MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 22 نوفمبر 2017 07:35 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الاثنين 17 يوليو 2017 10:59 صباحاً

قطع الشطرنج بين رقعة المعلا ورقعة السبعين

في بلد غدا ساحة للمشاريع الهزيلة كهزالة أربابها الذين لم يحسنوا في حياتهم شيئا ؛ سوى الكذب والانسلاخ من جلد إلى أخر ، عام معك ، وعام عليك ، وثالث معك عليك يفصل في ذلك المصلحة ، ويحدد ذلك الطلب .

خمسون عاما خلت ؛ ذهبت أيامها بسفر خال لم تدون الأيام على صفحاته منجزا ، ولم تخط السنون شيئا نافعا يذكر إلا من محاولات يائسة للبحث عن لقمة تدفع بها شبح الموت عن نفسها ، أو البحث بين أكوام الهزيمة عن كرامة .

خمسون عام أدبرت وغدت جزءا من التاريخ ، تاريخ لايملك من التاريخ سوى الاسم فقط ، مضت سنونه لاتلوى على شيئ سوى جراح تحمل في شقوقها الغائرة مأساة إنسان اختطفته يد الموت وهو على قارعة الطريق منتظرا للحياة .

للكذب في هذا البلد قصة ، وللبؤس حكاية ، قرينان اجتمعا ، واتفقا ؛ ولم يختلفا إلى اليوم في شراكة إن لم تكن سرمدية فلاشك سيطول عمرها ، ليس تخرصا ، ولا رجما بالغيب ، ولكن ما أجزم به يقينا إن الله كتبا لها عمرا لم يكتبه لغيرها من الأفات والرزايا حتى الأن .

استوطن البؤس الأرض ، والتهم الكذب الإنسان ، وارتضى كل واحد منهما بما معه ، قسمة تبدو عادلة في ظاهرها ، أما باطنها قسمة لصين أخذا مالا ؛ وهربا بعيدا عن أعين الناس ، ثم جلسا وسط الظلام يتقاسما على خوف وعجل .

احكم البؤس قبضته على الأرض ، فانتجت حقولها الجوع ، والتهمت أشجار الفقر أخصب أراضيها ، في مشهد يشبه إلى حد كبير ما بذرته يدا عفاش في دلتا أبين ، ودلتا تبن ؛ لبذرة شجرة السيسبان بحجة مكافحة التصحر وهي في الحقيقة مكافحة التخضر ، فتحولت البلدة التي عرفت في التاريخ بالخضراء إلى صحراء لاتنبت عشبا ولا كلا.

احكم الكذب قبضته على الإنسان ؛ وسلبته مشاريع الدعاية أرادته ولبه ، فتحول الناس كقطعان هائجه ، وسوام منفلته من عقالها ، بعد إن حولت عصبة الأفاكون والدجلة الشعب إلى قطع شطرنج ، تنقلها متى شاءت ، وتتركها في مكانها متى شاءت ، بحسب ماتقضيه مصلحة المهرجين والحواة ، وماجموع السبعين ، والمعلا عنك ببعيد .

سيشتاطون غضبا ؛ حتى تنتفخ أوداجهم أنصار السيد والمخلوع لذكري شارع السبعين، بوصفي أما داعشيا ، أو خائنا عميلا للعدوان ، وسيشتاط غضبا أنصار المجلس حتى تحمر أنفوفهم لذكري شارع المعلا بوصفي أما اصلاحيا ، أو جنوبيا بلسنيا .

أنصار السبعين يحركون قطعهم الشطرنجية من ميدان إلى أخر ، ينادون على من لم يلحق بركبهم اركب معنا ، في سفينة الوحدة أو الموت ، فلا مجير لك من بأسنا إلا اللحاق بركبنا ، ممتشقا سيفك الخشبي ، تقاتل طواحين الهواء ، مرددا الولاء لأمريكا والموز لإسرائيل .
وأنصار المعلا ينقلون قطعهم الشطرنجية من ساحة إلى أخرى ، وينادون على من لم يلحق بركبهم اركب معنا ، في سفينة الانفصال أو الموت فلا عاصم اليوم من بطشنا إلا من كان كان معنا .

لم يحشد الحزب الديمقراطي والجمهوري في الولايات المتحدة ماحشدة عفاش والحوثي في ساحة السبعين ، ولم يحشد حزب المحافطين ولا حزب العمال في البريطاني ماحشده عيدروس الزبيدي في شارع المعلا ، مع فارق بسيط وهو إن جموع الديمقراطيين والجمهوريين والعمال والمحافظين ومعهم حزب الليكود الإسرائيلي حين تجتمع تعلم الغرض من اجتماعها ، وتعلم مردود هتافها ، وحلوقهم إن بحت فتهتف لمشروع اقتصادي سيرون أثره في نفوسهم قبل غيرهم ، في حين تزاحمت حشود السبعين تهتف بحياة السيد ، أو الزعيم ، وتتوعد الشعب بالموت ، وتسوق الوهم لنفسها قبل غيرها ، لأنها تعلم إن فناء أمريكا لن ينطلق من صعدة ، ولازوال إسرائيل سينطلق من صنعاء .

وكذلك فعلت قطع المعلا حين بحت حلوقهم مرددين شعار استعادة الدولة ؛ وهم يعلمون في قرارت أنفسهم إن شعار استعادة الدولة لن يتجاوز صداه مكان الاحتفال ، وإن الهدف استعادة المنصب في دولة الاحتلال .

انسى صخب شوارع صنعاء وعدن المتظاهرين ، ماسرق منهم الحواة في مسرحية الخمسين فصلا ، التي كان أخر مشاهدها مشهد حبتور بجانب الرئيس هادي ، وبن دغر بجانب عفاش ، يتجاذبان طرفي حبل السلطة ، وكل طرف يتوعد الأخر بالرحيل من اليمن ، أو الرحيل من السلطة ، ولم يتوعد أحدهما الأخر بالموت أبدا ، وبينما كانت القطع الشطرنجية تنتظر خروج المغلوب من الوطن أو من السلطة ، لم يخرج أحد منهما لا من الوطن ولا من السلطة ، لتنتهي النقلة قبل الأخيرة بتبادل بين رأس الوزارة في عدن برأس الوزارة في صنعاء ، بعد إن تخلى صالح عن رض وقناعة عن بن دغر مقابل الحبتور ، وهو المشهد الذي لم تتمكن القطع الشطرنجية من استكماله بسبب انشغالهم بالإسهالات المائية ، واسهال استعادة الدولة .

تعليقات القراء
267870
[1] قرع
الاثنين 17 يوليو 2017
ورع | برع
اجمل مافي المقاله رص الكلمات وتنميق الحروف وسلسله الجمل وفي الاخير ضاع الجمل بما حمل الاستنتاج صاحب المقال تائه لنفسه وعائش بجناحين مختلفين جناح غراب وجناح دجاجه الغريب ان كل مقالاته متماثله وبنفس الاسلوب

267870
[2] مثل الذين حُمِّلُوا المسؤوليةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا
الاثنين 17 يوليو 2017
بارق الجنوب | الجنوب-أبين-مقيم بالخليج
عند ما تكون حمولة (الحمار) أجل الله القراء والسامعين تقدّر بعدد (4) أكياس ملح يزن الواحد منها (40) كيلوجرام ، وتحمّله عدد (8) أكياس يساوي وزنها الإجمالي (320) كيلوجرام، وتريده مثلاً يطلع مسرعاً في طريق عقبتي ثرة أو مناخة الواقعتان بأعالي جبال اليمن يا ترى هل سيقدر هذا الحمار على فعل ذلك ؟! كلا، وهذا كان حال (الزُبيدي وبن بُريك) عند ما حُمّلّوا مسؤوليات كبيرة هي أكبر من قدراتهم العلمية والعقليّة فكانت النتيجة النهائية للرُجلين سلبية بكل المقاييس ، وعند ما تم إزاحتهم من مناصبهم لإتاحة الفرصة لمن هم أجدر في إدارة السلطة وخدمة الشعب حاولوا أن يجمعهوا قطعانهم الغوغائية المناطقية من (صعاليك) الشوارع والساحات ولغالغة المجالس ومقايل القات ليزحيوا الوطن الجنوبي معهم أرضاً وإنساناً بكاملة من على الخارطة العربية . وهذا هو حال أي رجُل تأتي إليه السلطة في غفلة من الزمن وتكون سيكولوجيته مركّبة على نحو (مناطقي متطرّف أو سلفي مغالي) وقد أجتمعا الإثنين في (الإثنين) في مهزلة الجنوب الأخيرة .. والمثل ينطبق أيضاً وهذا الأهم على مجمل الجماعات المسلحة التي تتواجد اليوم في العاصمة (عدن) مثل: قوات الأمن ، الحزام الأمني ، المقاومة الجنوبية) لأن غالبية هذه الجماعات في الحقيقة هي (غوغائية فوضوية ، قبلية مناطقية ، صعاليك سوقية) تُساق وتوجّه بأيدي وأجندات خارجية ، ولا تتوفّر لديها أي من معايير وصفات أجهزة الأمن الوطنية المدرّبة والمتحضّرة كما هو موجود في الخليج والدول العربية ..

267870
[3] قليل من الحياء يانكب مثقفة
الاثنين 17 يوليو 2017
ابومحمد اليافعي | خورمكسر
ليتهم خجلوا قليلاً من حقيقتهم المخجلة! ماجد الداعري احتفلوا بذكرى خزيهم دون حياء، وصوروا فعلتهم تلك دونما خجل من مرارة حقيقتهم المخزية،وصفقوا بحرارة لأمل كعدل وهي تغني على منصة ما أسموه حفل إحياء للذكرى الثانية لتحرير عدن من المليشيات الانقلابية وتجاهلوا حقيقة مواقفهم المزيفة وادوارهم المخجلة. وذهبوا بوهمهم نحو كل محاولة تزويرية بغيضة لمعتركات يوم جنوبي خالد كهذا اليوم التحرري الخالد. احتفلوا بكل بجاحة، بعد أن تداعوا خفية -بلصوصية قريبة من حقيقة مواقفهم الوطنية-الى إحدى قاعات مجمع قصور المعاشيق الرئاسي. وتناسى المحتفلون زوراً وبهتانا، في غمرة انتعاشتهم الوطنية المزيفة، أنهم كانوا يومها وفي تلك الأيام البطولية الملحمية التحررية الجنوبية الخالدة، إما هاربون خوفا خارج اليمن أو يصفقون من صنعاء لمن يحتفلون اليوم بعدن ضدهم كمحتلين. ولذلك كان لزاما على ابنة الجنوب جميلة اليافعي أن توقظهم من سبات اوهامهم الاحتفائية السخيفة وتعلمهم درسا وطنيا ثمينا بأن الجنوب ودولته وعلمه،هدفا وطنيا مقدسا ضحى من أجله، أحرار عدن والجنوب في استبسالهم البطولي لتحرير جنوبهم وعاصمته التاريخية عدن. وبالتالي فلامكان لعلم أو شعار آخر غير علم الجنوب، يحق له أن يرفع في يوم تاريخي جنوبي بحت لامجال لمحاولات تزويره أو تشويهه من قبل أدعياء النضال والساعين لتزوير تاريخ الاوطان وابطال الحرية وفرسان التحرر.. اقرأ المزيد من عدن الغد | ليتهم خجلوا قليلاً من حقيقتهم المخجلة! http://adengd.net/news/267835/#ixzz4n64Fpq9m



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : إطلاق نار كثيف بحي الطويلة وانباء عن اشتباكات
الامارات تخلي سبيل قيادات جنوبية عقب اعتقال دام ٤ اشهر
في ظاهرة هي الأولى من نوعها بعدن .. مسؤول أجنبي يحضر حفل زواج شعبي ويرتدي الزي الجنوبي
احتجاجات عمالية بميناء عدن عقب محاولة التحالف العربي طرد سفينة حاويات
حملة إعلامية مرتقبة تستهدف محافظ حضرموت اللواء فرج البحسني 
مقالات الرأي
احداث متسارعه ومعارك تدور رحاها على سلسة جبال الصبيحة الشما وعلى قمم الجبال تستبسل اسود الصبيحة وفي ليالي
- تنتمي اليمن و المملكة العربية السعودية الى بعضهما ارضًا وانسانًا ، تاريخًا وجغرافيا ، حضارة وفكرًا ، دينًا
بمناسبة اقتراب موعد الذكرى الغالية للاستقلال الأول 30 نوفمبر 1967م نود ان نؤكد ان التنازل لبعضنا كجنوبيين هو
إذا كان للالتزام مساوئه فان لعدم الالتزام أيضا أخطاؤه والصورة الأولى  قبل مجيء الدكتور عبد العزيز
يقال والعهدة على ( الخبير ) الراوي إن المغفور له بإذن الله تعالى الإمام ( يحيى بن حميد الدين ) طيب الله ثراه
المعارك الصغيرة تلتهم المعارك الكبرى .. لم يكن هناك في تاريخ اليمن المعاصر أهم من معركة بناء الدولة ، الدولة
    هناك مشكلة قديمة جديدة وعلى ما يبدو أنها دائمة الحدوث عند البعض من اللذين يمارسون المصانعة والمخادعة
من سنوات طويلة، لم تكن السعودية تخوض معركة حقيقية ضد الإرهاب، وحتى في السنوات الأخيرة، كانت حربها ضده قاصرة
المخطط الذي يعيش فيه الجنوب حاليا خبيث ورهيب وله ابعاده السياسية والاقتصادية والعسكرية وحتى على مستوى فصائل
تواصل ابطال الصبيحة الصامدة نضالها البطولي في صد عدوان الاحتلال اليمني الغازي الذي يغامر للمرة الثالثة في
-
اتبعنا على فيسبوك