MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 20 أكتوبر 2017 12:55 صباحاً

  

عناوين اليوم
احوال العرب

مفاتيح العودة تتحدى الاحتلال في يوم النكبة

الثلاثاء 16 مايو 2017 11:49 صباحاً
(عدن الغد) وكالات


خرجت تظاهرات عارمة، تطالب بالانعتاق والتحرر من الاحتلال «الإسرائيلي»، بالتزامن مع «يوم النكبة» المستمرة منذ عام 1948، عندما تم تهجير نحو 760 ألف فلسطيني من أراضيهم، لصالح قيام ما تسمى ب«دولة إسرائيلية»، في حين واجه الاحتلال التظاهرات بالقمع؛ حيث اندلعت مواجهات بين شبان فلسطينيين وجنود الاحتلال في الضفة الغربية المحتلة، فيما أطلقت صافرات الإنذار لمدة 69 ثانية عند الساعة ال12 من ظهر أمس، بتوقيت فلسطين في أغلب مدن ومخيمات الضفة، إيذاناً ببدء فعاليات إحياء هذه الذكرى.
وتم نقل 11 فلسطينياً لتلقي العلاج في المستشفيات بعد مواجهات بالقرب من حاجز مستوطنة «بيت إيل»، القريبة من رام الله، استخدم فيها الجنود الرصاص المطاطي، بحسب خدمات الإسعاف الفلسطينية.
ورشق عشرات من الشبان الفلسطينيين الجنود «الإسرائيليين» قرب الحاجز بالحجارة، بينما استخدم جيش الاحتلال الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع.

وفي بيت لحم، جنوب الضفة الغربية، قام مئات من الفلسطينيين، الذين ارتدوا قمصاناً سوداء كتب عليها «1948»، برشق القوات «الإسرائيلية» بالحجارة، التي ردت عليهم باستخدام الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت.
وقبل اندلاع المواجهات، شارك آلاف الفلسطينيين في مدينة رام الله في تظاهرة حملوا فيها الأعلام الفلسطينية، إضافة إلى مفاتيح العودة التي ترمز لمفاتيح البيوت، التي تركها اللاجئون الفلسطينيين وما زالوا متمسكين بحق العودة.

ومن بين أكثر من 12 مليون فلسطيني في العالم، يعيش نصفهم في الأراضي المحتلة بحسب أرقام رسمية فلسطينية، يوجد أكثر من 5,5 مليون لاجىء مسجلين لدى الأمم المتحدة.
وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف، خلال الاعتصام: إن الشعب الفلسطيني «متمسك بحق عودة اللاجئين باعتباره حقاً مقدساً كفلته القوانين والشرائع الدولية».
وشدد أبو يوسف على أنه «لا سلام ولا حل للصراع مع «إسرائيل» دون دولة فلسطينية مستقلة، ودون عودة اللاجئين إلى ديارهم وقراهم التي هجروا منها حسب القرارات والمرجعيات الدولية»، وطالب المجتمع الدولي وكافة المنظمات الحقوقية الدولية ب «نصرة الشعب الفلسطيني، وتحقيق مطالبه بالعودة والحرية والاستقلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة».
وتظاهر الآلاف من الفلسطينيين أمام مقر الأمم المتحدة بغزة بدعوة من فصائل المقاومة الفلسطينية في الذكرى التاسعة والستين للنكبة. وردد المشاركون شعارات تدعو للوحدة ولحق العودة ورفعوا أعلام فلسطين. وشهدت الفعالية لأول مرة مقاطعة فصائل منظمة التحرير للفعالية بعد فشل الاتفاق على برنامج موحد.

إلى ذلك، قدر مركز فلسطيني مختص بقضايا الأسرى، عدد الفلسطينيين الذين خاضوا تجربة الاعتقال في سجون الاحتلال «الإسرائيلي» بنحو مليون فلسطيني، منذ النكبة في عام 1948.
وقال مركز الأسرى للدراسات في بيان أصدره في الذكرى ال69 للنكبة، أمس، إن جيش الاحتلال اعتقل ما يقارب مليون فلسطيني منذ الإعلان عن تأسيس كيانه على حساب شعب أعزل تم تهجيره من منازله ونهب ممتلكاته وسرقة كل إمكاناته ومقدراته تحت شعار: «أرض بلا شعب لشعب بلا أرض».


المزيد في احوال العرب
ما مصير مسعود بارزاني بعد انتكاسة كركوك؟
أمنيته أن يموت في "كردستان مستقلة".. واعتبر أنه ولد "من أجل كردستان مستقلة".. وأعلن أنه سوف يترك الحياة السياسية بعد "استقلال كردستان".   هذه عبارات كان يرددها مسعود
أربعة سيناريوهات لأزمة كردستان العراق
العناد والحسابات الشخصية والقراءات الخاطئة هي أكبر خطر على أكراد العراق في هذه المرحلة. فالإصرار على إجراء الاستفتاء في هذه الظروف كان مغامرة حذر كثير من الناس
أمير قطر يقول إنه مستعد للحوار لحل أزمة الخليج
قال أمير قطر خلال زيارة لإندونيسيا يوم الأربعاء إن الدوحة مستعدة للحوار لحل الخلاف الذي دفع دولا عربية مجاورة إلى مقاطعتها. وقطعت السعودية والإمارات ومصر والبحرين




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
  لم يكن للإنسان أن يعيش حالة الرفاه التي يتمتع بها الآن لولا ثمار العلوم وتطورها وفورانها؛ إذ ساهم التطوّر
  إن انتقال السلطة بشكل عمودي من شأنه أن يمنح نظام الحكم السعودي حيوية واستقراراً ، وهو ما درجت عليه معظم
  تنصل الجميع بسرعة من ديباجة الدستور (2005)، الذي كتبوه بأيديهم وعرضوه على العراقيين، و«كلٌّ.. حسَّن
يتوقع عديد المحللين والسياسيين الإسرائيليين هزة سياسية في إسرائيل قد يواجه فيها رئيس حكومة الاحتلال اليميني
يتجرأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ويطرح مشروعاً أوروبياً يداعب الحلم وفق البعض، ويمكن أن يصلح تبعاً
ليس الانفصال نعيماً مضموناً لمن ينفصل. وهناك انفصالات كثيرة، آخرها جنوب السودان، لم تؤسّس دولاً مستقرّة تليق
لا تقبل الأحزاب الأيديولوجية إفلات أي مناسبة، مهما كانت، من قبضة التوظيف الآني والأداتي. فكيف إذا كانت
أما وقد لاحت في الأفق بوادر علمنة للدساتير، فيجب فهم وتفهيم العامة جوهر العلمانية وليس قشورها، فالعلمانية
-
اتبعنا على فيسبوك