كان يمكن أن يقتدي الرئيس دونالد ترمب بأسلافه فتكون محطته الأولى
  الإصلاح والتقويم يتطلب أول ما يتطلب مواجهة جادة للانحرافات الفكرية والمقاييس المختلة بشجاعة وعزم، لا
قبل بناء المحارق للجثث، بنى النظام السوريّ جثثاً للمحارق. سياسته المديدة هذه شاءت تحويل البشر الأحرار مشاريع
-
اتبعنا على فيسبوك