MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 19 فبراير 2018 03:07 مساءً

  

عناوين اليوم
احوال العرب

مفاتيح العودة تتحدى الاحتلال في يوم النكبة

الثلاثاء 16 مايو 2017 11:49 صباحاً
(عدن الغد) وكالات


خرجت تظاهرات عارمة، تطالب بالانعتاق والتحرر من الاحتلال «الإسرائيلي»، بالتزامن مع «يوم النكبة» المستمرة منذ عام 1948، عندما تم تهجير نحو 760 ألف فلسطيني من أراضيهم، لصالح قيام ما تسمى ب«دولة إسرائيلية»، في حين واجه الاحتلال التظاهرات بالقمع؛ حيث اندلعت مواجهات بين شبان فلسطينيين وجنود الاحتلال في الضفة الغربية المحتلة، فيما أطلقت صافرات الإنذار لمدة 69 ثانية عند الساعة ال12 من ظهر أمس، بتوقيت فلسطين في أغلب مدن ومخيمات الضفة، إيذاناً ببدء فعاليات إحياء هذه الذكرى.
وتم نقل 11 فلسطينياً لتلقي العلاج في المستشفيات بعد مواجهات بالقرب من حاجز مستوطنة «بيت إيل»، القريبة من رام الله، استخدم فيها الجنود الرصاص المطاطي، بحسب خدمات الإسعاف الفلسطينية.
ورشق عشرات من الشبان الفلسطينيين الجنود «الإسرائيليين» قرب الحاجز بالحجارة، بينما استخدم جيش الاحتلال الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع.

وفي بيت لحم، جنوب الضفة الغربية، قام مئات من الفلسطينيين، الذين ارتدوا قمصاناً سوداء كتب عليها «1948»، برشق القوات «الإسرائيلية» بالحجارة، التي ردت عليهم باستخدام الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت.
وقبل اندلاع المواجهات، شارك آلاف الفلسطينيين في مدينة رام الله في تظاهرة حملوا فيها الأعلام الفلسطينية، إضافة إلى مفاتيح العودة التي ترمز لمفاتيح البيوت، التي تركها اللاجئون الفلسطينيين وما زالوا متمسكين بحق العودة.

ومن بين أكثر من 12 مليون فلسطيني في العالم، يعيش نصفهم في الأراضي المحتلة بحسب أرقام رسمية فلسطينية، يوجد أكثر من 5,5 مليون لاجىء مسجلين لدى الأمم المتحدة.
وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف، خلال الاعتصام: إن الشعب الفلسطيني «متمسك بحق عودة اللاجئين باعتباره حقاً مقدساً كفلته القوانين والشرائع الدولية».
وشدد أبو يوسف على أنه «لا سلام ولا حل للصراع مع «إسرائيل» دون دولة فلسطينية مستقلة، ودون عودة اللاجئين إلى ديارهم وقراهم التي هجروا منها حسب القرارات والمرجعيات الدولية»، وطالب المجتمع الدولي وكافة المنظمات الحقوقية الدولية ب «نصرة الشعب الفلسطيني، وتحقيق مطالبه بالعودة والحرية والاستقلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة».
وتظاهر الآلاف من الفلسطينيين أمام مقر الأمم المتحدة بغزة بدعوة من فصائل المقاومة الفلسطينية في الذكرى التاسعة والستين للنكبة. وردد المشاركون شعارات تدعو للوحدة ولحق العودة ورفعوا أعلام فلسطين. وشهدت الفعالية لأول مرة مقاطعة فصائل منظمة التحرير للفعالية بعد فشل الاتفاق على برنامج موحد.

إلى ذلك، قدر مركز فلسطيني مختص بقضايا الأسرى، عدد الفلسطينيين الذين خاضوا تجربة الاعتقال في سجون الاحتلال «الإسرائيلي» بنحو مليون فلسطيني، منذ النكبة في عام 1948.
وقال مركز الأسرى للدراسات في بيان أصدره في الذكرى ال69 للنكبة، أمس، إن جيش الاحتلال اعتقل ما يقارب مليون فلسطيني منذ الإعلان عن تأسيس كيانه على حساب شعب أعزل تم تهجيره من منازله ونهب ممتلكاته وسرقة كل إمكاناته ومقدراته تحت شعار: «أرض بلا شعب لشعب بلا أرض».


المزيد في احوال العرب
تفجير يستهدف دبابة على حدود غزة‎ وإسرائيل ترد بقصف موقع لحماس
أفادت مصادر متطابقة، أن تفجيرًا استهدف دبابة إسرائيلية على الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة،  اليوم السبت، فرد الجنود بإطلاق النار على مركز مراقبة داخل
المرصد السوري: الاشتباه في استخدام الجيش التركي للغاز بعفرين
قالت وحدات حماية الشعب الكردية السورية والمرصد السوري لحقوق الإنسان، السبت، إن الجيش التركي شن ما يشتبه بأنه هجوم بالغاز أدى إلى إصابة ستة أشخاص في منطقة عفرين
في صحف عربية: هل تأتي التهدئة بين أنقرة وواشنطن على حساب الأكراد؟
ناقشت صحف عربية التقارب بين واشنطن وأنقرة في أعقاب محادثات وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون في تركيا حول الأزمة السورية.   واتفقت الولايات المتحدة وتركيا على




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
ما أشبه اليوم بالبارحة، واختلاف المبادئ، التي تتغير وفق المصالح الشخصية، المعتمدة أساسًا على المادة
بعد أيام تدخل الحرب السورية سنتها الثامنة. كانت حصيلة سبع سنوات، مما بدأ بثورة شعبية قمعها نظام أقلوي لا يؤمن
  حين انتهت الحرب الباردة، في أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات، ظهر في العالم من يتوقع التدهور نحو
  مجدداً يسجل الإرهابي الجيد، انتصاراً على الإرهابي السيئ. انتصار دعائي، ليس هو بادئه، وهنا الكارثة، إنما
  قال صاحبي: أنت تدعو إلى التعددية الفكرية، والتعايش بين جميع التوجهات، في ظل القانون، الذي يحكم
  منذ إسقاط السوخوي في إدلب، وإيقاف الأميركيين لهجمة النظام السوري وميليشياته للاستيلاء على أحد حقول
  ما الفارق بين قطر وعمان؟ وبين سياستي الدوحة ومسقط؟ لماذا نتقبل من يوسف بن علوي بن عبد الله، وزير الشؤون
صار مارتن غريفثت رسميا مبعوثا للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن. سيكون غريفثت، وهو بريطاني متمرس في تسوية
-
اتبعنا على فيسبوك