MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 25 فبراير 2018 06:18 مساءً

  

عناوين اليوم
احوال العرب

السفارة الاردنية في أنقرة تقيم حفل استقبال بمناسبة الذكرى 70 لتأسيس العلاقات بين الاردن وتركيا ..

الأحد 16 يوليو 2017 02:40 مساءً
(عدن الغد) متابعات
أقامت السفارة الاردنية في أنقرة حفل استقبال وامسية ثقافية وفنية بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين المملكة الاردنية الهاشمية والجمهورية التركية.
 
وأقيم الحفل برعاية وزير الغذاء والزراعة والثروة الحيوانية فاروق تشيليك ووزير العلوم والصناعة والتكنولوجيا فاروق أوزلو، وبمشاركة عدد من أعضاء مجلس النواب التركي، وكبار المسؤولين المدنيين والعسكرين ورؤساء وأعضاء الهيئات الدبلوماسية في انقرة والجالية الاردنية في تركيا.
 
وأكد السفير الاردني في تركيا أمجد العضايلة أن العلاقات بين الشعبين الاردني والتركي علاقات تاريخية كرستها عوامل التاريخ والجغرافيا والدين والثقافة.
 
وقال السفير العضايلة أن الاردن وتركيا ارتبطتا بعلاقات سياسية واقتصادية وثقافية متميزة، قامت على التفاهم والتنسيق حيال مختلف القضايا الاقليمية والدولية، واضاف عندما نحتفل بالذكرى السبعين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الصديقين، نؤكد أن هذه العلاقات كانت على مدى سبعين عاماً وستبقى انموذجاً ومثالاً في التوافق والاحترام المتبادل، وهذا يؤكد رسوخ ومتانة هذه العلاقات وتميزها، التي كرستها جهود أجيال من القيادات والدبلوماسيين ورجال الاعمال والاكاديميين في كلا البلدين.
 
وأشار العضايله الى الزيارة التاريخية التي قام بها المغفور له الملك المؤسس عبدالله بن الحسين طيب الله ثراه في عام 1937، ولقائه بالزعيم الرحل مصطفى كمال أتاتورك، ثم توقيع اتفاقية التعاون التي أقيمت على أثرها العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في 15 كانون الثاني 1947.
 
واكد على أهمية الدعم والرعاية التي حظيت بها هذه العلاقة من قبل القيادة الهاشمية والقيادات التركية، مشيراً الى توقيع اتفاقية التجارة الحرة بين البلدين في عام 2009، والتي أدت الى زيادة حجم التبادل التجاري الى مستوى مليار دولار والى توقيع نحو 50 اتفاقية في مجالات اقتصادية وسياسية وثقافية وعسكرية.
 
وأكد العضايلة أنه بالرغم من كل التحديات التي تواجه هذه المنطقة، ومن حالة عدم الاستقرار والعنف الذي اجتاح الدول الشقيقة المجاورة للأردن وتركيا، فقد ظل البلدان واحة أمن واستقرار ورخاء، مكنتهما من استقبال ملايين اللاجئين والباحثين عن فرص الحياة والامن والاستقرار.
 
من جانبه أكد وزير الغذاء والزراعة والثروة الحيوانية فاروق تشيليك أن علاقة الاخوة والمصير المشترك بين شعبينا هي علاقة ذات جذور عميقة وأنها تتطور كل يوم وكل ساعة.
 
وأشار الى الاتصالات على أعلى المستويات بين البلدين والتي كان أخرها زيارة رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي لتركيا خلال شهر آذار الماضي.
 
وتناول عدد من القضايا التي تهم البلدين وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مؤكداً أن تركيا تعلق أهمية كبرى على الاْردن وتدعم الدور الذي يتحمله الاردن كحامي وراعي للمقدسات في القدس الشريف.
 
وقال أنني على ثقة وايمان بأن علاقات الصداقة والاخوة القائمة بين البلدين منذ 70 عاماً ستصل الى أعلى المستويات.
 
واشتمل الحفل على إقامة معرض للصور والوثائق جسدت تاريخ العلاقة بين الشعبين الصديقين، وحفلاً فنيا فلكلورياً أدته فرقة مسك التابعة للمركز الوطني للثقافة والفنون، وفرقة الدول التركية التابعة لوزارة الثقافة والسياحة التركية.

المزيد في احوال العرب
أمن القاهرة: 9 أشخاص بينهم "يمنيون" يتزعمون عصابة الاتجار في الأعضاء البشرية بالمعصرة
نجحت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة، بإشراف اللواء خالد عبدالعال مساعد وزير الداخلية لقطاع أمن القاهرة، في توجيه ضربة موجعة لتجار الأعضاء البشرية بقطاع أمن
مجلس الأمن الدولي يؤجل التصويت على هدنة الـ30 يوما في سوريا
تأخر مجدداً تصويت مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار ينص على وقف إنساني لإطلاق النار في سوريا لـ30 يوماً، ما يعكس استمرار المفاوضات الشاقة مع الجانب الروسي، ومن
تحذيرات فلسطينية لترامب من تدمير حل الدولتين وتفجير المنطقة
حذر مسؤولون وجهات فلسطينية، مساء الجمعة، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من “تدمير حل الدولتين” و”تفجير المنطقة”؛ جراء اعتزامه افتتاح سفارة بلاده في




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
وقف الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله للمرة الأولى في تاريخ نشأة حزب الله خلف الدولة اللبنانية، ففي
  سُئل شيخنا الفاضل الشيخ صالح الفوزان في برنامج تلفزيوني عن (لعبة البلوت أهي حلال أم حرام؟)، فأجاب
  تفاجأت بالحوار الذي أجراه الزميل ناصر الحقباني بهذه الصحيفة «الشرق الأوسط» مع أحد نجوم
  في دردشة ثلاثية جمعتني بوزير في دولة عربية ومسؤول عراقي رفيع في مجال الاستثمار، على هامش مؤتمر إعادة
ما أشبه اليوم بالبارحة، واختلاف المبادئ، التي تتغير وفق المصالح الشخصية، المعتمدة أساسًا على المادة
بعد أيام تدخل الحرب السورية سنتها الثامنة. كانت حصيلة سبع سنوات، مما بدأ بثورة شعبية قمعها نظام أقلوي لا يؤمن
  حين انتهت الحرب الباردة، في أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات، ظهر في العالم من يتوقع التدهور نحو
  مجدداً يسجل الإرهابي الجيد، انتصاراً على الإرهابي السيئ. انتصار دعائي، ليس هو بادئه، وهنا الكارثة، إنما
-
اتبعنا على فيسبوك