MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 22 نوفمبر 2017 07:38 مساءً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

قيادة المنطقة العسكرية الرابعة وجدارة التحدي في مهمة إعادة بناء الجيش الوطني ومؤسساته

السبت 15 يوليو 2017 07:11 مساءً
تقرير /علي الهدياني

الزيارات الميدانية التي قام بها قائد المنطقة العسكرية الرابعة اللواء فضل حسن وكبار الجيش في عدن لم تحظى بتغطية رسمية حتى بمستوى التغطيات التي واكبت مراسيم الأعراس الجماعية التي دشنها المقدشي في مأرب.

 

الزيارات التي قام بها قائد المنطقة العسكرية الرابعة اللواء فضل حسن منذ اليوم الأول من عطلة عيد الفطر المبارك وحتى اليوم لم تكن زيارات عيدية روتينية بل لتنفيذ إستراتيجية عسكرية هامة تتعلق بإعادة بناء الجيش الوطني في محافظات الجنوب المحررة صاغ أركانها الرئيس هادي وبدعم من دول التحالف العربي غير ان إبلاء تغطيتها في الخارطة الإخبارية للقنوات التلفزيونية الرسمية يتسق مع المؤامرة التي تعمل منذ عامين على تعقيد الشأن العسكري و عدم بناء جيش وطني في حافظات الجنوب المحررة وهذا ما حذر منه قائد المنطقة العسكرية الرابعة اللواء فضل حسن في مداخلة له ألقاها أمام دولة رئيس الوزراء احمد عبيد  بن دغر في الاجتماع الموسع لقادة الجيش الذي عقد صباح الثلاثاء السابع من يوليو الجاري في مقر هيئة العمليات المشتركة بعدن.

 

المؤامرة هذه حسب اللواء فضل حسن استطاع من خلالها العدو إشغال أطراف الشرعية ببعضها وبالتحالف العربي الذي قدم ومازال المال والسلاح والرجال في سبيل تخليص اليمن من المليشيات الانقلابية والانتصار للشرعية ودولة النظام والقانون

اللواء فضل حسن لرئيس الوزراء : تدميراً ممنهجاً طال الجيش في محافظات الجنوب على مدى 25 وإذا لم نستطيع إعادة بنائه اليوم لن نستطيع غداً .

 قائد المنطقة الرابعة قال في حديثه الى رئيس الوزراء ان تدميراً ممنهجاً طال الجيش في محافظات الجنوب على مدى 25 عاما وبحربين مدمرتين حد حديث اللواء فضل حسن العمري الى رئيس الحكومة واذا لم نستطع إعادة بناءه اليوم يقول العمري لن نستطيع بناءه فيما بعد.

 

الرجل القائد - فضل حسن -ليس من صفاته التسليم بأمر الواقع المفروض عنوة لكنه هذه المرة على أعصابه فهو يدعو إلى الاصطفاف الوطني وسد ثغرات الفرقة بين القيادات الجنوبية وتفويت الفرصة على من يتربصون بالوطن وجيشه وسيادته.. هنالك مؤامرة يقولها بصراحة.. فهل تتداعى مواقف موازية مؤازرة للتصدي!

 

هنالك مؤامرة استشعر لها كبار ضباط الجيش الوطني في الجنوب وحيالها لا يكفي الدعم الذي تقدمه الحكومة وحتى التحالف العربي لإجهاضها ما لم تتضافر كافة الجهود وتكرس في سبيل انجاز احد أهم أركان الدولة والمتمثل ببناء الجيش الوطني على اسس وطنية وحديثة .

 

يحتل الجيش الوطني في المنطقة العسكرية الرابعة المرتبة الأولى تنظيميا وإداريا مقارنة بجيش المناطق الأخرى  ويحتل كذلك ذات المرتبة ميدانيا إذ أصبح الإطار الجغرافي للمنطقة والذي يضم اربع محافظات جنوبية إضافة الى تعز قاب قوسين او أدنى من التحرير الكامل..غير ان المنطقة بمحاورها الأربعة وجبهاتها المتعددة تنقصها الكثير من الإمكانيات بفعل حصار غير معلن من قبل قيادات في عسكرية قفزت من أحضان عفاش وعلقت في اعلى السلم القيادي للجيش اليمني.

قيادات عسكرية وسياسية شمالية منظوية في الشرعية تسخر إمكانيات الشرعية لتعقيد مهمة بناء جيش وطني في الجنوب

مديرية واحدة من جميع المديريات الجنوبية الوقعة في النطاق الجغرافي للمنطقة العسكرية الرابعة- مكيراس- لم تحرر بعد من سيطرة المليشيات الانقلابية إضافة إلى أجزاء من كرش بمحافظة لحج هذا الذي يجعل قيادات عسكرية وسياسية شمالية منظوية في الشرعية تسخر إمكانيات الشرعية لتعقيد مهمة بناء جيش وطني في الجنوب حتى وان كان تحت قيادة تعلن ولاءها للشرعية. 

 

اللواء فضل حسن يعرف الرئيس هادي أكثر من غيره، يثق فيه وولاءه له كبير، يراه  بطلا منقذا لوطنه وشعبه وبذات المنظور يرى عيدروس الزبيدي ومن يصفهم بالخونجيين والحوثيين والعفاشيين يجمعهم حلم ان تتفرق الأيادي الجنوبية وتضرب نفسها بنفسها.

قائد المنطقة العسكرية الرابعة ومهمة إعادة بناء مؤسسات الجيش في المنطقة

اللواء فضل حسن محمد قائد المنطقة العسكرية الرابعة يعمل بكل ما أوتي من قوة على إعادة بناء مؤسسات الجيش في الجنوب بعد ان طالها التدمير الممنهج , بل وتم طمس معالم هويتها كجزء من سياسة محو الهوية الجنوبية التي كرسها نظام صنعاء طيلة 25عاماً.

 

إعادة تأهيل معهد الثلايا

قائد المنطقة العسكرية الرابعة اللواء فضل حسن محمد كان قد قام بزيارة تفقدية للقوات المرابطة في منطقة صلاح الدين ,وفي زيارته تفقد معهد الثلايا لتدريب وتأهيل القادة وذلك بهدف استكمال ترميمه و إعادة تفعيل دوره في التأهيل والتدريب العلمي لضباط الجيش الوطني، بعد ان تعرض لإهمال وتهميش ممنهج من قبل نظام المخلوع عفاش ما افقده دوره المحوري في تأهيل الكادر العسكري عوضا عن تعرضه لأعمال تخريب أثناء الحرب الأخيرة وقبلها.

وخلال الزيارة طاف قائد المنطقة العسكرية الرابعة بأقسام المعهد وقاعاته الدراسية واستراحاته، واستمع الى شرح إدارة المعهد وكبار ضباطه عن واقع المعهد ومتطلبات استكمال تأهيله.

اللواء فضل حسن لم يكشف عن طبيعة زيارته لمعهد الثلايا غير ان الناطق الرسمي للمنطقة النقيب محمد النقيب اكد الزيارة تأتي إستكمالا لزيارة كافة الوحدات العسكرية بمنطقة صلاح الدين منها معهد الثلايا الذي يمثل صرحا عسكريا عريقا تخرج منه المئات من الضباط .

معلومات أخرى تتحدث عن بدء التجهيزات لبناء كلية عسكرية قيل أنها ستكون في منطقة صلاح الدين , وهذا ما عززته زيارة قائد المنطقة العسكرية الرابعة الأخيرة.

 

زيارات قيادة المنطقة للمحاور

مما يوحي بأن هناك جهود حثيثة لإعادة بناء الجيش ومؤسساته كان القائد اللواء فضل حسن قائد المنطقة العسكرية الرابعة قد قام بزيارة  لمحور الضالع وقيادة اللواء 33مدرع حيث التقى بقادة الكتائب واستمع منهم لمجمل المشكلات التي تواجههم في مهمة إعادة بناء وتنظيم قوات المحور , وكانت زيارته قد أتت ثمارها بشكل عاجل , اذ تدخل شخصياً لحل مشكلة ترقيم أصحاب الكروت البيضاء الذين كانوا يمثلون معضلة حقيقية لقيادة المحور, وفي اليومين الماضين كان قائد المنطقة قد التقى محافظ الضالع الأستاذ فضل الجعدي وقائد محور الضالع اللواء علي مقبل ووجه مدير شؤون الأفراد في المنطقة بالنزول لترقيم الأفراد المتبقين خلال الأسبوع الجاري.

تلك الزيارات واللقاءات المكثفة التي يجريها قائد المنطقة بقادة المحاور والوحدات العسكرية ومدراء الدوائر توحي بأن هناك توجهات حقيقية لاستكمال بناء الجيش ومؤسساته في إطار المنطقة  , وهذا ما يعول عليه الجنوبيون لاسيما وان الجيش الجنوبي الذي كان مدعاة للفخر قد تم تدميره والقضاء عليه ,ولهذا فالفرصة اليوم لازالت مواتية لإعادة بناء جيش جنوبي حديث يكون قادراً على حماية الوطن ومكتسباته .


المزيد في ملفات وتحقيقات
القطاع السمكي في سقطرى بين ماضي مؤلم وحاضر محفوف بالخطر
منذ وجِدت سقطرى وصياديها يعيشون مأساةً لا يعلمها الا الله ومورست  في وجههم العديد من المظالم من قبل التجار  اندآك الى ان وصل كيلو سمك الديرك الى 450 ريال مع انه
جحاف منطقة منكوبة يضربها الجفاف
جحاف منطقة منكوبة يضربها الجفاف (٣-٤) تحقيق/ رائد الجحافي  باعتبار مديرية جحاف اكثر المناطق جفافاً في المياه وذلك بسبب طبيعتها الجغرافية الجبلية ذات الصخور
الجنوب على أوتار: أحلام الاستقلال ام كابوس كردستان.. دور الإمارات نحو الاستقلال نقمة أم نعمة.. صمت المملكة رضاء أم إعاقة.. ماذا يؤخر الاستقلال؟!
كتب: عبدالله جاحب     ثلاث سنوات والرابعة في الطريق أعتبرها البعض عجاف والآخر منجزات " الجنوب وأهله وأحلامه وامنياته وتطلعاته وانتظاره ينتظرون اليوم الموعود


تعليقات القراء
267629
[1] المنطقة ع الرابعة
الاثنين 17 يوليو 2017
بسام | حبيل برق
وضع العلاج على الجرح رجل يعرف يخدم الإسلام العروبه الشعب اليمني عامه بما فيه الجنوب بعيد عن العنصريه من شجره مباركه شجرة يافع التي خدمة الشعب الجنوبي من الغزوا الأمامي الحوثي الإيراني لأكثر من 700 عام شكرا للبطل فضل محسن هاهم العروق الاصيله تخدم ياجنوب ولي ماله اول ماله تالي وتركوا ايه المقرر بهم من عصابة عبد الفتاح القديمه الذي سودة بتاريخ الجنوب اليمني المسلم العربي



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : إطلاق نار كثيف بحي الطويلة وانباء عن اشتباكات
الامارات تخلي سبيل قيادات جنوبية عقب اعتقال دام ٤ اشهر
في ظاهرة هي الأولى من نوعها بعدن .. مسؤول أجنبي يحضر حفل زواج شعبي ويرتدي الزي الجنوبي
احتجاجات عمالية بميناء عدن عقب محاولة التحالف العربي طرد سفينة حاويات
حملة إعلامية مرتقبة تستهدف محافظ حضرموت اللواء فرج البحسني 
مقالات الرأي
احداث متسارعه ومعارك تدور رحاها على سلسة جبال الصبيحة الشما وعلى قمم الجبال تستبسل اسود الصبيحة وفي ليالي
- تنتمي اليمن و المملكة العربية السعودية الى بعضهما ارضًا وانسانًا ، تاريخًا وجغرافيا ، حضارة وفكرًا ، دينًا
بمناسبة اقتراب موعد الذكرى الغالية للاستقلال الأول 30 نوفمبر 1967م نود ان نؤكد ان التنازل لبعضنا كجنوبيين هو
إذا كان للالتزام مساوئه فان لعدم الالتزام أيضا أخطاؤه والصورة الأولى  قبل مجيء الدكتور عبد العزيز
يقال والعهدة على ( الخبير ) الراوي إن المغفور له بإذن الله تعالى الإمام ( يحيى بن حميد الدين ) طيب الله ثراه
المعارك الصغيرة تلتهم المعارك الكبرى .. لم يكن هناك في تاريخ اليمن المعاصر أهم من معركة بناء الدولة ، الدولة
    هناك مشكلة قديمة جديدة وعلى ما يبدو أنها دائمة الحدوث عند البعض من اللذين يمارسون المصانعة والمخادعة
من سنوات طويلة، لم تكن السعودية تخوض معركة حقيقية ضد الإرهاب، وحتى في السنوات الأخيرة، كانت حربها ضده قاصرة
المخطط الذي يعيش فيه الجنوب حاليا خبيث ورهيب وله ابعاده السياسية والاقتصادية والعسكرية وحتى على مستوى فصائل
تواصل ابطال الصبيحة الصامدة نضالها البطولي في صد عدوان الاحتلال اليمني الغازي الذي يغامر للمرة الثالثة في
-
اتبعنا على فيسبوك