MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 20 أغسطس 2017 06:11 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء رياضية
الأربعاء 17 مايو 2017 06:54 مساءً

تحريك المياه الراكدة

التغيير عملية ادارية مستمرة، الهدف منها مواكبة المتغيرات وما يطرأ على الواقع العملي من مستجدات،  ولانعني بالتغيير الأشخاص فقط وانما السياسات والآليات، نحن في عالم يتطور باستمرار وبين غمضة عين وانتباهتها نرى اكتشافاً علمياً هنا، وفناً ادارياً هنا،  ولايخلوا اي مجال من مجالات الحياة من التحديث والتطوير والتجديد،  فالتغيير سنة كونية وضرورة حياتية علينا مواكبته.

 

كلمة لابد منها:

 

العمل الإداري الرياضي فن له أصوله واهدافه وبرامجه ولايمكن ان نحدث تطويراً في المستوى الفني الرياضي مالم نحدث تغييراً حقيقياً في الأداء الإداري الرياضي، فاصلاح الإدارة هو المدخل الضروري لإحداث تغيير في المجال الرياضي،  فالتخطيط الرياضي علم ينبغي الأهتمام به وتوسيع قاعدة انتشاره في الأجهزة الفنية والإدارية لجميع الألعاب وعلى مستوى إدارات الأندية والاتحادات وعلى مستوى الوزارة، فالموسم الرياضي هدف ينبغي ان نخطط لنجاحه بعناية فائقة ونراعي العقبات التي يمكن تؤثر على استمراريته دون توقف ،وان لايتعارض الدوري المحلي مع الألتزامات الوطنية، وكذلك الإدارة التي لاتخطط لنجاح فرقها تكون قدساهمت في التراجع الفني الذي تعيشه الرياضة.

 

التغيير بات ضرورياً:

 

في هذه الزاوية ساتحدث عن مشاكلنا الإدارية الرياضية في محافظة لحج التي تحتاج الى معالجة سريعة، فالعمل الإداري يشوبه الكثير من القصور بسبب سوء الأختيار لشغل مناصب ادارية سواءً في الأندية او الإتحادات باعتبار الإندية والإتحادات هي انعكاس لإختيار الأندية،  فالأندية اذا ارادت التغيير عليها ترشيح عناصر كفؤه ومؤهلة لتمثيلها في الإتحادات وقادرة على احداث تغيير حقيقي في الإداء الفني والإداري للإتحادات،  ان مايحدث اليوم في اتحادتنا وانديتنا هو تملك حقيقي لمناصب ادارية انتهت فترتها القانونية،  واصبحت بعض المناصب عبارة عن مقاولة، او منصب يؤمن بعض احتياجات الحياة او وظيفة روتينيه يتمواستدعائها عند الطلب.

 

إعادة الهيكلة هو الحل:

 

بالرجوع الى النظام الأساسي للأندية والإتحادات والى آخر انتخابات تم اجراءها للأندية والإتحادات فان معظم الأندية والاتحادات انتهت فتراتها القانوية او بالأصح انتزعت منها القوة القانونية واصبحت عبارة عن لجان تدير عملها بحكم الواقع وباامكان مكتب الشباب والرياضة ان يعمل على اعادة الهيكلة وتشكيل لجان مؤقتة تدير الأعمال والتهيئة للإنتخابات القادمة، مع العلم ان هناك اتحادات معينة يدخل ضمن صلاحيات مكتب الشباب والرياضة اختيار قياداتها، مكتب الشباب والرياضة بات اليوم امام مسؤليات كبيرة تقع على عاتقه وهي اعادة بعث الروح في الأندية والاتحادات من حيث توفير الدعم المالي والتطوير الإداري وتحريك المياه الراكدة من خلال التفاعل مع خطط المكتب،لذا فان اعادة الهيكلة هي احدى الوسائل الناجعةالضرورية والمهمة لإحداث تغيير في اداء الاتحادات والأندية ، على المكتب ان ينتهج عدة مستويات في اداء مهامه ومن ضمنها الإنعاش والتدوير والهيكلة والإشراف المباشر.

 

كلمة أخيرة :

 

اذا اراد المكتب ان يكون موفقاً في اداء هذه المسؤوليات عليه ملئ الشاغر في الوظائف الغير مشغولة وفقاً لهيكله الإداري وإعادة توزيع المسؤوليات كي ينجح العمل الرياضي والإداري معاً

 



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء رياضية
ماذا فعلتم بالفريق أيتها الإدارة ؟ وأي سوء ذلك الذي أردتم ببرشلونة ؟ خسارة كانت وقعها كالصاعقة على الجماهير
أخذ دوري الأبطال ٥ مرات على التوالي بالخمسينات وقالوا تأهل لها بالترشيح ، و أكثر نادي أخذ الدوري المحلي قالوا
كعادة الاحتفالات العامة تم قبل ايام الاحتفال باليوم العالمي للاهتمام بالشباب عبر اقامة فعاليه خطابية بحضور
الهزيمة  القاسية  التي تلقاها برشلونة  امس الاحد  امام غريمه ريال مدريد في عقر الدار الكاتالونية
في طريق التعاطي مع قضايا الرياضيين والنجوم الذين يجدون أنفسهم في معمعة الظروف الصعبة والقاتلة ، نسعد كثيرا
الإرهاب ظاهرة عالمية بدأت تغزو العالم ولها أسباب متعددة لايمكن حصرها في سبب واحد، كذلك الأمن له جوانب
السر الذي لم يعد سرا ، والمغطى الذي بات مكشوفا ، أن اتحاد الكرة في طريقة لدق آخر مسمار في نعش الكرة اليمنية .. *
  لقد مد أبناء خنفر أرجلهم على قدر فرسهم ولم يكن ذلك المهرجان مبالغ فيه بل كان قمة في التواضع والبساطة لم
-
اتبعنا على فيسبوك