MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 26 مايو 2017 02:46 صباحاً

  

عناوين اليوم
احوال العرب

مفاتيح العودة تتحدى الاحتلال في يوم النكبة

الثلاثاء 16 مايو 2017 11:49 صباحاً
(عدن الغد) وكالات


خرجت تظاهرات عارمة، تطالب بالانعتاق والتحرر من الاحتلال «الإسرائيلي»، بالتزامن مع «يوم النكبة» المستمرة منذ عام 1948، عندما تم تهجير نحو 760 ألف فلسطيني من أراضيهم، لصالح قيام ما تسمى ب«دولة إسرائيلية»، في حين واجه الاحتلال التظاهرات بالقمع؛ حيث اندلعت مواجهات بين شبان فلسطينيين وجنود الاحتلال في الضفة الغربية المحتلة، فيما أطلقت صافرات الإنذار لمدة 69 ثانية عند الساعة ال12 من ظهر أمس، بتوقيت فلسطين في أغلب مدن ومخيمات الضفة، إيذاناً ببدء فعاليات إحياء هذه الذكرى.
وتم نقل 11 فلسطينياً لتلقي العلاج في المستشفيات بعد مواجهات بالقرب من حاجز مستوطنة «بيت إيل»، القريبة من رام الله، استخدم فيها الجنود الرصاص المطاطي، بحسب خدمات الإسعاف الفلسطينية.
ورشق عشرات من الشبان الفلسطينيين الجنود «الإسرائيليين» قرب الحاجز بالحجارة، بينما استخدم جيش الاحتلال الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع.

وفي بيت لحم، جنوب الضفة الغربية، قام مئات من الفلسطينيين، الذين ارتدوا قمصاناً سوداء كتب عليها «1948»، برشق القوات «الإسرائيلية» بالحجارة، التي ردت عليهم باستخدام الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت.
وقبل اندلاع المواجهات، شارك آلاف الفلسطينيين في مدينة رام الله في تظاهرة حملوا فيها الأعلام الفلسطينية، إضافة إلى مفاتيح العودة التي ترمز لمفاتيح البيوت، التي تركها اللاجئون الفلسطينيين وما زالوا متمسكين بحق العودة.

ومن بين أكثر من 12 مليون فلسطيني في العالم، يعيش نصفهم في الأراضي المحتلة بحسب أرقام رسمية فلسطينية، يوجد أكثر من 5,5 مليون لاجىء مسجلين لدى الأمم المتحدة.
وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف، خلال الاعتصام: إن الشعب الفلسطيني «متمسك بحق عودة اللاجئين باعتباره حقاً مقدساً كفلته القوانين والشرائع الدولية».
وشدد أبو يوسف على أنه «لا سلام ولا حل للصراع مع «إسرائيل» دون دولة فلسطينية مستقلة، ودون عودة اللاجئين إلى ديارهم وقراهم التي هجروا منها حسب القرارات والمرجعيات الدولية»، وطالب المجتمع الدولي وكافة المنظمات الحقوقية الدولية ب «نصرة الشعب الفلسطيني، وتحقيق مطالبه بالعودة والحرية والاستقلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة».
وتظاهر الآلاف من الفلسطينيين أمام مقر الأمم المتحدة بغزة بدعوة من فصائل المقاومة الفلسطينية في الذكرى التاسعة والستين للنكبة. وردد المشاركون شعارات تدعو للوحدة ولحق العودة ورفعوا أعلام فلسطين. وشهدت الفعالية لأول مرة مقاطعة فصائل منظمة التحرير للفعالية بعد فشل الاتفاق على برنامج موحد.

إلى ذلك، قدر مركز فلسطيني مختص بقضايا الأسرى، عدد الفلسطينيين الذين خاضوا تجربة الاعتقال في سجون الاحتلال «الإسرائيلي» بنحو مليون فلسطيني، منذ النكبة في عام 1948.
وقال مركز الأسرى للدراسات في بيان أصدره في الذكرى ال69 للنكبة، أمس، إن جيش الاحتلال اعتقل ما يقارب مليون فلسطيني منذ الإعلان عن تأسيس كيانه على حساب شعب أعزل تم تهجيره من منازله ونهب ممتلكاته وسرقة كل إمكاناته ومقدراته تحت شعار: «أرض بلا شعب لشعب بلا أرض».


المزيد في احوال العرب
الشرطي الآلي يبدأ العمل في دبي
شرع أول شرطي آلي في العمل في صفوف شرطة دبي، بإجراء دوريات مراقبة في مراكز التسوق وحدائق التسلية بالمدينة. ويمكن للناس أن يستعملوا الروبوت للتبليغ عن الجرائم، ودفع
صحيفة دولية: مشروع مساءلة أميركية لقطر
أكدت صحيفة العرب الدولية أن واشنطن بصدد اتخاذ إجراءات عملية للتعامل مع السلوك القطري، بما في ذلك فرض عقوبات قد تطيح بسمعة قطر وتبعد الاستثمارات الدولية عنها، فيما
ضاحي خلفان : قطر تفضل الإخوان وإيران على الأشقاء العرب
انتقد نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي ، ضاحي خلفان تميم، التصريحات القطرية الأخيرة، التي أعلنت فيها قطر موقفها من جماعة الإخوان المسلمين وإيران، ووصفها




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
يبدو أنّ كاهن إيران وديكتاتورها «علي خامنئي» قرر الخضوع والخنوع لقرارات القمم الثلاث التي عُقدت في
  مع تطوير وتحديث العلاقة الثنائية الأميركية - السعودية، وصولاً بها إلى استراتيجية مشتركة عسكرية.
  نحن اليوم أمام نهج جديد؛ حزم أكيد، لمواجهة كل جماعات الفوضى والتخريب والعسكرة المتأسلمة، من سنة
منذ أن احتل الأمريكيون العراق عام 2003، والسعوديون يحذرونهم من تسلل الغول الإيراني إلى العراق، وبسط الملالي
  كان يمكن أن يحدث غير ما سنراه اليوم وغداً. كان يمكن أن يقتدي الرئيس دونالد ترمب بأسلافه فتكون محطته الأولى
  الإصلاح والتقويم يتطلب أول ما يتطلب مواجهة جادة للانحرافات الفكرية والمقاييس المختلة بشجاعة وعزم، لا
قبل بناء المحارق للجثث، بنى النظام السوريّ جثثاً للمحارق. سياسته المديدة هذه شاءت تحويل البشر الأحرار مشاريع
  الزيارة التي يبدأها اليوم الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى الرياض ويفتتح بها نشاطه الخارجي الدولي تسبب
-
اتبعنا على فيسبوك